الفصل 6 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
28
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سيلا بدموع غزيرة وانهيار: كفاية بقى. دا اللي اسمه أخويا كان هيغتصبني، وع طول بيتحرش بيا. والباشا بتاعك عايزني أروحله أقضي معاه ليلة. أنا تعبت. كفاية. قصي بصدمة وذهول: انتي بتقولي إيه؟ حسيت وقربت من قصي ومدت إيديها وسحبت مسدسه من جيبه وحطيته على دماغها: مش عايزة الدنيا دي. قصي بلهفة وخضة: سيلا ارمي المسدس. ارميه. سيلا بدموع مسكته: لا. انت هتروح لأهلي بقى. أنا تعبانة.

قصي كان قرب منها ببطء عشان مش تسمع خطواته. كانت هي دست على الزناد و... كانت واقفة بتتفرج عليهم وبتتبسم من الجنينة وبتشرب كأس. وهو جنبها: شكله حبها. الباشا بخبث: يبقى دي اللي هنكسره بيها. مرات الباشا في نفسها: قصي ليا أنا وبس. والبت دي مش هنهنيها بيه خالص. الباشا بمكر: بس تعرفي البت حلوة أوي. فرسة كسبانة. سوزي بغيظ لأنها أحلى منها: عادي يعني. الباشا حط إيده على وسطها بابتسامة: قصي. هنندمه وكل فلوسه هتكون ملكنا إحنا.

سوزي بخبث: وأنا عندي الخطة. الباشا: إيه هي؟ سوزي: سهلة جدا إنه... الباشا ابتسم بخبث على خطتها: ههه. شريرة يا روحي. عند حازم. العربيات لحقوهم وبدأوا يضربوا عليهم نار. وحازم اتحول وزاد سرعته أكتر. بس للأسف طلقة جت في العربية وقفتها. الشاب اللي ضربه حازم: هاتوهملاد الكلب دول. نزلوا الأشخاص وراحوا ناحية العربية. أحدهم: مفيش حد. دول هربوا. الشاب بغضب: أكيد مشوا. بعدوا عن هنا. هاتوووووهم. اتفرقوا وبدأوا يدوروا عليهم.

كان بيجري وماسك إيديها. في لحظة دخان العربيات نزل بسرعة وأخدها وجريوا. نهال بألم: آآآه. رجلي مش قادرة. بص حازم لقى رجليها بتنزف: اهدى. هشيلك. قربنا نوصل. نهال بغضب: سبني بقى في حالي. انت طلعت لي منين؟ حازم تجاهل كلامها وشالها ومشي بيها. وصل على الطريق لقى فندق غريب. حازم نزلها: عايزين أوضتين. النادل بخبث وغمز: ليه بس؟ هي أوضة واحدة؟ حازم رفع حاجبه وفهم إنهم في فندق دعارة. مسك إيديها: تمام. هات المفاتيح.

نهال بغضب: أنام معاك في أوضة واحدة؟ انت اتجننت؟ حازم بهمس: لو سمعت صوتك تاني مش هيحصل كويس. بلعت ريقها بخوف ومشيت معاه. النادل لحازم: ربنا يقدرك يا شبح. حازم مشي وخدها معاه. طلعوا أوضة شكلها مش حلو وكله مش مترتب: ارتاحي انتي. الصبح هنمشي. يكونوا زهقوا وروحوا. نهال تجاهلت كلامه وراحت ناحية السرير وقعدت عليه. حازم قلع جاكتة وقعد على الكنبة وبدأ يدخن وهو بيفكر: هنزل أجيب أكل. نهال: لارد.

حازم اتغاظ ونزل. وهي قعدت وبدأت تعيط ومش فاهمة هو دا مين وبعمل كده ليه. عند قصي. كان واخدها في حضنه والطلقة جت في الحيطة: انتي مجنونة؟ ازاي تعملي كده؟ سيلا ماسكة فيه وبتترعش ومش بترد. عرف إنها أغمي عليها. شالها وخرج والكل بص عليهم. قصي للكل: المدام تعبت شوية. الحفلة خلصت. سوزي بخبث: سلامتها. ألف سلامة. الباشا بمكر: مش هنمضي على الصفقة؟ قصي بص بغموض ونظرة دبّت الخوف في قلب الباشا، لكن مش أظهرها: بكرة.

أخدها وطلع أوضتهم. نزلها بحنان وبقى بيحسس على شعرها. قلع جاكتة ومسك إيديها: حقك هاخده. أوعدك. دادا عفاف. دخلت مرأة كبيرة: نعم يا ابني. قصي بهدوء: خدي بالك منها. أنا نازل أعمل حاجة. عفاف بابتسامة: حاضر. بص عليها بهدوء ونزل. لقى حراسته قدامه. استغرب غياب حازم. الحارس: هربوا يا بيه. قصي قاعد وحاطط رجل على رجل: تجيبهم من تحت الأرض. طه ونعيمة. لو مجوش خلال ساعة اعتبروا نفسكم أموات. الحراس: أمرك يا بيه.

قصي سرحان. قطعته اتصال من سوزي. تافف: ها. سوزي بدلع: انت فين؟ وحشني أوي يا روحي. قصي ببرود: اللي بيني وبينك خلص. تمام؟ قفل في وشها وهي اتغاظت منه. عند الباشا. كان قاعد بيسكر. بيجاله الحارس: الحق يا باشا. الحق. الباشا بسكر: في إيه يا زفت؟ الحارس: المصنع الكبير اتحرق. وكل البضاعة ولعت. الباشا بصدمة وكسر الكوبية: ابن ***. عملها. قصي عملها. قام راح بسرعة وتوعد لقصي. عند جمال. جمال كان بيخلص مستندات. جاله ظابط.

جمال: في أي جديد؟ الظابط بأسف: عرفنا مين ورا اللي حصل يا جمال بيه. جمال قام بسرعة ولهفة: مين السبب في اللي حصل لابني؟ انطق. الظابط بهدوء: المدام سيلا... جمال بصدمة: بتقول مين؟ عند حازم. حازم طالع لقى صدمة: نهاااااال. لاقى نهال في حضن راجل وعلى السرير. عروقه بارزت. قرب منهم وشد الملاية و... عند طه وأمه. طه بغضب: لولا سمعتهم كان زمانه قتلنا. وبردو مش هسكت. سيلا هاخدها يعني هاخدها. نعيمة بغضب: بقولك إيه؟ كفاية لحد كده.

طه بغضب: أنا هوريهم. اتصل على صحابه واتفق معاهم على حاجة. نعيمة بخوف: هتعمل إيه؟ طه بخبث ومكر: هتعرفي قريب أوي. عند قصي. قصي كان قاعد مبتسم وباصص على سيلا وهي بتفوق. قرب وباسها من شفايفها بسرعة. فتحت عينها. حسّت بيه وبنفسه إنه قريب منها أوي: قـ قصي. قصي بعد بهدوء: يلا عشان تاخدي دوش. سيلا بتذكر ماحدث: إن.... قصي ببرود: ملهوش لازمة الكلام يا سيلا. أنا هتصرف. تمام؟ سيلا بتقوم. هو شدها من وسطها واختلطت

أنفاسهم وهي وشها أحمر: قـ قصي. قصي بسرحان وتلقائية: قلبه. سيلا بابتسامة: سبني لو سمحت. أنا طالبة وقت. قصي تجاهل جملتها وقرب. رجع شعرها لورا ودنها وباس خدها: انتي ملكي أنا وبس يا سيلا. سيلا وشها أحمر زادها جمال. لسه هيقرب. هي حست. زقته عنها. قصي غضب إنها بترفضه. سابها بغضب وخرج. وهي زعلت. قامت دخلت الحمام. قصي كان واقف في الجنينة ولاقى اللي بتحضنه: وحشتني. قصي نزل إيديها: بقولك إيه. اطلعي برا. مش وقتك.

سوزي اتعلقت برقبته بدلع: أنا جيتلك يا حبيبي. مالك زعلان ليه؟ قصي ببرود: قولتلك اللي بينا انتهى. سوزي بدلع وخبث: زعلان ليه يا بيبي؟ عشان يعني الباشا طلب ليلة مع مراتك؟ طب ما عادي. مانت عملتها كتير. وكنت حامل في ابنك. ومتنساش إنه لقينا أنا وإنت في حضن بعض. ولا إيه؟ قصي لسه هيرد. لقى حاجة اتكسرت. بص لاقى اتصدم صدمة عمره. إنه سيلا قاعدة على ركبتها ودموعها نازلة: سـ سيلا. سيلا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...