خرجوا كلهم من المقر. وبعد ما مشوا وصل سمير وسمر. ودخل سمير وسمر المقر. ومفيش 7 دقايق والمقر انفجر. (قبل الانفجار) (من أمام المقر) سمر بذهول: هوا دا العنوان.. دا المبني حوالي 40 دور. وكل الأدوار مكاتب إداريه ومكاتب سفريات. ودكاتره ومحاميين.. إحنا هنعرف الدور. اللي هما فيه إزاي. سمير بتفكير: سمير افتكر زمان.. لما سأل أخته داليا. عن الباشا الكبير.. فردت عليه إن الباشا الكبير. مش موجود ع الأرض.. الباشا مكانه تحت الأرض.
ف متحاولش تسأل عليه أو تعرف مكانه. لحد ما الباشا هوا اللي يقرر إنك تعرف مكانه. وأنته لسه بدري عليك أوي لما توصل للباشا. سمر تلاحظ سرحان سمير: سمير بتفكر ف إيه.. مفيش وقت. الحكومه زمانها على وصول. سمير بثقه: الدور الأرضي.. ف الدور الأرضي يا سمر. (ويدخلوا المبني لكن فرد الأمن يوقفهم) فرد الأمن: على فين حضراتكم.. النهارده أجازه. ومفيش حد ف المبني كله. سمير يسحبه داخل المبني ويهدده بالسلاح.
وسمر تركب كاتم الصوت للسلاح اللي معاها. وتضرب نار على كالون الشقه. وباب الشقه ينفتح، وتستلم سمر فرد الأمن. وسمير يدخل الشقه بحرص. وميلاقيش حد فيها. وفجأه يسمعوا انفجار ف آخر دور ف المبني. يخرجو من المبني بسرعه. ويلاقو المبني بينفجر دور ورا دور. لحد ما المبني كله انفجر. وسمير ياخد سمر ويهربوا. والحكومه توصل بعد المبني ما انفجر. شاكر بصدمه: نور.. نور. الظابط نوره تواسي شاكر: شد حيلك يا شاكر.
بس أنا أوعدك إني مش هسيب حق نور وعلي. وإحنا مهمتنا لسه ما انتهتش. أنا عايزاك تشوفلي الكاميرات اللي جايبه المبني ده. وتشوفلي قبل ما ينفجر، مين اللي دخل. ومين اللي خرج.. لأن فيه احتمال. إنهم يكونوا أخدو نور معاهم. وبدأ شاكر يشغل اللابتوب. واخترق جميع الكاميرات اللي جايبه. المقر من جميع الاتجاهات. الظابط نوره اتصدمت لما شافت سمير وسمر. وهما داخلين المقر وبهددوا فرد الأمن. نوره باستغراب:
إيه اللي جاب سمر هنا.. ومش دا سمير اللي كان عيان. يعني إيه.. الاتنين دول شغالين مع الشبكه. شاكر بتردد: لأ مش شغالين معاهم. أنا اتصلت بالدكتوره وقولت أفرحهم. بإننا عرفنا مكان نور.. وسمير كلمني وقولتله العنوان. ف أكيد جا هوا وسمر عشان ينقذو نور. نوره بغضب: أنا غلطانه إني اعتمدت عليك. وحسابي معاك بعدين. اتفضل شوفلي فيه أي حد تاني غيرهم دخل أو خرج. ويرجع شاكر بالكاميرات ميلاقيش حد لا دخل. ولا خرج. وسرع رجوع الكاميرات.
أكتر من يومين مفيش أي حد لا دخل ولا خرج. الكاميرات ما جابتش غير سمير وسمر. وفرد الأمن وهما بيدخلوا وبيخرجوا. الظابط نوره للمساعد بتاعها: تعملي تحريات عن فرد الأمن دا وتجيبهولي. (وتبص لشاكر) أما سمير وسمر أنا عارفه إزاي هوصلهم. (في المستشفى مكتب المديره) مدير الأمن: حضرتك الشخص دا دخل النهارده المستشفى. هوا وابنه وكان عنده مشكله ف المعده. واتعمله اللازم وخرجوا. واسمه السيد جاد الحق وابنه أحمد. الدكتوره بغضب:
هوه حضرتك شغال هنا إيه بالظبط. واحد وابنه دخلوا المستشفى. ودخلوا غرفه مريض وعطوله حقنه وخرجوا. ولا أكن المستشفى فيها جهاز أمن. مدير الأمن: حضرتك اللي حصل دا مش هيتكرر تاني. الدكتوره: اللي حصل دا لولا إنه جا بفايده لينا. كان زماني دلوقتي بمضي على استقالتك. اتفضل ويا ريت نفتح عنينا كويس. (ويخرج مدير الأمن والدكتوره تطلع الهارد) من درج مكتبها وتبص عليه شويه. وبعدين تتصل بشاكر. الدكتوره: ها يا شاكر طمني.. وصلتوا لنور.
شاكر بقلق: والله يا دكتوره أنا مش عارف أقولك إيه. إحنا وصلنا للمقر لقناه متفجر. الدكتوره بصدمه: يعني إيه متفجر.. ونور.. ونور فين. (الظابط نوره تاخد التلفون من شاكر) نوره بغضب: شوفي يا دكتوره.. أنا القضيه دي. كل ما أتقدم فيها خطوه. أحس إني مش فاهمه حاجه خالص. دلوقتي المقر قبل ما ينفجر. محدش دخل ولا خرج منو غير سمير وسمر. (ولسه الدكتوره هترد عليها) (تقاطعها نوره بغضب) أنا معنديش أي مشكله.
ف إني أقبض عليكم كلكم.. وأرميكم ف السجن.. وأشوف بقي إيه حكايه كل واحد فيكم. وأنا دلوقتي هكتب ف التقرير بتاعي. إن سمير وسمر هما المسؤلين عن انفجار المبني ده. لحد ما يثبتولي العكس. (وتقفل السكه وتعطي التلفون لشاكر) (سمير وسمر) سمر: إحنا هنعمل إيه دلوقتي.. إحنا كنا هنموت. سمير: أنا أساسا كنت ميت وراجع من الموت. ف معنديش مشكله أرجع للموت تاني. بس المهم أرجع نور وأطمن عليها. سمر بتردد: سمير أنا آسفه ف اللي أنا هقوله ده.
مش يمكن نور كانت ف المبني اللي انفجر ده. سمير بثقه: كان قلبي انفجر معاها.. نور عايشه. سمر تقترح: طيب تعالا نروح عندي البيت نرتاح شويه. عشان نقدر نفكر ونشوف هنعمل إيه. سمير: طول ما نور مع الناس دي أنا لا ههدي ولا هرتاح. سمر: طيب إحنا رايحين فين دلوقتي. سمير: هنروح بيت داليا أختي. يمكن نلاقي أي حاجه.. أي خيط يوصلنا للناس دي. (تلفون سمر يرن إتصال من الدكتوره) سمر: أيوه يا دكتوره. الدكتوره بعصبيه: إنتي وسمير فين.
سمر باستغراب: أنا وسمير فين. (وسمير يشاورلها إنها متقولهاش حاجه. ويقولها بصوت واطي افتح الميكروفون) إحنا رايحين مشوار خير يا دكتوره فيه حاجه. الدكتوره: الحكومه متهمينكم بإن إنتوا اللي فجرتوا المبني. سمير ياخد التلفون من سمر: مبني إيه اللي فجرناه يا دكتوره. وإنتي مصدقه الكلام ده. الدكتوره: أنا متأكده إن مش إنتوا. بس الظابط نوره لسه قافله معايا دلوقتي. وقالتلي إن إنتوا المسئولين عن الانفجار. سمير:
ماشي يا دكتوره.. أنا رايح مشوار دلوقتي. ولما أخلص هروح للظابط نوره دي. وأشوف أنا فجرت المبني دا إزاي. (المقر البديل) نور وميري وسهيله وصلوا المقر البديل. والباشا وفهد والدكتور لسه ما وصلوش. ول تاني مره سهيله تخبط نور وهيا بتعدي. من جنبها ف كتفها والمرادي نور تقع ع الأرض. سهيله بغل وكره: سوري ما أخدتش بالي. أصل ما شوفتكيش وأنا معديه. أصل إنتي نونو ما تتشافيش. (نور تقوم تقف وتكتم غيظها وما تردش عليها) سهيله تستفزها:
بقولك إيه يا ميري.. أنا هدخل آخد دش. (وتقرب من نور) ما تيجي معايا يا نونو. (وتبدأ سهيله تقلع نور هدومها. ونور تقاومها وتحاول تمنعها) سهيله بضحكه عاهره: إلحقي يا ميري الريسه بتاعتنا باينها بتتكسف. ميري بتحذير: سهيله.. لآخر مره بحذرك.. واتعظي من اللي حصلك. أنا هخرج أجيب حاجه ناكلها لحد الباشا ما يوصل. (وتخرج ميري وتسيب سهيله مع نور) سهيله تولع سيجاره وعنيها طالع منها. شرار وغل وكره لنور وقبل السيجاره ما تخلص.
سهيله تقرب من نور. سهيله بابتسامه: هيا مش عنيكي كده كده بايظه. وهنا مفيش طفايه. (وتبدأ سهيله تقرب السيجاره من عين نور...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!