وبعدين حامد يروح لأم محمد. وفيه اتنين ماسكينها وحامد قرب منها. وضربها بالقلم وبدأ يقطعلها هدومها. علي يصرخ: "إبعدوا عنها.. إبعدوا عنها.. سيبوها." أم محمد (وهي شبه عارية) : "... حامد يمسكها من شعرها ويرميها قدام علي. علي يقلع هدومه بسرعة ويعطيها لأم محمد. حامد بغضب: "هتنطقوا إزاي أوصل للبت العميا؟ ولا أخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه." (في عربية سمير) (سمير ونور وسمر) سمير: "ها يا نور سمر جات. ممكن أفهم بقى؟
سمر: "أنا كمان عايزة أفهم. مين نور؟ ومين الناس اللي أنا سألت عليهم في المستشفى؟ وبعدين اختفوا. فهموني فيه إيه." نور: "أنا نور يا سمر. والموضوع كبير. هبقى أشرحهولك بعدين. المهم دلوقتي إن فيه عصابة خطفت 4 أشخاص. ولازم ننقذهم بأقصى سرعة." سمر: "وحضرتك بقى عايزاني أنا وسمير نقف قدام عصابة؟ سمير بهدوء: "سمر إيه اللهجة دي؟ سمر بابتسامة: "يا عم بهزر. يعني إنت مش عارفني؟
الكوميديا والأكشن هما الحاجتين اللي بعشقهم. على فكرة يا نور فيه رسالة ليكي معايا." سمير باهتمام: "رسالة إيه ومن مين؟ سمر: "شاكر اللي في غرفة مراقبة الكاميرات. عطاني الورقة دي في السر." نور بلهفة: "ورقة؟ اقرأهالي بسرعة يا سمير." سمير: "فيها رقم تليفون وبيقولك كلميني الساعة 7 صباحاً." نور: "7 الصبح عشان هيكون سلم شغله. أكيد فيه حاجة مهمة هيقولها. هي الساعة كام دلوقتي؟ سمير: "الساعة 3 الفجر. فاضل 4 ساعات."
نور باستعجال: "كتير أوي 4 ساعات." سمير: "لأ مش كتير يا نور. دول جم في وقتهم. أنا هفردلك الكرسي وحاولي تنامي الـ 4 ساعات دول." (بعد مرور أربع ساعات) سمير: "نور اصحي." نور: "أنا صاحية. ما نمتش." سمير: "أنا اتصلت بالرقم. خدي التليفون أهو." نور: "أيوه يا شاكر. أنا نور." شاكر: "أنا آسف يا نور على المكالمة اللي كلمتهالك في المستشفى. بس كان لازم آخد احتياطاتي." نور بدموع: "ولا يهمك. المهم فين علي ونهلة والدكتورة وأم محمد؟
راحوا فين يا شاكر؟ كلهم اختفوا." شاكر: "أولاً الدكتورة آخر ظهور ليها على الكاميرات كانت داخلة غرفة المدير. ولحد دلوقتي ماخرجتش." "وثانياً نهلة آخر ظهور ليها دخلت غرفتها. وبعد شوية خرج من الغرفة واحدة ست في سن أم محمد كده. وكانت مقعدة نهلة على كرسي متحرك. ونهلة فاقدة الوعي تماماً." نور بخوف: "طيب يا شاكر غُرفة نهلة فيها كاميرا؟ ما دخلتش عليها شوفت اللي حصلها؟
شاكر: "حصل. دخلت على الكاميرا. وقبل دخول نهلة الغرفة فيه ممرضة من اللي استلموا الشغل جديد. دخلت الغرفة تنضفها. وتعمدت إنها تغوّش على الكاميرا. وحطت قدام الكاميرا حاجة حجبت الرؤية. وبعد كده دخلت نهلة. وبعد شوية خرجوها على كرسي متحرك وطلعوها من المستشفى." نور بدموع: "وعلي وأم محمد حصلهم إيه هما كمان؟ شاكر بحزن: "للأسف يا نور فيه احتمال كبير إنهم يكونوا... نور تقاطعه بصوت عالي: "يكونوا إيه؟ يكونوا إيه؟
(والتليفون يقع من إيدها وسمير ياخد التليفون ويكمل المكالمة مع شاكر) سمير: "أيوه يا شاكر. أنا سمير. اطمن. كمل." شاكر: "فيه احتمال كبير إنهم يكونوا ماتوا. لأنهم استدرجوهم للمشرحة. وبعد كده خرج صندوقين من المشرحة على عربيات الموتى. وخرجوا من المستشفى. وفيه حاجة كمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!