قصي للشخص: ابدأ في إجراءات الطلاق، أنا المرة دي بكل قوى العاقلية هطلق سيلا وهسافر أوروبا. الكل بصدمة: إيه! سيلا أغمى عليها، جري جمال بخوف، وسوزي فرحت في نفسها: أخيرًا هبقى ليا لوحدي يا قصي. قصي قرب بجمود، وجمال كان شايل سيلا، شده منه بعنف وجمود وطلعها فوق: هطلعها وأنزل أبدأ في إجراءات الطلاق. المأذون: يابني فكّر تاني، إن أبغض الحلول عند الله الطلاق. قصي بص له نظرة خوفته: قولت ابدأ. بدأ فعلاً، وهو أخد سيلا طلعها فوق
وحطها على السرير بجمود: مافيش حب من غير ثقة، وإنتي عمرك ما حبيتينى. معاكي حق إنك عايشة في الماضي، بس أنا عملت المستحيل عشان تحبيني. الماضي خلص، ما بصيتيش على الحاضر ولا المستقبل. أنا راعيت كتير وتعبت، بس خلاص كله هيخلص النهارده. جاي يخرج، مسكت إيده: عشان كده سوزي حامل منك صح؟ حب إيه اللي بتتكلم عنه؟ أنا حبيتك بس... قصي ببرود عكس قلبه اللي بيصرخ: لا والله، كل ده وما حبيتينيش؟
إنتي مستحيل تكوني بني آدمة بتحس. وعلى سوزي، فأنا واثق إني مقربتش منها زي ثقتي فيكي كده، رغم إنك كدبتي. سيلا بصراخ وانهيار: كنت غلططط، معترفةةة، بس خوفت عليك، كنت بحميك منه، خوووفت أفهم. أنا بح... قصي مقاطعه ودموعه نزلت: عيل، أنا معرفش أحمي نفسي صح ولا أحميكي. في حاجة اسمها ثقة، وهي مش موجودة، مافيش حب. سيلا دموعها نازلة، حطت إيديها على وشها: آسفة على كل وجع سببته لك يا قصي، تعالا نبدأ من جديد.
قصي بألم: كان نفسي، بس خلاص، كله هيروح لحاله. سيلا راحت حضنته جامد ومسكت فيه وبتعيط على آخرها، لسه هيضمها، وجعه وتعبه منعوه. فضلت تعيط: متسبنيش بعد كل التعب دا، متسبنيش. قصي حضنها رغم حاله، مقدرش يبعد عنها: سيلا. سيلا بدموع: بحبك أوي يا قصي، متبعدش عني. قرب وباسها، لقاها متجاوبة معاه، حملها إلى الفراش بحب، ونسي كل حاجة، وأصبحت سيلا زوجته قولاً وفعلاً. تحت.
سوزي كانت فرحانة على آخرها إنه قصي خلاص هيطلق سيلا ويبقى بتاعها، والدكاترة شغالين على التحاليل. مراد كان قاعد مرعوب منها. سوزي بهمس ومسكت إيده جامد: تعرف لو حد عرف إنك جاي من ملجأ، هعمل فيك إيه؟ هحر'قك. مراد بخوف وزعر: خييص خييص والهيي هستت. ابتسمت بشر وحطت إيديها على بطنها: الباشا دوره خلص، بس أنا بدأت. يا حرام يا سيلا، جوزك هيطلقك. قامت عشان تعمل مكالمة. جمال: رايحة فين. سوزي ببرود: التويلت. فيها حاجة؟
وأظن الدكاترة والتحاليل تبعكم، يعني أنا لو عايزة حاجة مش هعرف. جمال بشك: تمام. عفاف. عفاف جت: نعم يا بيه. جمال: خديها وتكوني معاها، أوعى تعمل حاجة كده أو كده. عفاف: تمام يا بيه. سوزي بخبث: يلا. دخلت الحمام ومسكت الفون كلمت حد ما. سوزي بشر: فيه حد هبعتلك صورته، عايزة خبر'ه. الشخص: والفلوس. سوزي بخبث: هبعتلك كل اللي عايزه. الشخص: أوك. قفلت الفون وخرجت. عند حازم. نهال دخلت الأوضة تجهز، لاقت اللي بيشدها من هدومها،
انقطعت في إيده: آآآآآآآع. حازم حط إيده على بوقها: بسسس، يخربيتك هتفضحينا. نهال بإحراج: قطعت البلوزة. حازم بغمز: ما تيجي نرتاح شوية ونسيب الفرح والهيصة دي. نهال بشهقة: لااااا، أوعى كده. زقته وجرت على الحمام، وهو فضل يضحك عليها. كمل لبس بدلته وحط عطره: نونو، أنا هنزل أنا، وإنتي تعالي مع البنات. نهال من جوه: ماشي يا حبيبي. نزل تحت، لقي الفرح اشتغل والكل فرحان، كانت رهف قاعدة مستنية مصطفى. رهف: حازم، هو مصطفى اتأخر ليه.
حازم بهدوء: مش عارف، اتلاقيه بيجهز. اقعدي إنتي، وأنا هتصرف. رهف بخوف: طيب. راح حازم يدور على مصطفى. بعد شوية. رهف هتعيط، لاقت حازم جاه بهدوء. رهف راحت عليه: فين؟ مجاش ليه. حازم بص على لهفتها وفرحتها بكسرة، وطلع ورقة من جيبه، أداها لها. رهف مسكت الورقة وبتقرا: (شوفيلك عريس غيري، أنا كنت بتسلى بيكي مش أكتر، والصراحة لقيت اللعبة كبرت وهدبس فيكي، قولت أخلع، بس بفضـ.ـيحة ليكي يا قطة، سلام 😉) في مستشفى الأمراض العقلية.
طه بيعدل هدومه عشان يخرج من المستشفى، وسالي مكنتش جت. طه للتمرجي: ابقى ادي الجواب ده للآنسة سالي. التمرجي: مش هتستنى تشوفها. طه بهدوء: لا، عشان موجعش قلبها. هي عملت كتير لحد ما خفيت. التمرجي: بس هي بتحبك. طه ابتسم وخرج من المستشفى. ركب عربيته بهدوء: فاضل مشوار لازم أعمله. سااق بهدؤء. عند نهال. كانت بتعدل الميكاب وخارجة من الأوضة، لاقت حماتها، خافت: ح حماتي. أم حازم ببرود: فاكرة هسيبك كده.
نهال بقوة: وأنا مش خايفة منك. أم حازم بضحكة شريرة: هههه، لا، حقك تخاف. لسه هتتكلم، لاقت اللي كتم بوقها. بتبص، لاقت شخص بيبص عليها بقذ'ارة. أم حازم لنهال: تخيلي جوزك وهو بيشوفك في حضن حد غريب؟ هههههه. يلا، خذها، وأنا شوية وهصوت للناس. الشخص بخبث: ههههه، ماشي. نهال بتحاول تضربه، وهو شدها على الأوضة ورمها على السرير و... في الفرح. رهف وقعت الورقة منها بصدمة، وكانت هتقع، ساندها حازم.
رهف بعدم تصديق: ه ه هو م مش حصل كده، صح. أحد الفتيات: اومال مين هيحضر الفرح؟ دي فضـ.ـيحة. : أنا اللي هتجوز رهف. بصوا ناحية الصوت بصدمة و... عند قصي، كان فرحان وبيص عليها بحب: إنتي إزاي بنت. سيلا بإحراج: احم، عاصم كان كاتب عليا، بس قبل فرحنا اتوفى. قصي بحب وبيشم رقبتها: صباحية مباركة يا قلب قصي. سيلا شدت الغطاء: شكراً، ابعد بقى عشان أتلاقيهم مستنينا تحت. قصي بحبث: لا، مش هبعد. سيلا بكسوف: ابعد وحياتي بقى.
ضحك ضحكة رجولية وبعد عنها. بعد شويا. قصي: هسيبك تنامي شوية، وهنزل أشوفهم وصلوا لحد فين. سيلا: ماشي، متتأخرش. قصي بخبث: ده أنا في ثانية كده 😂. ضحكت وهو خرج. قصي نزل: المأذون فين. جمال ببرود: مشيته. ضحك قصي، وجمال استغرب وبص للدكاترة: ها، النتيجة إيه. الدكاترة: باقي ربع ساعة وتطلع. بص على سوزي: تمام، انجزوا. جاله فون، اتخض، أخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة تحت استغراب الكل. جمال: راحوا معاه يلا. الحراس راحوا وراه.
سوزي اتسحبت وطلعت فوق، لاقت سيلا نايمة، قربت ومسكت مخدة وحطتها على وشها بخبث: باي سوسو. سيلا بتفتح عينها، بتلاقي اللي بتخـ.ـنقها: امممم. سوزي بجنان وشر: موووو"تيي زي ما هو هيمو'ت. سيلا مصدومة، وسوزي حاطة المخدة وبتخـ.ـنقها. قصي سمع صوت حاجة، بيبص، لاقى قنـ.ـبلة في الدوسة، على آخر دقيقة. بووووووووم....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!