حجم الخط:
18
خبر أسود ومنيل يا ميار.
بس بقا كفاية، أنا ذنبي إيه؟ ذنبي إيه في إني مبخلفش؟
معلش يا بنتي، حقك عليا. مقصدش، بس إزاي...
إيه اللي إزاي يا ماما؟ واحدة مش بتخلف، إيه اللي إزاي بقى؟
حد عارف بالموضوع ده؟
لأ.
مش هنكسر لعمك كلمة، هتتجوزي محمد.
عشان يعايرني صح؟ انتوا ليه كده؟ ليه؟
اهدي يا بنتي.
سبتها ودخلت الأوضة، قفلت على نفسي. حطيت دماغي على السرير والتفكير مش عايز يسيبني. افتكرت ضرب وإهانة جوزي ليا وقد إيه عانيت معاه. يا ترى محمد هيبقى كده معايا لو وافقت عليه؟
نمت وجسمي كان مرهق من العياط.
تاني يوم صحيت الصبح وكنت قلقانة.
عمك كلمني وقالي إنه عايزك، بالليل تكوني جاهزة.
تمام، وأنا موافقة يا ماما.
خير، قولت إنك عايزني.
إنت هتكتب كتابك على ميار النهارده بالليل.
نعم؟ وده من غير ما تقولي؟ وبتحدد كده من غير ما تقولي؟
أنا قولت كلمتي، وهي اللي هتمشي.
المساء بتتجمع ميار ومحمد، وبيكون مبصش عليها خالص. حتى إنه الشيخ على جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
مشيت معاه وأنا عارفة إنه هيتصدم. دخلنا الشقة وبص عليا وقال:
هو إنتِ؟
آه أنا يا محمد.
قبل أي حاجة، أنا مش بخلف.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!