مرت أيام وشهور بسعادة واستقرار على البيت وكل من فيه. أسد ونتالي اتجوزوا في نفس يوم جواز مالك وحنين. وعد كانت مبسوطة جداً جداً مع غالب وفرحانة جداً بحبه اللي كل يوم بيزيد، وابتدت تحبه وتغيرت حياتهم للأحسن، وحتى غالب بقى فعلاً الشخص المناسب ليها واللي بتتمنّاه طول عمرها.
روز ونديم دول طبعاً مشغولين جداً بالبيبي اللي جاييلهم، وكانوا عايشين مع بعض في حب وراحة، وكان نديم بيستحمل كل تقلباتها ومزاجها اللي زادت مع الحمل، وهي مكانتش ناقصة هبل أصلاً. وحتى هي وقفت معاه لحد ما بدأ شغل على المشروع بتاعه، وحتى أسد كان بيساعده وواقف معاه.
تاره اتعلقت جداً بفارس وبحبه ليها اللي ما لقتهوش أبداً في أي حد، كان حرفياً بيدمنها وبيعمل كل اللي نفسها فيه، وبياخدها الجامعة ويرجعها، وأوقات يستناها، وكانوا مبسوطين جداً سوا. على جانب تاني، كان صفوان اتحكم عليه بالسجن المؤبد أو لمدى الحياة، بعد ما عائلة الثابت استخدمت كل نفوذها إنها تكشف جرائمه، شغل المشبوه كله، حتى إنه حاول الانتحار مرتين وتم إنقاذه. بعد شهور، كانوا في المستشفى، وكانت روز بتولد.
كانوا نديم وأسد رايحين جايين هم الاثنين قصاد بعض بتوتر وخوف. أسامة بص لهم بزهق وقال: "يا ابني خيلتونا، ارحموا اللي خلفونا، هي بتولد مش بتنتحر." نديم قال بخوف: "أنا خايف قوي يا بابا، خايف قوي، الدكتور مش راضي يخليني أدخل معاها." شوق قالت بحنية: "حبيبي اهدى، مش كده، والله ده سهل جداً، ودلوقتي تطلع بالسلامة." أسامة قال بدهشة: "ما كنت تولد بدالها أحسن من كده."
أسد قال بغضب: "انت راجل وطلعت واحد وخايف على مراته، أما غريب بجد." روز كانت بتصرخ جامد. أسامة قال: "طب شايف بتزيط زي أبوها، أصلاً هتولد قيصري ولسه هيدوها البنج، وإحنا صحيناها من النوم عشان النهاردة ميعاد ولادتها، بتصرخ ليه ها؟ ليه؟ افتكرت إنها بتولد." ضرغام ضحك وقال: "بتعيش الجو يا أخي، انت مالك متعقدهاش." مالك قعد وقال: "عشان عيال طرية أصلاً، إيه اللي يجيبها المستشفى؟ أنا أعرف واحدة خلفت ثلاث توائم في البيت."
أسد كده في نفسه: "ومن غير وجع الدماغ ده." حنين شهقت بخوف وقالت: "يعني إيه؟ يعني انت مش ناوي تجيبني أولد هنا في المستشفى؟ مالك ضحك وحط إيده على بطنها وقال: "انتي هجيبلك المستشفى في البيت يا جميل." حنين ضحكت. ضرغام قرب من أسد وقال: "اهدى عشان بنتك التانية متتوترش، دي في شهورها الأولى." أسد اتنهد وقعد وحاول يهدى. غالب كان قاعد متوتر جداً وخايف، وبص لوعد وقال: "يمكن مكانش لازم تيجي أصلاً." وعد قالت بتوتر: "ما أجيش إزاي؟
دي أختي اللي بتولد." قال بخوف: "أيوه بس انتي في شهورك الأولى والتوتر ده مش حلو عليكي، وأكيد هتخافي." أسامة قال: "أهو الحنين التاني، أنا عارف إيه اللي خلاكم تنفخواهم كلهم مرة واحدة، بتنفخوا بلالين." شوق ضحكت وقالت: "وراثة، أنا وعهد كنا نولد مع بعض زي كده." نتالي قالت: "وأنا ولدت روز لما انتي ولدتي تاره." عهد قالت: "أيوه، كانت أصعب أيام لما بنولد سوا. هي فين تاره صحيح؟
فارس قال بارتباك: "في الحمام من ساعة ما جت، خافت جداً." أسامة قال: "هو مين هيولد قبل مين؟ عشان أنا قربت أولد منكم هنا." وعد ضحكت وقالت: "أنا مرتباهم، حنون هتولد الأول بعد روز عشان هي في السادس دلوقتي، وبعدها هتولد تاره عشان هي في الخامس، وآخر حاجة هتولد وعد عشان هي في الثالث." شوق ضحكت وقالت: "لا، آخر واحدة هتولد ليالي." أسامة بص لها بانتباه وسعادة وقال: "ليالي هيه؟
شوق قالت بابتسامة: "أيوه، إمبارح كلمتني وقالت الحمد لله، الحمد والشكر لله، حامل في شهرها الأول." عهد حضنتها بقوة، وضرغام وأسد باركوا لأسامة اللي وقف بسعادة لأن ليالي طولت شوية وكان قلقان عليها، وقال: "اللهم لك الحمد والشكر، جبرتني." مالك قال: "يعني معنى كلامكم ده مش هنطلع من المستشفى، محتاجين سريرين كده ونفضل هنا الكام شهر دول عادي؟ شوق ضحكت وقالت: "الله أكبر عليك، ربنا يكرمهم بس." أسد قال بغيظ: "يكرمهم بس؟
ولا واحدة فيكم تفكر تعملها تاني؟ مش ناقصة هي، أنا بولد معاهم." وعد ضحكت وأخدت أبوها قعدته وشربته ميه وقعدت جنبه تهديه. وبعد شوية طلعوا روز وكانت كويسة جداً، ودخلوا لها الأوضة بعد ما فاقت من البنج. وجابت ولد زي القمر، كان أسد شايله ومبسوط بيه جداً، وقال: "الأسد الصغير وصل أهو، هتسموه إيه يا ولاد؟ نديم قال بسعادة: "هنسّمه أسد، هنلاقي أحلى من الاسم ده فين بس." أسامة
اتسعت عينه بذهول وقال: "آسف، خسيس عليك، واطي، عيل محاسن بجد." نديم قال: "ليه بس يا بابا، وحش الاسم؟ أسامة قال: "ياض الواد بيتسمى على أبوه، وانت مسمي على حماك." نديم ضحك وقال: "لا ما انت مالك، هيتسمى عليك بقى، مش هينفع يبقى كلهم أسامة في البيت." أسامة ضحك وقال: "أنا مش عايز حد يتسمى عليا أصلاً، هو أسامة واحد في البيت وكفاية عليه قوي." شوق ابتسمت وقالت: "هو أسامة واحد في الدنيا وكفاية على الدنيا قوي."
مالك قال: "سيدي يا سيدي." أسامة قال: "طب عن إذنكم، أنا أفسح المدام." وضحكوا سوا بانبساط وسعادة. وبعد وقت، كل واحد أخد مراته وروحوا على البيت بسعادة، وكان كل واحد في أوضته. نديم مع روز شايل ابنهم وقال بابتسامة: "مبسوط إن ربنا قومك ليا بالسلامة أكتر ما مبسوط بالولد." روز قالت بحب: "ربنا يخليك ليا، وأنا مبسوطة بحبك ليا ده أكتر من الدنيا كلها." نديم باس جبينها وقال: "هنيمه فين؟ روز قالت: " جنبي هنا أهو."
قلبي بذهول: "جمبك؟ طب وأنا؟ روز ضحكت وقالت: "على السرير اللي هناك ده لحد ما هو يكبر شوية." نديم قال: "بس احنا عملناله أوضة." روز ضحكت وقالت: "معقولة هينام لوحده وهو صغير كده؟ محتاج يرضع وهيعيط، يلا حبيبي بقى." نديم اتنهد وقال: "ماشي، أنا أستاهل عشان بخلف أصلاً، وكمان سميته أسد، مهو لازم هيطلع عيني." روز ضحكت بسعادة وبقوا يتكلموا سوا وهم مبسوطين وباصين للولد وبيتأملوا كل تفصيلة فيه بكل حب.
عند فارس، كان هو وتاره قاعدين بيختاروا هدوم من على النت للبيبي اللي لسه جاي. تاره قالت بابتسامة: "تفتكر هيكون ولد ولا بنت؟ فارس قال: "وبعدين أنا مش قولتلك ما تسأليش، اللي يجيبه ربنا خير. أوعي تروحي من ورايا وتسألي الدكتور." تاره ضحكت وقالت: "لا والله مش هسأل، خليها مفاجأة، حاجة حلوة لما نتفاجئ. بس كده هنضطر نشتري هدوم أولاد وهدوم بناتي."
فارس قال بسعادة: "مش مهم، اشتري كل اللي نفسك فيه، أصلاً وشه جميل زي مامته وكسبت صفقة حلوة قوي وهدلعك." حطت إيديها على خده بحنية وقالت: "انت طول عمرك مدلعني، بحبك." اتنهد بارتياح وقال: "أنا بموت في الكلمة دي، مكنتش متخيل إني ممكن أسمعها طول حياتي منك. فكتري منها كده يعني، خليها أربع مرات في اليوم زي المسكن." تاره ضحكت وحضنته وقالت: "انت بقيت دنيا تاره كلها." في أوضة غالب، كانوا بيصلوا سوا براحة. وبعد ما انتهوا،
ابتسم وقال: "حرماً يا وعدي." وعد بصتله بسعادة وقالت: "دي أمنيتي إننا نصلي في الحرم أنا وانت." غالب قال بسرعة: "هحققهالك في يوم بس تقومي لي بالسلامة، وباذن الله يكون لنا عمرة سوا." ابتسمت وحطت دماغها على صدره وقالت: "غالب، أنا مبسوطة إننا اتجوزنا، كانت أحسن حاجة حصلت في حياتي." غالب ابتسم بسعادة لأن دي الجملة اللي قال لها إنه بيتمنى في يوم تقولهاله. قال بابتسامة: "بجد يا وعد؟
وعد ابتسمت وقالت: "وعد بتحبك، بتحب كل اللي انت عملته عشانها. حبيتك يا مجنون ووصلت للي عايزه، حققت حلمك فعلاً. صدق ربنا لما قال: 'إن الله مع الصابرين'." غالب ابتسم بسعادة: "ربنا يعوضنا في بعض خير يا قمر حياتي." قالت بحزن: "بس أنا زعلانه منك، لأني لما جيت أحكي لماما وماما عهد إنك مقربتش مني وبرأك قدامهم، انت منعتني."
غالب ضمها ليه وقال: "ملوش لزوم صدقيني، أنا مش عايزهم يزعلوا، يعني باباكي الحمد لله أخيراً بقى يعاملني زيهم وبيتكلم معايا ويهزر، وأنا مش عايز أفكرهم بالموضوع. كمان بابا يومها اداني علقة سخنة جداً ولو عرف إنها كانت تمثيل هيزعل، أنا عارفه." قالت بابتسامة: "حبيت بس أبرأك قدامهم وأخليهم يشوفوك زي ما أنا شايفاك."
قال بابتسامة: "أنا كل اللي بتمناه إن انتي اللي تشوفي كويس، وتحبيني. ميهمنيش حد تاني. أنا عملت كل ده عشان وعد وبس، وميهمنيش إلا وعد وبس." ابتسمت وباسته من خده برقة وقالت: "وانت فزت بقلب وعد وسكنت الروح يا غالب." بره، كان الجميع أسد ومراته وضرغام ومراته وأسامة ومراته قاعدين بيشربوا قهوة ومبسوطين. أسامة وضرغام كانوا بيلعبوا طاولة وزوجاتهم بيشجعوا، وأسد كان بيشجع ضرغام ونتالي بتشجع أسامة.
أسامة قال: "يلا بلاش أنا، أنا مش محاسن، مش هتعرف تغلبني." ضرغام قال: "أنا الضرغام برضه، متغلّبش بسهولة." كانوا مبسوطين بجد. ضرغام قال: "الحمد لله خلصنا من أول ولادة." أسامة قال: "أنا ببقى مبسوط قوي كل ما نخلص إنجاز ونركنه." ضرغام ضحك. أسد قال: "أنا بقى ببقى مبسوط قوي لما الأوض دول بيبقوا متقفلين كده وفي هدوء، أنا بحس إن الأولاد مبسوطين ومرتاحين وما فيش مشاكل، ببقى مرتاح نفسياً."
في اللحظة دي، سمعوا صراخ شديد من أوضة حنين. أسامة بص له بذهول وقال: "يا بومة، الله يخرب بيتك يا أسد." كلهم جريوا. أسد قال: "أنا عملت إيه؟ هو ابنك اللي بتاع مشاكل." راحوا على أوضة حنين وكانت بتصرخ جامد، وقالت بزعيق: "رد يا مالك، بكلمك! مين دي اللي في الصورة؟ مالك بلع ريقه بارتباك وقال: "يا حبيبتي اهدى، انت مينفعش تتعصبي، هتولدي كده في شهرك السادس." قالت بغضب: "أنا بكلمك، رد عليا. بقول لك مين دي؟
مالك قال بسرعة: "عميلة والله، عميلة." حنين قالت بغضب: "لا والله عميلة، حاطط صورها بالبِكيني عندك." أسامة اتنهد من ورا الباب وقال: "إيه تاني يا مالك؟ هو كل يوم حوار؟ مالك فتح وقال: "الحمد لله إنكم جيتوا، هدوا المجنونة دي بقى، هتولد وهي واقفة. والله يا حنين لولا إنك حامل كنت رزعتك علقة عشان الفضايح دي كل يوم." شوق قالت: "إيه يا حبيبتي تاني؟ حنين قالت ببكاء: "شوفي يا ماما، شوفي الصور اللي في تليفونه."
شوق شهقت بزهول وقالت: "يا مصيبتي! إيه اللي انت عامله ده يا ولا؟ صحيح ابن الوز تعبان." أسامة ضحك، ومالك قال: "تعبان إزاي بس يا شوشو؟ والله دي عميلة، عميلة يا ناس، أبطل اشتغل." أسامة بص للصورة كده شوية وقال بمعاكسة: "طب ما واضح إنها عميلة أهي وعاملة العمايل." شوق ضربته برجلها وقالت: "نخف ها، بدل ما تنزل تبات تحت مع ابنك."
أسامة ضحك وقال: "يا حبيبتي دي بجد عميلة، والله أنا اللي بعتها له ومتصورة كده لأن العرض على هدوم بحر وهي هتعرض بس كده والله." حنين قالت بارتباك: "... بجد ولا بتغطي عليه؟ طب احلف. أسامة ابتسم وقال: وحياة شوشو.. في أغلى من كده. يلا يا مالك يا ابني صالح مراتك. وانتي يا حنين.. بلاش الغيرة دي يا بنتي، والله مالك بيحبك انتي وبس. وأخذ شوقة وباس إيدها بحنية وقال: أنا جبت لك طقمين من دول علشان اتأكد من الجودة.. تعالي نقيسهم.
شوق ضحكت بخفة ومشيت معاه. وأسد أخذ نتالي ومشي وهما مبسوطين، وبص لأوض بناته بسعادة واتنهد بارتياح وقال: اللهم لك الحمد جبرتني. نتالي حضنته وقالت بابتسامة: انت أحسن أب. بصلها وابتسم وقال: وانتي أجمل زوجة.. وأروع أُنس.. باس كف إيدها ومشيو على أوضتهم بسعادة. أما مالك قفل أوضتهم وقال: عاجبك الفضايح دي؟ قربت منه بدلال وقالت: بغير عليك.. أوي.
مالك شدها من وسطها وقال: بس انتي شكاكة أوي.. وأنا بحبك أوي.. وعايز أتصالح أوي أوي، ولا انتي رأيك إيه؟ ابتسمت وقالت: مهو أنا حامل، لو مكنتش حامل كنت صالحتك. ابتسم وشالها وقال: أصالحك أنا لحد ما تولدي. ضحكت جامد ومشي بيها ناحية سريرهم، بس هي قالت بتفكير: هي البت دي اتبعتتلك صورها؟ ولا لبست كده قدامك وانت صورتها؟ مالك ضحك بشدة وقال: أنا لولا جنانك ده معرفش أعيش، أقسم بالله.. بعشقك.
نامت على صدره وقالت: ماشي بتوهني، بس أولد وهنزل معاك الشركة وهتبقى تحت عيني وأشوفك أنا يا ابن أسامة، إن ما شغلتك في العبايات والجلاليب مبقاش حنين. مالك ضحك وضمها لقلبه، وبقى يهزر معاها ويغيظها ويستمتع بجنانها اللي بيموت فيه. عند ضرغام أخذ عهد وطلع بيها في الجنينة وقعدها وقعد جنبها على مرجيحة صغيرة وهي في حضنه، وبيصوا للبيت بسعادة شديدة. ضرغام قال بابتسامة: حاسة بإيه بعد العمر ده كله يا عهد؟
عهد قالت بابتسامة: حاسة زي أول يوم حبيتك، نفس الحب ما بيتغيرش، نفس السعادة، بس دلوقتي بقى عندنا أولاد، ومبسوطة إن العمر ده كان معاك انت مش مع أي حد تاني يا ضرغام. ضرغام ابتسم وباس جبينها بسعادة وقال: وأنا مبسوط إن ربنا حلى أيامي بيكي، مبسوط إني بعتلي ذرية منك انتي بالذات، ولو يكرمني بعمر قد العمر عايزة معاكي. وعد ساندت راسها على كتفه وقالت: أنا مش عايزة غيرك، عايزة أفضل عهدك انت طول العمر.
ضرغام قال بحب: انتي عهدي وأغلى العهود.. انتي أجمل ما فيا وملكة حياتي. ضرغام قال بابتسامة: حاسة بإيه بعد العمر ده كله يا عهد؟ عهد قالت بابتسامه: حاسة زي اول يوم حبيتك نفس الحب ما بيتغيرش نفس السعادة بس دلوقتي بقى عندنا اولاد ومبسوطة ان العمر ده كان معاك انت مش مع اي حد تاني يا ضرغام. ضرغام ابتسم
وباس جبهتها بسعادة وقال: وانا مبسوط ان ربنا حلى ايامي بيكي مبسوط اني بعتلي ذرية منك انتي بالذات ولو يكرمني بعمر قد العمر عايزه معاكي. وعد سندت راسها على كتفه وقالت: انا مش عايزة غيرك عايزه افضل عهدك انت طول العمر. ضرغام قال بحب: انتي عهدي واغلى العهود.. انتي اجمل ما فيا وملكة حياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!