دخلت دولت أوضتها بعد كلامها مع غيث وفضلت تتمشى في الأوضة بغضب. بصت على الصورة المتعلقة على الحيطة واتكلمت:
دولت: بحياة روحه عندي يا ماهر، لأنّتقم من اللي قتلك غدر. أنا كنت عارفة إنك كنت بتستخدم شركة الأجهزة الكهربائية "ساتر" عشان تغطي على تجارة السلاح، وابن الدالي كان شريكك اللي كان معاك يومها وغدر بيك في العملية دي. يومها أقسمت إني أوجعه زي ما وجعني، هو وجعني لما قتلك. وأنا هاوجعه في بنته اللي هاخدها منه وأخلّي ابنك ينول شرف الانتقام ده. مش هسيبه متهني أبداً. حفيدي اللي مش بيعصي لي أمر أبداً، أنا ههد الدنيا وهاجيب حقك حتى لو حقك ده وصل للدم.
أما عند غيث في الأوضة. غيث كان قاعد في الأوضة بيفكر إيه مصلحة جدته من جوازه من بنت أحمد الدالي ومصرة على البنت دي بالذات. غيث: يا ترى يا جدتي إيه مصلحتك من الجوازة دي وهتكسبيه إيه بس؟ قعد يفكر لحد ما تعب من كتر التفكير ونام وهو مش مهتم بالموضوع، وإنه هينفذ كلام جدته وخلاص. أما عند عهد.
كانت في أوضتها بتفكر وسرحانة في دولت الجبلاوي. طول عمرها بتسمع عنها والكل بيخاف منها، حتى أبوها لما يسمع اسمها بيترعب ومش عارف إيه السر في ده. عهد فكرت كتير فيها ونفسها تشوف مين دولت الجبلاوي اللي الكل بيحكي عنها ومرعوب. فكرت كتير وفي الآخر نامت من كتر التفكير. تاني يوم على الفطار.
أحمد كان بيشرب قهوته على الفطار وبيقرأ الجريدة. عهد ما كانتش صحيت. فجأة جرس الفيلا رن، قام يفتح واتصدم من الضيف اللي جاله. ومن صدمته القهوة وقعت من إيده. دولت شافت أحمد وبصتله بجفاء وقسوة، ومتهزتش من كسر الفنجان. دولت: ببرود، هنفضل على الباب كده ولا هندخلنا يا ابن الدالي؟ أحمد بلع ريقه بصعوبة واتكلم: أحمد: بتلعلع، ا اتفضلوا شرفتونا يا هانم. دولت دخلت الفيلا ومش مهتمة بحد، ووراها غيث. أحمد وقعدوا.
أحمد: شرفتونا يا هانم، أقدر أعرف سبب زيارتك إيه؟ دولت بصتله بصة طويلة وقاسية خالية من المشاعر. دولت: بقسوة، أنا طالبة إيد بنتك لحفيدي. إيه قولك يا ابن الدالي؟ أحمد: بارتباك، ممكن أعرف من حضرتك ليه بنتي بالذات؟ دولت: واحد من الرجالة بتوعي مرة شافها وقال لي عليها ودخلت دماغي وأنا عايزاها لحفيدي. فيه اعتراض تاني؟ واندها تسلم علينا.
أحمد: لا لا مافيش اعتراض، مافيش حد يقدر يعارضك ولا حتى أنا. هخلي الدادة تجيبها. ثانية، داده فاطمة. فاطمة: بارتباك، خير يا بيه. أحمد: روحي هاتي عهد وانزلي بيها بسرعة. فاطمة: حاضر حالا. فاطمة جريت لفوق عند أوضة عهد وخبطت الباب بسرعة. عهد فتحت الباب لقيت فاطمة بتنهج بسرعة. عهد: داده خير، وإيه الخبط ده كله؟ في إيه؟ فاطمة: مافيش وقت يا بنتي، دولت الجبلاوي وحفيدها تحت وطالبة تشوفك. أرجوكي يا بنتي بسرعة. عهد: إيه؟
وليه جم بدري كده؟ فاطمة: معرفش، يلا يا بنتي أرجوكي. دي ممكن تولع الدنيا حريقة لو كلامها ما اتنفذ. عهد: حاضر، هلبس وجاية. عهد لبست دريس واسع وبسيط وحجاب بسيط. فاطمة ساعدتها ونزلت بيها. عهد كانت حاطة عينيها في الأرض لحد ما وصلت عندهم. عهد: بصوت يكاد مسموع، أهلاً بيكم، شرفتونا يا هانم. دولت قامت ببرود وبصتلها بقسوة وأخدتها بحضن قاسي أوي. عهد حست بيه وطلعتها من حضنها. دولت: أهلاً بيكي يا بنت الدالي.
وبصتلها من فوق لتحت على لبسها وشافت إنه بسيط. دولت: يبدو إنك مش بتلبسي غير اللبس البسيط وبس. وده يعجبني. بصيلي. عهد كانت خايفة منها لأنها كانت بتتكلم بقسوة كبيرة وبصتلها بالعافية. عهد: نعم، أؤمريني حضرتك. دولت: أنا طالبة إياكِ عروسة لغيث حفيدي. إيه رأيك؟ أه صح، إحنا مالناش بنات تقول رأيها. عهد: اتشجعت واتكلمت، لا، أنا المفروض ليا رأي لأني أنا اللي هتجوز. ف ده من حقي إن يكون ليا رأي. مش يمكن أرفض؟
دولت بصتلها بصة خرستها. دولت: إنتي بتردي عليا؟ الظاهر إنك مش عارفة مين هي دولت الجبلاوي. لأنك هتوافقي برضاكي أو غصب عنك. دلوقتي هسيبك إنتي وغيث تتكلموا مع بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!