الفصل 2 | من 15 فصل

رواية عمياء ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,458
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

خافت عزة وقربت عشان تشوف نفسها ونبضها، لقيته ضعيف جداً. بتعرى البطانية عشان تشوف بنتها مالها، وبصراخ: "بنتي لييييييه عملتي في نفسك كدا يا بنتي لييييييييه؟! لقيت عزة جميلة قاطعة شريان إيدها، والسرير تحت البطانية غرقان بالدم. وفجأة لقيت الكل دخل الأوضة على صوتها، ما عدا سماح وسليم. سماح كانت في أوضتها، وسليم كان في الحمام. أول ما سمع صوت الصراخ، طلع جري وشالها أبوها ونزل جري عشان يروحوا المستشفى. وقبل ما يطلع، حمدي

(أبو جميلة) من الباب: "استنااااى يا عمي، أنا جاي معاكم." بصت سماح من فوق بكل حقد وغل، وفي سرها: "تروح فين يا روح أمك؟ أنا مستحيل أخليك تمشي مع العقررر*بة دي، دا على جثتي." وعملت نفسها اتزحلقت ووقعت: "آااااه! جهاد: "الحق أمك يا سليم، خليك أنت معاها." سليم جري على أمه ووداها أوضتها: "أنا همشي بقا يا ماما عشان مينفعش أسيب جميلة في الظروف دي." سماح بمكر: "اااااه يا رجلي، وهتسيبني يا ابني لوحدي؟ سليم:

"طب أجيب لك دكتور يا أمي؟! سماح: "لا، اقعد جنبي هنا شوية كدا وهكون كويسة. ولا أقولك، انزل هات لي شوية مية أحط فيها رجلي، ااااه يا رجلي." سليم: "حاضر يا ماما." أول ما نزل سليم، خدت سماح تليفونه وعملته صامت: "مش هسيبك تروحلها يا ابن سماح. ربنا يخلصني منها وتموت النهاردة. ولو ممتتش، كفاية اللي هتعمله فيها زينة. أما تيجي من بكرة تقعد معانا، هههههههه." في المستشفى: حمدي بصوت عالي: "حد يلحقنا."

خدوا منه جميلة بسرعة. وبعدها بشوية طلع دكتور ومعاه ممرضة. عزة بخوف: "بنتي أخبارها إيه يا دكتور؟ الدكتور: "بنتك نزفت دم كتير أوووي ومحتاجة نقل دم حالا، لأن حالتها بتسووء والنبض بيضعف." حمدي بعصبية: "ما تنقلوا لها دم، انتوا جايين تاخدوا رأينا؟ متشوفوا شغلكم." الدكتور: "ماهو مش حضرتك اللي هتعرفنا شغلنا. بنتك مش لاقيين فصيلتها، حتى بنك الدم حالياً مش متوفرة فيه الفصيلة دي." جهاد بسرعة:

"اتصلوا بسليم، هو الوحيد اللي فصيلته زي فصيلة جميلة AB." مسك حمدي التليفون ورن على سليم. في البيت: سماح أول ما شافت التليفون بيرن: "سليم يا حبيبي، انزل هات لي شوية مية أشرب، أصلي حاسة بهبوط." سليم باستغراب: "ماهي المية جنبك أهي يا ماما." سماح: "يا ابني دي بقالها كام يوم. انت عايز تموتني؟ وبعدين أنا عايزة مية بسكر." سليم: "حاااضر يا أمي." نزل سليم، وبعدها ردت سماح على التليفون: "الو يا حمدي، خير؟ حمدي: "فين سليم؟

ليه مردش؟ سماح: "نزل معرفش راح فين." حمدي: "بنتي بتمووووت ومحتاجة نقل دم حالا، وفصيلة دمها مش موجودة لأنها فصيلة نادرة، ومفيش غير سليم اللي يقدر ينقذ حياتها دلوقتي. خليه ييجي، وأنا الجميل ده مش هنساه طول حياتي." سماح بمكر وعياط متصنع:

"يا حبيبتي يا بنتي. بس سليم نزل وهو مش طايق نفسه واتخانق معايا قبل ما ينزل. قعدت أقوله يجيلكم المستشفى، رفض واتعصب عليا وقالي إني مدخلش وماليش دعوة. متتحرق ولا تموووت، دي وحدة عمية. وقالي كمان إنه كان هيغلط لو مشي معاكم المستشفى. معرفش ابني بقى كدا إزااااي، بقى قاااسي كدا ليه؟ حمدي بحسرة: "طب متعرفيش هو فين وأنا أروح أترجاااه؟ سماح: "لو أعرف كنت قلت لك." قفل معاها حمدي وهو منهااار. وفي اللحظة دي دخل سليم على أمه.

سليم: "كنتي بتكلمي مين يا أمي؟ سماح بتوتر: "دا... دا... دا حمدي كان بيطمن عليا عشان وقعت." سليم: "طب وأخبار جميلة إيه؟ أنا لازم أروحلها، أنا هموووت من الخوف عليها." سماح: "دا طمني عليها وقالي إنها زي الفل، وقالي كمان مفيش داعي إنك تروحلها." سليم: "طب هاتى أرن على حد وأشوف حصل إيه بالتفصيل." سماح ادته التليفون، ولسة هيرن على جهاد عشان يطمن على جميلة، بخبث:

"اااااااااه يا رجلي، الحقققققني يا ابني، رجلي معرفش حصلها إيه." سابلها سليم التليفون: "مالك يا أمي؟ حاسة بإيه؟ سماح: "حاسة إن رجلي بتتقطع. فيه مرهم في تاني درج في الدولاب، هاته وتعالى ادهنلي رجلي يا ابني، اااااه." جاب لها سليم المرهم وقعد يدهنلها وهو زعلان ونفسه يروح يشوف حبيبته. في المستشفى: طلع الدكتور: "ها، لقيتوا متبرع؟! حمدي: "اتصلنا على كل الناس اللي نعرفها، وبرضو مفيش فايدة." جهاد:

"استااااني، أنا هتصل على أصحاب جميلة وأصحابي. الأمل الوحيد هما." الدكتور: "ياااريت بسرعة، البنت خلااااص على وشك المووو.... عزة بصراخ: "متكملش يا دكتور، متكملش. بنتي مستحييييل تموووت، انتوا فاااهمين؟ بنتي هتعيش." الدكتور بقلق: "ربنا يستر." في مكتب صغير في المستشفى: "إيه يا دكتور آسر، بقينا نشوفك كل فييين وفييين؟ عاااش من شافك، ولا الشهرة بقا خدتك مننا؟ آسر:

"والله غصب عني يا دكتور محمد، انت عااارف إني بقيت مشغول والله بالمرضى. وبعدين يا عم أنا مش بهتم بحوار الشهرة ده، بالنسبالي أهم حاجة إني أكون سبب في علاج المرضى." محمد: "تشرب إيه طيب؟ آسر: "لااا، دانا يدوب الحق شغلي. أنا قولت أعدي أسلم عليك." محمد: "بالسرعة دي؟! آسر: "معلش، مرة تانية هقعد معاك." محمد: "خلااااص، أنا جاي أوصلك." طلعوا من المكتب وهما خارجين، سمعوا صوت عياط ولمة موجودة قدام أوضة من أوض المرضى. آسر:

"هو فيه إيه بالظبط يا دكتور؟ محمد: "دي مريضة جت لنا امبارح، وللأسف فقدت عينها نتيجة لزيت سخن طار فيها. والنهاردة الصبح أهلها جابوها لأنها حاولت تنتحر، فقطعت شريان إيدها ونزفت دم كتير ومش لاقيين فصيلتها. وبعدين يلا يا دكتور على شغلك، دي مش أول ولا آخر حالة نشوفها زي كدا." آسر، ولم يبالي لكلامه، قرب من الناس دي. الممرضة: "حتى أصحابها مفيش وحدة فيهم فصيلتها طابقت فصيلة بنتكم." عزة: "يعني إيه؟ هتسيبوااا بنتي تموووت؟

اتصرفوووو، ابووس أيديكم." الدكتور طلع وبصلهم بحزن: "دلوقتي إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، والبنت في لحظاتها الأخيرة. والأمر متروك لرب السماء. ادعولها." وسابهم ودخل عند جميلة. صوت العياط عالي، والكل قعد يدعي. محمد: "انت دااااخل فين يا أسر؟ آسر: "ثواني وهرجعلك." بعد شوية، طلع الدكتور. الكل جرى عليه. عزة بخوف: "في إيه؟! حمدي: "بنتي حصلها إيه؟! الدكتور: "حكمة ربنا و..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...