الفصل 3 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثالث 3 - بقلم محمد طه

المشاهدات
25
كلمة
543
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

نهله تحرجه: إيه يا جدو سالم؟ يعني لا قولتلي صباح الخير، ولا فتحتلي باب العربية، ولا بصيت في خلقتي حتى. وعنيك ما نزلتش من على نور، وعمال تبص على جسمها. فيه حاجة؟ سالم ارتبك ووشه بدأ يجيب ألوان: لأ مفيش حاجة. دي نور دي زي بنتي. يلا عايزين حاجة؟ هستأذنكم أنا بقى. أم نور بابتسامة: جدعة يا بت يا نهلة. قولتي اللي كان نفسي أقوله. نور ببراءة: إيه يا جماعة أحرجتوا الراجل. وبعدين ما تظنوش فيه الظن الوحش ده. نهلة:

والنبي أنتِ طيبة يا نور. وبعدين يا مرات خالي اطمني، بنتك صاحبتها وقت اللزوم بتتحول لأسد. أم نور: عشان كده أنا مطمنة على نور. نور: طيب مش ندخل لجدتي بقى؟ يلا يا ماما. وتبص لنهلة: خليكِ ورايا يا أسد العيلة. نهلة تقلد صوت الأسد مع ضحكات من القلب.

أبو نور يطلع من الشغل ويروح على سنتر هدايا عشان يشتري هدية لنور. دخل السنتر وبدأ يدور على هدية. فجأة شاف قدامه دب كبير. وبعدين راح زاوية تانية من السنتر شاف نفس الدب موجود. كل ما يروح في زاوية من السنتر يلاقي الدب موجود قدامه. طبعًا ما فكرش كتير واشترى لها الدب. وكان حجمه كبير، تقريبًا في طول نور، وكان شكله حلو وكيوت. عند جدة نور (جدتها أم أبوها) نور تجري على جدتها وتترمي في حضنها. الجده بحنان:

حبيبتي الغالية بنت الغالي. نور والدموع بدأت تتجمع في عنيها: وحشتيني أوي يا جدتي. وتبدأ دموع نور بالنزول. الجده اتخضت على نور: بنتك مالها يا نرجس؟ نرجس (أم نور) الحلم إياها حلمته تاني امبارح. الجده لنور: أنا مش قولتلك يا نور؟ طول ما أنتِ خايفة من الحلم ده وبتفكري فيه، هتحلميه تاني وتالت ورابع. نور بدموع: مش قادرة أنساه يا جدتي وخايفة.

نرجس لسه هتتكلم. أشارت لها الجدة بالسكوت وبدأت الجده ترقيها لحد ما نور نامت في حضن جدتها. عند بيت نور أبوها وصل البيت وهو شايل الدب. شافه الأستاذ سالم جارهم، كان راجع هو كمان. سالم: إزيك يا أستاذ ممدوح؟ ممدوح (أبو نور) الله يسلمك يا أستاذ سالم. سالم: إيه الدب الكبير ده؟ هي مش نور كبرت على الكلام ده؟ والمفروض تجيب لها في جهازها. ممدوح بابتسامة: أصل النهاردة عيد ميلادها. ورحت سنتر الهدايا وعجبني الدب ده فجبتُه لها.

سالم بمكر: كل سنة وهي طيبة. طبعًا أنا معزوم؟ ممدوح: وأنت طيب. أكيد طبعًا أنت تنورنا. ويدخل أبو نور شقته، وسالم هو كمان كان داخل شقته. بس افتكر إنه لازم يجيب هدية لنور. وفضل يفكر يجيب إيه لحد ما خطرت على باله فكرة شيطانية وبدأ في تنفيذها. عند أبو نور في الشغل. صاحبه قاعد بيفكر يجيب هدية إيه لنور. منعم (صاحب أبو نور) هتجيب للفرسة دي إيه يا منعم؟

البت صغيرة بس جامدة. البت دي لازم تبقى من نصيبك يا منعم. مينفعش تسيبها لشاب من شباب اليومين دول. الجمال والحلاوة دي لازم تكون ليا. عند جدة نور. بعد نور ما صحت. نامت حوالي ساعتين في حضن جدتها. جدتها: ها، بقيتي كويسة دلوقتي يا قلب جدتك؟ نور أخدت نفس وكأن حمل من على أكتافها انشال: الحمد لله يا جدتي. وأنا في حضنك أكني بتولد من جديد. نهلة بدأت تحس بغيرة: أيوه يا عم، والنهاردة عيد ميلادك والهدايا هتنزل عليكِ زي المطرة.

جدتها بجدية: قوليلي يا نور، أنتِ ليه مقولتيش لحد إنك اتجوزتي؟ نرجس انصدمت. نهلة هتتجنن. نور وشها قلب ألوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...