الفصل 13 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,367
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عدى خمس أيام وما كانش فاضل على حفلة التخرج بتاعتهم غير يومين بس، وكل ده يوسف ولا رجع من السفر ولا رد على أخته حتى. وطبعًا كل ده خلاها تزعل أكتر، وقررت متروحش حفلة التخرج. كانت قاعدة في أوضتها وبتتكلم في التليفون مع عهد، اللي من أول ما خلصوا امتحانات مسبوش يوم غير واتكلموا، عكس شمس اللي سارة مكلمتهاش أصلًا. اتكلمت عهد بضيق وهي بتقولها: "يعني إيه يعني مش هتيجي الحفلة يا سارة؟ انتي بتهزري؟ ردت عليها سارة بحزن وهي بتقول:

"يا عهد بقولك أبيه كل ده مرجعش... ولا رجع ولا بيرضى عليا حتى، وأكيد مش هروح أفرح وهو زعلان مني يعني." ردت عليها عهد بزهق وهي بتقولها: "هو إيه جو القمص اللي أخوكي عايشه ده؟ جالها صوت سارة الغاضب وهي بتقولها: "بعد إذنك يا عهد، أنا مسمحلكيش تتكلمي عن أخويا كده." ضحكت عهد على غضب سارة وقالتلها: "سوري يا سارة، بس يعني ماهو غريب برضه، ده عدى أربع شهور تقريبًا وهو مصر على رأيه إنه ميتكلمش ولا أي حاجة." سارة:

"عشان انتي بس متعرفيش أبيه... هو طيب أوي." قفلت عهد حواجبها باستنكار على كلمة "طيب أوي". وسارة كملت كلامها وهي بتقولها: "وأنا الصراحة رديت عليه واتكلمت معاه بأسلوب وحش أوي، أنا حقيقي زعلانة من نفسي أوي." عهد: "لأ متزعليش، وهو هيكلمك، أنا واثقة من حاجة زي دي." سكتت سارة وهي بتتمنى إن ده يحصل فعلًا. عهد اتكلمت وهي بتقولها بتهديد:

"مش هتحضري حفلة التخرج وقولنا ماشي، بس خطوبة داليا وكريم كمان أسبوع، ولو عايزة تشوفي غضب داليا بقى والزعل اللي على حق، متجيش يا سارة." ضحكت سارة وقالتلها: "قوليلها سارة بتقولك ألف مبروك." ضحكت عهد وقالتلها: "الله يبارك فيكي يا حبيبتي." في الوقت ده جت هالة وقالت لعهد باستغراب لما سمعت صوت ضحكتها: "بتكلمي مين؟ خضتيني! ابتسمتلها عهد وقالتلها: "دي سارة." هزت هالة راسها وقالتلها: "سلميلي عليها." اتكلمت

عهد وهي بتقول لسارة: "ماما بتسلم عليكي." شغلت عهد الاسبيكر وظهر صوت سارة، اللي بالرغم من إنها كانت مبتسمة، إلا إن صوتها كان باين عليه الحزن. سارة: "الله يسلم حضرتك يا طنط." استغربت هالة وقالتلها وهي بتسألها: "مال صوتك؟ سكتت سارة. عهد قالتلها: "زعلانة شوية بس." هزت هالة راسها برفض وقالتلها: "لأ زعلانة إيه قال زعلانة قال، خليها تاخد عربيتها وتيجي فورًا حالا."

سمعت صوت سارة وهي بتضحك، وتلقائي ابتسمت وهي فرحانة إنها قدرت تخليها متزعلش. اتكلمت سارة وهي بتقولها: "تسلميلي يا طنط." هالة: "لأ بعيدًا عن الهزار بجد تعالي، قولي لمامتك عشان تبقى عارفة إنك هتخرجي وتعالي." ابتسمت سارة بحزن وقالت لهالة: "لأ م هي مامي أصلًا مش بيفرق معاها أنا خرجت ولا لأ." كملت بحزن من قلبها طلعته بشكل هزار: "أصلًا تلاقيها فاكراني مش في البيت هنا." بصت هالة لعهد بصدمة وحزن، وعهد كمان زعلت على سارة.

سمعوا صوت شهقات خفيفة، عرفوا إنها بتعيط. اتكلمت هالة وقالتلها: "عهد قالتلي إن الكيكة المرة اللي فاتت عجبتك، يلا تعالي وأنا هروح المطبخ أهو أعملك واحدة تانية على ما تيجي." ابتسمت سارة على كلام هالة وهي مبسوطة لعهد إن عندها أم زي دي. عهد قالتلها بأمر: "يلا ساعة بالكتير أوي وتبقي هنا." هزت سارة راسها وقالتلها: "حاضر." في أمريكا وتحديدًا في فيلا يوسف. كان قاعد في أوضة مكتبه وهو بيشتغل. قطع تفكيره خبط على الباب. اتكلم

وهو مركز في الورق وبيقول: "تفضل." اتفتح الباب وكانت الخدامة، اتكلمت وهي بتقول: "سيدي، سيد إدوارد هنا ويريد مقابلتك." هز يوسف راسه وهو لسه باصص في الورق اللي قدامه ورد عليها وهو بيقولها: "وديه يأتي إلى هنا." هزت أوليفيا راسها وخرجت من المكتب. ما عدى دقايق وكان إدوارد قاعد على الكرسي اللي قدام مكتب يوسف. اتكلم يوسف بزهق وهو بيقوله: "هيا دع الصداع يفجر رأسي من أحاديثك التافهة."

ضحك إدوارد على كلام يوسف، وفي ثواني سكت عن الضحك ورد على يوسف بزعل وهو بيقوله: "إذا سوف أذهب إلى منزلي." كان هيقوم ويمشي لولا يوسف اللي مسك دراعه وقال له بذهول: "إدوارد، حقًا بدأت أتأكد من شكوكي بأن لديك انفصام في الشخصية." ضحك إدوارد على كلامه. يوسف رجع بص للورق تاني باستغراب من المجنون اللي قاعد قدامه ده. اتكلم إدوارد أخيرًا وقال له:

"حسنًا، ليس لدي الكثير من الحديث، ولكن جئت فقط لأعطيك ورق الصفقة الجديدة، وأيضًا لأعلم هل حليت مشكلتك مع عائلتك أم لأ." قلب يوسف عيونه بملل من فضول صاحبه، وبعدين اتكلم وهو بيقول له: "إدوارد، أنا حقًا تفكيري مشتت جدًا ولا أعلم ماذا علي أن أفعل." اتكلم إدوارد وهو بيقوله بحكمة، اللي يشوفه وهو بيتكلم كده يقسم إنه مش نفس الشخص اللي كان بيضحك من شوية. إدوارد: "رتب أفكارك جوزيف وتحدث، وأنا مستمع لك."

هز يوسف راسه وقال لأدوراد: "في البداية، سبب المشكلة من وجهة نظر سارة هو أنا و... قاطعه كلامه إدوارد اللي سأله باستغراب: "سارة، هذه هي أختك، أليس كذلك؟ هز يوسف راسه بضيق واتكلم وهو بيجز على سنانه وبيقول: "نعم صحيح... وإياك ومقاطعة كلامي ثانيًا إدوارد." رجع كمل كلامه وهو بيقول: "هي ترى أنني أ... قاطعه إدوارد كلامه تاني وهو بيقوله بابتسامة:

"عذرًا لمقاطعة كلامك جوزيف، ولكني أتذكر بأن لديك ابنة عم أو ابنة خال، ليس متذكر في الحقيقة، وأردت التأكد فقط." فضل يوسف باصصله بغضب، لأن أكتر حاجة هو بيكرهها إنه يكون بيتكلم وحد يقطع كلامه، خصوصًا لو كلام تافه من وجهة نظره زي اللي إدوارد بيقوله. اتكلم إدوارد بتلعثم من نظرات الغضب اللي في عيون يوسف. إدوارد: "حسنًا، أعتذر، تفضل أكمل حديثك." عليه يوسف بتأكيد وقال له:

"أعطيتك فرصتين، وهذا شيء لم يحدث في حياتي مطلقًا، فلا تظن أنني سأسمح لك بفرصة ثالثة، حسنًا." هز إدوارد راسه وقال له: "حسنًا." رجع يوسف يكمل كلامه وهو بيقوله باختصار:

"المهم في كل هذه المشكلة، أن سارة قالت لي كلامًا حقًا طعن قلبي، مثل أنها لا تريدني أن أخاف عليها، وتقول عني أنني متحكم بها، وهي لا تريد كل ذلك، وفقط تنتظر وقت سفري كي تشعر بحريتها. ولذلك أنا فورًا يومها سافرت حتى لا أكون سببًا في شعورها بالاختناق أو الضيق." قفل إدوارد حواجبه بذهول من كلام سارة لأخوها، وبعدين اتكلم وهو بيقوله: "وماذا فعلت هي حينما علمت بسفرك؟ يوسف:

"ظلت ترسل لي العديد من الرسائل والمكالمات، ولكني لم أجيب على أي منهم." ماداش فرصة لأدوارد إنه يتكلم وكمل كلامه وهو بيقول: "منذ خمسة أيام وهي ترسل لي عن حفلة تخرجها التي ستكون بعد غد، وأنني وعدتها بحضورها معها، وأنا أيضًا لم أرد عليها، فقط قرأت رسائلها ولم أجيب لأني مشتت ولم أعلم ماذا أفعل؟ هل أذهب لحضور الحفلة معها أم أتركها تذهب هي بدوني لتشعر بحريتها ولا تشعر بأنها مقيدة بتحكماتي كما تقول."

كان لسه إدوارد هيتكلم، بس سمعوا صوت رسالة من تليفون يوسف. شاف يوسف الرسالة وابتسم بسخرية، وده خلى إدوارد يستغرب ويسأله وهو بيقوله: "ماذا؟ لف يوسف ليه التليفون، وإدوارد بص للرسالة ورجع بص تاني ليوسف، تعابير الضيق واللامبالاة الاتنين مرسومين على وشه. قفل يوسف حواجبه باستغراب من رياكشن إدوارد وإنه حتى ملحقش يقرأ الرسالة. يوسف: "ما بك؟! رد عليه إدوارد بجنون وهو بيقوله: "أتعايرني بعدم معرفتي للغة العربية أم ماذاااا!!!

انفجر يوسف في ضحك هستيري على شكل إدوارد وكلامه، وده خلى إدوارد يقلب عيونه بملل ويقوله: "إذا انتهيت من ضحكك وسخريتك علي، فلتترجم لي ماذا تقول أختك في الرسالة." رفع يوسف حاجبه باستنكار وهو بيقوله: "أهذا أمر؟! نفخ إدوارد بضيق، ويوسف قاله بغروره المعتاد: "أتعلم، لم يستجرأ أحد بأمري أو بالتأفأف على حديثي هكذا." إدوارد راسه بملل وقال له: "حسنًا، وأنا فعلت... هيا قم بترجمة رسالة سارة، أريد المغادرة." بص يوسف للرسالة تاني

ورجع بص لادوارد وقال له: "تقول لي بأنها لم تذهب للحفل، وأنها لا تريد أن تفرح طالما أنا مازلت غاضب منها." اتكلم إدوارد وهو بيقوله: "جوزيف، دعني أقول لك شيئًا... لا لا شيئًا." هز يوسف راسه، وإدوارد قاله بابتسامة وهو بيعد الكلام اللي بيقولهم على صوابع إيده: "أنت غبي وأحمق... اتصدم يوسف من شتيمة إدوارد ليه، واتفاجئ أكتر لما لآه شتمه تاني وهو بيقوله: "وأنانية بعض الشيء." شاورله يوسف بغضب وهو بيقوله: "قلت شيئًا! هز إدوارد

راسه وقال له بلامبالاة: "وقمت بإضافة شيئًا ثالثًا، ماذا ستفعل؟ اتحولت نظرات يوسف للغضب، وإدوارد قاله قبل ما يقوم يمشي: "حسنًا، إذا كنت تريد معاقبتها أو أيًا كان بعدم ردك على رسائلها، فيكفي إلى هذا الحد، وأنا سأقوم بحجز طيارة لك ولتذهب إلى مصر من أجلها." كمل كلامه بتساؤل وهو بيقوله: "أليس هذه سارة التي كنت تشتعل غضبًا لرؤية دموعها؟ إذا." لماذا أصبحت أنت السبب بوجود دموعها يوسف؟ سكت يوسف وسرح في كلام إدوارد وهو ندمان،

وإدوارد قال له: إدوارد: حسناً، سأغادر أنا، وأنت فكر جيداً في كلامي. هز يوسف رأسه وهو فعلاً يفكر، وإدوارد مشي. كانت سارة تبكي بعد حكت لهالة اللي حصل، وهالة طبعاً اتضايقت عشان بنتها، وفي نفس الوقت زعلت عشان سارة. زاد بكاء سارة أكتر لما لاقته شاف رسالتها عن أنها مش هتروح الحفلة ومردش، وقالت لهم: سارة: مردش عليا. طبطبت هالة عليها وقالت لها: هالة: طيب معلش، أكيد هيكلمك. هزت سارة رأسها يمين وشمال بحزن وقالت لها:

سارة: ده عمره ما كان كده، وكان دايماً بيزعل لما بيلاقيني زعلانة. أنا زعلته مني يا طنط. خرجت داليا لما سمعت صوت البكاء واتخضت لما لاقت سارة بتبكي بالشكل ده. اتكلمت باستغراب وهي بتقول لهم: داليا: في إيه مالها؟ وجهت كلامها لسارة وهي بتقول لها: داليا: مالك يا سارة؟ هزت سارة رأسها يمين وشمال وقالت لها: سارة: أبيه زعلان مني ومش بيكلمني. سكتت داليا بحزن عليها، وبعدين قالت لها: داليا: طب اهدي طيب، اشربي ميه.

أديتلها كوباية الميه وسارة خدتها منها وشكرتها بالرغم من أنها بتبكي أصلاً ومش مركزة. ابتسمت هالة على سارة وقد إيه هي لطيفة. اتكلمت داليا وهي بتقول لها: داليا: بصي، إحنا لما بنبقى مخنوقين كده بننزل نتمشى في الشارع وبنشتري حاجات كتير. مسحت سارة دموعها وقالت لها بابتسامة: سارة: آه، شوبينج يعني. هزت داليا رأسها بتأكيد، وهالة قالت لهم: هالة: خدوه وانزلوا على ما أعمل لكم الغداء. اتكلموا عهد وداليا بحماس وهما بيقولوا لسارة:

عهد: أيوا يلا. مسكت داليا إيديها وشدتها وهي بتقول لها: داليا: أيوا تعالي، ده انتي هتفرحي أوي. ضحكت سارة وفي ثواني نسيت زعلها، ونزلوا هما التلاتة. وهالة اتنهدت بحزن على سارة ودخلت المطبخ.

عدى ساعتين تقريباً، كانوا كلهم بيتمشوا بعد ما عهد وداليا رفضوا إنهم يتحركوا بعربية سارة، وقالوا لها إن الأحلى إنهم يتمشوا، وهما بيتمشوا لو عجبتهم حاجة هيشتروها، وهي راحت معاهم وكانت مبسوطة جداً، خصوصاً إنها اتبهرت إن الأسعار أقل بكتير جداً من المولات اللي هي بتروحها. مش هتنكر إن في بعض الحاجات كانت وحشة جداً، بس برضه كان في حاجات كتير شكلها جميل، وعهد وداليا خدوه عند محل عصير قصب. وهي كانت مستغربة وقالت لهم:

سارة: إيه ده؟ ردت عليها داليا وقالت لها: داليا: ده قصب. هزت سارة رأسها وخدت الكوباية وشكرتها. اتكلمت عهد وهي بتقول لهم: عهد: ماما بتتصل. داليا: أكيد خلصت الغداء. عهد: طيب يلا نرجع. اتكلمت سارة بإحراج وهي بتقول لهم: سارة: طيب أنا همشي أنا بقى. داليا: تمشي تروحي فين؟ انتي عايزة ماما تزعل ولا إيه؟ اتكلمت سارة وهي بتقول لهم بإحراج وأسف في نفس الوقت: سارة: لا بس أصل يعني... قاطعتها عهد وهي بتقول لها:

عهد: بقولك إيه، يلا عشان نتغدى. ومسكوا إيديها ومشيوا بيعا للبيت. كانوا كلهم متجمعين على السفرة معاداً صادق اللي كان في الشغل. هالة: معرفتش أعمل أكل إيه، فعملت أكتر أكلة الكل بيحب ياكلها من إيدي. ابتسمت سارة بحماس وقالت لها: سارة: إيه! ابتسمت هالة وهي بتقلب الرز وبتقول لها: هالة: افتحي الفرن كده وشوفي.

راحت سارة عند الفرن الكهربائي اللي كان قدامها على تربيزة المطبخ، واتفاجئت لما لاقت صينية كبيرة فيها بطاطس وفراخ وشكلها تحفة بسبب تحميريتها من الفرن. شمت سارة ريحتها اللي كانت تجنن وقالت لهالة بابتسامة: سارة: ريحتها تحفة أوي يا طنط، تسلم إيدك. ضحكت هالة وراحت طلعت صينية تاني من الفرن. سألتها سارة باستغراب وهي بتقول لها: سارة: ده جلاش؟ هزت هالة رأسها بنفي وضحكت وهي بتقول لها: هالة: لأ، ده رقاق. سألتها سارة

باستغراب وهي بتقول لها: سارة: بتفرقوهم إزاي بجد؟ ضحكت هالة وقالت لها: هالة: هقولك، بس يلا قبل ما الأكل يبرد. جت عهد وداليا عشان يخرجوا الأكل، وسارة خدت طبقين تخرجهم، بس وقفها صوتهم لما رفضوا، وهي زعلت وقالت لهم: سارة: لو سمحتوا خلوني أساعدكم. سكتوا ومردوش، وهي خدت الأطباق تاني وخرجت من غير ما تديهم فرصة يرفضوا. ابتسمت هالة وقالت لهم: هالة: يلا خدوا باقي الحاجة خرّجوها.

وبعد وقت قليل كانوا كلهم متجمعين على السفرة بيتغدوا وسط حكاوي داليا اللي مبتخلصش وضحكهم عليها. اتكلمت سارة بابتسامة وهي بتقول لهم برجاء: سارة: انتوا جمال أوي بجد، مينفعش تيجوا تعيشوا معانا في القصر. ضحكت هالة على كلام صاحبة بنتها الرقيقة وقالت لها بضحك: هالة: للأسف مبنفعش، بس انتي أول ما تحسي إنك عايزة تقعدي معانا تعالي فوراً من غير تردد، حتى لو هتيجي كل يوم. ابتسمتلها سارة بفرحة وحب وقالت لها بتساؤل:

سارة: هو أنا ممكن لما أكون هنا أقولك يا ماما؟ كلمتها خلتهم كلهم يبطلوا أكل من دهشتهم، وهي كملت كلامها بأسف وهي بتقول لها: سارة: أنا آسفة طبعاً، بس أصل ماما مش بتقعد معايا خالص ولا حتى تعرف إني خرجت. أقولك على حاجة، بصي أنا قاعدة هنا بقالي كام ساعة وهي متصلتش ولا مرة بيا حتى. زعلوا عليها جداً، وهالة طبطبت على إيديها وقالت لها بابتسامة: هالة: قولي لي اللي انتي عايزاه يا حبيبتي، حتى لو هتقولي لي هالة بس من غير طنط.

ابتسمت سارة بفرحة وحضنتها وهي بتقول لها بحب: سارة: شكراً يا أجمل ماما. طبطبت هالة عليها وهي مذهولة من الأم اللي تخلي بنتها تطلب من واحدة غريبة إنها تقولها يا ماما. عدى الوقت وسارة فضلت قاعدة معاهم شوية وبعدين روحت، وطبعاً ملقتش أمها مستنياها ولا أي حاجة، وطلعت على أوضتها على طول. تاني يوم صحيت سارة وهي زعلانة وبتفكر إنها لو مكانتش ردت على أخوها وزعلته، كان هيبقى موجود دلوقتي. دخلت الحمام غسلت وشها وطلعت تاني.

بس اتفاجئت لما لقت فستان شكله جميل أوي محطوط قدامها على شماعة. مسكت الفستان بذهول من جماله وهي مستغربة إزاي وإمتى جه هنا. بس اتخضت لما لقت صوت بيسألها وبيقول لها: "شكله حلو؟ بصت لمصدر الصوت بسرعة وحطت إيدها على بوقها بصدمة ودموع وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: سارة: أبيه!!! ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...