الفصل 4 | من 5 فصل

رواية عهد الغيث الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
23
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صُدمت عهد وأبوها من قرار دولت. عهد مش موافقة على إنها تتجوز بالطريقة دي، وأحمد خايف على بنته من دولت لأنها مش بترحم أبداً. دماغه هتنفجر من كتر الأسئلة، هي عايزة الجوازة دي ليه؟ ودولت مبسوطة بصدمتهم، وغيث مبسوط لأنه بينفذ كلام جدته. دولت وغيث كانوا هيمشوا بس اتفاجئوا بصراخ عهد.

عهد: أنتو أكيد ناس مش طبيعيين أبداً. أنا قلت لحفيدك جوه إني مش موافقة وهو قال عكس كده، وإنتي من نفسك بتحددي معاد الخطوبة. هو إنتي اشتريتينا ولا إيه؟ ولا نكون إحنا عبيد عندك وإحنا مش عارفين؟ ردي عليا. الظاهر إنكم اتجننتوا على الآخر. بابا قول حاجة.

دولت واقفة بوش خالي من المشاعر، وغيث اتعصب منها وكان هيقرب عليها يضربها بس جدته منعته. دولت ساكتة لغاية ما عهد خلصت كلامها وقربت منها بجمود وقسوة مبالغ فيها، وقفت قدامها ومسكت إيدها جامد. دولت: بقسوة شديدة، لو مش عارفة أنا مين كويس، ف أحب أعرفك أنا دولت عثمان الجبلاوي اللي الكل بيعملها ألف حساب ويخاف منها. تيجي واحدة زيك إنتي ترفع صوتها عليا؟

شكله ابن الدالي اللي هو أبوكي مربيكييش كويس. بس ملحوقة، لما تيجي قصري أنا هعلمك أصول الأدب وإزاي تردي عليا، فاهمة ولا لأ؟ والخطوبة في معادها وبزعق قوي، فااااهمة ولا لأ؟ ورمتها على أبوها. عهد كانت خايفة من دولت قوي وندمت إنها علت صوتها عليها، وخوفتها أكتر ماهي خايفة منها، واتأكدت إنها جبروت قوي ومحدش هيقدر عليها، حتى أبوها خايف منها. دولت: عقل بنتك يا ابن الدالي، فاهم ولا لأ؟ يلا يا غيث. غيث: حاضر يا جدتي.

اتحرك ورا جدته ووقف قدامها، بص لها بابتسامة جامدة. غيث: نصيحة مني ليكي، وحطيها في دماغك، متلعبيش مع دولت الجبلاوي لأنك هتخسري نفسك. سلام. عهد بكت في حضن أبوها، وأحمد كان بيهديها. أحمد: اهدي يا بنتي، معلش أرجوكي. بطلي بكاء. إنتي متعرفيش مين هي بنت الجبلاوي الكبير. بنصحك إنك مش تلعبي بالنار. عهد: طيب، على الأقل قولي ليه عايزاني أنا؟ أحمد: صدقيني مش عارف يا بنتي. إيه مصلحتها من ده كله؟

عهد: بس يا بابا، أنا مينفعش اتجوزه. إنت عارف إني مديّة معاد لعمر عشان يتقدملي. أرجوك وقف الجوازة دي. أو بص، إحنا مش هنستنى للأسبوع الجاي. أكلمه دلوقتي ونكتب كتب كتابنا بالليل. وافق، أرجوك. أنا خايفة منهم أوي. أحمد: ده أسلم حل فعلاً. طيب اتصلي بيه. عند دولت، دخلت القصر ببرود وجمود، ووراها غيث اللي مش فاهم إصرار جدته، وقرر يسألها. غيث: جدتي. دولت: بابتسامة، نعم يا نور عيني؟ خير. غيث: جاوبيني على سؤالي، ليه عهد بالذات؟

ممكن أعرف؟ ومتهربيش مني زي كل مرة، أرجوكي. دولت: بابتسامة قاسية وخُبث، إجابة سؤالك دي هجاوب عليها خطوبتك الأسبوع الجاي. غيث: حاضر. دولت: بخُبث، المهم عايزاك تعاملها كويس وتهتم بيها، فاهم؟ غيث: بعدم فهم، حاضر أوامرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...