نهله بصوت عالي واتهام مباشر للدكتورة: عملتي في نور إيه يا دكتورة؟ الدكتورة باندهاش وعدم استيعاب: انتي بتقولي إيه؟ علي: اهدي يا نهله، ومتخليش خوفك على نور يخليكي تشكي في أكتر واحدة واقفة معانا. نهله بتهديد: نور لو حصلها حاجة... علي يقاطعها: نور لو حصلها حاجة أنا اللي مش هسكت، وإن شاء الله مش هيحصلها حاجة. أم محمد تدخل وتقفل الباب وراها. أم محمد: دورت في الغرف كلها مش موجودة، بس عملت حاجة كده وخايفة أكون غلطت.
الدكتورة بعصبية: عملتي إيه يا أم محمد؟ وما قولتليش ليه قبل ما تعملي أي حاجة، عملتي إيه؟ أم محمد: روحت غرفة مراقبة الكاميرات، الواد شاكر اللي كان هناك لوحده، واد كويس وجدع. الدكتورة باستعجال وعصبية: أخلصي يا أم محمد. أم محمد: هبة اللي جات خدتها، ودخلت بيها غرفة المدير، وبعد كده هبة خرجت لوحدها، ونور لحد دلوقتي ما خرجتش من عند غرفة المدير. الدكتورة بدون تفكير طلعت التليفون: ألوو... مركز الشرطة؟ أنا الدكتورة سناء...
عايزة أبلغ عن شبكة إجرامية منافية للآداب. العنوان... مستشفى... وتقفل التليفون وتوجه كلامها لنهله وعلي وأم محمد. الدكتورة: يلا بينا نلحق نور. ويروحوا كلهم على غرفة المدير، والدكتورة تفتح الباب من غير ما تخبط، لكنهم يتفاجئوا إن مفيش حد في الغرفة. أم محمد: مستحيل، أنا متأكدة إن نور ما خرجتش. الدكتورة ونهله وعلي بيدوروا في كل مكان في الغرفة على أي باب يوصل لغرفة تانية، مفيش.
الدكتورة قعدت وحطت إيديها على راسها وهتتجنن. افتكرت الدب. الدكتورة: الدب... الدب في غرفة نور. نهله بعصبية: مااااااله الدب؟ هيقولنا نور راحت فين؟ الدكتورة: هيقولنا، إن شاء الله هيقولنا. (في الغرفة الخاصة) المدير يسحب كرسي ويقعد قدام نور. ونور هتموت من الخوف، بس بتحاول على قد ما تقدر تتحكم في أعصابها، وفي سرها بتقول: يا رب، يا رب، يا رب ألهمهم بالدب ويعرفوا طريقي عن طريق السماعات اللي في ودانه، يارب يارب.
(علما بأن نور خدعت هبة وخلتها توصفلها طريق الغرفة بالظبط، وسابت الدب في غرفتها) (نور قاعدة على السرير زي ما دخلت وقميص النوم جنبها) المدير: انتي عايزة تشتغلي معانا ليه؟ مفيش أي رد فعل من نور. المدير: انتي محتاجة فلوس؟ مفيش أي رد فعل وعمالة تقول: يا رب يا رب. المدير: انتي سمعاني؟ لو خايفة متخافيش، انتي زي بنتي. نور بهدوء: بنتك؟ المدير: لو محتاجة فلوس، أنا هخصص لك مرتب شهري، بس ما تمشيش في الطريق المقرف ده.
نور بهدوء: طيب انت ماشي فيه ليه؟ المدير: مجبر. نور: مين اللي أجبرك؟ المدير بتأنيب ضمير وندم: اللي معاهم فلوس ونفوذ. قالولي يا توفرلنا المتعة، يا هيخلوني أشوف مراتي وبنتها وهما بيستمتعوا بيهم. مكنش فيه قدامي غير إني أضحي بنفسي عشان أحمي مراتي وبنتها. وينشف الدموع اللي غرقت وشه. نور: هما مين دول؟ المدير: مش مهم هما مين، المهم إنك ما تمشيش في الطريق ده. نور: طيب ما نصحتش هبة والبنات اللي معاها ليه؟
المدير: نصحتهم، وصدقيني كل حاجة برضاهم وبموافقتهم. نور: والعيانين اللي بتنيموهم وتستغلوهم في القرف ده؟ المدير بانفعال: لأ، محصلش، ولو حصل يبقى من غير علمي ومن ورا ضهري. (في غرفة نور) الدكتورة طلعت التسجيل اللي في ودان الدب، وبدأوا يسمعوا آخر التسجيلات، وسمعوا هبة وهي بتوصف لنور الغرفة الخاصة، وعرفوا إن بعد ما هيدخلوا غرفة المدير، هينزلوا 13 سلمة لتحت.
الدكتورة: خدي يا أم محمد، دا التسجيل بتاع رجب، اسمعيه انتي وعلي، واعرفي الأربع بنات اللي شغالين مع هبة، ومن غير ما يحسوا بأي حاجة، دخليهم الغرفة اللي فيها سيد ورجب. وانتي يا نهلة تعالي معايا، نقلب غرفة المدير لحد ما نلاقي اللي ينزلنا للغرفة الخاصة، يلا بسرعة. نهله بخجل: أنا آسفة يا دكتورة. الدكتورة باستعجال: مش وقته يا نهلة، المهم ننقذ نور. أم محمد وعلي هيسمعوا التسجيل وهيبدأوا يستدرجوا البنات لغرفة الحساب.
والدكتورة ونهلة في غرفة المدير، بيدوروا في أرضية الغرفة على أي حاجة توصلهم لتحت، وفجأة رن تليفون الدكتورة. الدكتورة باستعجال وعصبية: أيوه يا أم محمد فيه إيه؟ هبه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!