وهدومها متبهدلة وشعرها اتبهدل. قامت وقفت على الحافة: مش هستنا بعدك، لا مش هستنا. أنت مشيت وسيبتني، أنا هجيلك يا قصي، أه هجيلك. قربت على آخر حتة من الجبل ولسه هتنط. إيد مسكتها شدها لحضنه. سيلا بصدمة بتبص: ع... عاصم! أنت عايش؟ عاصم بابتسامة: أه عايش يا حبيبتي. بترجع بخوف لورا: إز... إزاي؟ عاصم بهدوء: زي الناس. تعالي معايا. قرب يمسك إيديها، بعدت واتخضت. استغرب: في إيه يا حبيبتي، تعالي.
سيلا مشيت معاه وهي مش فاهمة حاجة. وصلت الفيلا. عاصم داخل فيلة قصي والكل مرعوب. إزاي؟ وحصل إيه؟ دا كان مات. سيلا خافت تدخل. عاصم طمنها ومسك إيديها. حسّت بخوف أكتر، سابته. عاصم أوي مبيداخل. سوزي بتتخض وتصوت، وجمال بيرفع بصره وهو مشلول على الكرسي والصدمة بتبان على وشه. عاصم راح ناحية أبوه وحضنه: وحشتني أوي يا بابا. جمال بيحاول يحرك إيده عشان يلمس وشه ودموعه نازلة. سوزي بصدمة: أنت عايش إزاي؟ عاصم
بص لها ببرود وبص لسيلا: تعالي يا سيلا. سوزي بغضب: تيجي فين؟ مش كفاية مستحمّلة المشلول دا وهبعته دار المسنين قريب و... كف بينزل على وشها. لسه هتتكلم، نزل الكف التاني: أنتي برضه. كف تالت على وشها. واتكلمت بقوة: اللي بتتكلمي عنه دا أبويا يا حقيرة، فاهمة؟ سوزي بغضب قاطعها عاصم: لو نطقتي هرميكي للكلاب. سوزي خافت واتكلمت بتوتر: م... متقدرش. دا بيتي أنا وعيال قصي الله يرحمه. عاصم بفحيح الأفاعي: بتقولي حاجة يا زبالة.
بلعت ريقها بخوف. عاصم قعد ومسك إيد أبوه وبدأ يحكي اللي حصل له. فلاش باك. يوم كتب كتاب سيلا وعاصم. عاصم بحب: أخيراً هتبقي حلالي. سيلا بصت بكسوف: أيوا، أنا بحبك أوي يا عاصم. عاصم باس إيديها: وأنا بعشقك يا حياتي. نزلت معاه عشان يكتبوا الكتاب. في الخارج. جمال بابتسامة: شرفتونا يا جماعة. الباشا بخبث: الشرف لينا يا باشا. جمال ابتسم وعمل مكالمة لباريس. رد عليه شاب قوي الجسد مغرور، كانت في حضنه بنت. قال: يا نعم.
جمال: مش هتجي تحضر فرح أخوك؟ قصي ببرود وباس البنت: لا، وسلام عشان مش فاضي. قفل في وشه. وجمال زعل: نفسي بقى تنسى وتسامحني. عاصم وسيلا جوه الفيلا بيحضروا نفسهم. وهو مسك إيديها وخارجين عشان كتب الكتاب، فجأة البيت كله ولع. عاصم شد سيلا لحضنه ولبسها الجاكت. والكل بيصرخ والجاردات بيحاولوا يطفوا الحريقة.
عاصم بيحاول يخرج سيلا ويحميها. في خشبة كلها إزاز من السقف من فوق بتقع. بيزقها غصب عنها، وهو بيروح الناحية التانية. وعينها دخل فيها إزاز الخشبة اللي وقعت. قعدت تصوت وتمسك عينها وفقدت الوعي. عاصم بزعيق: حازم، خدها بسرعة. حازم بخوف على عاصم، فهو صديقه المقرب: هاخدك أنت الأول. عاصم بغضب: بقولك هييييييي. شالها حازم وخرج، وعاصم كان في نص النار.
عاصم كان الناحية التانية والنار شديدة. وهو دراعه اتحرق شوية. حد بيخبطه على دماغه بمسدس. بيقع فاقد الوعي والنار اشتعلت أكتر. واحد الجاردات أخد سيلا زي ما عاصم أمر وخرج. بعد يوم، جمال أخد عزاء عاصم عشان البوليس لاقوا جثة أحدهم بنفس مواصفات عاصم ودمه. سيلا جالها عمى وقررت متعملش أي عملية ومش عايزة تشوف أي حاجة. جمال بحنان: هتعيشي معايا على إنك مراته وكتب عليكي. واوعديني محدش يعرف إنه عاصم مكتبش عليكي حتى مين.
سيلا بحزن: أوعدك. بعد مرور 4 شهور، قصي رجع وجمال أجبره يتجوز سيلا. في المستشفى خارج مصر. بيفوق بتعب: أنا... أنا فين. الدكتور: أنت بخير الحمد لله، أخيراً فوقت. عاصم بتذكر ما حدث: حصل إيه ومين جابني هنا. بيدخل شخص ما: أنا اللي لحقتك من الموت. عاصم بصدمة: أنت! المجهول: أه، ولازم تفضل هنا فترة لحد ما تتعالج كلياً. عاصم بهدوء: وأهلي. المجهول: بعدين. سكت عاصم لأنه كان متعور جامد ومش عارف يتحرك.
باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك. سيلا وجمال وسوزي كانوا بيسمعوا بصدمة. عاصم بص لسيلا بحب: وأنا رجعت تاني. سيلا بصت عليه بدون أي مشاعر وطلعت أوضتها القديمة هي وقصي. أول ما بتدخل بتنهار: ليه رجع؟ وقصي راح ليه؟ ليه؟ ليه؟ عند حازم. كان زعلان على موت قصي. لاقي نهال جنبه. حازم: نعم. نهال بدموع: أنا مبخلفش. حازم بدهشة: نعمممم يا أختي! أومال مين اللي حامل؟ أنا مثلاً.
نهال مسحت دموعها: لا، أنا بس. أنا عايزة أنكد. حازم نفذ صبره: نهال يا روحي، دي هرمونات حمل. نهال بابتسامة: أه، عايزة آكل كوارع. حازم بصدمة: إيه؟ تاكل إيه؟ نهال: كوارع رجل العجل. حازم بقرف: إذا أنا الراجل ومش باكلها، أنتي هتاكليها. نهال بزعل طفولي: اسأل ابنك بقى. حازم: حااااضر، هجبلك. نهال بمرح: ماشي، وفسيخ كمان. حازم بصويت: يالهووووي! كمان! أنتي حامل في ترعة؟ نهال بضحك: لا، في ابنك. نيهاااا.
حازم قام بضحك وحط دماغه على رجلها. ودمعة منه نزلت: قصي وحشني أوي. كل أصحابي بيروحوا مني. نهال بدأت تلعب في شعره: قول الحمد لله. حازم باس بطنها: الحمد لله يا حبيبي. عند طه. طه رجع الجامعة تاني وبقى في حاله واتغير كلياً هو وأمه. طه خلص شرح وبيخرج. بيلاقي اللي قاعدة على رجليها وماسكة خاتم: تتجوزيني يا دكتور. طه بصدمة: سالي. سالي بضحك: أه، وقولت أخطبك. أنت أوفر. طه اندهش. والطلاب بيقولوا: يلا اقبل، اقبل، اقبل.
سالي برجاء: يابني، رجليا وجعتني. بتقعدوها إزاي دي. ضحك على دي المجنونة وأخد منها الخاتم. الكل صفق لهم. طه لسالي: بحبك يا مجنونتي. سالي كانت هتقع من الصدمة: إحلف بجد؟ والله لا يغمى عليا، بيحبني! يالهوووي! لا لا. شالها ولف بيها والكل بقى يحييهم. عند رهف ومصطفى. رهف بغيظ: ادفع أحسن لك يا غيبوبة. مصطفى باستفزاز: تؤ تؤ، أنا اللي كسبت الكوتشينة. رهف وقفت على التربيزة: ولااااه، هبلعكككك. مصطفى شدها، وقعت في حضنه.
وبحب: طب بحبك. رهف اتكسفت: احم، وأنا كمان. غرقوا في بحور عشقهم. في السجن. أم حازم لشخص في الزيارة: اعمل اللي اتفقنا عليه. الشخص: ماشي يا خالتي. أم حازم بشر: مش هسيبها. في فيلا قصي. عاصم كان قاعد بيجهز مفاجأة لسيلا عشان يرجع حبه: متأكد إنها لسه بتحبني. سوزي من وراه: ما كنتيش اتجوزت أخوك. عاصم ببرود: وإنتي مالك؟ أنا راضي. سوزي اتغاظت أوي منه: سيلا مش ملاك، هاه خد بالك. هي السبب في كل اللي حصل لأخوك ولأبوك. تشاااو.
سابته ومشيت. عاصم نفض كلامها: لا، سيلا مش كده. طلع أوضة سيلا وبدأ يخبط. سيلا فتحت: نعم. عاصم بابتسامة: ممكن تيجي معايا يا ح... سيلا قطعته: بعد إذنك يا عاصم، أنا تعبانة. ومتنساش إني مرات أخوك، تمام؟ يبقى في حدود. عاصم اتصدم: طب وأنا. سيلا قفلت في وشه. وهو وقف مذهول. معقولة دي اللي كانت بتعشقه: لا، سيلا لسه زعلانة على موت قصي. أكيد، وأنا هعرف أرجعها إزاي. نزل عند أبوه. عند نهال.
نهال حسّت بوجع جامد في بطنها ومش قادرة تتحرك. وحازم في الحمام بياخد دش. نهال بتحاول تقوم مش قادرة والوجع بيشد: آآآه... حا... حازم. حازم مش سامع والدش شغال. وهي بتتوجع برا. نهال بصويت: حاااااااززم، الحقنييييي! آآآه. حازم خرج بسرعة وجري عليها. لاقي السرير كله دم ونهال بتصوت من التعب و... عند سالي وطه في مطعم فخم. طه بحب: تعرفي أنا وافقت ليه. سالي بلهفة: أيوا، ليه؟ قول، قول.
طه ضحك واتكلم بجدية: عشان أنت شبه حبيبتي الأولى. كانت طالبة عندي و... سالي مقاطعة: عشان... عشان إيه! بص لها تحت صدمتها. في فيلا قصي. في أوضة سوزي. سوزي رايحة جاية في الأوضة: بقى الأول يموت، يبقى قصي. قصي يموت. يظهر عاصم وكل تعبي راح. قعدت على الكنبة: لازم أوقع عاصم في غرامي. ابتسمت بخبث وبصت على بطنها: الظاهر القدر بيلعب لعبة جديدة، بس أنا برضه اللي هكسب. تاني يوم.
سيلا بتلبس أسود وبتاخد سلسلة قصي تلبسها. وتنزل الجنينة وتقعد قدام البسين وتفتكر كل لحظتها مع قصي: قصي بيحب الغناء وأنا هغني له. أنا مش قادرة أصدق لسه إنك سايبني وخلاص مش ممكن أشوفك وأكلمني طب مين بعدك يدي حنانك ويطمني؟ مين هيطبطب، مين هشكيله وأرمي عليه؟ راح السند اللي مقويني وبتحامى فيه مكسور ضهري وإحساس عمري ماحسيت بيه أنا مشبعتش منك لسه ناقصني أمان آه لو ينفع ترجع أشوفك حبة كمان أنت سامعني؟ رد عليا أنا قلبي وجعني
الأيام من بعدك صعبة ربنا بعدك على تعبي يعيني أنا مشبعتش منك لسه ناقصني أمان آه لو ينفع ترجع أشوفك حبة كمان أنت سامعني؟ رد عليا أنا قلبي وجعني الأيام من بعدك صعبة ربنا بعدك على تعبي يعيني. دموعها بتنزل مع الأغنية: كل أما أحب حد يضيع مني ليه. قامت لاقت اللي قدمها وبيص عليها. اتخضت: ت... تعبان. سوزي كانت واقفة ورا الشجرة وبتغطي العلبة اللي خرجتها منها.
"يا حرام، محدش هيلحقك. عاصم راح الشركة وأبوه مشلول، والحراس مشتهم من الحتة دي. تؤ تؤ." ابتسمت بشر ووقفت تتفرج. سيلا رجليها مش شايلاها من الخضة، والتعبان واقف قدامها وصوتها مش قادرة تنادي، كأنه اتلاشى. بيقرب منها وهي واقفة، رجليها اتثبتت في الأرض. ولسه هيعضها، أخيراً اتحركت. خبطت في حضن حد، استخبت فيه وبتترعش. بيطلع مسدسه، وطلقة بتقتله. وسيلا بتترعش بخوف، بيشدها لحضنه وبيبطبطب عليها. بتحس بالأمان. بتشوف هو مين: "قصي."
بص عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!