الفصل 35 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم محمد طه

المشاهدات
22
كلمة
500
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

(نور وهيا إيدها في إيد المدير تقول ف سرها) نور.. لو فاكر إني صدقتك تبقى غبي. المدير بصوت عالي.. اللي حصل النهارده أكيد. الكل هيعرف بيه، فأكيد الدنيا هتهدي شويه. وأوعدك أول ما حد فيهم يتصل بيا هعرفك. ونشوف هنعمل إيه ونتصرف إزاي. نور... إن شاء الله. (وتوجه كلامها للدكتورة) نور... يلا يا دكتورة المسامح كريم. واديلو فرصه تانيه، ينضف معانا القرف ده. الدكتورة تبص للمدير شويه. وتكتفي بهز راسها بالموافقه.

ويخرجو من عند المدير والمدير يقعد على مكتبه. (المدير بيفتكر هبه لما كلمته على نور) (في الماضي) المدير... هيا البت حلوه للدرجادي؟ هبه... ما فيهاش غير عيب واحد. المدير... عيب إيه؟ هبه... البت ناصحه وذكيه، يعني التعامل معاها يبقى بحرص. (ف الوقت الحالي) المدير يكلم نفسه... انتي غبيه يا هبه. والغبي ما ينفعش يشتغل شغلانة زي دي. (ويطلع تلفونه ويتصل برقم) المدير... ألووو. الرقم... اموااااااااه. المدير...

داليا، فيه عندك مهمه. (ف الطرقه) (الدكتوره ونور وهما رايحين على غرفه نور) الدكتوره... أنا لا مصدقه ولا مقتنعه باللي بيحصل. وانتي يا نور لسه صغيره، وجريمه زي دي. ما ينفعش فيها تسامح، وأنا لحد دلوقتي ساكته عشانك. نور... يا دكتورة إحنا لسه بنقول بسم الله. خلي بالك طويل، وصدقيني لما الحكاية تخلص. هتصدقي وتقتنعي. الدكتوره... هتعملي إيه يا نور؟ وما تقوليش الدب هوا اللي هيعمل. نور بلهفه... الدب.. هوه فين الدب.. فين الدب.

الدكتوره... إهدي يا نور الدب مع نهله ما تخافيش. نور... الحمدلله.. بقولك إيه يا دكتورة. أنا هبقي اديلك عنوان شقتنا اللي كنا قاعدين فيها. يمكن جدتي كانت قاعده معانا ف الشقه. الدكتوره... حاضر يا نور. وهروح بنفسي. وان شاء الله هلاقيها، وهجيبها معايا. نور... إن شاء الله أنا قلقانه عليها أوي. (في غرفه المدير) (مكالمه تلفون) داليا... أخيراً يا باشا هتنزلنا الملعب. دا أنا قولت أنته نسيتني، وخلتني أفكر أعتزل.

وأبدأ أكتب مذكراتي، عشان الأجيال يستفيدوا. من مسيرتي اللي تشرف. المدير بضحك... وهتسمي بقى سلسله مذكراتك إيه؟ داليا... هسميها داليا الغاليا.. هاهاهاها هاهاهاها. المدير بجديه... شكلك هتحصلي هبه وهتغرقوني معاكم. داليا باهتمام... هبه، إيه اللي حصل ل هبه؟ المدير... أخدت إنذار وخرجت من الملعب. داليا بغضب... نهااااااااار أبوه أسود.. اللي كان السبب. ابعتلي يا باشا إسمه ومبقاش داليا. المدير يقاطعها... إهدي واسمعيني كويس.

عشان دي حاله خاصه. داليا بعدم استيعاب... حاله خاصه.. هوا إيه الموضوع بالظبط؟ المدير... عيله تحت العشرين سنه وذكيه بس عميا. داليا بسفاله... أحيييييييييه.. عيله وعميا. المدير... إيه.. ذكيه.. ما سمعتيهاش؟ داليا بسفاله... لأ ذكيه دي تبقي إمها. المدير بتحذير شديد اللهجه... مش عايز غباء وتهور. داليا... يا باشا البت دي بتاعتي. اطبقهالك والعبلك بيها الكوره. ومكان ما انته عايزني أشوطهالك هشوطها. المدير...

بلاش الثقه الذياده دي. بدل ما هيا تشوطنا كلنا. داليا... يا باشا هوا أنا ليه حاسه إنك قلقان منها. وعاطيها أكبر من حجمها. المدير بجديه... داليا البت دي زي القنبلة. لو انفجرت ف وشنا هتعورنا كلنا. يبقى نتعامل معاها بشويش لحد ما نبطل مفعولها. وبعد كده العبي بيها براحتك.. كلامي واضح. داليا بغل وشر... دا أنا هخلي عيال الشارع يلعبوا بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...