الفصل 16 | من 32 فصل

رواية علمتني الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرفت محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

"احلام" بخبث: سمعت إنك لسه بتحبّي مصطفى وأنا بتكلّمي. سما: سمعتي منين يا طنط؟ احلام: سمعت من اللي سمعت منه. هو انتي مفكّرة هجوّزك ابني من غير ما أسأل عنك ولا إيه؟ سما: تسألي عنّي؟ اممممم. على فكرة يا طنط مصطفى زي أخويا، جارنا من زمان وماما ومامته زي الأخوات. أكيد هنطلع إخوات. احلام: تنكري إن كان عندك مشاعر تجاهه؟ سما بتوتر: ااا...

قاطعها سليم: لا يا ماما، مفيش حاجة زي ما قالت لك. كانوا إخوات. أنا وهي بنحب بعض، وأكيد هي لو بتحب حد تاني ما كانتش وافقت عليا. نظر إلى سما وكأنه يسألها: صح ولا لأ؟ نظرت له سما بحب: طبعًا. احلام بغضب تحاول إخفاءه: وهي تطول تتجوزك؟ ده أنت تتمناك أي ست أبوها وزير كمان. سما عرفت إنها بتلحق عليها بالكلام، خصوصًا اللي سمعته فوق. نظرت إلى الأرض وسكتت.

أما سليم فعرف كويس إن أمه مش موافقة على سما عشان فرق المستوى وزعل جداً عشان سما. سليم وهو يرد كرامة سما: ماما، متنسيش إن أنا دلوقتي عاجز، قاعدة على كرسي بعجل. وبعدين أيوه، كتر خيرها إنها رضت بيا. ودي حاجة كبيرة. ما تعملهاش إلا أبوها رجل أعمال أو وزير. حتى لو سما عندي بالدنيا. ولو سمحتي يا أمي، متقوليش الكلام ده تاني.

نظرت له سما بحب ودموع. فرحت جداً إنه رد كرامتها في ثانية وعرفت إنه أكتر واحد بيحبها وفرحت إنها ما بعدتش عنه. بس زعلت لما قال "عاجز". هو عشان يرد كرامتي قلل من نفسه؟ هي زعلت من كده أوي. أما سليم فنظر لها بحب واطمئنان، كأن بيقول لها: أنا جنبك وهقف في وش أي حد ييجي عليكي. أما احلام فكانت بتاكل في نفسها من الغيظ والغضب. مش عارفة تفرقهم إزاي. هي مش راضية بسما عشان فرق المستوى وإن هي مش تليق بيه. عند أحمد وليل

أحمد: بكرة الفرح. أخيراً هتبقي في بيتي. ليل بفرحة: أنا مش مصدقة! أنا حاسة إني بحلم. معقول أحبك فجأة وألاقي نفسي اتخطبت ليك واتجوزك على طول كده؟ أحمد: صدقي. أنا عارف إيه أكتر حاجة مفرحاني وكانت مخوفاني. ليل باستغراب: إيه؟ أحمد: إني كنت خايف إنك ما كنتيش بتحبيني زي ما حبيتك.

ليل: أنا من أول ما شوفتك وأنا حبيتك واتمنيت إنك تكون ليا. عارف لما بابا جابلي العريس وكان مصمم عليه، أنا كنت بموت. كل ما أتخيل إني بعد ما خبّيتك مكنش ليك. أحمد: متكونيش ليا؟ ده أنا كنت أقتلك وأقتل نفسي كمان. ليل بضحك: إيه يا ابني المجزرة اللي انت عملتها دي؟ خلاص، وبقيت ليك. أحمد: الحمد لله. ليل: بقولك إيه؟ تعالي بقا نلف شوية نشتري شوية حاجات. أحمد: كفااااااااااية. تعبتتتتتت. ليل بضحك: لا لا، يالا نلف شوية.

أحمد: عليه العوض ومنه العوض. عند مصطفى وريهام أبو ريهام في العناية المركزة وريهام وأخوها منهارين. ومصطفى بيهديهم بس مفيش فايدة، لحد ما خرج الدكتور. الدكتور: هو كويس.. تقريباً الأزمة رجعت له تاني. ياريت تاخدوا بالكم منه ومن معاد الدوا. الدوا أهم حاجة. ريهام بدموع: حاضر يا دكتور. هو هيقوم امتى؟ الدكتور: كمان ساعة ولا حاجة. عن إذنكم. ريهام لمصطفى: أنا مش عارفة أشكرك ازاي يا... مصطفى: بعد كل ده ومش عارفة اسمي؟

اسمي مصطفى. ريهام بابتسامة: ما أنت مش قلته ليا. مصطفى: عندك حق. المهم إنك اطمنتي على والدك. ألف سلامة عليه. ريهام: الله يسلمك. لو حضرتك مستعجل يعني اتفضل امشي. مصطفى بضحك ليخفف عنها: بتطرديني ولا إيه؟ ريهام بضحك: والله أبداً مش أقصدك، بس خايفة أكون معطلاك. مصطفى: لا عادي. المهم نطمن على والدك. ابتسمت ريهام وسكتت. وهو أيضاً ابتسم وسكت. عند سليم وسما سليم: حقك عليا على الكلام اللي ماما قالته.

سما: لا عادي. أنا مش زعلانة من مامتك. أنا زعلانة منك. سليم باستغراب: ليه؟ سما: إيه الكلام اللي قالته ده؟ هو أنا كنت آكل تلاقيك؟ وبعدين مامتك عندها حق. أنا مش من مستواك. سليم: أنا لو قمت ضربتك مش هبقى غلطان، يعني بعد الكلام ده تقوليلي مش من مستوا... أقتلك طيب؟ انتي عارفة إني بتاع الكلام ده؟ ليا أنا في المستويات والكلام ده؟ سما: مامتك مش عايزاني يا سليم. سليم: مين قال كده؟

أي أم عايزة تفخم ابنها قدام خطيبته. وأنا اعتذرتلك. سما بتسرع: لا، علفكرة الحكاية مش إن أمك عايزة تفخم فيكي ولا حاجة. أمك عايزة تجوزك نهال.... وسكتت فجأة. إيه اللي قولته ده؟ سليم: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...