الفصل 17 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
22
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

قصي دخل لاقها منهارة في العياط. قرب بغضب جحيمي: حامل إزاي؟ من مين؟ ردي عليا! عشان كده مش عايزاني أقربلك؟ ردي! سيلا بدموع: غصب عني، هو اللي... قصي طلع مسدسه: خاينة! هقتلك لازم تموتي! سيلا بصويت: لأ يا قصي لأ! بيضرب بالنار و... سيلا بتقوم مفزوعة: لأأأأأأ! قصي بلهفة شدها لحضنه: بسس، اهدي. مالك في إيه؟ سيلا بتترعش: أنت قتلتني يا قصي! أنا والله مش حامل. قصي باستغراب: قتلتك إزاي؟ مش فاهم.

سيلا بتحسس بتعرف إنها كانت على السرير وبتحلم. حضنت قصي تاني: إيه اللي حصل؟ قصي بهدوء: ولا حاجة. اغمي عليكي من قلة الأكل، والدادة نادت عليا وجت، وفضلت سهران معاكي. سيلا مسكت فيه جامد: متسبنيش يا قصي. قصي بهدوء حسس على دماغها: مش هسيبك يا قلب قصي. المهم قومي يلا عشان ننزل نفطر. سيلا: طيب. قام وباس دماغها بحنان. ابتسمت. بعد شوية كانت سوزي على آخرها إنه مش بيقرب منها ومع سيلا. سوزي بغيظ: قصي يا حبيبي، مش هنروح الشركة؟

قصي: تمام. سيلا بغيرة: ها... قصي مقاطعاً: لأ يا سيلا، كفاية اللي حصل. سيلا باقتضاب: طيب. سوزي ابتسمت بتوعد: صبرك عليا بس. عند حازم. أم حازم: أصله مش هيسيب بنات الناس ويروح لبنات الليل، وكانت في حضن الرجالة قبل كده. هو اللي قالنا كل ده. نهال بذهول وصدمة: مستحيل حازم يعمل كده. أم حازم بخبث: لأ عمل. أنا حبيت أوعيكي مش أكتر. نستأذن إحنا بقى. جنة: يلا يا طنط. قاموا خرجوا ونهال دموعها نزلت. بعد شوية حازم بيجي:

نهال، أنا جيت يا حبيبي. نهال بجمود: أنت قلت لأهلك إيه عني؟ حازم بهدوء: إنك بنت... نهال مقاطعة: ليل؟ مش كده؟ بنت ليل و"بتاعت رجالة" صح؟ حازم بعدم فهم: إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل أقول كده. نهال بهدوء: حازم، أمك قالت... قصت ما حدث. حازم بعصبية: بقى هي كده؟ تمام، أنا هتصرف. نهال بحزن: تمام، أنا هنام عشان تعبانة. قرب وباس إيديها: أنا مقدرش أجرحك، صدقيني. نهال بهدوء:

وأنا واثقة فيك، عشان كده قلتلك. لولا كده كان زماني سبت الـ... حازم حط إيده على شفايفها: متكملهاش يا نهال، أنا بحبك. نهال بابتسامة: وأنا يا قلب نهال. شدها لحضنه وهو بيفكر في حاجة. في الجامعة. البنت بصويت: الحقوووووووني! بيتحرش بيا! الدكتور بيتحرش بيا! افتحووووولي! طه مصدوم. العميد جاه والطلاب والباب اتكسر. البنت بتمثيل:

كان ديما بيقرب مني بطريقة وحشة. ولو قلت مكانش حد صدقني، عشان كده طلبت من الآنسة رهف تصور اللي بيحصل. رهف جت بابتسامة: حصل، وأنا صورت كل اللي حصل. طه فهم إنها خطة منها: محصلش، د... طلعت الفون وورّتهم اللي حصل، ما عدا مشهد إنها هي اللي قطعت هدومها. العميد لطه: أنت مطرود ومحول للتحقيق. طه بص بغضب لرهف وهي ابتسمت بقوة وهمست له: كده نتفقنا؟ خدت حقي تالت ومتلت منك. طه بنفس الهمس: وأنا هوريكي هعمل فيكي إيه. رهف ببرود:

هههع، شوف نفسك الأول. طه راح مع المعيد وكله غضب... في الشركة. ضرب بإيده المكتب. الكل خاف: يعني إيه الأوراق اختفتتت؟ السكرتيرة: يا باشا، لاقنها مسروقة. قصي بغضب: وحياة أمكم، كنتوا فين؟ نايمين على ودانكم؟ السكرتيرة: الأمن بيراجع الكاميرات وهنعرف مين عمل كده. قصي قعد وبص للموظفين ببرود مخيف: طبعاً مش محتاج أقول إنه لو فيه خاين بينكم هيحصله إيه. الموظفين بخوف: عارفين. قصي ببرود: كل واحد على شغله. خرجوا وتنهدوا بخوف منه.

قصي بيجيله اتصال. قصي بغضب: إيهههه؟ هرب إزاي؟ الضابط: كان فيه هجوم على السجن امبارح وقدر يهرب. قصي بغضب قفل في وش الضابط: يبقى بنت الكلب ده اللي عملها عشان الصفقة. حدف فونه كسره بغضب... عند سيلا. سيلا كانت بتسمع أغاني، لاقت اللي شدت الهاند وقعدت قدامها. سيلا بغضب: مينننن؟ سوزي بخبث: أنا يا عامية. سيلا بغيظ: عايزة إيه يا سلعوة إنتي؟ سوزي ببرود: قلت أجي أطمن على ضرتي، وآكل مانجا أصلي نفسي فيها أوي. يمكن حامل ولا حاجة.

سيلا بضحك ساخر: حامل؟ من يومين؟ هههه. أه صح، مانتي "بتاعت رجالة" وبتخطفيهم، مش بعيدة عليكي يا سلعوة. عن إذنك. سوزي بغضب مسكتها من دراعها: كنتي بتقولي إيههه يا حيوانة إنتي؟ سيلا شدت إيديها: بقول حقيقتك القذرة. سوزي بغضب رفعت إيديها ولسه هتضرب سيلا بالكف، إيد مسكتها... عند نهال كانت بتكلم رهف فون. رهف: هقفل معاكي دلوقتي. أطلع السطح أجيب نعناع يظبط الدماغ. نهال بابتسامة: ماشي يا روحي.

قفلت معاها وقفلت باب الشقة وطلعت. لاقت اللي قاعد وبيشرب قهوة. رهف في نفسها: دا نفسه اللي قابلته، كان اسمه إيه؟ أيوا، مصطفى. مصطفى كان سرحان وقاعد على السور وبيكتب رواية. رهف حمحمت. لف ليها: هو إنتي. رهف بابتسامة: مش خايف تقع؟ مصطفى بابتسامة: لأ، مبخافش. بحب أقعد أكتب وأنا كده. رهف راحت عنده: تكتب إيه بقا؟ وريني. مصطفى: بكتب رواية رعب، بحب النوع ده أوي. رهف بانبهار: بجد؟ وأنا كمان أوي. احكيلي واحدة.

مصطفى بدأ يحكي ليها رواية، وهي كانت مستمتعة لحد ما خلص. رهف بتصفيق: لأ، جميل أوي أوي. مصطفى: عارف عارف 😌. رهف ابتسمت وفضلوا يتكلموا شوية وسرقهم الوقت. رهف بضحك: أشطا يا برنس، كده أصحاب. مصطفى بمرح: أينعم. رهف بصت للساعة: يالهوووي! كل دا؟ عن إذنك بقا يا حج، هنزل عندي مذاكرة أد كده. مصطفى: ماشي يا جميل. رهف ابتسمت وهو ابتسم ونزلت. رهف داخلت الشقة ولسه هتقفل الباب، لاقت رجل منعتها: مش بسهولة كده يا حلوة. رهف بصدمة: ا...

أنت. : جايبلك معايا مفاجأة. هتعبك، إزازة مياه نا*ر تشو*ه وشك على اللي عملتيه معايا. رهف بلعت ريقها بخوف و... عند أم حازم. جنى بغيظ: هنعـمل إيه يا طنط؟ أنا بحب حازم أوي. أم حازم: صبرك عليا، هعلمهالك الأدب. جنى بعدم فهم: إزاي؟ : هقولك أنا إزاي. بصوا لمصدر الصوت بصدمة: حازم. عند سيلا. سوزي بتشد إيديها من إيد قصي بخوف: ق... قصي. قصي ببرود: أنا حذرتك كام مرة، أيلا سيلا. سوزي بتوتر: هي اللي هزقتني الأول. قصي لسيلا:

اطلعي فوق دلوقتي. سوزي بخبث: وأنت هتيجي معايا صح؟ قصي ببرود: تؤ، مش فاضي لك. طلع ورا سيلا وسوزي على آخرها. سيلا راحت قدم المرايا وقصي بيفك الجاكيت. بص لاقها هتسرح. ابتسم، راح ومسك المشط ومسك إيديها بهدوء: تعالي. سيلا ابتسمت وهو قاعدها على رجليه وبدأ يسرح شعرها وهي ابتسمت. بتدخل بغضب الأوضة. سوزي بغضب: بقـا مش فاضي دلوقتي؟ حتى مش فاضي تشوف ابنكككك؟ سيلا بصدمة: ابنه؟ قصي بغضب: سووووزي! سوزي بغضب:

أه ابنه. عايش، ممتش. ابن قصي وابني عايش واسمه مراد كمان. سيلا بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...