الفصل 23 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,036
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

وصلوا كلهم للمستشفى وكانوا قلقانين جداً. راحت عهد للاستقبال وقالت لها وهي الدموع في عيونها: "لو سمحتي أخويا جه هنا من ساعتين كدا." سألتها الموظفة وهي بتقول لها: "اسم المريض إيه؟ تكلمت عهد وهي قلقانة إنها تسمع خبر هي مش عايزة تسمعه، وقالت لها: "سيف صادق الأنصاري." هزت الموظفة دماغها وبصت للكومبيوتر، وبعدين بصت لعهد وقالت لها: "الدور التالت تاني أوضة على إيدك اليمين."

هزت عهد راسها وطلعوا هما التلاتة وسط قلقهم ودعوات هالة إن سيف يكون كويس. خبطت عهد على الباب ودخلوا. كان سيف قاعد وكان موجود يوسف اللي كان قاعد جمبه. اتكلمت هالة وهي بتقول له: "انت مين؟ رد عليها وهو بيقول لها باحترام: "أنا يوسف أخو سارة يا أمي." كانت عهد مستغربة من أسلوب كلامه اللي بقى كله تقدير للناس واحترام. هزت هالة دماغها وقالت له: "أهلاً يا ابني." اتكلم سيف وهو بيقول لهم بلوم: "إيه اللي خلاكم تيجوا بس؟

ردت عليه هالة بلوم وقلق وهي بتقول له: "نعمم؟ وأنت كنت عايزنا نعرف إنك في المستشفى ومنجيش ولا إيه؟ بص ليوسف بلوم إنه قلق أمه وأخواته، وهالة قالت بقلق: "إيه اللي حصل؟ "حالة تـ... قاطع كلامه سيف لما قال لأمه: "ولا أي حاجة، مجرد ضربة شمس بس وبقيت كويس الحمدلله." بصله يوسف وسكت لما فهم إنه مش عايزهم يقلقوا، بس عهد كانت حاسة إنه بيكذب، لكن داليا فكانت متأكدة من كدا.

وبرغم إن هالة برضو مكنتش مصدقة مية ف المية، بس حاولت تصدق عشان تطمن نفسها، واتكلمت وهي بتقول له بلوم: "ليه كدا بس يا سيف؟ ابتسم وقال لها: "احمدي ربنا أنا كويس أهو." ابتسمت وحمدت ربنا، ويوسف خرج عشان يسيبهم بما إنهم عيلة وهو الغريب. بصت عهد لسيف بعدم تصديق لكلامه. اتكلمت هالة وهي بتقول: "هخرج أصلي العصر." هزت عهد دماغها بمعنى ماشي، وداليا قالت لهم: "بابا بيرن عليا هدخل البلكونة أرد عليه."

خلصت كلامها وراحت للبلكونة اللي كانت في نفس الأوضة. اتكلمت عهد وهي بتقول لسيف: "كذبت صح؟ سكت ومردش عليها، وهي كملت كلامها وهي بتقول له: "يوسف كان هيقول الحقيقة وأنت كذبت." هز دماغه بمعنى "أيوا"، وهي قالت له بقلق: "جيت المستشفى ليه يا سيف؟ "هقولك بس متعرفيش ماما ولا بابا عشان ميقلقوش." خافت عهد وقالت له بقلق: "هو في إيه يا سيف؟ ضحك وقال لها:

"إيه يا بنتي مفيش حاجة، مجرد إني أكلت الكيكة اللي كانت داليا جايباهالك واتـ... سممت بسببها بس وعملوا غسيل معدة وخلاص." حطت إيدها على بوقها بخضة وخوف وقالت له وهي الدموع في عيونها: "انت كويس طيب؟ ضحك سيف عليها وقال لها: "انتي مجنونة يا بنتي، ما أنا هروح معاكوا أهو ولا كأن في أي حاجة." كملت بشكر وهو بيقول: "الحمدلله إنك مأكلتيش الكيكة دي." ابتسمت له عهد وهي حاسة بالذنب إن هي السبب، وفي الوقت دا خرجت داليا من البلكونة.

اتكلمت عهد وهي بتقول لها: "كلمتي بابا؟ هزت داليا دماغها وقالت لها: "أيوا، بيقول إنه ساعة ساعة ونص بالكتير وهيكون في البيت." اتكلم سيف وهو بيقول لهم: "طب يلا بسرعة عشان ميقلقش هو كمان." اتكلمت داليا وهي بتقول لهم: "هروح أشوف ماما." هزت عهد راسها وقالت لهم: "وأنا هروح أبلغ الدكتور." وخرجوا هما الاتنين، لاقوا هالة بتشكر يوسف اللي كان كل دا واقف برة. اتكلمت داليا وهي بتقول لها: "كنت لسة هجيلك عشان نمشي."

استغربت هالة وقالت لها: "طب خلونا نقول للدكتور الأول." هزت عهد دماغها، وكانت لسة هتقول لها إنها كانت هتعمل كدا، بس سكتت لما يوسف اتكلم وهو بيقول: "متقلقوش، الدكتور طمنا على حالة سيف ويقدر يروح معاكوا." هزت هالة راسها وقالت له: "شكراً يا ابني إنك سايب شركتك كل دا." ابتسم وقال لها باحترام: "الشكر لله وحده يا أمي." "روح أنت طيب شركتك عشان منعطلش شغلك أكتر من كدا." اتكلم يوسف وهو بيقول لها:

"هتلاقوا عربية هتوصلكوا لحد البيت، وكمان حسابات المستشفى خلصت." شهقت هالة بصدمة وقالت له: "لأ طبعاً مينفعش." ابتسم وقال لها: "هو إيه دا اللي لأ، سيف تعب بسبب الشغل وطبيعي علاجه يبقى على حساب الشركة يا أمي." سكتت هالة، وبعدين هزت دماغها، وهو استأذنهم ومشي. و عهد كانت مضايقة جداً إنه دفع لهم فلوس المستشفى. مش هتنكر إن أكيد أكيد حساب المستشفى غالي جداً وأعلى من مقدرتهم، بس برضه كانت مضايقة جداً. خرج سيف وقال لهم:

"يلا يا جماعة بقى، أنا بتخنق من جو المستشفيات دا." هزت عهد دماغها وقالت له: "يلا." مشوا كلهم، و عهد كتبت لسيف على الواتساب عشان أمهم متعرفش. "يوسف دفع حساب المستشفى! شاف الرسالة وظهرت تعابير الضيق على وشه، وبعدين كتب لها: "هخليه يخصمهم من المرتب." سكتت ومتكلمتش، والعربية اتحركت بيهم في اتجاه البيت. في قصر الحديدي.

كانت سارة قاعدة في بلكونة أوضتها، وحاطة اللاب توب على الطربيزة وبتتابع جروب تدريبات الشركة وهي بتشرب عصير. جت ندى وقعدت جمبها وهي بتقول لها: "بقالي سنة بخبط على باب الأوضة." ابتسمتلها سارة بأسف وقالت لها: "حقك عليا بجد، بس حقيقي مسمعتش خالص." هزت ندى راسها وقالت لها: "ماشي." ابتسمت سارة وقالت لها: "كنتي عايزة حاجة؟ "عهد مجاتش ليه؟ هزت سارة راسها بعدم معرفة وقالت لها: "شكلها مش جاية." ابتسمت ندى بعدم تصديق وقالت لها:

"لأ متهزريش، أنا سليم كان مكلمني إننا ننزل نشوف الشبكة انهاردة وأنا قولت له لأ." مسكت سارة تليفونها وقالت لندى: "هرن عليها طيب." هزت ندى دماغها وقالت لها: "ماشي." رنت سارة على عهد، و عهد ردت عليها: "الو." "مجيتيش ليه؟ اتكلمت عهد بأسف وهي بتقول لها: "معلش يا سارة مش هقدر أجي، لأن سيف أخويا تعب وكان في المستشفى." استغربت سارة وقالت لها: "أخوكي؟ أنا أول مرة أعرف إنك عندك أخوات."

مكنتش عهد عايزة تقولهم أصلاً إن أخوها كان مسجون، خصوصاً إنها قلقت إن يوسف ميرضاش يعينه في الشركة وأخوها ميشتغلش في مجال الهندسة، خصوصاً إنه مهندس معماري وطول عمره كان بيحلم إنه يشتغل في شركة كبيرة ويبقى له اسم. وبعدين بس في النهاية هي متأكدة إنها لما تعرف سارة، سارة مش هتقول لحد. وردت عليها عهد وقالت لها: "دا موضوع كبير، هبقى أحكيلك لما أقابلك." هزت سارة دماغها وقالت لها: "طيب."

كانت ندى مشغولة بالتليفون، ودا خلاها متركزش في كلمة سارة وهي بتقول لعهد إنها مكنتش تعرف إن ليها أخوات، وعشان كدا مسألتش. سابت التليفون وبصت لسارة لما سمعتها بتقول لها: "بتقولي إنها مش هتقدر تيجي للأسف." هزت ندى دماغها بمعنى ماشي، وسكتت. و طبعاً سارة حست إنها متضايقة من حاجة، وسألتها وهي بتقول لها: "مالك يا ندى؟ ورتها ندى التليفون واللي كان على شات في الواتساب وهي بتقول لها: "بصي سيرين أخت سليم باعتالي إيه."

خدت سارة التليفون منها وقرأت الكلام اللي سيرين بعتاه، واللي كان عبارة عن: "أنا بجد مش فاهمة إيه المنظرة الكدابة والتكبر دا، بجد أنتِ إزاي أصلاً لما أخويا يقولك إنكوا تنزلوا تنقوا الشبكة ترفضي؟ قفلت سارة حواجبها باستغراب وبصت لندى وقالت لها: "إيه الجنون دا؟ هزت ندى راسها يمين وشمال بعدم معرفة، وقالت لها بحزن: "أصلاً أنا عارفة من بدري إن لأ هي ولا أمهم بيحبوني." ابتسمتلها سارة وقالت لها:

"عادي، أغلب الناس كدا، بس لما يعرفوكي بجد ويعرفوا إنك طيبة وسكرة كدا هيحبوكي، أنا متأكدة." ابتسمت ندى على كلام سارة، وبعدين قالت لها: "أرد عليها أقولها إيه؟ هزت سارة راسها بنفي وقالت لها: "ولا أي حاجة." استغربت ندى وقالت لها: "أسيبها يعني تهزقني كدا وأسكت؟ هزت سارة راسها بتأكيد وقالت لها:

"أحياناً السكوت بيبقى انتصار، بمعنى إنك لما تردي عليها هتعملي أي خناقة وتروح تقول لأخوها، ووقتها سليم هيزعل منك، أما لو مردتيش، فكلامها وطريقتها دي هتفضل متسجلة وأنتِ مش هتردي، فمش هتبقي غلطانة." ردت عليها ندى بسخرية وهي بتقول لها: "لأ بجد دا أنتِ ذكية أوي." م أكيد هتقول لسليم إنّي مش برد عليها وهتخليه يزعل مني. ابتسمت سارة وقالت لها:

سارة: وقتها ابقي ابعتيله كلامها ده وإنك مردتيش عشان متعمليش مشكلة، وهو ساعتها هيعرف إنها بتعمل كده عشان تخليكم تتخانقوا، فمش هيزعل منك. سكتت ندى وفكرت شوية في كلام سارة، وبعدين هزت دماغها باقتناع وقالت لها: ندى: هروح أنا بقى أكمل مذاكرة عشان الامتحانات. ابتسمت سارة وقالت لها: سارة: ربنا معاكي. ابتسمت ندى وردت عليها وهي بتقول لها: ندى: آمين يا رب العالمين. وراحت أوضتها وسارة رجعت كملت شغلها تاني.

في مكان أول مرة نروحُه في الشروق، تحديدًا في قصر زهران الشرقاوي، اللي بيكون أبو سليم. كانت سيرين متغاظة جدًا إن ندى شافت الرسالة ومردتش عليها. فضلت رايحة جاية في أوضتها بغضب وهي بتقول: سيرين: فاكرة نفسها مين دي عشان متردش عليا؟ أنا متردش على سيرين الشرقاوي؟ اتجننت دي ولا إيه؟ فضلت رايحة جاية كده لفترة مش قليلة لحد ما وقفت وقررت إنها تروح لأمها. خرجت من أوضتها بغضب، لاقت واحدة من الخدم في الطرقة قالت لها:

سيرين: ماما فين؟ ردت عليها الخدامة وهي بتقول لها: أميرة: لأ يا سيرين هانم. زعقت سيرين وهي بتقول لها: سيرين: أومال مين اللي يعرف يعني؟ اتكلمت أميرة بخوف وهي بتقول لها: أميرة: يا هانم، أنا جاوبت حضرتك على سؤالك. إيه لازمته زعقك ده بس؟ ردت عليها سيرين بغضب وهي بتقول لها: سيرين: تعاااالي علِّمينييي إززززاي أتكلم أحسن!! دمعت عيون أميرة وهي صعبان عليها نفسها، وفي الوقت ده جت حلا، أخت سيرين، وهي بتقول: حلا: في إيه؟

سكتت أميرة ومتكلمتش، وسيرين قالت لها: سيرين: مقولتيش في إيه؟ بصت أميرة لحلا بحزن، وسيرين اتكلمت وهي بتقول: سيرين: في إن الأستاذة بتعرفني إزاي أتكلم معاها. اضايقت حلا من سيرين جدًا وقالت لأميرة: حلا: روحي كملي شغلك انتي طيب. هزت أميرة راسها ومشيت، وحلا بصت لسيرين وقالت له: حلا: سيرين، أسلوبك بقى وحش جدًا على فكرة. ابتسمت سيرين بسخرية وقالت لها: سيرين: أحسن، خليكي انتي اللي أسلوبك كويس.

قالت كلامها ودخلت أوضتها وقفلَت الباب، وحلا نفخت بغضب ورجعت أوضتها تاني. في بيت صادق. كانوا كلهم متجمعين بعد ما طلبوا أكل من بره، لأن طبعًا هالة مكنتش عملت غدا. اتكلمت وهي بتقول لصادق: هالة: المهم بقى، لقيت لك عهد دي جاية ووشها غرقان بالدموع وبتقولي سيف في المستشفى. اتكلمت عهد بزهول وهي بتقول لها: عهد: لازمتها إيه إنك تحكي طيب؟ ضحك صادق وقال لها: صادق: سيبيها. زجَّه كلامه لهالة وهو بيقول لها: صادق: كملي كلامك.

هزت دماغها وكملت كلامها وهي بتقوله: هالة: روحنا بقى، لقيناه يا عيني جتله ضربة شمس من الشغل. بص صادق لسيف وقاله: صادق: ألف سلامة عليك. ابتسم سيف وقاله بحب: سيف: الله يسلمك يا حاج. ابتسمت هالة وقالت: هالة: بس صاحب الشركة بقى طلع بني آدم محترم وبيفهم في الأصول، ومسبناش أبدًا وفضل موجود لحد ما مشينا. ابتسمت عهد بسخرية وهي باصة في أكلها، وهالة كملت كلامها وهي بتقول: هالة: يا ريت كل الناس زيه. قالت لها عهد بسرعة:

عهد: ليه يعني؟ ردت عليها هالة بزهول وهي بتقول لها: هالة: يعني بني آدم محترم وساب شركته أكتر من أربع ساعات، ودفع حق المستشفى على حساب الشركة، وتقوليلي ليه؟ ابتسمت عهد وقالت لها: عهد: ماشي يا حبيبتي. ابتسمت هالة وهزت دماغها بمعنى ماشي، وداليا بصت لعهد وهي عايزة تضحك. في قصر زهران الشرقاوي. كانت حلا نزلت وكانت ناوية إنها تخرج مع أصحابها، بس وقفت مكانها لما سمعت صوت أمها وهي بتقول لها: ميرفت: على فين؟ ردت

حلا عليها وهي بتقول لها: حلا: هخرج مع أصحابي. هزت ميرفت دماغها برفض وقالت لها: ميرفت: لأ. تستغربت حلا وقالت لها: حلا: ليه يعني! ابتسمت ميرفت بسخرية وقالت لها: ميرفت: نعم؟ سكتت حلا، وميرفت قالت لها: ميرفت: كام مرة قولتلك متتكلميش مع اللي اسمها دينا دي؟ حلا: ماما يا حبيبتي، دينا تبقى بنت عمتي وسنها قريب من سني، يعني طبيعي أتكلم معاها ونكون صحاب!! زعقت فيها ميرفت وقالت لها: ميرفت: وعمتك دي بتكره أمك.

هزت حلا دماغها بمعنى ماشي، وقالت لها: حلا: بس للأسف أنا مليش دعوة بكل ده، لا أنا ولا دينا لينا دعوة يا ماما، وكمان من حقي إني أسأل على عمتو. اضايقت ميرفت جدًا منها، وسيرين قالت لأمها: سيرين: مستنية تسمعي منها كلمة حاضر يعني؟ ضحكت وكملت بسخرية: سيرين: متبقاش حلا. قالت ميرفت لحلا بغضب: ميرفت: امشي من وشي. هزت حلا دماغها وقالت لهم: حلا: عن إذنكم. وخرجت من البيت كله وهي ناوية تروح لـعمتها. اتكلمت ميرفت وهي بتقول لسيرين:

ميرفت: عملتي إيه؟ ردت عليها سيرين بكل غيظ وهي بتقول لها: سيرين: بعتلها الرسالة ومردتش عليا، بس مش هتيأس عشان استحالة دي تكون خطيبة أخويا. هزت ميرفت دماغها بموافقة، وسيرين قالت لها: سيرين: المشكلة مش عارفة أفكر في خناقة تخليهم يفسخوا الخطوبة دي. هزت ميرفت دماغها بلامبالاة وقالت لها: ميرفت: مفيش حد هيقبل إن عيلته تتهان. استغربت سيرين كلام ميرفت وقالت لها: سيرين: مش فاهمه. ابتسمت ميرفت وقالت:

ميرفت: يعني هنكرهها فينا لحد ما تيجي في مرة تزعق بقى ولا تتعصب ولا تتنرفز علينا، وقتها هو هيضايق عشاننا وهيفسخ الخطوبة. الحكاية كلها مسألة وقت مش أكتر، ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...