سيلا بغضب: طلقني يا قصي، بقا بتحضن الخدامة؟ فعلاً عمرك ما هتتغير. قصي بصدمة وبيحاول يهديها: سيلا، اهدي عشان اللي في بطنك. صدقيني أنا معملتش حاجة ولا خونتك. سيلا بدموع: لا عملتها، طلقني. قصي خدها في حضنه: طب مين قالك الكلام ده؟ سيلا: ودارين جاه، وكان بياكل فشار. جاه وقالي. قصي بص على دارين بغضب: ابن الـ. ـكلب، المرة دي مش هسيبك. دارين بخضة رمى الفشار وطلع يجري على أوضته: احييي احييي هيمووني.
قصي وراه وماسك الحزام: هجيبك يا كلب البرك أنت. داخل وقفل على مناخير قصي: ااااه يا بنننن اللللللل. سيلا بخوف: انت كويس يا حبيبي؟ قصي بألم ومناخيره بتوجعه: ااه افتح يا زفت. دارين من ورا الباب: بابا. قصي حس إن دارين فيه حاجة، قام منفوض وكسر الباب. اتصدم، لاقى دارين واقع على الأرض وإيده مفتوحة. جري عليه بخوف: حصلك إيه؟ دارين ببكاء: بتوجعني، بتوجعني. قصي شاله وسيلا مخضوضة على ابنها: خليكي هنا.
سيلا قعدت بحزن وخوف وبتفتكر كلام ابنها. فلاش باك. قصي بسخرية: طفل؟ آه دا راجل مسخوط، والله أنا متربتش إني خلفت أصلاً. عاصم: استحمل، بيكفر عن ذنوبك. قصي بص لهم بغضب، سكتوا وبيضحكوا. عند سيلا. سيلا بذهول: ماشي مع 25 بنت؟ ليه؟ دا الدنجوان معملهاش. دارين ببرود: عادي يا ستي، وبعدين هتجوزهم كلهم. سيلا بلطم: يابني يا حبيبي، أنت صغير لسه. وبعدين الشرع قال أربعة، منين دول؟ دارين وقف
وطلع من جيبه خمسين جنيه: خدي، دا هيبقى إيجار أوضتي ليا وليهم، وهتصرفوا علينا 25 واجبة، ومن بكرة هدور على شغل. سيلا سكتت: أنا خارجة، هجبلك أبوك. دارين بضحك: قصي صح، افتكر، كان بيحضن الخدامة في المطبخ. سيلا بصدمة: نعم؟ قصيييييييييييييي. دارين: اللهم قُدني على فعل الخير. بااااااااااااك. وقفت، وهو نزل بخوف وركبها العربية ووداها للدكتورة. بعد شوية غيرت له على الجرح، وقصي كان خايف وجاب له مصاصات: حاسس بإيه دلوقتي؟
دارين بخبث: مفيش، استنى هنا يا قصي. قصي وقف العربية ودارين نزل، استغراب، نزل وراه. دارين ببراءة: خد المصاصة دي شوية. مسكها قصي ومش فاهم حاجة. دارين بصراخ: حمييييي، حميييي، اطفييياااالللل، أيحقووونيييييي، حمييييي. الناس كلها اتجمعت وقصي اتصدم، دارين طلع له لسانه وهمس: عشان تتعلم تيجي ورايا تاني. الناس اتلمت وأخدت دارين: طبعاً لو حلفت إنه ابني محدش هيصدقني. دارين بطفولة ودموع: ناه حمييي. قصي والناس اتلمت عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!