تحميل رواية علي صراطا مستقيم بقلم هاجر حسين pdf
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
حبيبتي شكرا واسفه والله المقدمة من رواية «على صِراطٍ مُسْتقِيم» بِسْم اَللَّه يَقُول تَعالَى فِي سُورَة طه فِي الآية 124 (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ) لا تجعل الروايات تلهيكم عن ذكر الله، وتذكروا دائمًا (الذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ). لا خَيْر فِي قُراء لِلروايات تَارِك لِكتاب اَللَّه الصَّلَاة ثُم الصلَاة أَحبتِي فِي الله. بسم ﷲ نبدأ... حَيَات...
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين
حبيبتي شكرا واسفه واللهالمقدمة من رواية «على صِراطٍ مُسْتقِيم»بِسْم اَللَّه يَقُول تَعالَى فِي سُورَة طه فِي الآية 124
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ) لا تجعل الروايات تلهيكم عن ذكر الله، وتذكروا دائمًا (الذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ).
لا خَيْر فِي قُراء لِلروايات تَارِك لِكتاب اَللَّه الصَّلَاة ثُم الصلَاة أَحبتِي فِي الله. بسم ﷲ نبدأ...
حَيَاتنَا عِبارة عن شَبكَة عنْكبوتِ تَغزُّل فِيهَا اَلخُيوط، لِتكوُّن قِصص وأحْدَاث لَرُبمَا تَكُون مُتشابهًا أو مُختلفَة، فماذَا لَو تَشبكَت كُلُّ تِلْك اَلخُيوط وَلفَت حَوْل أعْناقنَا بِقسْوة شديد؟ لَا يُوجد فِيهَا فِرق بَيْن الظَّالم ولَا المظْلوم لِنكونَا كُلنَا مُجرَّد دُمى تَتَحرَّك على مَسرَح الحيَاة. هل وَقفَت يَوْم حَائِر بَيْن طريقَيْنِ يَصعُب عليْك اخْتيار أَحدُهم والْإكْمال فِيه قَبْل أن تُجْبِر على سَيْر فِي أَحدِهم ولَا تَعرِف مَا نِهايَته؟ مَاذَا لَو اِنْعكَستْ كُلَّ المفاهيم لِيكون اَلشَّر خيْرًا والْخَيْر شرًّا؟ هل سُمعَت عن نِهاية سُطرَت قَبْل البدْء مِن الأسَاس؟ لا تَستغْرِب عَزيزِي القارئ سَتكشِف فِي قِصَّتنَا كَيْف يَكُون هذَا. * * * *يَقُول ﷲ تَعالَى فِي سُورَة الزُّمر فِي اَلآيَة 53 (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). جَلسَت على سجْدتهَا تَردُّد اَلآيَة بِخشوع شديد، بدأتْ دُموعَهَا تَأخُذ مَجْرَها على وجْنتيْهَا هل سَيغفِر اَللَّه لَهَا ذنْبهَا، رَجعَت بِذاكرتهَا لِلْخلْف عِنْدمَا كَانَت تَعمَل مُمرِّضة بِإحْدى المسْتوْصفات وكانتْ شَابَّة فِي مُنتَصَف عقْدهَا الثالث عِنْدمَا جَاءَت تِلْك السَّيِّد لِتَضع موْلودهَا الأوَّل.* * *في غُرفَة العمليَّات صَوْب نَظرِه نَحْو تِلْك النَّائمة على سرير العمليَّات بَيْن الحيَاة والْمَوْتِ تَصارَع للبقَاء على قَيْد الحيَاة، يُحَاوِل اِتِّخاذ قَرَار سريع بِألا يَقُوم بِإجراء العملية لهَا وِيؤثر نفْسه، وهنَا يَضرِب بِضميره عُرْض الحائط أو يَقُوم بِإجرائها ويعاملها كأي مَرِيضَة. ضَغْط على عيْنيْه بَبطئ شديد بَعْد اِتِّخاذه القرَار الحازم اَلذِي سيقلِّب حياته رأْسًا على عُقْب.* * *
تَركُض بِسرْعة كَبِيرَة محاولة أن تَسبِق الرِّيَاح رَغْم كُل الآلَام اَلتِي تَغزُو أَسفَل بطْنهَا، تنظُر خلْفهَا فِي ذغر شديد تَوقفَت قليلًا لِتلْتَقط أَنفُسها بعْدمَا قرارْتْ بدء حيَاة جديدة بعيدًا عن اَلجمِيع، لِيشدِّد القبْض فَوْق كَتِفهَا لِتنْتَفض بُذغُر شديد هل هُدمَت أحْلامهَا بِبساطة.* * *فِي إِحْدى اَلقُرى الصَّغيرة قَلِيلَة السُّكَّان اَلتِي تُحيط بِهَا الجبَال كمَا يُحيط السوار بِالْمعْصم، تَجلِس مَجمُوعة مِن النِّسَاء تَحْت الشَّجَرة يتبادلن أَطرَاف الحديث فِي جوٍّ يَكسُوه الْمحبَّة، رَغْم الظُّروف الصَّعْبة اَلتِي تَمُر بِهَا كُل وَاحِدة مِنْهنَّ، فُلَانَة أَنجَبت وَأُخرَى خُطبَت، وثانِية تزوجَت، يقصُصن الأحديث السَّعيدة، إِلى أنَّ جاء الخبر الصَّادم اَلذِي سَيحُول حياتَهنَّ إِلى جحيم.
* * *يَقِف بِصحبة زَوجَتِه فِي أحد الأسْواق المخصَّصة لِبَيع مَلابِس الأطْفال، يشْترون الملابس لِطفْلِهم القادم بَعْد شهْريْنِ مِن الآن يتبادلان الآرَاء حَوْل اِختِيار اللَّوْن المناسب، صَدْع صَوْت رنين هاتفه لِيأخذه مِن جيب بِنْطاله ومن إن رأي اسم اَلمُتصل حَتَّى دق قَلبِه كطبول تقرَع مُعلَنَة قِيَام حَرْب، نَظرَت لَه زَوجَتِه فِي اِسْتفْهام مُحَاولَة مَعرِفة هُويَّة اَلمُتصل لِيرْفع رَأسَه وَيردِف مُحَاوِل السَّيْطرة على إِنفعلاته مَكْالَمة مُهمة ثانية وأجي، هزت رأْسهَا بِودِّ وَحُب بيْنمَا تَراجَع هُو لِلْخلْف لِلْخروج والْإجابة أَعَاد الاتِّصال ورفْع الهاتف نَحْو أُذُنه.* * *يجلِس خَلْف مَكتَبِه بَأَرهق شديد مُحرِّك رَأسِه يمين وَيَسار مُحاوِلا طَرْد النُّعَاس مِن عيْنيْه، رفع كوب القهْوة لِيرْتَشف مِنهَا قليلًا لَعلَّهَا تُساعدهَا فِي بَقَاء مُسْتيْقظًا، نظر فِي سَاعَة اَلتِي تُحيط مِعصَمه زفر بِحَنق فهذه لَيسَت المرَّة اَلأُولى اَلتِي يَتَأخَّر فِيهَا مُقرِّر وَضْع حدِّ لَه.* * *
أَخذَت تَنظف القصْر مُلْقِيه بِسمْعِهَا هُنَا وهناك تَستَمِع لأحاديث القاطنين بِهَا، فتضحك مع ضِحْكتِهم تَارَة، وَتلطِم خدَّيْهَا تَارَة أُخرَى وبالْأخصِّ عِنْدمَا دار اَلحدِيث حَوْل سَيدَة القصْر اَلأُولى لِتشْهق بِصَوت مُرْتَفِع عِنْدمَا سَمعَت ما تْفوه بِه اَلحفِيد الأصْغر لِهَذه العائلة المرْموقة، اهْتز جَسدُها بِرعْب عِنْدمَا نهرهَا أَحدُهم لِتهرْول فِي اِتِّجاه المطْبخ بِسرْعة،وَضعَت يَدهَا على قلْبهَا وَهِي تَمتَم بِخفوت شديد مَا اِسْتمَعتْ لَه صحيح؟ لِتشْهق مِجدَاد فِي رُعْب شديد. * * *
يقف في غُرْفته يَنظُر إِلى قَطَرات الأمْطار اَلتِي تَتَسابَق للسقوط، هَا قد مر عِشْرون عامًا على فِراقِهَا مُتذكِّرًا كلَّامهَا أن لَيْس كُل سُقُوط يكون نهاية، هُنَاك سُقُوط يكون بِداية جَدِيدَة كسقوط الأمْطار، تزاحمَت الأفْكار فِي رَأسِه، أَغمَض عيْنيْه بِتَعب شديد فِي مُحَاولَة يَفشَل فِيهَا كُلُّ مَرة فِي تَناسِي مَا حدث معه.* * *
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين
بسم الله يقول تعالي في سورة طه في الآية 124(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ) لا تجعل الروايات تلهيكم عن ذكر الله وتذكروا دائمًا(الذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ) لا خير في قراء للروايات تارك لكتاب الله. الصلاة ثم الصلاة أحبتي في اللهبسم الله نبدأ ****يقول الله تعالى في سورة التكوير:- وَالصُّبْحِ إذَا تَنَفَّس « 18»
شق الضوء الخطوط السوداء معلن عن بدء يوم جديد بدأت العصافير تزقزق عازفة أجمل الألحان، أبعدت السيد نفيسة اللحف من على جسدها، أمسكت بالعكاز لتستند عليه خطت خطوات بطيئة حتى وصلت باب الغرفة، فتحت الباب متجهة للخارج لتبحث عن حجر التيمم جالت بنظرة سريعة في صالون ليقع نظرها أخيرًا عى الحجر تحركت بتجاهه أمسكت به وتممت وبدأت على الفور الشروع في صلاة مستندة على أحد الكراسي الطاولة. خرجت أميرة من المطبخ وتحركة بتجهها تقبل رأسها بحب مردف صباح الورد يا أمي. نفسية:-صباح الورد يا بنتي فين براء مش سامعة حسه؟ أميرة:- بيتمشى في الجنينة. نفسية:- ربنا يرحم أبوه براء نسخة منه. أميرة:- بحزن ربي يرحمه يا أمي تعالي إفطري عشان تاخذي دواكي. نفيسة:- الله يرحمه ويخليلنا براء. ليدلف براء:- صباح الخير على صبيا الحلوين. ابتسمت كل من أميرة ونفسية أقترب براء من أمه وجدتها مقبلًا كل منهما ليتحرك ثلاثتهم تُجاه المطبخ في حب ودفء أسري. **
في منزل السيد مصعب عدلت إليلين من جلستها تفرك يدها بتوتر شديد، وضعت يدها على صدغيها في حركة إعتيادية منها لتقليل الصداع فهي لم تنام ليلة البارحة استرجعت كلام والدها عندما طلب منها الاقتران بابن عمه وهذا قرار نهائي لا نقاش فيه، أغمضت عينها بتعب كالعادة والدتها لم تتخذ موقف حازم فهي دائماً تقف مكتوفة الأيدي أمام زوجها، حركت رأسها بيأس شدشد يدق قلبها برعب من مستقبل مجهول تمتم بالدعاء إن يكون القدم خيراً. فُتح الباب على مصرعه لتفزع إيلين دلف مصعب الغرفة لتلحق به أنعام خوفًا على ابنتها الوحيدة، امسك مصعب بيد إيلين يهزها بعنف الناس جاين بكره حسك عيني تحكي كلمة تقعدي من سكات بس فاهمة، حركة إيلين رأسها بحركة عشوائية بتجاه اليمين والشمال. **
خرجت مريم من المرحاض ارتدت الإسدال لتشرع في صلاة الصبح، وبعد الإنتهاء تحركة في اتجاه المطبخ لتعد وجبت الإفطار لزوجها حازم قبل ذهابه لمكان عمله، بعد مرور ربع ساعة تقريباً اتجهت لغرفة نومها دلفت الغرفة كزته في كتفه تهتف اسمه بحب شديد، حازم يلا قوم تململ حازم في فراشه ليفتح عينيها. مريم:- بحب صباح الورد يا حبيبي يلا قوم خذ شور وصلي عشان تلحق تفطر على ما بدلت ثياب حيدر نهض من مكانه قبل رأسها، واتجه ناحية المرحاض، خرجت مريم متجه نحو غرفة ابنها الذي استيقظ لتوه اقتربت منه وحملت بين يديها تقبل وجنتيها في حب، شرعت في تبديل ثيابه واتجهت به للمطبخ حيث كان حازم يجلس على كرسيه في انتظرها ليفطرا سويًا، بعد الانتهاء من الإفطار قبل حازم يد مريم مودعًا لها. مريم:- ربي يقويك ويفتحها عليك يارب. ***دق يزن باب غرفة قمر، استيقظت قمر على صوت دقات الباب نهضت من سريرها، فتحت الباب ليطل عليها يزن، قمر وهي تفرك عينيها صباح الخير يا أبيه. يزن صباح الورد يا قمري يلا صلي وتعالي أفطري اتجهت قمر ناحيته قبلت رأسه بحب كنت، اجهز الفطار ليه بتتعب نفسك؟ أمسك يزن يدها بحب مافيش تعب كفاية إنك بتسهري عشان الدراسة. بدلت قمر ثيابها وبدأت في الإفطار هي ويزن. امسك يزن بمعصم يده لينظر لساعته هبا وقف ليتحرك بتجاه عمله قبل رأس قمر يزن أنا لازم أروح أوعك تفتحي الباب لحد. حركت قمر رأسها بيجاب حاضر. ربي يفتحها عليك ويوسع رزقك. آمن على دعائها. بعد إنتهائها من صلاة الظهر عقدت شعرها للخلف، لتعد أكلات أخها المفضلة، البستا الإيطالية والبيتزا وعصير المانجا ، فهو لم يكن مجرد أخ كان الأب والأم وكل عائلتها في حين تخلى عنها والداها.بدأت في تقطيع البصل. *****
في قصر عائلة آل مهدي يجلس جميع أفراد الأسرة في حديقة المنزل يحتسون القهوة، قبل أن يتحرك كل منهم لعمله. الحاج مهدي:- سرحان في أي يا مالك؟ رفع مالك رأسه ما فيش يا جدي شوية مشاكل في الشغل. الحاج مهدي:- حصل أي معاك في الشغل يلي طلبته منك. مالك:- هيوصل في الميعاد.
حمحم رؤف خشية من ثوران جده، قائل خسرنا صفقة الأرض تبع الحاج مسعد... نقر مهدي بعصاه عمري ما طلبت منك طلب وعملته.نهض مالك من مكانه متحرك باتجاه الخارج، فتح باب سيارتها دائما كان يشعر بإنه غريب عن هذه العائلة يشعر أنه ليس منهم. ويلي زاد من شكوكه معاملة أمه الجافة له، على عكس معاملتها مع حمزة ورؤوف أستغفر ربه ومسح بيديها على وجهه وكل أحداث تلك الليلة المريبة تغزو رأسه. استلقت رباب على سريرها أمسكت هاتفها تعبث بالأرقام وأنتظرت قليلًا حتى وصلها صوت رهف. رباب:- صباحو. رهف:- صباح الورد. رباب وهي تجاهد أن لا تبكي مالك مش بي بصلي يا رهف لو كلمته ييحط رأسه في الأرض. تنهدت رهف محاولة السيطر على أعصابها. افهمي يا رباب اللي بتعمليه غلط وحرام كمان. رباب:- بحبه أعمل أي؟ رهف:- يا رباب إهدي وبطلي تعملي كد لو ربي كاتب إن مالك يكون من نصيبك هيكون قومي صلي ركعتيني وادعي لربك. أمتتلث رباب لكلام صديقتها. تتمشى بحديقة القصر... أيوه يا ستي مالك بخير عينيا عليه بياكل تمام والحاج مهدي بيعتبره إيده اليمين، لا كله بخير والكل بيحبه ما عاد العقربة نُهى بس أنا عينيا عليها مش هخليها تعملها حاجة. تمام هبعتلك الفلوس أخر الشهر بس خلي بالك من مالك. -حاضر وضع يده على كتفها صرخت برعب ووقع الهاتف من يدها، برعي مالك يا ست مديحة اهدي كنت هقولك أن الست نهى بدور عليكى عشان توضبي غرفتها وأنتِ بتكلمي هنا. نفضت يده بعيد عنها والتقطت هاتفها وتحركت باتجها الداخل. برعي:- اقطع دراعي اليمين لو ما وركي قصة.** ثبتت عينها على المستلقى بجوارها. تمتع عينها بملامح وجهه الوسيمة، أقتربت منه، قبلت جبينه في عشق كبير استيقظ عُمر من أثر لمساته لوجهه، فتح عينيه وامسك يدها يقبلها بحب، قائلًا: صباح الورد على أجمل وردة بحياتي شعرت نعمة بتود وجتها تحركت من مكانه باتجاه المرحاض، ابتسم عمر على خجلها الظاهر على محيى وجهها، نهض ليلحق بها ليغادرو الفندق متجهين إلى إحدى الدول الأوربية لقضاء شهر العسل هناك. **
دلف للمستشفى الخاص به يُلقى التحية على كل من يوجهه في طريقه، سار في الرواق الطويل حتى وصل غرفة مكتبه الخاص، جلس خلف المكتب يراجع بعض الأوراق الخاصة بالمرضى. إلى أن سمع ضوضاء في خارج خرج بسرعة، الممرضة حادث لعائلة كاملة الأم تعبانة جداً القزاز داخل في وشها، الباقي أضرار جسيم. هز رأسه طلب من الممرضة القيام بالفحوصات اللازمة، بسرعة إرتدى معطفه وقفازته، دخل للعناية المركز وطلب من الممرضة برفقته أن تطهر الأدوات، أمسك بالمقص متجه نحو القابعة فوق السرير وما أن وقع بصر عليها شعر بصعقة كهربائية اجتاحت جسده سقط المقص من بين يدها وكل الماضي هاجمه دفعة واحدة. وقف حائرًا في إعادة تصويب نظره نحو تلكَ النائمة على سرير العمليات بين الحياة والموت، تُصارع البقاء على قيد الحياة، يحاول اتخاذ قرار سريع بإن لا يقوم بجراء العملية لها ويثائر لنفسه وهُنا يضرب بضميره عرض الحائط أو يقوم بإجرائها ويعملها كأي مريضة، ضغط على عينيه ببطئ شديد بعد اتخاذه القرار الحازم الذي سيقلب حياتهُ رأسًا على عقب. ****
استيقظت متاخرًا بعيون متفخة من شدة البكاء، وضعت يدها على قلبها الذي يؤلمها بشدة استغفرت ربها عدة مرات، نظرت للساعة وجدتها تقترب من الرابعة عصرًا، فاتتها صلاة الفجر والظهر معًا؟ وهي التي كانت لا تفوتها ركعة نهضت من مكانها، اتجهت للمرخاض، اغتسلت وبدلت ثيابها أدت صلاتها، رفعت كفيها تدعو الله برجاء خاص أن ينسيها إيها "اللهم يا رحمن يا مقلب القلوب بين إصبعين من أصابعه انسنى فلان كما نسيت الذى نسى آياتك"اللهم أعوذ بك من عودة تكسرني أو رغبة تلوثني أو عاطفة تهزمني، اللهم لا تنزل علي من الحنين الذي ما لا طاقة لي به ولا تحملني من عذاب غيابه مالا أطيق، اللهم اشفني منه كما شافيت أيوبا من سقمه وأخرجني من حكايتة كما أخرجت يونس من بطن الحوت، اللهم بشرني بنسيانه كما بشرت يعقوب بيوسف، اللهم اغفر كل التهاء كان من اجله وكل شتات في صلاتي كان به، اللهم أجعل فراقه آخر مصائبي وأكبر مصائبي وأعظم مصائبي، اللهم لا تجعل الإنشغال به فتنة دنياي ولا تجعل التفكير فيه فتنة ديني، اللهم أجعل فراقه فاتحة الخير في دنياي.. وفاتحة الفرح في قلبي، اللهم خذه من قلبي، كما أخذته من عيني، وخذه من تفكيري كما أخذته من نصيبي، وخذه من منامي كما أخذته من يقظتي، وخذه من خيالي .كما أخذته من واقعي، أمنت ود على دعائها خلعت إسدال الصلاة وأرتدت خمارها لتروح عن نفسها. ود:-ماما أنا خارجة أتمشىأم ود:- متتاخريش ود:-حاضر
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين
جابت إيلين الغرفة ذهابًا وإيابً، ا اليوم الموعد المحدد لخطبتها تفكر في الفرار تارة وتفكر في الرضى بنصيبها تارة أخرى، نظرة إلى فستانها الذي أحضرته لها والدتها لترتديه مساء اليوم.
نظرت لنفسها في المرآة، معقول أنا هاتجوز وفي العمر ده، هو بابا الرحمة اتشالت من قلبه، تساقطت دموعها بغزارة، ولكن صبرت نفسها قائلة رب الخير لا يأتي إلا بالخير. ليفتح باب غرفتها بعنف قومي يا وجه النحس الناس هايقولو أي علينا منك لله يا بعيدة. تنظر لها وهي لم تفقه شيء من حديثها، اقتربت منها، أمسكت رسغها بعنفأم عريسك ماتت هيقول أي يا وش البومة. زفرت إيلين بحنق الأعمار بيد الله يا ماما، دفعتها والدتها لتصطدم بالأرض، إنرلقت دموعها وهي تمتم بالشكر لله أنه نجها من هذا الزواح ولو لفترة قصيرة. **
كيف تَقتل شخصًا؟أغرِقهُ في حبك ثم ارحل. تنظر إلى ساعة الحائط المعلقة في صالون فاليوم عند الساعة السادسة مساءً سيفي بوعده لها، ويتقدم لطلب يدها تضع يدها، على قلبها الذي يدق بسرعة تفوق دق طبول الاحتفال. يقف عامر أمام المرآة يهندم ثيابه فاليوم سيتقدم لخطبة من سرقت قلبه، إقتربت منه زوجة أبيه التي يعتبرها في مقام أمه فهي من أعتنت به بعد وفاة والدتها وهو في عمر الثلاث سنوات، تزوجها والدها فقامت بتربيته كأنه ابنها وأنجبت أخاه الأصغر عمار وعندما وصل لعمر العشر سنوات توفى والدها. أحاطت وجهه بكفوفها وهي تردف بحب شديد وأخيرًا جه اليوم اللي هشوفك فيه عريس يا حبيبي قبل ما أموت، قَبل عامر يديها قائلًا بعيد الشر عليكي يا أمي، ربي يبارك لي في عمرك وتربي أولاد أولادي تبطئة ذراعه يلا مش عايزين نتاخر على عروستك. عمار هيلحقنا على هناك. بعد نصف ساعة وصلوا إلى المكان المنشود ترجل عامر من السيارة وإتجه نحو باب والدتها، فتح لها الباب وأمسك يدها سارا سويًا نحو البيت، ومع كل خطوة يخطوها يشعر بشعور غريب يراوده، هل خوف من القادم أم هي مجرد رهبة بسطية ستمر مرور الكرام؟ توقف أمام منزلها منتظر وصول عمار وزوجته الذي هاتفه منذ قليل ليحث على الإسراع، بعد مرور خمسة دقائق وصل عمار برفقة زوجته هُيام.طرق عامر الباب فتح لهم شقيق رغدة خطيبته المستقبلية، دلف للداخل بعد ترحيب أهل العروس لهم، زاغ عامر ببصره بسرعة باحث عن رغدة؛ لكنه لم يرأها. رحبت عائلتها بهم وأجلسوهم في صالون وكالعادة بدأنا يتبادلون أطراف الأحاديث، تارة يتكلمون عن أحوالهم وتارة عن أوضع البلاد وما وصلت إليه وما يعنيها الشعب من فقر وقلة وجود أمكان شاغرة للأعمال. دلفت رغدة تحمل فناجين القهوة وكاي عروس وضعت الملح بدلًا من سُكر في فنجان عامر، رفعت السيدة مُنيرة أم عامر عينها لترى عروس ابنها تلاقت أعينهما، لترتعد رغدة بينما الصدمة ألجمت منيرة ولم تستطيع التحدث بنصف كلمة. انتبه كل الموجودين بالصالون للنظارات التي تتبادلنيها كل من السيدة منيرة ورغدة. تنحنح السيد إبراهيم والد رغدة قائلًا قدمي القهوة للضيوف يارغودة، تحركة رغدة وهي تشعر بثقل في أقدامها نحو عامر وأشارت له نحو فنجانه ثم نحو هيام وزوجها وأخيرًا السيدة منيرة، وجلست بجانبها محاولة السيطرة على خوفها أو أن تكشف السيدة منيرة سرها، بعد الانتهاء من إحتساء القهوة في جو يسوده التوتر، وجهت السيدة منيرة كلامها للسيد إبراهيم قائلة.... مما ألجمت الصدمة رغدة.
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين
كان يوسف واقف قدام المرايه بيبص لنفسه.
"مش معقول" قالها بصوت عالي.
"ايه اللي مش معقول" سألته مها وهي داخلة الأوضة.
"بصي" قالها وهو بيشاور على وشه.
"بصيت" قالت وهي مبتسمة.
"مش شايفه حاجة" سألها.
"شايفه يوسف اللي دايماً حلو" قالت.
"لا، أنا قصدي على الشامة اللي هنا" قال وهو بيشاور على خدّه.
"هما الاتنين حلوين" قالت وهي بتقرب منه.
"شكراً" قالها وهو بيبتسم.
"عايز حاجة" سألته.
"لا، بس كنت عايز أتأكد إنك لسه فاكرة" قال.
"فاكرة إيه" سألت باهتمام.
"الشامة دي، فاكرة لما كنت صغير وكنت بتخافي منها" قال.
"طبعاً فاكرة، كنت بتقول إنها نجمة وقعت عليها" قالت وهي بتضحك.
"وأنتي كنتي بتقولي إنها شامة قمر" قال.
"بالظبط" قالت وهي بتضحك.
"يلا، أنا لازم أمشي" قال.
"رايح فين" سألت.
"مشوار كده" قال.
"هترجع امتى" سألت.
"مش عارف" قال.
"طيب، خلي بالك من نفسك" قالت.
"وانتي كمان" قال وهو بيبتسم.
"باي" قالت.
"باي" قال وهو بيخرج من الأوضة.
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين
كانت واقفة قدام المراية بتضحك، بتشوف نفسها في المراية وتضحك.
"يا مجنونة، بجد بتضحكي على نفسك؟"
"أنا مش مجنونة، أنا بس بحاول ألاقي حاجة تفرحني."
"طب ما تفرحي، مين قالك لا؟"
"أنا مش عارفة، حاسة إن كل حاجة بتكبر عليا."
"يا بنتي، دي كلها أفكار. عيشي اللحظة، وحاولي تستمتعي بيها."
"ياريت أقدر."
"تقدري، طول ما انتي عايزة."
غمضت عينيها، وحاولت تسمع كلامها.
"أيوة، أنا أقدر."
"صباح الخير يا حبيبتي."
فتحت عينيها، وشافت أمها واقفة قدامها بابتسامة.
"صباح النور يا ماما."
"يلا، صحي النوم. النهاردة يوم مهم."
"أيوة، عارفة."
"ربنا معاكي يا بنتي."
"يارب."
قامت من سريرها، وراحت ناحية الشباك.
الشمس كانت لسه بتطلع، والنور كان بدا ينتشر في كل مكان.
حست بشعور غريب، مزيج من الخوف والأمل.
"يا رب، عدّيها على خير."
رواية علي صراطا مستقيم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين
وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً 】- لاَ تستعجل أمرًا رجوت الله به..« خير الله آتيك »- فلا تيأس ألح بالدعاء ؛ - فلا يشقى عبد دعا ربّه ..
مسح عامر الدموعها بيده بتعيطي ليه ياقلبي دلوقتي وقت الفرح وبسقررت رغدة للافصح عن سرها قائلا عامر أنا •••--شعر عامر وكأن الدنيا كلها توقفت به رمش عدت مرات لايصدق ماقالت دفنت رغدة رأسها بصدرعامر لتخفي دموعها قائلة :- عامر أنا بحبك. جدا وفوق ماتتخيل أنتَ أجمل حاجه حصلت في حياتي. أوعك في يوم تفكر تبعد عني أو تبعدني عنك ياحبيبي
أخرج عامر تنهيد حاره من جوفه وأحط بيده على وجهها قائلاً عمري ما اسيبك يارغدة أنتِ روحي ومافيش حد يقدر يعيش من غير روحه
كانت رباب تجلس في الحديقة تنظر للقمر الذي أحتل كبد السماء كما إحتلاء هو قلبها أمسكت بالأجندة خصتها وكتبت "سأبقى أبحثُ عنك بين صفحات الكُتب ، لعلً أحدهم قد كتب لُغزاً عنك"معک أغلقت الأجندة ووضعتها جنبها تنتظر حتى تتجمع العائلة للسهر كيتُحدثهم جاءت أمها برفقة زوجة عمها وجلستا بالقرب منها وبعد ربعساعة كانت كل العائلة تتبادل أطراف الحديث عدا مالك طبعا فهويعشق الانعزال قالت رباب بعد تاكده من عدم وجوده تصدق ياجديإن أخو صاحبتي نسخه من مالك
ليرد عليها رؤوف بمزاح شبه مالك حتي في صبره يلي شبه خرمالابره
ضحكت رباب ماعتقدش في حد شبه مالك في صبره واعصابه
شهقت بصوت خافت وهي تتقدم منهم شبه مالك؟؛ ياست رباب
لتجيبها رباب بحركة من رأسها
نُهى:- روحي شوفي شغلك يا مديحه وهاتي الشاي
مديحه:-حاضر ياهانم
لتكمل رباب حديثها مردف شبه جداً سُبحان الخالقة لدرجة إن رهف
كانت فكره إنى دا مالك دلف مالك ملقيا السلام بتجيبو في سيرتي لي!
رؤوف:- مافيش ياحلوة بس بندورلك على عريس
إلقى مالك الوسادة في وجه رؤوف متجها للداخل ولكن توقف عنالسير بسبب سماعه صوت جدهمهدي:- مالك أدار مالك رأسه نحو جده نعم؟! مهدي:- بعد نص ساعة روح أستلم البضاعة حرك له مالك رأسه بمعنى حاضر وتجها للداخل ياخذ قسطا من راحة رباب:- بشفقه ياجدي دا لسه راجع ليه مارؤوف يروح؟! نظره له رؤوف بتعجب لو زعلانه عشانه روحي أنتِ رباب ننن ما أنتِ شاطر في الكلام بسمهدي:- بس أنتِ وهو أولا مالك فاهم الشغل كويس عشاان كدا ببعته هو ثانيا كلام رجاله ملكش فيه نهضت رباب من محلها حاضر وتحركة للداخلبينما همست فاتن لنهى أم رباب بنتك واقع على مالكلتضم نهى حاجبيها بغضب دا يلي ناقص بنتي تحب واحد زي مالكرفع مهدي رأسه عين سمع جملة نهى الأخيرة ماله مالك؟! في حاجه تعيبه ألفّ وحده بتتمنه نهى:-كفاية أن أبقطعها مهدي بسبابته مشيرا لها بالسبابته موجها كلامه لرامز أبنه شد على مراتك وعلمها الأدب
كل هذا كان تحت أنظار مالك الموجوعه الذي كان ينظر لهم من نافذة غرفته تنهد بتعب وتحركه ناحية سريره بعد شعوره بصداع شديد داهما رأسه فجأة حاول الوقوف ولكن فشل فخرت قوه و وقع مغشيا عليه
عند قمر كانت تمسك بقلمها محاولة رسم تلك الملامح التي لم تفارق مخيلتها يوماً تشعر وكأنه جزء لا يتجزأ منها رغم أنها لم ترى إلا عينه بدات الرسم ولكن قطعها الدقات الباب أخفت الرسمة خلفة وسادتها قائلاً ادخل يا زينورفع يزن حاجبه بستنكار زينو؟! أرتسمت الإبتسامة على ثغر قمر فهي تعرف جيدا إنه يكره أن تناديه هكذايزن:- وهو يدر ظهره لها اصلا أنا الغلطان كنت جايبلك خبر حلولتتحرك قمر من مكانها وتتشبت بذراعه خبر حلو؟! قول بسرعة أبتسم يزن بدوره ليجذبها لتجلس على سرير ماما جاية بكره وهنروح نستقبلها قفزة بسعادة طفلة لاتتجوز ثلاثة سنين بجد؟! يزن:- والله قمر:- مبسوطه يا يزن جدا وأخيراً هتشوفها بقالي ثلاثة سنين ماشفتهاش تصدق لما أشوف صحباتي وأن كل وحده مع مامتها بزعل على نفسي كثير في أوقات بكون محتاجة ليها جدا ونفسي أحضنها وارغي معها ترقرقة الدموع في عيني قمر لتدخل بعدها في نحيبأقترب منها يزن محتضنها مردف مش أنا كنت جنبك ياقمري؟! قمر:-أنتَ ربي يخليك ليا وميحرمنيش منك كنت معايا في كل لحظه بس كانت محتاجها في حاجات مينفعش احكيهالك أحتضنها يزن وهو من داخله يعلم جيدا أنه مهما فعلا يسكون عدم وجود والديه مأثرا ليكيليهما فهو أيضًا يتفقد الجو الاسري ابعدها قليلا عنه مردفا يخربيتك اي جيت إفرحك قلبتيها حزن ونكد لتبتسم قمر من بين دموعها أبتسم يزن بمكر هاقول لما ازي بلعتي الاستيكة لتشهق قمر بالله عليك لا حرك يزن حاجبيه بشغب هاقول له أمسكت قمر بكأس الماء الموجود على الكومود وسكبته في دفعه واحد فوق يزن شهق يزن بينما نهضت قمر لتفر من أمامه لحق بيها محاولا إمسكها لتعم الفوض في شقه جلست قمر بتعب خلاص التوبه مش قرب منك بينما جلس يزن بجانبه هديتيلي حيلي قمر:- سيبك من حيلك مين هينضف الشقه؟! ها! يزن؛- أنتِ طبعاً قمر ياسلام قوم ساعدني يزن حاضر هاغير هدومي وأجيلكفي مكان أخر أمسكت هاتفها وتحركة بعيداً عن تجمعهم لتستطيع الكلام براحه ضغطت على الارقام التى تحفظها عن ظاهر قلب أتها الردّ من جهة الاخرىقالت بسرعة أسمعي قبل ماحد ياخذ باله إني مش موجودهعرفة مكانه تقريباً ليجيبها الطرف الاخر بفرع بجد؟ ايوه والله هاقبلك بكره واحكيلك وكمان عندي ليك مفاجأة ليجيبها سيبك من المفاجأة وقولي ازي عرفتي مكانه
لم تستطيع إكمال كلامها فسقط الهاتف من بين يدها حاولة فتح فمها ولكنها لم تستطيع شعرت برعب إجتاح اطرافها لتحاول التكلم بتلعثم ااانا اناااانا
رواية علي صراطا مستقيم الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين
"وكُل ساقً يا عزيزتي﮼يُسقى بما سَقى ولايظلم ربك أحدَ"
في مكان أخر أمسكت هاتفها وتحركة بعيداً عن تجمعهم لتستطيع الكلام براحه ضغطت على الارقام التى تحفظها عن ظاهر قلب أتها الردّ من جهة الاخرىقالت بسرعة أسمعي قبل ماحد ياخذ باله إني مش موجودهعرفة مكانه تقريباً ليجيبها الطرف الاخر بفرع بجد؟ ايوه والله هاقبلك بكره واحكيلك وكمان عندي ليك مفاجأة ليجيبها سيبك من المفاجأة وقولي ازي عرفتي مكانه
بينما كانت تهاني تتمشي غي الفناء سميعت صوت قادم من إحدى شُجيرات البرتقال حاولت السير بخفه حتى تعلم من المتخفي هناتقدمت بضع خطوات قائلا بصوت جهوري مديحة لم تستطيع مديحة إكمال كلامها فسقط الهاتف من بين يدها حاولة فتح فمها ولكنها لم تستطيع شعرت برعب إجتاح اطرافها لتحاول التكلم بتلعثم ااانا اناااانا تهاني:- أنتِ بتتلكلي ليه تكلمي على طول
مديحة كنت بكلم خطيبي تهاني:- وماينفعش تكلمي غير هنا وفي وقت دا احست مديحة براحه نوعاً ما أن تهاني صدقة حديثها قائلة أسفه مش هاكرره ثاني مالت بجذعه لالتقاط هاتفها أمسكت بيه وتحركة لداخل القصر وصلت للمطبخ وارسلة رسالة كنا هاننكشف اليوم بكره هاشوفك الساعة سبعة بعد المغرب قفلة هاتفه ووضعت في جيب ردائها لتساعدهم في وضع العشاء بينما تراجعت تهاني مكانه وأنضمت للعائلة في تلك اللاثناء دلف حمزة مُلقي التحية على جميعحمزة:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الجميع:- وعليكم السلام ورحمة الله مهدي:- اهلا باصغر احفادي اهلا بالحفيد المبجل الماصون أبتسم حمزة وهو يقترب من جده مقبلا يديّ جده والله ياجدي أنتَ حبيب قلبي اي كلام العسل دا
دفعه مهدي برفق تأدب ياولد قهقه حمز على كلام جده مردفا بذمتك الطول والعرض دا ولد ليغمز بطرف عينه عيب ياجدي الكلام دا وتحركة بسرعة متجها للداخل
ليضرب مهدي يديه كف بكف الولد محتاج يعقل نظر إلى زوجته هنية عجليهم بالعشاءأومت له برأسه حاضر
نظر إلى ساعته هو مالك لسه ماراحش أزاح رؤوف نظره المصوب على الاب خاصته لا مطلعش هاقوم أشوفه تحرك في إتجاه الباب الرئيسة ومنها إلى الطابق المخصص لهم متجها لغرفة أخيه طرق على لباب منتظرا إذن مالك لدخول ولكن لم يإتيه الرد فقرر فتح الباب ليجد مالك طريح للأرض تحرك ناحيته بسرعة وهو ينادي في حمزة
جلست إيلين إمام المرآة تجفف شعرها في إستعداد منها للنوم ولكن كلام صديقتها يجوب داخل رأسه رجعت بذكريتها للخلف
flash back
فتحت إيلين كتاب الرياضة أكثر مادة بتكرها وكمان بتكره أستاذه إيلين اففف الواحد لابيطيق الرياضه ولا يلي بيدها الصبر يارب وكمان أمتحان فيها دا الاسبوع يلس فات كان عامل إمتحان مابيزهقش منك لله يا رائد يابن أم رائد واشوف فيك يوم يارب ياقدر فُتح باب الغرفة بعنف لتطل منه نهال صديقة إيلين وإبنة خال رائد رفعت إيلين رأسها منك لله يابت يانهال ماتفتحي الباب بذوق عامله كبسه على تجار مخذرات أنا أصلا اي يلي خلاني أصاحب وحدة زيك ماكفاية عليا ابن خالتك يلي يوم وثاني إمتحان نهال بسسس وأنتِ شبه النحل الزنانة ززاااازززاااازز أرحمينا وأسكتي وقومي أعملي عصير بارد عشان عندي لك أخبار كثيررفعت إيلين حاجيها ماشي هاعملك سم بقصد عصير وإن شاء الله الاخبار تنفع مش زيك وشك كدا ...وخرجت لتحضر العصير الليمون مع النعناع البارد وبعض المرطيبات
إيلين اهو اطفحي واتكلمي بسرعة نِهال:- عندي لك خبر حلو إيلين أغيثيني بسرعة بسرعة لتقول نهال بصوت تملئه الفرحة رائد بيحبكوفور إنتهائها من الكلام ضحكت إيلين بصخب رائد اي بحبني
نظرت لها إيلين بغضب قلت نكته؟! أجابتها إيلين بتاكيد ايوه هايحب عيله زي عندها 17سنة ليه؟! وفوق من كل دا أنا وهو مش بنطيق بعض ماتشوفيش فيه ازي بيعاملني نهال:- والله بحبك إيلين:- ونبي أسكتي أصلاً أبن عم بابا خطبني ومش ناقصه نكد نهال:- ازي ومين؟ إيلين مشعارفه والله لتدخل بعدها في نوبه بكاء حاده بابا اقف عليه لكن حصل عندهم مشكله عشان كدا وقفه الخطوبهأقتربت منها نهال بحب وأحتضنتها مربته على كتفها خير ياقلبي خير أنا أتاخرة لازم أروح وقفت نهال وغادرة منزل إيلينأفقت إيلين من شرودها على طرقات الباب لتدلف والدتها قائلا بصوت متجمد بكره أهل خطيبك جيينوخرجت دون أن تنظر منها رد
وقفت قمر أمام البوتوجاز تعد وجبتها المفضله الباسته سمعت صوت الباب دلف يزن من الباب واتجه للمطبخ بتعملي اي ياست قمر؟! قمر بسعادة باستاشهق يزن بصوت عالي مردد خلفها باستا باستا؟ دي بتسميها أكلهرفعت السكين واقتربت منه ملوحه في وجهه دلوقتي الباستا مش أكله ترجع يزن للخلف وماله الباستا حلوة بس ابعدي السكين من وشيترجعت قمر للخلف بضحك ايوه اتلم ضحك يزن بدورهي قائلاً هنتغدا ونروح للمطار أنجيب ماما وضعت يدها على ظهري طيب بسرعه روح خذ دوش بسرعة عشان نروح بسرعه يزن:- حيلك حيلك يابنت اهدي خرج ولكن توقف على صوت قمر بقولك هانجيب اكل لماما نحن وراجعين؟! يزن:- أكيد يعني مش هاكلها باستا ليركض بتجاه التواليتأبتسمت قمر على فعلته
في أحد المطاعم وعلى إحدى الكراسي تجلس رغدة و يجلس عامر مقابلا لها يتبادلا أطراف الاحديث وفي منتصف الحديث أمسكت رغدة يد عامر مردفه بحب عايزه يكون عندك ثقة فيا مهما حصل أوعدني ياعامر حتى لو حصلت حاجة بينا مش هتسيبني ولو متت برضوا متبصش للغيري عامر؛:- بعيد الشر عليك يارغودة ليه بتقولي كدا؟! رغدة:- بالاحاح أوعدني بسعامر:- وعد ياقلبي أبتسمت رغدة بحب بينما في داخلها تشعر بالخوف الشديد أقترب النادل منهما عامر:- عايزين إثنين عصير مانجاأوما النادل له وتحرك ليلبي نداءه
أما في منزل أمير كانت نفيسة تجلس تشاهد التلفز برفقة زوجة إبنها إلى أن وصلتها رسالة قلبت كيانها شعرت أميرة بما عكر مزاج زوجة عمها لتضع يدها على كتفها مالك ياماماحاولة نفيسة الإبتسام مافيش تعبتة شويه هدخل لغرفة أنام أومة لها آميرة وساعدتها للدخول غرفتها تجلس في غرفة مُظلمة بمفردها فهي على هذا منذُ إسبوع تمتنع عن الكلام شريط حياتها يمر أمامها هطلت دموعها بشده حزنا على ما أقترفته بيديها فهي وحده الملامة على كل ماحدث لها أغرها المال فجعلها تركض خلفه متناسية أن المال لايشتري السعادة والحب والراحة والصحة قطع تفكيره دخول أمها صرخت بصوت عالي بره مش عايزه اشوف حدنبيلة:- يابنتي حرام عليك والله يلي بتعمليه فيناموددة:- أنتِ يلي حرام عليك خليتيني أقتل إبني بيدي واسيب جوزي وحبيبي الاول عشان اي عشان شوية فلوس منك لله عمري ماهاسمحك أبداً اطلعي برهخرجت نبيلة وهي تجر في اذيال الخيبة خلفها بعد فشلها في محاولة إخراج إبتها من حالة الاكتئاب هل هي حقاً أخطات بحق إبنتها زوجوها السابق وكانت كالشيطان؟! عند وصولها لهذه الفكرة إرتعده جسدها بشدة خوفـا من أن تقدم إبتها على إرتكاب شئ بنفسها وبالاخص لو عليمة بان زوجها طلقهاربما هذا عقاب على قتلها لطفل لم يرى النور بعد
رواية علي صراطا مستقيم الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين
في الطائرة أعلنت المضيفة أعزائي الركاب أربطوا الإحزمة جيداً وأستعدوا للهبوطفي مطار كانت قمر. تجلس برفقة يزن في إنتظار والدتهم وبعد ربع ساعة خرجة فيروز لصالة إقتربة منها قمر بدموع وأحتضنها بشوق ويبعد السلام كنوا ثلاثتهم في سيارة التي يقودها يزن متجهين للبيت بعد نصف ساعة كانوا يتبادلون الحديث في صالون تظرة فيروز لإبنتها بإعجاب كبرتي ياقمر قوليلي بتدرسي عتبتها قمر بنظرها ليه يماما رمتيني كدا كانت بحتاجلك كثير جحدتها فيروز رميتك؟ ما كنتي مع أخوكِلتردف قمر بتهكم أخويا يلي ضيع حلما عشاني اخويا يلي تعذب من عمره 16بتقولي اي بس ياماما فيروز غيرك مش لقيين حد يلهم اشكري ربكلم تسطيع قمر كبح دموعها اكثر فانفجرت في والدتها قائلةكنت بحتاجلك في كل لحظه لما بخاف لما بنجح لما بزعل اها يزن كان جنبي في كل لحظه بس في حاجات كنت عايزه احكي هالك ماينفعش احكيها ليزن في كل لحظه كمن كنت بشوف صحباتي مع امهاتهم وبيشركوهم ادق تفاصيلهم وفي حفالات المدرسة لما يطلبوا ان الام تجي كنت بقعد في أخر صف لوحدي اقولك على اي او اي ياماما صُدم يزن من كلام أخته فهو يعتقد أنه أستطع ان يسد فراغ غياب امه وابيه لديها فيروز كنت بسال في يزن عليك دايما عايزه اي ثاني ماكيد مش مل شويه هنزل عندكم ضحكة قمر بسخرية مردفه كثر خيرك وتحركة ناحيه غرفتها دلفت لداخل وصفعت الباب خلفهمحركة فيروز نظرها نحو يزن مالها أختك يايزن عقلها وفهمها أن انا عند.ي زوج و اولاد صغيرين محتاجين رعاية فامقدرتش انزل لفترة يلي فاتت ماترعوا ظروفي وبعدين ما أنت كنت معاهاابتسم يزن بحزن ماتشغليش بالك يا أمي شويه وهتهدا قمر قلبها طيب جداً إرتاحي أنتِ وانا هتكلم معاها وتجها ناحية غرفة أخته جلست قمر على نافذتها تنظر للخارج بدموع غزيرة فجروحا التى ظنت أنها نستها أنفتحت اليومهمهمت بتفضل بعد سماعها صوت يزن يستإذنها الدخول مسحت دموعها وإبتسمة نكدت القعدة صح؟! أبتسم يزن بحنو مردفا اقولك الحقيقةو اخوهالتجيبه قمر قول اخوها لان الحقيقه مراقتربه منها وضمها له ليه كنتي مخبيه كل الكلام دا ياقمر أختضنت قمر كفه بكفها مردفه بصدق يزن انا اسفه معرفش ليه انفجرت كدا. هتاسف من ماما برضوايزن متتاسفيش مني ياقمر أنتِ بشر وكل حد. فينا عنده طاقة محددهأكتفة قمر بحضن إخيها الذي تنسى كل اوجعها معه
في مستشفى لدى مالك بعد عمل الفحوصات له اكد الطبيب أن هناك مشكله في كبد بسبب ضربة فوقة من الارجح ان تكون قديمة ولم يعيرها إهتمامكان رروف يسمع لطبيب بصمت تام الحاج مهدي:- والحل وهو كويس او لاالطبيب بتفهم حالتهم للأسف دلوقتي مش هانعرف اي الحالة تبعه لحد ماتستقر حالته عشان نعرف هل محتاج زراعة كبد أو دا مجرد دم مُتجلط جلست رباب على الارض فلم تسعها قدمها بينما سقطة دموع تهاني فهي رغم كل هذا الجمود الذي تظهره لكنها تحب مالك فهو اول فرحتهاأما عن رؤوف ف تزاحمت الافكار في رأسه وشعره ب بروده تجتاحاطرافه كأناحدهم سكب فوقه ماء شديد البروده سحب هاتفه من جيب بنطالع وارسل رساله لحمزه ليتبعه لاسفل وعند لاحق حمزة بيه امسكه رؤوف من ثيابه ولكمه على بطنه حاول حمزة دفع اخيه بيعد عنه ليفهم سبب لكمه له ولكن رؤوف لم يمنحه فرصه فلكمها مجدداً على فمه لحقة تهاني بحمزة و رؤوف لاسفل وما ان نزلت حتى شاهدة رؤوف يركل حمزة ودماء تتناثر من فم حمزة لتتخدل مبعد روؤف ولكن هيا هات لرؤوف ان يهدىعايز تقتل اخوك ويركله مجددشهقة تهاني برعب وحاولة التدخل بين رؤوف و حمزة
رواية علي صراطا مستقيم الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر حسين
رواية علي صراطا مستقيم الفصل التاسع
البارت التاسع وماقبل الاخيرة
رواية علي صراطا مستقيم الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين
رواية علي صراطا مستقيم كاملة بقلم هاجر حسين عبر مدونة
رواية علي صراطا مستقيم الفصل العاشرشهقت نفيسه بفزع
أميرة في اي ياماما مالك اتفزعتي
نفيسه مافيش يابنتي تعالي اقعدي عايزه اتكلم معاك
جذبت أميرة الكرسي بخوف خير ياماما تعبانه فيك حاجه
نفيسه ياريت تعبي في جسدي مش وجع في قلبي