الفصل 1 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل الأول 1 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
231
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18
عز همس لأمه بإعجاب للي بتبص عليها وهي منزلة وشها ومكسوفة وبتظبط السفرة بتحط الأكل: مين دي يا ماما؟ أمه: دي بنت خالك علا يا ابني، سلامة نظرك مش فاكراها. عز فتح عينيه بصدمة: العيلة اللي كانت في تانية ابتدائي وشعرها منكوش دايما، بقت زي القمر كده إزاي؟ أمه بضحكة: بس يلا هتسمعك. عز: دي حتة سكرة يا أم عز. أمه: لا بقولك إيه ما تفكرش حتى فيها، البنت مش حملك يا ابن بطني وأنت لسه راجع من السفر وشايف أشكال وألوان. عز وهو هياكلها بعنيها: تصدقي بجد شفت كتير قوي، بس مفيش واحدة بالحلوة دي. طب ممكن يا ست الكل أتكلم معاها شوية؟
أمه بتحذير: لا بقولك إيه البنت مش حملك وأنا مش هسيبها معاك ثانية، عاجباك للدرجادي هجوزهالك. عز بصدمة: تجوزيهالي مرة واحدة؟ أنا بس قولت أكلمها، يمكن ما تعجبنيش. أمه: مفيش عندي الكلام ده أساسًا، والبنت بتتكسف من خيالها وبطل تبصلها كده هتاكلها بعينيك. عز بضيق: حاضر هروح أريح شوية أصلي تعبان. مشي وهو لسه بيبص عليها وناوي يكلمها خلاص ويسمع صوتها، وكان هيموت ويشوف شعرها لسه منكوش زي الأول. تاني يوم الصبح. كانت علا بتحضر الفطار ومستعجلة قبل ما يصحى عز وعمتها نزلت السوق عشان تحضر الأكل اللي بيحبه. كانت علا في المطبخ ومشغولة، شهقت لما حست بيده بتحاوط خصرها وباسها من خدها بسرعة. عز بكذب ويمثل النوم: صباح الخير يا ماما. علا بصدمة. عز.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...