الشاب غمز لصاحبه وعمل نفسه هيقع. مسك في دريس رهف، قطعه من الضهر، ضهرها بان خالص. الشابان ابتسموا بخبث وفضلوا يبصوا نظرات قذرة. رهف صرخت ورجعت لورا في الإسانسير بتداري ضهرها: "انت ازاي تعمل كده يا قليل الأدب يا حيوان." الشاب ببرود وخبث: "الله، كنت هقع ياقمر، عندي فوبيا معلش." غمز ليها والبنت الصغيرة راحت عند رهف بخوف. الشاب التاني بمكر: "ما تيجي نتسلى شوية يا مزة واحنا كده."
رهف بغضب: "أقسم بالله لو حد قرب لي لهطلب البوليس يا زبالة انت وهو." لسه هيتكلموا باب الإسانسير اتفتح والناس ظهرت. خرجوا وهما بيضحكوا بمكر. رهف لاقت مصطفى واقف بعيد شوية مستنيها. قدم الإسانسير جريت عليه بخوف. مصطفى بعدم فهم: "في... " بيشوف لاقي ضهرها باين. قلع الجاكت ولابسه ليها. رهف بدموع: "مفيش، الدريس اتقطع لوحده." مصطفى بشك: "امم، تمم، يلا نروح." ابتسمت بخوف وتوتر. عند سيلا.
راح ناحية العربية اللي جواها سيلا، وكانت باصة لسلسلة هي عملتها فيها صورة قصي ومبتسمة. قصي وقف في المريا وكانت جنبه وبيعدل التيشيرت. سيلا حست بقلبها إنه بيدق بسرعة. بصت لاقت اللي وقف في المريا اتصدمت: "ق.. قصي." كان طيف خلص وبيلف عشان يمشي. وسيلا دمعة نزلت منها بفرح. بتحاول تنزل الباب مقفول وبتنادي عليه والازاز كاتم الصوت. طيف كان ماشي، وقف. حاس إنه في حاجة. بيبص وراه وسيلا بتنادي وبتخبط على الإزاز: "قصيييييييييي."
طيف باستغراب: "هو أنا اتجننت ولا إيه." سيلا بصت وداسست على الدريكسيون. زمر. طيف بص على العربية: "ده في حد في العربية." مشي بسرعة وعاصم جاه وفتح العربية. سيلا نزلت منها بسرعة. عاصم استغرب: "سيلاا، سيلاا رايحة فين." سيلا طلعت تجري ودموعها نازلة بفرح. إحساسها صح وبتدور عليه: "قصييييييييييييي." عاصم راح عليها: "سيلا اهدي، قصي ما...
سيلا بصت له بغضب: "متـقولهالهاش، قصي عايش واللهي عايش، أنا شوفته دلوقتي كان موجود، قصييييي." طلعت تجري في نفس الطريق اللي مشي فيه طيف. ملاقتهوش. وعاصم كان بيجري وراها. سيلا بدموع ومسكت السلسلة: "روحت فين تاني ياقصي." قعدت على الأرض ودموعها نازلة. وعاصم جاه مسك إيديها وبيقومها وبيطبطب عليها. خرج قصي من السوبر ماركت وشاف المنظر بس من الضهر. ابتسم: "الظاهر إنهم بيحبوا بعض ومتجوزين." ابتسم وكمل طريقه ومشي.
بعد شوية سيلا كانت فرحانة إنه أخيراً قصي طلع عايش. وهما غلط وهي صح. عاصم مشفق على حالها وطلب طه: "سيلا." سيلا كانت مبتسمة: "نعم." طه بحمحمة: "طلبنا ليكي دكتور نفسي عشان حالتك." سيلا بصدمة: "حالتي إيههه، ليه مش مصدقين إنه قصي عايش وشوفته بعيني. قلبي مكدبش وعيني شافته يا طه، صدقني أنا مش مجنونة." طه بحزن: "قصي مات واندفن فوقي بقا."
سيلا بغضب: "لو قولت الجملة دي تاني، انسى إن أختك. أنا هطلع أغير وأروح أشوفه في نفس المكان وأدور عليه، تمم." عاصم بهدوء: "طب شوفي الدكتور وبعدين روحي." سيلا: "لا مش هشوف حد." طلعت أوضتها تحت أنظار الحزن وأنظار الخبث: "كده سيلا قدام الكل مجنونة رسمي، هههه مسكينة." رجع طيف شقته بعد أما تعب من التدوير على الشغل. ولاقي أخيراً في شركة ما. طيف بتعب: "أوووف، أقوم آخد دوش بقا وأرتاح. وبكرا أروح الشغل."
قام أخد دوش وكل. ولاقي الباب بيخبط. بينشف شعره ورايح يفتح ووو.... عند حازم. داخل يشوف نهال. وكان معاه أكل. ملقهاش. خبط على الحمام مفيش رد: "نهال يا حبيبتي." لارد. حازم خرج: "فين المدام اللي كانت هنا." التمرجي: "معرفش، كنت سايبها هنا لحد أما أرجع بالعلاج." حازم مسكه من رقبته: "بتقووول إيههه، مراتي فينننننن يا ولااااد 🐕." التمرجي والناس اتلمت: "مـ معرفش والله." الناس سلكت بينهم وهو سابه بغضب.
حازم: "هطربق المستشفى لو مراتي مظهرتشششش." الدكتور: "طب تعالي ندور في كاميرات المراقبة." حازم بغضب راح معاه بس جاله فون. حازم: "الو." نهال بصراخ: "الحقني ياحاززممم." حازم بخضة: "نهال، نهااال." الشخص سحب منها الفون بخبث: "مراتك معايا، هتعمل اللي هقولك عليه. هسيبهالك، مش هتعمل، تترحم عليها هي وابنك." حازم بغضب: "انت مين يا بن *****." الشخص بضحك: "تؤ تؤ، كده غلط. هتروح زي الشاطر تتنازل عن القضية بتاعت أمك وتخرجها."
حازم بصدمة: "أمي هي اللي بعتتك." الشخص ببرود: "نفذ.." قفل في وشه. وحازم اتعصب على آخره وقعد يفكر في حل ما. عند نهال. الشخص بص عليها وهي قاعدة بتترعش بخوف وماسكة بطنها: "تعرفي إنه حماتك طلبت مني حاجة حلوة أوي ليكي." نهال بصدمة: "ايه." الشخص بخبث: "ههههه، هتعرفي بعدين." عند طيف. فتح الباب. لاقي بنت جميلة أوي قدامه. وقفت بصدمة وحضنته: "قصي حبيبي، أنا كنت متأكدة إنك عايش." طيف باستغراب زقها: "انتي مين يا آنسة."
سيلا بدموع: "بتزقني يا قصي، أنا سيلا مراتك حبيبتك." طيف حس بوجع في دماغه بس اتجاهل الأمر: "أفندم، مرات مين؟ أنا طيف مسعد، وكمان مش من هنا ولا متجوز." سيلا: "لا، أنت قصي جوزي وحبيبي. بص حتى دي صورتك معايا و... مسك الصور ورمها: "عادي فوتوشوب، اطلعي برا." سيلا بصدمة: "قصي، أنت بجد مش فاكرني ولا عارف أنا مين." طيف ببرود: "لا، اسمي طيف قلت، ومعرفكيش، تمم." قفل الباب في وشها. وهي اتصدمت وخبطت.
وهو تجاهل ومسك دماغه: "أم الصداع ده، أووف. ولسه ياما هقابل أشكال غير دي." سيلا بتخبط بدموع: "قصي افتح والنبي، أنا مراتك حبيبتك، مش همشي غير لما تسمعني." طيف من جوة: "اتزنبي بقا." راح ينام وسبها. عاملة تخبط. قعدت قدام الباب بحزن: "لا، أنت قصي مش طيف. قلبي بيقولي كده." فضلت قاعدة ودموعها نازلة لحد تاني يوم. طيف بيقول وبيعمل شوية تمارين وبياخد دوش وبيجهز عشان يروح الشغل. بيفتح بيلاقيها نايمة قدام الباب.
بيتصدم: "يا نهار أسود، أنتي يا آنسة." سيلا لارد. بيهز وشها لارد. اتخض وشالها دخلها جوة. وحطها على الكنبة بخوف. وجسمها كان متلج: "يارب، أعمل إيه دلوقتي." سيلا بهلوسة: "قصي، أنا سيلا حبيبتك." طيف مسك إيديها وبص بخوف على وشها وقلبه دق: "سيلا، فووقي يا آنسة، ياسيلاااا." جاب برفان وبدأ يفوقها. سيلا بتعب بتفتح. بتلاقيها مركز في ملامحها. بتبتسم: "قصي."
طيف بابتسامة: "قصدي طيف. بصي يا آنسة، أنا لسه ما أعرفش حصل إيه. بس كل اللي أقدر أقوله لك، أنا مش قصي. ودي بطاقتي وكل أوراقي، تمم. يمكن شبه حبيبك، بس مش هو." سيلا رمت الورق: "مهما تعمل، أنت قصي حبيبي." طيف بابتسامة: "ياستي والله مش هو، الطم." سيلا طلعت له قسيمة الجواز وصور ليهم ورمتها في وشه بتحدي.
سيلا قامت بتحدي: "اسمع يا اسمك إيه، أنت جوزي وحبيبي. وزي ما عملت زمان عشان تكسب حبي وقلبي، أنا مش هستسلم لحد أما أرجعك ليا يا قصيلو.." رمت بوسة في الهواء وخرجت. وهو استغرب: "مجنونة دي." عند مصطفى. كان واخد رهف في حضنه ومستني أصحابه: "رهوف، اجهزي، هما طالعين." رهف: "اشطا ياحبيبي." قامت جهزت. ومصطفى فتح ليهم الباب ودخلوا.
رهف داخلت بالضيافة. اتصدمت. هما نفسهم. العصير وقع من إيديها بصدمة. بصوا خافوا لتكون قالت لمصطفى حاجة. مصطفى راح عليها: "حصل خير." رهف بخوف وبصت لهم: "م.. معلش." مصطفى ابتسم وقعدها. وراح يلم الإزاز وأخده المطبخ. الشاب ١: "طلعتي مراته. بس تعرفي طلع مختار وتكه." الشاب ٢: "أومال قشطة كده." رهف بخوف: "يا تحترموا نفسكم يا تطلعوا برا." الشاب لاحظ قدوم مصطفى: "لا طبعاً، إيه قلة الأدب دي. يلا يا بني."
رهف استغربت ومصطفى: "في إيه يا جماعة." الشاب ١: "مفيش." الشاب ٢ بخبث: "مراتك بتعرض نفسها علينا. دي آخرة اختيارك." رهف بغضب: "والله ما حصل. هما اللي اتحرشوا بيا في الإسانسير يا مصطفى." مصطفى قرب منها بغضب وو.... عند حازم. اتنازل عن القضية وأمه خرجت وبصت له بانتصار ومشيت. حازم كان وراها والبوليس متنكرين كمان. عند الشخص. بيدخل ومعه ست وبنت صغيرة. شكلهم فظيع. "إيه ده." الشخص بخبث: "ده طلب حماتك. نعمل لك عملية إجهاض."
حوطت بطنها بخوف وصدمة: "إيههه، انتوا بتقولوا إيههه." الشخص قرب وشدها ورمها على السرير وربطها بعنف: "يلا يا سعدية ابدأي العملية." سعدية بقرف: "يلا." قربت منها ونهال بتصوت. وفجأة......... قصي أو طيف راح الشغل. ولاقي الموظفين واتعرف على شوية منهم. ولاقي شاب: "تعرف إنهم بيقولوا في شركة المغربي جروب المنافسة لشركتنا دي إنه مرات المدير القديم الله يرحمه مزة أوي." طيف ببرود: "اشتغل. ملناش دعوة بشركة غيرنا."
الشخص بخبث: "بص حتى عليها." طيف بعدم فهم: "مين هي." الشخص طلع صورتها من على الجرايد. واتصدم نفس البنت: "دي سيلا." الشخص: "تعرفها يابن المحظوظة؟ متظبط معا... قبل أما يكمل كلامه. انهال عليه ضرب. والناس اتجمعت وبعدتهم عن بعض. خرج بغضب من الشركة. عند عاصم. ابتسم هو وطه وجمال وسوزي. على آخرها منهم. طلعت الأوضة بغضب. سيلا بتدخل الفيلا فرحانة وبتغني. بتتصدم من اللي قدامها. عاصم. وطه وجمال وماذون. سيلا بعدم فهم: "هو في إيه."
عاصم راح ومسك إيديها وقعدها. وهي مش فاهمة حاجة. عاصم: أنا اتفقت مع بابا أكمل اللي معرفتش أعمله، وكمان عشان حالتك دي يا سيلا. جمال دموعه نزلت. سيلا بعدم فهم: أفندم؟ أكمل إيه؟ عاصم بابتسامة: اتجوزت يا حبيبتي، مش انتي كنتي بتحبيني؟ وقصي خلاص مات، وانتي مش مقتنعة. وده هو الحل. سيلا بصدمة، هتتكلم، قاطعهم صوت: بس ده مينفعش، حد يتجوز واحدة متجوزة؟ وكمان مرات أخوه؟ بردو يا عاصم بيه. بصوا كلهم ناحية الصوت بصدمة.
الكل بصوت واحد بصدمة وووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!