الفصل 11 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,281
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دعاء كانت طايرة من الفرح بس لسه متعصبة من يزن، اللي ما اتكلمش معاها أبداً. ويزن بعد كتب الكتاب طلع برا عشان عنده شغل. دعاء اتغاظت: "إزاي يا ماما يخرج ويسيبني كده؟ أمها: "مش انتي زعلتي؟ اتحملي اللي بيحصل." دعاء: "أنا زعلته بعد كل اللي قلتهولك." أمها: "دعاء، أنا قلتلك من الأول يزن طبعه كده، وانتي وافقتي وكنتي مبسوطة بيه. مش هتجيني دلوقتي عشان تغيريه." دعاء بتذمر: "يا ماما، انتي معاه." أمها: "أيوى."

دعاء: "بس هو طبعه صعب يا ماما، صعب أووي." أمها مسكت إيدها بحنان: "انتي عايزاه يتغير؟ هزت راسها بدموع: "أيووه يا ماما، هو بارد أوووي ومش بيحس بيا، ولما يتعصب يقلب عليا، هيجننني يا ماما." أمها: "طب هقولك تعملي إيه، انتي تاخديه وحدة وحدة وهيبقى زي الخاتم بصباعك." دعاء: "أعمل إيه؟ وهو مصالحني؟ متقوليش أصالحه، هو اللي غلط وهو اللي يصالحني." أمها بضحكة: "ماشي يا لمضة، هقولك تعملي إيه عشان يصالحك." دعاء بفضول: "أعمل إيه؟

أمها…. عند علا. زقته بغضب وبعدت عنه ودخلت الحمام بسرعة. عز وهز بينهج: "افتحي الزفت." علا: "روح لها الست الهانم بتاعتك، روح لها." غمض عينيه وخد نفسه وحاول يتكلم بهدوء: "طب افتحي خلينا نتفاهم." علا: "مش فاتحة، انت مش عايز تتفاهم، كل اللي بتفكر فيه السفالة وقلة الأدب." عز: "طب افتحي وأنا مش هعمل حاجة." علا: "مش فاتحة يا عز، وطلقني." ضرب الباب برجله بغضب: "فداكِ، فضلي هنا على طول."

نزل وهو متعصب، شاف أمه حاولت توقفه معرفتش عشان كان متعصب أوووي. جريت أمه عليها وسمعت صوت بكاها من الحمام وخبطت: "افتحي يا علا." علا: "مش عايزة يا عمتو، خليه يمشي الأول." عمتها: "هو مش هنا، افتحي ربنا يهديكوا." فتحت الباب واترمت بحضن خالتها. بدأت تعيط. بالليل. دعاء أول مرة بحضور يزن فارده شعرها وحاطة روج على شفايفها وقعدت قدام التليفزيون تشوف فيلم وبإيدها كوباية عصير وإيدها التانية تاكل شيبسي.

سمعته وهو بيفتح الباب وعملت نفسها مركزة في الفيلم. يزن: "مساء الخ…" ما كملش كلمته وفضل مبهور بجمالها. وهي أول ما شفته عملت نفسها مخضوضة ولسه هترفع الطرحة تغطي شعرها. مسك دراعه وقال بتوهان: "بتعملي إيه؟ دعاء بكذب وتوتر من قربه: "انت جيت إمتى؟ يزن وهو بيبص لشعرها: "شعرك حلووو أوووي، أول مرة أشوفه." دعاء بتوتر: "يزن انت انت…" يزن: "شششش، انتي تجنني." وقرب منها عشان يبوسها، وكانت هتسلم له

لكنها افتكرت الخطوة وزقته: "انت بتعمل إيه، أوعى كده." شدها يزن ليه وهمسلها: "شششش." دعاء بضيق: "ابعد يا يزن، أنا لسه مقفولة منك." يزن بضحكة: "لا والله، مين اللي لازم يتقفل من التاني؟ دعاء بدلال: "أيوى أيوى، حط الحق عليا كمان." يزن: "يا بنتي أنا بغير عليكي، افهمي بقى." كان قلبها بيرفرف من الفرحة وعيونها بتضحك: "واللي بيغير بيزعق كده قدام الناس؟ يزن: "طب حقك عليا، تعالي عشان نحتفل بكتب كتابنا." دعاء بدلال: "مش عايزة."

يزن: "بقولك تعالي." وشدها ليه. ويتبع. *** الفصل الثاني عشر. رجع عز بالليل ومكنتش موجودة بشقتهن ورجع نزل شقة أمه وكانوا نايمين. دخل أوضته مكنتش نايمة فيها وعرف أنها بايتة. راح أوضتها وأول ما دخل شافها نايمة. بص ليها بحب، شعرها مفرود وملامحها البريئة. قرب منها وقرر أنه خلاص لازم يحل المشكلة ويصالحها. باس جبينها بحب. عز بهدوء: "علا، علا حبيبتي." فتحت عينيها بهدوء، هي أساساً كانت صاحية بس مثلت إنها نايمة.

علا: "عايز إيه يا عز؟ عز: "نتكلم." علا بغضب مصطنع: "مفيش بينا كلام." عز: "بس أنا هتكلم، البنت دي كنا متصاحبين لما كنت مسافر، معرفش إزاي عرفت بجوزنا، أساساً إحنا سبنا بعض من زمان. علا، مش عايز حاجة تخرب علينا فرحتنا، أنا بحبك انتي وعايزك انتي." لمعت عينيها بحب وبصت ليه بشك: "يعني انت مش بتحبها؟ "والله مبحبش غيرك، بس تعقلي كده وتبطلي القمصان دي." وكمل بضحكة: "مكنتش عارف إنك مجنونة كده." ابتسمت وبصت على الأرض بكسوف.

عز بخبث: "يعني كده خلاص اتصالحنا؟ علا: "ممممم، لا لسه." عز: "لسه إيه؟ هتجننيني تاني؟ لا أنا مش هتحمل." وقبل ما تتكلم، زقها على السرير بخفة وبقى فوقيها وهو دافن وشه برقبتها. وعند دعاء. كان هيبوسها لكنها اتحركت بسرعة ووقعت كاسة العصير. دعاء: "استنى يا يزن، أمي هتصحى." يزن مكمل لحد ما سمع صوت خالته. خالته: "يادعاء، إيه اللي اتكسر؟ يزن فز بحرج بس حمد ربنا إن خالته اتكلمت قبل ما تخرج من أوضتها. بصلها بغيظ وهي كتمت ضحكتها.

وغمزلها: "اضحكي، اضحكي، آخرتك بين إيدي." وراح أوضته. عند علا. بدأت تترعش بخوف وهمست: "عزززز." عز بعد عنها لما حس بخوفها: "فيه إيه يا حبيبتي؟ علا دفنت وشها بصدره: "عزززز، أنا خايفة، ممكن ناجلها شوية؟ باس جبينها بابتسامة حنونة: "ناجلها يا حبيبتي، ناجلها، المهم تكوني مرتاحة." وخدها بحضنه وهو بيمسح ظهرها لحد ما ناموا. الصبح كانت علا مبسوطة وصحيت بنشاط.

فتحت عينيها وشافته نايم، بصت ليه بحب وباست خده وراحت المطبخ تجهز الأكل وشافت عمتها. عمتها: "الله الله، وشنا منور النهارده." علا بصت الأرض بكسوف: "صباح الخير يا عمتو." صباح الورد يا قلب عمتك، ها، اتصلحتوا؟ علا هزت راسها بكسوف. عمتها: "طب الحمد لله." علا: "سيبى من إيدك يا عمتو، أنا هعمله." عمتها: "لا يابنتي، انتي لسه عروسة." علا: "مينفعش يا عمتو، أنا هعمل الفطار." وخدت من إيد عمتها وجهزت الفطار وبدأت تجهز السفرة.

وهي رايحة جاية من المطبخ حست بيه بيحضنها ويدفن وشه في رقبته: "صباح الرواق." علا بحب وقلبها بقى يضرب جامد: "صباح النور، الفطار جاهز، يلا عشان تاكل." عز: "لا، أنا عايز أصبحت بحاجة تانية." علا بصت ليه باستفسار. ومن غير كلام باسها وزقها ناحية الرخامة بخفة وهي حاولت تبعده لكنها معرفتش. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...