وأول ما يدخلوا يلاقوا سمير واقف قدامهم. وجنبه كلب ملامحه شرسة جدا. الدكتوره بصدمه: سمير.. إنته بتعمل إيه هنا.. ونور فين؟ عملت ف نور إيه.. حرام عليك. دا إحنا كلنا حبناك ووثقنا فيك. وفجأه تظهر بنت ف التلاتينات جميلة جدا جدا. ولابسه لبس بيتي قصير جدا جدا. تقريبا شبه عاريه. البنت: إنتوا مين؟ الدكتوره تبص لسمير: ما تقولها يا سمير إحنا مين. سمير يظهر على وشه الخوف ويجري زي. الطفل الصغير يستخبي ورا البنت.
وكأنه طفل بيتحامي ف أمه. الدكتوره بحكم مهنتها حست إن سمير مش طبيعي. الدكتوره بخوف وقلق: إنتوا عملتوا فيه إيه؟ البنت: أنا سألت سؤال وف إنتظار الإجابه.. إنتوا مين. الدكتوره بتردد: أ.أ.أ. إحنا. إحنا.. إحنا إخواته. البنت: وإيه اللي يثبتلي إنكم إخواته؟ مش يمكن إنتوا اللي عملتوا فيه كده. وجايين تاخدوه عشان تخلصوا عليه. الدكتوره بعدم فهم: عملنا فيه كده ونخلص عليه.. هوا فيه إيه؟ سمير إنته مش فاكرني.. أنا الدكتوره سناء.
ودا شاكر.. طيب مش فاكر نور.. وسمر.. ونهله.. وعلي. وأختك داليا.. فاكر داليا؟ البنت: هوا كل دول إخواته؟ إنتوا لو ما قولتوش إنتوا مين بالظبط. مش هتخرجو من هنا عايشين. الدكتوره: يا أفندم أنا هقولك إحنا مين. بس الأول إحنا عايزين نعرف حضرتك مين. وليه سمير شكله مش طبيعي. إحنا لما كنا نعرفه ما كنش ف الحاله دي. البنت بتهديد: قدامكم فرصه 3 دقايق.. يا تقولوا إنتوا مين. يا تخرجوا من هنا وما ترجعوش هنا تاني.
عشان لو رجعتو مش هتخرجو عايشين. شاكر بصوت واطي للدكتوره: بقولك إيه يا دكتوره أنا عندي فكره. الدكتوره باستعجال: قول يا شاكر بسرعه. شاكر: إطلبي منها ترجعلي اللابتوب بتاعي. وأنا هتواصل مع زميلي ف المستشفي. يبعتلنا فيديوهات من تسجيلات كاميرات المستشفي. لما كان سمير معانا.. وهيا لما هتشوف سمير معانا هتقتنع. إن إحنا كنا نعرفه وهوا يعرفنا. وف اللحظة دي وقبل الدكتوره ما تتكلم. وتطلب من البنت اللابتوب عشان شاكر. ينفذ فكرته.
سمير بكل براءه الأطفال يقرب من الدكتوره. ويمسك إيدها وكأن طفل ماسك إيد أمه. وبالفعل البنت حست إن سمير إرتاحلهم. والدكتوره وشاكر نفذوا الفكره. وخلو البنت تشوف فيديوهات ليهم مع سمير. وأقنعوها إنهم يعرفو سمير. وإن سمير كان يعرفهم. وبدأت البنت تحكيلهم.. إنها بنت من أثرياء ألمانيا. عايشه لوحدها مع الحرس الخاص بيها. وإنها قابلت سمير ف طريق بالصدفه. وإنه كان فاقد الوعي تماما.. وكان تقريبا شبه جثه.
وإنها إهتمت بيه.. وقامت على رعايته. والدكاتره بلغوها إنه أخد عقار يشبه سم الموت. والدكتوره طلبت كل الفحوصات. والتحاليل الخاصه بسمير. عشان تبدأ بمتابعه حالته ورعايته. وشكرو البنت على إنقاذها ومساعدتها لسمير. وأخدو سمير ورجعو على مصر. الشاويش نوره منعت هبه من الخروج للحوش نهائيا. خوفا عليها من كوثر.. وخوفا من إن هبه تأذي كوثر. ف مده سجنها تذيد. لكن كوثر مش ساكته.. وبدأت توزع رشاوي سجاير.
على كل شاويشه ممكن توصلها للعنبر. اللي مسجونه فيه هبه. وبالفعل قدرت تدخل لهبه.. وهبه ف الوقت دا كانت نايمه. قربت عليها كوثر وطلعت شفره. ولسه هتضربها ف وش هبه. الشاويش نوره تمسك إيدها. الشاويش نوره بغضب: أنا قولت مش هسمح لأي حاجه تحصل. طول ما أنا ف السجن ده. كوثر بكره وغل: وأنا مش هسيبها تخرج كده بكل سهوله. غير لما أعلم عليها وأدوقها علقه موت. متنساهاش العمر كله. وتقوم هبه وتحاول إنها تضرب كوثر.
لكن الشاويش نوره تمنعها. الشاويش نوره بصوت عالي: هبه.. أي حركه هتشوفي مني وش تاني. هبه بنظره غل لكوثر: عشان خاطرك إنتي بس يا شاويش نوره. أنا مش هكلمها النهارده.. بس ما أوعدكيش. أنا هعمل فيها إيه بعد كده. كوثر بكره وغل: ولا تعرفي تعملي حاجه يا عديمه الشرف. إنتي آخرك تترمي ف حضن راجل. وبعد ما ياخد مزاجه منك. يدوس عليكي بجزمته يا سافله. هبه تستفزها: الساافله دي لو قابلتيها بره السجن.
هتعمل عليكي حفله.. وهعزم عليكي كلاب الشوارع. كوثر بغضب: هنشوف مين اللي هتنصب الحفله للتانيه. ومبقاش كوثر.. إن ما عملتلك الحفله. قبل ما تخرجي يا تربيه الشوارع يا زباله. الشاويش نوره بصوت عالي: شاويش عطيات خدي كوثر ع الانفرادي. وما تخرجش إلا بإذن مني. الدكتور خلص العمليه لنور. وجا وقت إنو يشيل الشاش من على عين نور. عشان يتأكد إن عين نور إنتهت. وخلاص مش هتقدر تشوف بيها تاني. حتي لو عملت مليون عمليه. الدكتور وهوا بيشيل
الشاش من على عين نور: الدكتور بصوت واطي: أنا آسف يا بنتي.. بس أنا كنت مجبر.. سامحيني ومتأذينيش. نور بكل حزن ووجع: يارب يارب يارب يارب يارب يارب. الدكتور عاد الجمله تاني: أنا آسف يا بنتي.. بس أنا كنت مجبر.. سامحيني ومتأذينيش. نور بكل حزن ووجع: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. الدكتور عاد الجمله لتالت مره: أنا آسف يا بنتي.. بس أنا كنت مجبر.. سامحيني ومتأذينيش. وانتهي من شيل الشاش من على عين نور. ومفيش دقيقه وفهد دخل. فهد:
أهلا بيكي ف وسطينا يا نور. ودلوقتي مصير الدكتور اللي عملك العمليه. بقي بين إيديكي.. تأمريني بإيه؟ نور بغضب………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!