الفصل 94 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الرابع والتسعون 94 - بقلم محمد طه

المشاهدات
25
كلمة
858
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وأول ما أم محمد وهبه يدخلوا عند نهله. تطلب نهله كوباية العصير، لأنها كانت عطشانة قوي. وتشرب كوباية العصير كلها. هبه في سرها: بالهنا والشفا يا حبيبتي. ومبروك عليكي أول جرعة. ومعلش بقي سامحيني. عشان أي حد يخص البت العميا هيتأذى. أم محمد: إنتي يا زفتة واقفة سرحانة في إيه. يلا نضفي الغرفة عايزاها على سنجة عشرة. هبه بدلع: أوامرك يا خالتي. (أم محمد ونهلة يخرجوا في البلكونة) نهلة بصوت واطي: إيه اللي رجع البت دي تاني.

أم محمد: الدكتورة هيا اللي رجعتها. بتقول إنها اتغيرت وبقت واحدة تانية. غير اللي كنا نعرفها. بس أنا مش مرتحالها ومش مصدقاها. وأنا مش عايزة تديلها ريق حلو. وعايزة تعامليها زي الخدامة. نهلة: مش يمكن تكون فعلاً اتغيرت. واتعلمت من اللي حصلها. أم محمد: الأشكال اللي زي هبة دي عمرها ما هتتغير. اسأليني أنا.. أنتي لسه صغيرة ومش عارفة حاجة. (من داخل مكتب المديرة) شاكر بعت صورة الراجل اللي في المستشفى للدكتورة. الدكتورة بصدمة:

إيه ده.. دا الراجل اللي جه هدني. هوا إيه اللي بيحصل. فجأة كده الراجل اللي هدني. يبقى بين الحياة والموت. وسمير اللي كان بيموت يرجع للحياة من تاني. مستحيل اللي بيحصل ده يكون صدفة. (وتتصل بشاكر) الدكتورة: شاكر تعالا المستشفى بسرعة. شاكر: حاضر يا دكتورة. أنا بس في مشوار هخلصه وآجي لحضرتك. الدكتورة: مشوار إيه يا شاكر. أوعى تكون عند الظابط نورة. شاكر: لأ يا دكتورة.. دا مشوار تاني خالص. لما آجي هقول لحضرتك على كل حاجة.

(عند ميري وسهيلة) (ميري قاعدة زعلانة وسرحانة وبتفكر) سهيلة تولع سيجارة: مالك يا ميري. أنا أول مرة أشوفك متضايقة كده.. فيه إيه. ميري بغضب: فيه إن أنا بخسر شغلي.. وياريتها تيجي على الشغل. دا إحنا الاتنين هنخسر أرواحنا بسبب غبائك. وإنتي ولا هامك ولا على بالك. سهيلة بكل برود تاخد نفس من السيجارة. وتروح تدي السيجارة لميري. سهيلة بهدوء: إهدي بس كده يا ميري. وكل حاجة هتمشي تمام وزي ما إحنا عايزين.

وإن كان على هبة هجبهالك لو في سابع أرض. وهرمهالك جثة تحت رجليكي. ميري تكتم غيظها: وهتوصل لهبة إزاي يا سهيلة. سهيلة ببرود: إنتي اللي هتوصل لهبة.. وهقولك توصليلها إزاي. إنتي تاخدي بعضك كده وتروحي تعملي جلسة مساج. بس أهم حاجة تطلبي راجل هوا اللي يعملك المساج. وأول ما هتقلعي وتسترخي قدامه. وإيديه تلمس جسمك.. هيبدأ عقلك يفكر. ميري بغضب: والله إنتي سافلة. سهيلة بضحكة عالية: ميرسي يا أختي.. دي شهادة منك أفتخر بيها.

ميري بغضب: سهيلة إنتِ ليه مش حاسة. بالمشكلة اللي إحنا فيها. ليه مش حاسة بالمصيبة اللي إحنا فيها بسببك. أنا لأول مرة في حياتي أقصر وأهمل في شغلي. لأول مرة ما أبقاش عارفة أفكر. أو أعمل إيه وأتصرف إزاي وكل ده بسببك. سهيلة تتصنع الزعل: للدرجادي يا ميري أنا بقيت عقبة في طريقك. ميري: إنتي نقطة الضعف الوحيدة في حياتي. سهيلة: خلاص يا ميري أنا هنتحر وأريحك مني خالص. (وتبدأ سهيلة بالتحرك ناحية الباب للخروج)

ميري بقلق على أختها: رايحة فين. سهيلة باستفزاز: رايحة أعمل جلسة مساج.. قصدي رايحة أنتحر. (في القسم) سمر أخدت محامي وراحت لسمير القسم. والمحامي دخل للظابط نورة عشان يطلع. على محضر القضية. (في طرقة القسم) سمر بصوت واطي: إيه اللي حصل.. لغيت الخطة ليه. هوا إنت مش واثق فيا ولا إيه. سمير: سيبك من اللي حصل. المهم دلوقتي تخلي الدكتورة تحت عنيكي الـ 24 ساعة. سمر: حصل.. والبنات كلهم في المستشفى. ومراقبين الدكتورة خطوة بخطوة.

بس أنا لازم أفهم إيه اللي حصل. وإنت ليه قلبت على الدكتورة. وإيه علاقة الدكتورة بنور. ما تفهمني يا سمير. عشان أبقى عارفة أنا هتصرف إزاي. سمير: أنا متهم برئاسة شبكة مخلة بالآداب. ومتهم بقتل أختي واتنين كمان. ومتهم بخطف نور. سمر بصدمة: إنت بتقول إيه.. إنت أكيد بتهزر.. قول إنك بتهزر. سمير: مفيش وقت للهزار يا سمر. أنا متأكد إن الدكتورة هيا رئيسة الشبكة. سمر بذهول: الدكتورة.. طب إزاي.. مش ممكن. سمير:

التقرير الطبي بتاع مدير المستشفى اللي كان قبلها. اللي هيا قتلته.. مش هيا اللي ماضية عليه. والتقرير بتاع داليا أختي برضوا مش هيا اللي ماضية عليه. (ويوطي صوته) والتقرير بتاع عماد اللي إنتي خلصتي عليه. كل التقارير دي. فيه دكتور تاني هوا اللي ماضي عليها. سمر تكمل: والتقارير دي كلها الدكتورة هيا اللي قالت. إنها هتكتبها بنفسها وهتمضي عليها. سمير: والدكتورة هيا اللي قالتلنا إننا متهمين. في قضية تفجير المبنى.

وهيا متأكدة إننا ملناش يد في التفجير. بس قالتلنا عشان آجي أبرأ نفسي. وفي الحقيقة هيا بتجرجرني على هنا. عشان تشيلني التهم دي كلها. سمر بقلق: سمير إنت لازم تهرب من هنا. أنا مش هعرف أتصرف برا لوحدي. سمير: أنا لو هربت دلوقتي.. يبقى هأكد كل التهم دي عليا. نمسك بس دليل واحد على الدكتورة. وبعدين أخرجلها. المهم إنها متغبش عنك لحظة واحدة. ومتخليهاش تشك في حاجة. آه كنت هنسى.. أخبار الأربع بنات إيه. سمر:

اشتغلوا ريكلام في كباريه. ومأجرين شقة قريبة من الكباريه. وأنا بجهز بنت عشان تشتغل معاهم وتسكن معاهم. عشان النفس اللي بيتنفسوه يوصلني. (في المستشفى) نهلة كل كوباية عصير بتشربها. بتكون هبة هيا اللي محضراها. وبيكون في كوباية العصير جرعة هيروين. لحد ما نهلة خلاص بقت مدمنة على كوباية العصير. وبعد منتصف الليل. هبة تروح استراحة دكتور لسه حديث التخرج. ولسه مستلم الشغل جديد في المستشفى. وتدخل وتقفل الباب وراها وتولع النور.

الدكتور باستغراب: إنتي مين وعايزة إيه. هبة ما تردش عليه وتبدأ تقلع هدومها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...