حجم الخط:
18
خبط على الباب بهدوء.
"اتفضل ياحبيبي."
"يزيد فضلك يا طنط. اومال حسام فين؟"
"نزلت أجيب طلبات وطلعت لقيته نايم فقولت أسيبه يرتاح وجيت أطمن عليكي."
"يا خير ما عملت. ادخل أجيب لك قهوتك."
دخلت أبص في الأوض براحة بس ما لقيتش حد. سمعت صوتها جاية فروحت جري فالأنتريه. بس الغريبة إني لقيت فنجان قهوة وطنط مش بتشرب قهوة أصلًا.
"اتفضل يا ابني."
"تسلم إيدك. هو كان في حد هنا؟"
"حد مين؟ أنا قاعدة لوحدي وبفكر في رحمة. يا ترى فين وعاملة إيه."
حطيت الفنجان بهدوء.
"متخافيش يا طنط، أنا هلاقيه قريب. والظابط طمني."
بلعت ريقها بصعوبة.
"الله يطمنك."
"أستأذنك أنا عشان ميعادي مع الظابط عشان قال لي أكيد هيلاقيها النهاردة."
"هاا. آه طبعًا. اتفضل."
نزلت وقفت بعيد عن العمارة. واللي حسبته لقيت حماتي. نزلت تجري بس الغريبة إنها لفت ونزلت البدروم من الباب الخلفي. نزلت وراها اتسحبت واتصنتت.
"لازم مكانك يتغير بسرعة."
"ليه يا ماما؟ في إيه؟"
"حازم قرب يلايقكِ ومينفعش يلايقكِ دلوقتي."
"أومال إمتى؟"
"لما أكلمه أنا وأفهمه كل حاجة."
"يا ماما كفاية بقى. أنا هروح أقوله وبصراحة بقى أنا بحب حازم وكمان وحشني أوي."
"وإنتي كمان وحشاني أوي يا مدوخاني."
"حاااازم."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!