الفصل 30 | من 47 فصل

رواية عمياء قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميرا ابوالخير

المشاهدات
24
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18
حازم بغضب، بعدها عن الباب وكسر، فدخل ليصدم صدمة عمره. نهال فاقدة الوعي وشبه عارية، مربوطة على السرير، وهناك امرأة تمسك سكيناً ومعها رجل. زاد غضب حازم. جرى حازم بسرعة، زق المرأة ومسك الرجل، وبدأ يضربه. الشرطة أمسكت بهما. حازم خلع سترته وغطى بها نهال. الضباط أخذوا والدته. "مش هسيبككك يا حاااازم هتشووووف ايام سووودددة عشان الو*** يلي انت اتجوزتهاااا هندمك اوووي." حازم أخرج مسدسه بعد أن فك نهال وصوبه عليها. "انتي ايهههه كتلة شر ماشيه، مش هسمحلك تكمليييي، مش هسمحلكك." يد مسكته بضعف. "ل لا ي يا حازم ك كفاية..." حازم بلهفة: "نهال حبيبتي." والدة حازم، العسكري سيضع الكلابشات في يديها، فرأت عصا سميكة، أمسكتها وضربته بها بقوة. وبينما كانت تحاول الهرب، تعثرت قدماها في سلك كهرباء مقطوع. الكهرباء اشتغلت، فتعرضت لصعقة كهربائية. لم يستطع أحد إيقاف التيار الكهربائي حتى خرج الدم من فمها وسقطت ميتة. نهال شهقت من الخوف والمنظر، وفقدت الوعي. حازم، دمعة نزلت منه، حمل نهال وخرج. عند سيلا. الشرطة: "مطلوب القبض عليكي بتهمة قتل جمال المغربي، حما حضرتك." سيلا بصدمة: "ايهههه، محصلش يا عمي." سوزي بخبث: "أيوا، خدوها من هنا، دي مجنونة، وأنا شفتها وهي بتزقه، واسألوا الخدم." الشرطة اقتربت منها، وهي تتراجع بخوف، فاصطدمت بصدر أحدهم. سيلا بدموع ولهفة: "قصي." طيف نظر إليها باستغراب، وشدها خلف ظهره، وقال ببرود: "أفندم، في إيه." الضابط باحترام: "المدام قت"لت جمال ب..." طيف ببرود: "ما ماتش، عايش جمال بيه، الإسعاف جاية تاخده، يلي المفروض تكون أنت طلبتها. إزاي تتجرا وتدخل بيتي بدون إذني وتكلم مراتي بالشكل ده." الضابط بخوف لأنه يعرف من هو قصي المغربي: "يا باشا، أنا ظابط، والأدلة كلها ضد مراتك، وده أبو حضرتك، أظن يعني." الإسعاف جاءت بسرعة وأخذت جمال. سيلا أمسكت بكتف طيف بشدة وخوف. نظر إلى عينيها كأنه يطمئنها. "مراتي مش هتتحرك من هنا." الضابط بتحدي: "للأسف، لازم تاخدوها." سيلا شدته من قميصه: "لا يا قصي، أنا معملتش حاجة، متسبنيش." طيف بغرور: "مش هتتحرك، قلت." العساكر اقتربوا، وهي دخلت حضن قصي وهي ترتجف. شدها منه، وهو غاضب، وبينما كان سيضربهم، يد أمسكته. "ايهههه، حبها عماك. دي حاولت تقتل أبونا، أنت فاهم." طيف بغضب: "محدش هياخدهااا، سيلا، متعمليش كده، ودا كله كدب." عاصم بغضب أعمى، ونظر إلى سيلا: "خدوها." وضعوا الكلابشات في يديها، وطيف جرى عليها، وبينما كان سيمنعهم، بوكس وقعه على الأرض. سيلا بخضة: "قصيييي." عاصم بغضب ودموع: "فوووق بقااااا، دي كانت هتقت"ل كل حاجة، حصلت بسببها هيييي." طيف قام ورد له الضربة، والأخوين بدأوا يضربان بعضهما، والشرطة أخذت سيلا، وعاصم أمسك بطيف كي لا يلحقها. سوزي كانت واقفة تأكل فراولة، وتنظر إليهم: "تؤ تؤ، مساكين يعيني." عاصم بغضب أمسك طيف من قميصه: "مش هتروح في مكان، سيبها، هي السبب." طيف زقه بغضب أكبر: "لو مراتي حصلها حاجة، أنا مش هر"حم حد." خرج مسرعاً وراءهم، وعاصم نظر إليه بغضب وخرج هو الآخر. وصلوا للقسم، ودخلوا المكتب. الضابط ببرود: "كنتي عايزة تقت"ليه ليه." سيلا بدموع: "والله معملتش حاجة." الضابط قام ببرود: "بق"ا كده، أنا هعرف إزاي أخليكي تعترفي." "بس دا مش الاتفاق." نظر نحو الباب، فرأى طيف. سيلا مسحت دموعها، وتبدلت إلى ابتسامة. أغلقوا الباب وضحكوا. "أقنعتك صح." طيف بضحك: "أوي الصراحة." عاصم بيدخل: "وأنا اقتنعت الصراحة." سيلا بحزن وكسرة: "عمي، حصله إيه." طيف بهدوء: "متخافيش، هنتطمن عليه دلوقتي." عاصم أخذ طيف بالحضن: "متزعلش، دا حسب الخطة." فلاش باك. طيف كان نازلاً وراء سيلا ليصالحها، فسمع سوزي تكلم أحداً وتتفق معه على قتل أحدهم، لكنه لم يوافق، وقررت هي أن تفعل ذلك. طيف رجع الغرفة وهو لا يعرف ماذا يفعل، فهو يمثل أنه قصي من أجل سيلا، لكن هناك شخص في خطر. اتصل على عاصم، وقص ما حدث. عاصم: "أنا هتصرف، وهكلم واحد ظابط أعرفه يمثل معانا." طيف: "تمام، وأنا هقول لسيلا." طيف نظر إلى سيلا من الشرفة، ورمى عليها وردة. نظرت باستغراب، فأشار لها أن تأتي. وهي تتسلل، استغربت، دخلت وخرجت كما طلب، وقال لها على ما سمعه. سيلا بزعر: "طب هتقت"ل مين." طيف: "معرفش." سيلا، دمعة نزلت منها. طيف نظر بهدوء، وقالت: "ليه بتساعدني وأنت مش قصي الحقيقي." طيف ببرود: "عشان راجل. آه، هقولك تعملي إيه بالظبط." سيلا زعلت، ونظرت بهدوء: "تمام، معاك." باااااااااااااااااااك. الضابط: "الكل عارف إن سيلا هي اللي عملت كده، وإحنا لازم نحميها بأي شكل." عاصم لطيف: "فعلاً، والظباط التانيين لما يحققوا، هيحصل إيه." طيف نظر إلى سيلا بذكاء: "هقولكم، بس بعدين، لازم كل حاجة تمشي رسمي عشان سوزي تقع في الفخ." الكل: "تمام." خرج عاصم من الشباك لأنه كل شيء مراقب من سوزي، وطمأن سيلا. الضابط: "هسيبكم شوية." طيف ابتسم فقط. سيلا كانت قاعدة بحزن ودموعها نازلة. نظر إليها بلهفة وخوف: "مالك، أنت كويسة." سيلا نظرت إليه وحضنته بقوة: "عمي اتأذى بسببي، وحبيبي راح مني، أنا مش عارفة ليه كل ده بيحصل." طيف بعدها عنه، ضحكت بألم، وجلس بجانبها. "مدام سيلا، أنا هساعدك في سوزي، لكن بعد كده." قاطعته بقبلة، فتصدم وو... في المستشفى. عاصم كان زعلان جداً على أبوه أنه حصل له كل هذا، ودخل في غيبوبة. الدكتور: "لازم يفضل تحت الملاحظة." عاصم هز رأسه بموافقة. عاصم أمر رجاله أن يظلوا حراسة على أبوه، لأنه بالتأكيد سوزي ستفكر أن تفعل له شيئاً. عند طه. سالي كانت طالعة نوبطشيتها، فرأت السقف ينزل منه ورد، والأرض مفروشة ببالونات عليها "Love you"، وظهر وسطها طه وهو يرتدي ملابس مريض. اتخضت. "ايه دا، في إيه." طه بحب: "ارجعي لي، وأنا مش هزعلك تاني." سالي تلمس دماغه: "طب مالك لابس كده ليه." طه بحب: "عشان أنتِ دكتورتي، وأنا مريضك." سالي ضحكت بدموع فرح، وهو حملها ولف بها. "حقك عليا، أسف يا نور عيني." سالي بضحك: "ماشي يا عم." عند سيلا، كانت تقبل طيف، وهو لم يعرف أن يمنعها، وكان مصدوماً. "أنت قصي يا طيف، صدقني." طيف بهدوء: "لا يا سيلا، أنا مش قصي، أنا طيف، أنا مجرد شبيه لزوجك، ويا ريت اللي حصل ده ميتكررش تاني." قام وخرج، وهي ابتسمت: "قصي، والله قصي." خرج برا، وقلب ملامحه للغضب، لأنه رجال سوزي موجودون، ودخل الضابط ومعه العسكري. سيلا نظرت إلى الضابط بصدمة: "أنت مين." الضابط ببرود: "أنا اللي هعلمك الأدب." سيلا بلعت ريقها بخوف، مش ده صاحبهم، ده حد شكله يخوف أوي. تدخل المستشفى، ترتديها ممرضة، وتدخل الغرفة، وتبص عليه بخبث. "تؤ تر، عمي المشلول، كنت هريحك لو مت، بس للأسف الوقعة كانت قريبة، مش موتتك." خلعت الكمامة وجلست أمامه، وتبص بخبث. "بما إنك ميت ميت، فأنا حابة أعترفلك بحاجة. أنا اللي حاولت أقتل قصي، وفجرت العربية، وأنا برضه اللي كنت هقتلها، وألبسها في سيلا عشان تبعد عن طريقي، وتعرف كمان كل حاجة حصلت لسيلا وقصي، أنا سببها. وأنا كمان اللي ولعت في الفيلا يوم كتب كتاب سيلا وعاصم. تؤ تؤ، يا حرام، تعرف يا عمي، أنا حامل من الباشا كمان، ومراد ده مش ابن قصي، لأنه أصلاً مقربش مني زمان. ههههه، أنا اللي وهمته، للأسف، وهو صدق لأنه نسيان جي. بس كل مرة خططي بتبوظ بسبب سيلا، عشان كده أنا حضرت لها حاجة دلوقتي، العقل ميتخيلهاش. ههههه، تتوقع إيه بقا، ههههه، هقولك، أنا دفعت ر"شوة يدخلوا سيا حجز الرجا"لة مش الستا"ت. تؤ تؤ، المسكينة، يا ترى إيه هيحصلها، وحبيب القلب مش هيعرف يلاحقها، لأنه رجالتى هيخل"صوا عليه دلوقتي." سوزي قامت بابتسامة شر، واقتربت من الجهاز ووو.... عند عاصم. عاصم كان رايح الفيلا يدور في الكاميرات، لاقاها متعطلة. غضب على آخره. نزل عشان يشوف إيه اللي حصل، لاقى رسالة. فتحها بصدمة. (المخزن بيتحر"ق بكل البضاعة). عاصم طلع يجري بسرعة ناحية المصنع، وبيوصل هناك، وبيصدم صدمة عمره إنه........... عند طيف، كان خارج من القسم يعمل حاجة، مش لاقي في العربية بنزين. قرر ياخد تاكسي. ركب تاكسي، بس وقف، لاقى شجرة واقعة. السواق: "الله، مانا كنت لسه هنا، معلش يابني، هنرجع تاني." طيف حس إن قلبه فيه حاجة هتحصل. "تمام." لسه هيرجع، لاقى اللي بيهاجموا عليهم. طيف نزل بغضب: "أنتم مين يا ولاد 🐕." الرجال ضربوا السواق في نص راسه، وقتلوه. أحدهم: "جايين ناخد ر"وحك." طيف، هما حاصروه، وكانوا كتير ومعاهم سلا"ح ووو...... عند سيلا، الضابط أمر إنها تروح الحجز، وهي مش فاهمة، راحوا فين عاصم وطيف، والخوف خلاص. العسكري زقها في الحجز: "خشيييي، بلا قرف، أشكال و****." سيلا، الدنيا ضلمة ومش شايفة، بس فيه ضوء، لاقت صدمة عمرها. "ا أنا فين." أحد المساجين: "أو"ا، دا جابوا لينا بنت أهي، ومزة كمان." سيلا بخضة وزعر: "أنا في سجن الر"جالة، لاااا." قربوا منها. سيلا لاقت في الباب أحدهم بنظرات وقحة: "شكلهم حسوا بينا، وقالوا يجيبوا لنا مزة نتسلى بيها." سيلا بتزعق وتخبط: "افتحوووواااا، خرجوني من هناااااااااااا." واحد منهم قرب عليها، وهي بتهدد: "ابعد عني أحسنلك، ابعدددد." المسجون ضحك بمكر، ونظر للمساجين، وفجأة مسكها وزقها قدامهم كلهم تحت نظراتهم. "إيه رأيكم في المزة دي، هنتسلى عليها كلنا النهاردة." سيلا نظرت لهم بزعر وخوف ووو..... لاااااااااااااااااااااااااا.



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...