الفصل 4 | من 5 فصل

رواية عهد الفصل الرابع 4 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
23
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

دخلت عهد والدكتور وغرفة العمليات. قربت عهد من المريض، لقيت وشه كله جروح. ركزت شوية في الملامح. عهد بصدمة: وئام. وقعت من الصدمة. الدكتور قرب منها، شالها وخرجوها برا. فاقت عهد وكانت لسه مصدومة. إزاي؟ إزاي ده وئام؟ ملامح وشه كلها تعتبر مش موجودة.

قامت وقفت واتعقمت تاني ودخلت العمليات تكمل مع الدكتور غصب. وفضلت شغالة معاهم. فضلوا أكتر من ساعتين، خلصوا العملية. وشهم لفوه بقطن ومراهم، وإيديهم ورجليهم بسبب كل الجروح الموجودة فيهم. عدى ساعتين، وكانت عهد هي الممرضة بتاعت وئام، لأنها أكتر واحدة فاهمة، وهي كمان عارفة وئام ومش حابة تصدمه. وئام اتنقل لأوضة عادية بعد العملية. طبعًا ما كانش حد يعرف بالحادثة دي.

خلصت عهد وراحت تطمن عليه. مسكت التليفون بتاعه وجابت رقم مامته ورنت عليها. قالت لها كل حاجة، وطبعًا هي كانت مصدومة وبتعيط. باقي الحالات كانوا كويسين، مش لدرجة كويسة بس أحلى من وئام. كل الجروح والخدوش في رجليهم أو إيديهم بس. عدى نص ساعة بالظبط، وكان وئام لسه نايم. مامته وصلت وهي بتعيط ومعاها إيهاب. دخالوا الأوضة، وكانت عهد جوا. إيهاب أول ما شافها بص لها بقرف.

مامته وئام أول ما شافته جريت عليه، لكن مسكتها عهد عشان مينفعش تقرب منه بسبب المحاليل والأجهزة. بعياط: إيه اللي حصل له ده؟ كان كويس وبيكلمني وهو كويس، طب ليه عاملين في وشه كده؟ ردوا عليا. عهد بحزن: بصي، مينفعش. تعالي برا وهفهمك، عشان هو لازم يرتاح دلوقتي. الدكتور جاي بعد شوية يطمن عليه، ولازم يكون مرتاح قدامه. عشان هو قالي محدش يدخل هنا دلوقتي، وأنا دخلتك. يبقى مينفعش فيه خطر على شغلي.

خرج إيهاب وهو بيبص برضو، وخرجت مامته بحزن. عدى خمس ساعات، وئام فاق أخيرًا. كانت عهد مع مامته لحظة بلحظة، وكل شوية تطمن عليه هو والمصابين اللي معاه. دخل الدكتور ومامته وإيهاب وعهد، عشان الدكتور هيفك لوئام القطن والشاش من على وشه. أول ما الدكتور بدأ يفك، مامته عيطت، وكان إيهاب مصدوم وبييبص بقرف لوئام. خلص الدكتور. وئام كان قاعد يفتح ويقفل عينه عشان يعرف يشوف كويس. مامته كانت وقعت على الأرض من المنظر المرعب اللي قدامها.

أما إيهاب. إيهاب: بص يا وئام، إحنا مش هينفع نرجع صحاب تاني. باي يا مشوه. الدكتور قرب المراية من وئام، عشان كان عايز يشوف نفسه ومش متخيل شكله بقى عامل إزاي. أول ما مسك المراية وبص فيها، بدأ يصوت من الصدمة. وئام بسريخ: لااااااااا دا مش أناااا، انتوا عملتوا فيااا إييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...