الفصل 40 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الأربعون 40 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
26
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الشاب بتحدي: مراتك بتحبني وهتيجي معايا ياريت بقا تطلقها. عاصم بغضب ولكمه بقوة: مستحيل سرين مراتي انا وعمرها ما هتحب راجل غير جوزها. : بس أنا عايزة أطلق وارجع مع خطيبي وحبيبي عادل يا عاصم. بصوا ناحية الصوت وعاصم اتعصب على آخره وراح ماسكها من إيديها بغضب: غوري على أوضتك. سرين بتحدي: لا يعني لا أنا مش عايزك، أنت مالك بيا. عاصم بغضب لسه هيضربها قصي مسك إيده: ومن امتى بنمد إيدينا على حريم يا عاصم.

عاصم بغضب: ميخصكش، دي مراتي مش سامع بتقول إيه. قصي بهدوء: أظن إنه مش هتعيش معاك غصب عنها وهي ليها كل الحق تختار تبقى مع مين. عادل: بالظبط، وهو اتجوزها عشان يحميها من أبوها لما كنت مسافر ودلوقتي رجعت يبقى تختار يا أنا يا أنت. عاصم بص لسرين اللي واقفة خايفة وسابهم ومشي على برا. قصي بتنهيدة: عاصم راجل كويس يا سرين بس في غضبه ميُعرفش حد، ومفيش حد يقبل على نفسه إنه مراته تحب غيره أو حتى تختار غيره.

مشي وسابهم وسرين دمعة نزلت منها، مسحها عادل. سرين بدموع: هو أصلاً مش بيحبني يا عادل، بيحب سيلا، أنت مشوفتش لهفته عليها عاملة ازاي. عادل بحنان: عارف وحاسس بيكي وجيت آخدك ونسافر، بس لو جوزك شم خبر إنه أنا مش خطيبك وكل دا خطة وخلاص، هينفخني. ضحكت بحزن: لا متقلقش، وبجد شكراً على اللي عملته. عادل بحب: سرين أنا عملت كده عشان بحبك بجد ورجعت عشانك، ف تتطلقي ونتجوز وصدقيني هحافظ عليكي. سرين بصدمة: إيه ده بتحبني. عند جمال.

جمال بخبث مردش، لاقي جمال ماسك علبة، ما أخدها منه واتصدم صدمة عمره. المدير بصدمة: إزاي ليه! أنت حطيت لمرات ابنك حبوب إجهاض. جمال ببرود: آه. المدير بخوف بص على أوضة سيلا برعب، ولسه هيروح يمنعها تشرب العصير، جمال مسكه: إياك تفكر في كده، إياك، خليها. المدير خاف من جمال وإزاي يعمل كده في طفل بريء وإنسانة ملهاش ذنب في أي حاجة. عند سيلا. كانت بتجيب هدوم عشان تاخد شاور وبتعرج،

ابتسمت: قصي أكيد اللي جاب العصير ده، اممم هو عارف إني بحبه، هشربه عشانه. بدأت تشرب العصير وكان طعمه غريب، شربت بوقين وسابت الكوباية، في داخلة قصي. قصي بحب: روحي عاملة إيه. سيلا بدلع: روحك زعلانة عشان أنت خرجت بسرعة. قصي حاوط وسطها بحب وبيشم عبيرها: كانت بعمل حاجة في السريع يا حبيبي. سيلا بصت له بعشق: قصي هو لو حصلي حاجة م...

حط إيده على شفايفها: بزعل لو كملتي عمرك شفتي حد عاش من غير قلب بيدق أو نفس اللي بيتنفسه يا سيلا. سيلا هزت راسها بلا. قصي باس دماغها: وبعدين بعد كل ده واللي حصلنا تقولي كده، للدرجة دي مش عايزة تبقي معايا. سيلا بحب: آسفة يا حبيبي، حقك عليا. قصي بحب: تعالي. شالها وخرج من الأوضة راح أوضة جنبهم. قصي بابتسامة: افتحي الباب. نزلها وبتفتح الباب اتصدمت: دي أوضة ابننا، أنت لحقت جهز كل ده امتى.

قصي بابتسامة: من أول ما عرفت إنك حامل. دخلت لاقت سرير أطفال والأوضة كلها رسومات وألعاب وشكلها فوق الخيال: دي جميلة أوي. قصي حاوط وسطها وحط إيده على بطنها: مفيش أجمل منك. عند سرين. عادل بضحك: كأخت يعني. سرين ابتسمت بهدوء: بحبه أوي يا عادل. عادل بهدوء: بصي أنا راجل ومن حكمتي هو كمان شكله بيحبك. سرين بأمل: ياريت والله. عند جمال كان قاعد مستني الخبر، اتصل عليه المدير: في إيه. المدير: عرفت مين هي بنتك وفين كمان.

جمال بلهفة: فين هي مين، انطق. المدير: للأسف تبقى ******. جمال وقع منه الفون بصدمة وجري بسرعة على باب المكتب وكله رعب عشان يلحقها و... عند عاصم. كان سرحان: ليه ممكن تسيبني وتمشي معه، لا مش كل أما أتعلق بحد يحصل كده، لا مش هتسبني. قام وهو جواه زعل وكسرة وغضب لما يفتكر اللي عمله. فلاش باك. عاصم كان خارج من الحمام، لاقاها قاعدة بتحط مرهم على ضربته بالحزام، زعل أوي من نفسه وراح عشان يحط لها، بعدت بخضة وخوف.

عاصم بحمحمة: احم هساعدك. سرين بوجع وغضب: مش عايزة شكراً. عاصم بهدوء أخد منها المرهم بسرعة وقعدها: من غير حركة عشان متتوجعيش. سكتت بخوف وهو حط لها المرهم وبتتألم، بص على ألمها بحزن وسرح في ملامحها قد إيه هادية. خلص و سرين قامت خرجت وهو ابتسم وخرج بعدها. باك. عند مصطفى ورهف. مصطفى بحزن: واثق في حبها بس مشاعرها كأم هتكون عاملة إزاي لما تعرف إنه أنا اللي مبخلفش. صوت من وراه: قصدك إيه.

بص وراه لقى رهف واقفة ودموعها نازلة على باب الشقة، اتصدم: رهف أنا. رهف راحت عليه وخدته في حضنها: ليه خبيت عني. مصطفى بذهول كان متوقع حاجة تانية: خفت تسبيني. رهف بحب: أنا بحبك واللي بيحب حد بيفضل معاه للآخر. مصطفى ضمها لحضنه: حقك عليا مش هخبي عنك أي حاجة تاني. رهف ابتسمت ومسحت دموعها: يلا نعمل كيكة فانيليا. مصطفى بحب: تؤمري يا روحي. عند قصي. سيلا لاقته زعلان أو بيمثل: إيه ده مالك. قصي بتمثيل: كلامك معجبنيش.

سيلا بحزن طفولي وحب: آسفة طيب. قصي بحب متبادل: لا صالحيني. سيلا بزعل طفولي: إزاي بقى. قصي ربع إيده وميل بخده عليها، فهمت وضحكت، قربت باست خده وشدها لحضنه. سيلا حست بمغص بس تجاهلت الإحساس ده: هروح آخد دش. قصي بوقاحة: هساعدك. سيلا بضحك: إيه ده بص البغبغاء. بص قصي وسيلا جريت على الحمام وقفلت الباب، قصي ضحك عليها: ماشي يا ستي مقبولة منك. بعد شوية. سيلا كانت تحت الدش وحست بوجع شديد أوي في بطنها: آآه.. مش قادرة.

قصي كان بيشتغل على اللاب توب ومركز. سيلا بوجع لبست البورنس وحست بحاجة غريبة، صوتت: قصييييييي. قصي اتفزع وجري بسرعة على الحمام وداخل لقى سيلا على الأرض وفي دم كتير على البورنس والأرض اختلطت بالدم، وقف بصدمة وجري عليها لقى وشها شاحب و... عاصم داخل الفيلا وقرر يحاول يصالح سرين، لقى عادل واخدها في حضنه وبيبوّس دماغها، راح وشدها بغضب: بقااااا دا اللي انتي عايزاه. سرين بخضة: ع عايز إيه هفهمك دا...

عاصم مقاطعاً: انتي أرخص وأذل من إنك تكوني مراتي، انتي طالق يا سرين. سرين بصدمة أغمى عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...