الفصل 35 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
26
كلمة
1,424
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

قصي بهدوء: فين مراتييييييي انطقوووووو سيلاااااا فيننننننن. حازم من وراه: أبوك بعت مراتك مستشفى المجانين يا قصي واتهمها إنها كانت على علاقة وهانها في شرفها. قصي بغضب جمهوري وصوت هز أرجاء الفيلا من شدة غضبه: بتقووووول إيههههههههه يا ولاد. راح لجمال بغضب وعيونه بقت حمرا ووشه: أقسم بالله لو حد لمس سيلا بأي سوا لهوريك قصي المغربي هيعمل فاهم يا جمال بيه. طلع وغير ولبس بدلته وعاد لطبيعته وحازم راح معاه المستشفى.

عاصم لجمال: ليه تعمل في البنت المسكينة كده ترضى حد يعمل فيها كده ترضاها. جمال بغضب: ليهههه هو أنا اللي جبت واحد غريب على إنه قصي. عاصم: وطلع قصي طلع عايش كلنا قولنا مات ما عدا هي. جمال ببرود: وافرض بقى مكنش هو قصي وكان طيف والحلوة الله واعلم حصل إيه بينهم يبقى تستاهل ولا لا. عاصم بعصبية لسه هيرد سرين مسكت إيده: عاصم أرجوك كفاية. جمال بص بسخرية عليها: بنات زبالة.

عاصم بغضب سرين حطت إيديها على بوقه وبصت له برجاء طلع بغضب على أوضته وهي مشيت وراه. عند نهال. بتطلع الفون داخت أكتر ودست على طرف السلم و ااااااه. بتقع من على السلم وبتفقد الوعي. الجيران بخضة: يا نهار أسود الحقوا حد يطلب الإسعاف دي بتنزف جامد. طلبوا الإسعاف ليها وأخدوها على المستشفى. الدكتور: لازم تعمل العملية هي والطفل في خطر فين جوزها. الممرضة: معرفش دول ناس اللي جابوها هنا.

الدكتور: لازم توصلي لجوزها بأي طريقة عشان يمضي يا إما الطفل يا إما الأم مش هنعرف ننقذ غير حد واحد منهم. الممرضة: تمام يا دكتور. راحت تسأل الجيران على جوز نهال ونهال بين الحياة والموت. عند سيلا. سيلا نايمة على السرير واحدة بيدخل وبيبتسم بخبث: جيتي برجلك يا سيلا. المجهول: خدي اعملي ليها جلسات كهرباء عالية. التمرجي: دي كده تموت مفهاش أي حاجة غير باين إنها حامل. المجهول بشر: وده المطلوب.

التمرجي بخوف: لا مش هعمل كده مستحيل. المجهول طلع فلوس كتير: وكده بقى ممكن. التمرجي بطمع: آه. المجهول ابتسم وخرج من الأوضة والتمرجي بدأ يجهز الجهاز. عند قصي في الطريق سايق بسرعة كبيرة. قصي بقلق وخوف: إزاي كل ده يحصل وأنا غايب. حازم: مكنش بإيدك يا قصي وبعدين سيلا بتحبك وهي اللي فضلت متأكدة إنك عايش. قصي بحزن وقلبه وجعه بخوف: حاسس بحاجة هتحصل. حازم: متقلقش يا قصي قربنا نوصل. قصي زود السرعة خالص وقلبه بياكله على معشوقته.

عند طه. طه بهدوء: سالي عايز أعرف مين إسلام ده. سالي: كان خطيبي من البلد. طه: ومقولتيش ليه. سالي بهدوء: عشان هو خطبني من الست اللي اتبنتني من الملجأ زمان وأنا كنت لسه صغيرة يعني مش فاهمة حاجة. طه بهدوء: طيب لو في حاجة مخبيها عني قوليها عشان مش عايز نخسر بعض. سالي بحنان: حاضر. عند التمرجي. سيلا بتفتح بتلاقي اللي هيحط الكهرباء على بطنها. سيلا بفزع: إنت بتعمل إيه. التمرجي ببرود: واحدة مجنونة هكون هعمل إيه. سيلا

رجعت لورا على السرير بخوف: إنت اللي مجنون ابعد عنييي. التمرجي بخبث: تؤ تعالي بقى عشان نخلص. سيلا هتصرخ لاقت التمرجي مرمي على الأرض بصت لاقت اللي وقف وباصص عليها بكل شوق ولهفة. سيلا باشتياق: ق قصي. قصي بص لها بعيون لامعة وفيها دموع وهي بحب وابتسامة العيون اتقابلت واتلاقت ببعض بعد فترة بعد قصي بلغة عينه كأنها بيقولها روحي رجعت لي تاني.

سيلا بدموع فرح نازلة منها: إنت اللي روحي أنا معرفتش بقيمتك غير في بعدك عني زي ما عملت معاك وعذبتك زمان ربنا عاقبني بس الحمد لله إنك معايا. قصي فتح دراعه: وحشتيني. سيلا قامت راحت لحضنه حضنها بكل شوق وحب وكأنه مش قابلها من سنين كتيرة. حازم خرج عشان يسيبهم لأنهم محتاجين اللحظة دي وشد التمرجي معاه بقرف من قميصه. سيلا بدموع وهي بتشد على حضن قصي: ليه بعدت عني كل ده يا قصي وحشتني أوي أوي. أكملت ببكاء شديد: أنا تعبت من غيرك.

قصي بحسس على شعرها بحب: وأنا رجعت يا قلب قصي ومستحيل أسيبك أنا مخلفتش بوعدي ليكي وحاربت الموت عشانك ورجعت تاني. سيلا لا رد. قصي بيعدلها لاقاها فاقدة الوعي ابتسم وباس دماغها: من كتر التعب. شالها وخرج وحازم كان وراه جاله فون خضه: إيههه طب أنا جاي حالا. قصي وهو شايل سيلا: في إيه. حازم ساب التمرجي للحراس: نهال في المستشفى لازم أروح. قصي: هاجي. حازم بتسرع: لا خليك أنت أنا هروح سلام.

أخد عربية من الحراس وطلع على المستشفى وقصي بص على سيلا وحطها في العربية ومشوا. قصي وهو باصص لها بحب وبيسوق بتفتح عينها بتعب: قصي. قصي ابتسم بحب: جنبك يا روحه. سيلا بحب ابتسمت وهو بغمز: بما إنك عملتي العملية وفتحتِ ف أنا عايزك في كام موضوع كده. سيلا بعدم فهم: مش فاهمة. قصي همس في ودنها وشها كله احمر: لاااااا ياقليل الأدب نزلني ياض نزلنيييي يا متح"رش. قصي بضحك: ده زي جوزك حتى. سيلا

مسكت إيده حطتها على بطنها: وهنا في نونو. قصي شدها لحضنه وهو سايق وتنهد بحب. وصل حازم المستشفى وداخل بسرعة واتصدم صدمة عمره من اللي سامعه. حازم قعد بذهول: يعني إيه. الدكتور: لازم تختار يا إما الأم يا الطفل. حازم شده وداخل لنهال لاقاها بتتألم بتعب مسك إيديها بخوف: نهال. نهال بتعب وألم شديد: اختاره هو يا حازم عشان خاطري هو ده حتة مننا ومش هنعرف نعوضه تاني. حازم بدموع: مقدرش أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.

نهال بحب وطيبة: يلا يا حازم عشان خاطري أرجوك. الدكتور: الوقت بيمر لازم تختار يا باشا. غمض عينه بألم ونطق قال إنه... قصي وصل وشال سيلا وداخلوا الفيلا وجمال بص بهدوء وقصي تجاهله كليا ولسه هيطلع أوضته زينب وقفته. زينب: طيف لو سمحت ممكن أتكلم معاك. قصي لسه هينطق سيلا ردت بغيرة: لا يا حبيبتي اسمه قصي جوزي تمم والصراحة وحشني أوي وحابين نقعد مع بعض. قصي مسك نفسه من الضحك بالعافية على تلك شر"اسة وزينب مشيت بإحراج.

قصي بضحك وهو طالع أوضتهم: أحرجتيها. سيلا ببرود ومسكته من البدلة وهو شايلها: ملكش دعوة إنت بتاعي أنا وبس تمم. قصي بغمز: عيب كده راعي إنك حامل في البداية. شهقت من وق"احته وهو ضحك عليها. عند عاصم. كان بيشتغل وسرين قاعدة بتتفرج عليه ومبتسمة على جمال شكله وحنانه هو لاحظ ابتسم بهدوء: عارف إني حلو بس مش للدرجة دي. سرين اتكسفت وهو ابتسم قام قعد جنبها بهدوء: عارف إنك مش متقبلاني بس أنا شهر أو اتنين وهطلقك وأسافر.

سرين بحزن: تمام هقوم آخد شاور. عاصم مسك إيديها بحنان: نتعامل كزوجين موافقة ولو لا عادي. سرين بهدوء: موافقة وده حقك. ابتسم بحب وقرب وطبع قبلة وغرقوا في بحور عشقهم وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً. جمال بغضب: يعني إيه مش لاقي بنتي. المدير: دورت في كل مكان مش لاقيها. جمال رمى الكوباية كسرها: يبقى هنرجع نفتح الملفات القديمة. المدير بصدمة: إيههه ده لو اتفتحت قصي وسيلا وعاصم هيقتلوا بعض وخصوصاً سيلا مش هترحم قصي لو عرفت الحقيقة.

جمال بهدوء: معاك حق بس لازم ألاقي بنتي. المدير: هحاول كمان مرة. جمال هز راسه بنعم. بليل. قصي كان واخد سيلا في حضنه وقاعدين مع بعض بحب من ساعة لما جم. سيلا بحب: قصي. قصي بحنان وهو بيلمس شعرها: قلبه. سيلا بابتسامة: ممكن أسألك ليه الباشا أنقذني ساعتها أكيد أنت عارف. قصي بهدوء عدلها من حضنه قدم وشه: بعدين متشغليش بالك ياحبيبي. عند الباشا.

الباشا كان قاعد وبيفكر في اللي جاي وهيحصل ولاول مرة حس بالقلق بص لاقي بنت جميلة لابسة لبس ظابط ابتسم كل يوم يستناها تمر عليه. الباشا بعد أما مشيت: معقول بعد كل اللي عملته يكون ليا فرصة أعيش بنضافة. اتقلب وشه لما افتكر سيلا وقصي: وإيه ممكن يحصل لسيلا وقصي لما يعرفوا الحقيقة. اتنهد بهدوء. في الجوار العسكري بيدخل عشان يودي أكل لسوزي بينصدم من اللي شافه قدامه وبيطلع يجري و... عند سرين كانت هتقوم

وعاصم شدها لحضنه بابتسامة: قفشتك. سرين بكسوف: عاصم بس بقى. عاصم بابتسامة على كسوفها: ماشي ياستي هنزل أجيب أكل اشطا. سرين بابتسامة: اشطا. نزل وسرين راحت ناحية الدولاب لاقت درج مقفول بتفتحه بتلاقي صورة بنت ماشافت صورتها تحت مع الشاب اللي كان بيزعق بتلفها مكتوب عليها (عشقي الأول والأخير) بتقع الصورة منها بصدمة وذهول بيدخل عاصم بيلاقي المنظر ده وسرين بصت له: هو الكلام ده حقيقي أنت بتحبها. عاصم بتنهيدة قال...

عند قصي وسيلا. سيلا كانت بتنشف شعرها من المياه ولابسة قميص قصي وواقفة قدم المرايا بتسرح شعرها. قصي بص بضحك وعشق: إيه ده. سيلا بغضب طفولي: أعمل إيه يعني ملاقتش البورنس جوا وو... إنت بتقرب ليه. بترجع لورا بتوتر من قربه. قصي حوطها عند الدولاب وبيلمس وشها بحب: هتجننيني أكتر ليه مانا كنت عاقل. سيلا بابتسامة جاذبة: بس يا ن"سو"نجي. قصي بحب قرب لشفايفها واختلطت أنفاسهم. "قصي! ابعد! أنا حامل، مينفعش."

قصي بعشق ونسي كل حاجة قرب وب*سها بحب وشوق. "مش هعرف أبعد عنك." سيلا بتوتر من قربه لسه هتنطق، قاطعها بقب*لة طويلة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...