حجم الخط:
18
ابتسمت له شاكره؛ فقبل وجنتها الأخرى، ثم لوح لها مودعًا، وتركها تشتعل خجلًا. انتهى يوم عصيب بنهاية رومانسية سعيدة.
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!