الفصل 18 | من 104 فصل

رواية عمياء وسط الذئاب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم محمد طه

المشاهدات
21
كلمة
534
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الدكتورة: متخافيش يا نور، وبعدين ما تعيطيش بقى عشان فيه ضيف مستنيكي من بدري وعايز يشوفك. نور وعنيها غرقانة دموع: يشوفني.. طب أنا هشوفه إزاي.. أنا مش عايزه حد يشوفني.. قوليلي بابا وماما فين وليه سايبيني لوحدي. الدكتورة تحاول تأجيلها خبر وفاة أبوها وأمها: طب نشوف الضيف الأول.. أنا متأكده إنو هيخليكي تهدي وتطمني شويه.. يلا افتحي ايديكي وخديه ف حضنك. وتحطلها الدب ف حضنها. نور بدموع: الدب.. وتحضنه جامد وتعيط.

الدكتورة: قوليلي يا نور.. إيه آخر حاجة انتي فكراها. نور بدموع: إحنا كنا خارجين نتفسح.. أنا وبابا وماما ونهلة بنت عمتي.. أنا أخدت الدب ف حضني ونمت.. بعد كده معرفش إيه اللي حصل. الدكتورة: تعرفي يا نور إن الدب دا هوا اللي أنقذك.. أنا خرجت منو شرايح إزاز كتير.. الحمد لله إنها ما جاتش فيكي.. أنا نضفته وخيطهولك.. بقا زي الأول وأحسن. نور واخده الدب ف حضنها ولسا عماله تعيط. الدكتورة: نور ممكن توصفيلي نهلة.

نور بصوت كله دموع: نهلة أكبر مني بسنة.. وف نفس طولي وسمرا وشعرها كيرلي.. بس والله هيا أحلى مني. الدكتورة: الحمد لله تبقى هيا.. اطمني هيا بخير. نور بدموع: وبابا وماما فين. الدكتورة تهرب من السؤال: شوفي بقى يا نور.. أنا سهرانه جنبك طول الليل.. وما أكلتش حاجة.. هروح أجيب فطار عشان نفطر. تطلع الدكتورة من عند نور وعنيها غرقانة دموع. تنشف دموعها وتنادي على أم محمد الممرضة.

الدكتورة: أم محمد تعالي روحي هاتي فطار ودخليه لنور.. وافطري معاها وخليكي جنبها.. ومتسيبهاش لحظة واحدة. أم محمد: حاضر يا دكتورة. من داخل غرفة تغيير الملابس سيد ورجب وهبة. وهبة واقفه تغير هدومها قدامهم عادي بكل بجاحة. هبة: اسمعو بقى عشان يا إحنا يا الدكتورة.. ف المستشفى دي. سيد: أنا مش فارق معايا الدكتورة.. أنا اللي داخل ف دماغي البت.

هبة: والدكتورة ما بتفارقش غرفة البت.. يبقي الحل إيه.. يا نعدي من فوق الدكتورة.. عشان نوصل للبت.. يا نرمي الدكتورة برا المستشفى. سيد: إيه اللي ف دماغك يا هبة. هبة بعد ما خلصت تغيير هدومها: أنا هروح دلوقتي.. ولما آجي بالليل.. الدكتورة سناء يا هتبقى دخلتها يا فضيحتها. رجب: يا دماغك العالية. ويقرب منها جامد ويقولها: وربنا المفروض.. انتي اللي تبقي دكتورة. هبة: طب ما أنا معايا الدكتوراه. رجب يكمل

وهوا حرفيا بيتحرش بيها: دكتوراه ف الدلع. هبة: واللي هيوقف قدامي هيوقع. وتضربه بالقلم وتقوله: الليلة ليلتك يا عريس الدكتورة. ف غرفه نهلة ومعاها الدكتورة. الدكتورة: عاملة إيه يا ندى طمنيني عليكي. نهلة: الحمد لله الوجع اللي ف راسي بدأ يروح.. عارفه أنا طلعت اتمشيت ف الطرقة شوية.. وفيه واحد أسمه علي.. ف الأوضة اللي جنبي.. كان عايزك عشان فيه مشكلة. الدكتورة تقريبا ما سمعتش حاجة من دا كله. لأنها نعسانة وهتموت وتنام.

الدكتورة وهيا بتتاوب: بقولك إيه يا ندى.. أنا هنام جنبك هنا شوية.. ولما أصحى ليكي عندي مفاجأة. نهلة: لأ.. تنامي إيه.. بقولك فيه مشكلة. الدكتورة وهيا بتنام: المشكلة لازم أبقى فايقة.. عشان أستوعبها وبعدين أقدر أحلها. الدكتورة نامت حوالي 4 ساعات ولما صحيت أخدت نهلة وراحت عند نور. وكانت أم محمد الممرضة قاعدة معاها. الدكتورة: سلمي على نور يا نهلة. نهلة تبص حواليها: نهلة مين يا دكتورة.

نور أول ما سمعت صوتها.. جسمها كله اترعش. وفتحت إيديها عشان نهلة تيجي ف حضنها. وقالت بصوت كله دموع: نهلة..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...