قصي دخل واتصدم صدمة عمره، سيلا مرمية على طرف السرير وفي دم، وهدومها فيها قطع. جري عليها بلهفة: "سيلاااااا." بيبص على البلكونة لمح طيف حد بيجري. "انتووووو يا بهااااا"يم! شوفووا مين داخللللل." الحراس بدأوا يجروا في الفيلا وبيدوروا على اللي داخل. قصي راح على سيلا وشالها ونزل جري على المستشفى. سوزي بصت عليها وهو واخدها: "بالسلامه يا سيلا، شكل الباشا عمل اللي في دماغه، هههه." ": واكتر كمان." بصت وراها بخضة، لاقته واقف:
"ا ازاي دخلت؟ الباشا ببرود: "زي الناس." سوزي بتبلع ريقها: "أنا عملت كل اللي طلبته مني، عايز إيه تاني؟ الباشا قعد على طرف السرير وابتسم، وبص لها بمكر. *** سيلا كانت منهارة على آخرها، وهو نط من البلكونة. سمعت صوت حد. "م مين؟ الباشا بخبث: "وقت الانتقام جاه." سيلا عرفت الصوت ولسه هتصوت، كتم بوقها: "تؤ يا حلوة، لو صوتك اتسمع هد*بحك واقت"ل حبيب القلب." سيلا بدموع وخوف: "ع عايز مني إيه؟ الباشا بوقاحة:
"مانتي عارفة، بس بقا جوزك كان ديما بيحميكي، خسارة، كنت هفضحك وكل أما أحاول أأ*ذيكي كان يتدخل ويلحقك." سيلا بصدمة، هي متعرفش إنه قصي كان بيعمل كل ده: "إيههههه؟ الباشا بخبث: "الظاهر إنه وقع في غرامك، بس مش هيلحق." سيلا بخوف: "ق قصدك إيه؟ الباشا بمكر: "ههه، هتعرفي."
سيلا بتمد إيديها على التربيزة، في سكينة بتاخدها وتدبها في إيده. بكتم صراخه. شد كم بلوزتها وزقها على طرف السرير، جت الخشبة على دماغها. فقدت الوعي. سمعت صوت قصي، هرب. سوزي بخبث: "ودلوقتي إيه هيحصل؟ الباشا بغمز: "هنوقعهم في بعض لحد أما قصي يقتل سيلا بإيده." سوزي بصدمة: "إيههههه، ازاي؟ الباشا ابتسم بشر..... *** عند نهال وحازم. أم حازم بغضب: "بقا عايز بتاعت الكباريهات دي؟
طب والله العظيم لو مرميت عليها، لمين الطلاق لأغضب عليك ليوم الدين، وأنت لا ابني ولا أعرفك." حازم بصدمة بص على نهال: "نهال، انتي روحي، وأنا مستحيل أطلقك." أمه بغضب: "بقااا بتبيع امك عشان دي؟ حازم بهدؤء: "محصلش يا أمي، نهال ملهاش أي ذنب." أمه بغضب قربت على نهال ولسه هتضر*بها، وقف حازم في النص، خد الكف مكانها. نهال شهقت وحطت إيديها على بوقها. حازم بهدؤء: "ماما ا... أمه بغضب:
"خدها واطلع برررا، بررا بيتي، واعملي حسابك يا نهال، هتدفعي التمن غالي أوي، وهتشوفي، برررررااااا." مسك إيديها بحزن، وبص لأمه، بصت الناحية التانية. أخد نهال وخرجوا. طلع شقتهم، وحازم جاله فون من الشغل: "لازم أروح فيلا قصي باشا." نهال بتوتر: "حازم، انت... شدها لحضنه، كأنه بيقولها محتاجلك. ابتسمت وحضنته: "مش هغيب عنك يا قلبي." نهال باست خده: "هستناك يا حازم." سابها ومشي. *** عند مصطفى.
رهف كانت بتشرب، وهو كان واقف مع أخته جنبها. رهف بشكر: "مش عارفة أقولك إيه، كل مرة بتلحقني فيها." مصطفى بهدؤء: "متقوليش حاجة، المهم إنك بخير." رهف ابتسمت، وهو خرج. أخت مصطفى: "انتي كويسة دلوقتي؟ مصطفى كان قلقان عليكي أوي." رهف بسعادة جواها: "بجد؟ أخته بغمز: "الظاهر مش لوحده." اتكسفت. قصي وصل المستشفى، وهما خدوا سيلا منه. قصي للحراس: "مين عمل كدددده؟ الحراس بخوف: "م مش ظهر، اختفى يا باشا."
قصي ضر*به بوكس، الكل وقف يتفرج. "رحمة أمي يا ولاد 🐕، لو المدام حصلها حاجة، لهد*فنكم بالحياااااااة." حازم وصل عند قصي: "قصي باشا، لازم نراجع الكاميرات، نعرف مين دخل واتهجم على الهانم." قصي بغضب: "اتصررفوووا." الحراس: "أؤمرك." قصي للحراس: "عايز المستشفى دي تتأمن من أولها لآخرهااا، وأي حد ممنوع يدخل، أنا رايح الفيلا وجاي، الهانم لو حصلها حاجة، مش هقولكم هعمل إيه، غوووروا من وشي."
راحوا وعملوا زي ما أمر، وحازم وقصي طلعوا على الفيلا. في أوضة المراقبة، قصي كان مشغل الشاشة وبيتفرجوا، مش لاقيين أي أثر لأي حد داخل. قصي بغضب: "أكيد في حاجة غلط." حازم: "شغلها على البطئ." قصي شغلها على البطئ وقال بذكاء: "اللي داخل كان عارف هيعمل إيه بالظبط." فضلوا يدوروا، لاقوا حد وكان لابس أسود. قربوا من الصورة، قصي مش واضح. قصي بغضب: "مين بن 🐕 دا؟ حازم بهدؤء: "هنعرف دلوقتي، المهم روح المستشفى." قصي بغضب وبركان جواه:
"لو طلع اللي في دماغي، أنا همحيه من على وش الأرض." خرج، ركب عربيته وراح المستشفى. قصي بغضب من نفسه وضرب الدركسيون: "معرفتش أحميهاااا، معرفتششششش." فضل يناب نفسه وغضبه سيطر عليه. *** عند جمال. الست: "ليه أنا اللي خونت مراتي؟ أنا جيت أقولك إن سيلا تبقى بنت ****، يعني مش لعاصي، ومينفعش." جمال بصدمة: "إيهههه؟ الست ببرود: "اللي سمعته." جمال راح عليها وطخخخخ كف، وقعها الأرض: "برا، اطلعي بررررا." الست بغضب:
"هطلع، بس أنت اللي هتندم يا هه جمال باشا." خرجت، وهو قعد يفكر في اللي قالته. *** عند مصطفى. رهف: "إيه يا عم، متجيب حتة." مصطفى بمرح: "أنتي خدتي عليا أوي، أوعي يابت." رهف في نفسها: "قرة عيني المستقبلي." مصطفى: "سرحتي في إيه؟ رهف تلقائي: "في جوزانا." مصطفى: "هها." رهف بضحك وإحراج: "بهزر يا رمضان، مبتهزرش." مصطفى: "لا يا أختي، بهزر." رهف بغمز: "أنت مرتبط؟ مصطفى: "لا." رهف قربت منه: "طب حد اتكلم عليك؟ مصطفى بعد وحمحم:
"لا بردو." رهف قربت أكتر، هو بيعد، وقع من على الكنبة: "براحة يا عسل." مصطفى قام وقعد جنب أمه، اللي فطست ضحك منها. رهف بمعاكسة: "عينك دي ولا عدسات لاصقة؟ مصطفى: "يابنتي اهدى بقى، يخربيتك." رهف لأم مصطفى: "يا حجة، أنا بطلب منك إيد ابنك." مصطفى وأمه 😳😳😳. *** في مستشفى الأمراض العقلية، كان طه محجوز في أوضة، وأمه كانت بتعيط عليه. الممرضة: "هيبقا بخير يا طنط، متقلقيش." نعيمة بدموع: "يارب، دا أنا محلتيش غيره."
طه كان قاعد وباصص للسقف بهدؤء، وبيفتكر كل اللي كان بيعمله، ودموعه بتنزل. *** في المستشفى عند قصي وسيلا. قصي كان رايح جاي، مش عارف يعمل إيه، والدكاترة مع سيلا جوا. قصي بنفاذ صبر، كان لسه هيدخل، خرج الدكتور بأسف: "للأسف، المريضة اتعرضت لحالة اغتصاب بشاعة، وهي دلوقتي في غيبوبة." قصي بصدمة ومسكه من قميصه بغضب: "إيههههه، انت بتقول إيههههههه؟ الممرضة خرجت بسرعة: "الحق يا دكتور، النبض بيقف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!