الفصل 20 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل العشرون 20 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
24
كلمة
1,296
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في المركز كان يوم ترحيل عامر وعرضه على النيابة. ولسه عامر هيطلع العربية، والمركز كله بقى دخان أبيض ومحدش شايف حاجة. بدأ الكل يقلق. شريف بغضب: "إيه اللي بيحصل؟ راقبوا عامر الديب، أوعوا يهرب." لاحظ خالد عامر بيطلع العربية، بدأ يضرب نار عليهم. وبدأ يصرخ: "انتبهوا، عامر بيهرب." حصل اشتباك شديد ومحدش شايف حاجة من الدخان. في اللحظة دي، دخل سراج وشاف الاشتباك والدنيا اللي كلها دخان. أسيا: "إيه؟

سراج بقلق: "مش عارف إيه اللي بيحصل." وبعدين شريف شاف سراج وقال بغضب: "امسكوا الحقير ده، متخلوهوش يهرب. أكيد هو السبب." العساكر لسه هيضربوا عليه. صرخ خالد وقال: "محدش يضرب، أسيا معاه. محدش يضرب عليه." سراج فقد التوازن، اتقلب هو وأسيا. الرؤية بدأت توضح للكل. والكل كان وشه مليان غبار من الجو. أسيا بصت على سراج وبقت تصرخ. سراج كان بينزف من دماغه، اتخبط فيه. عامر بص على سراج وبدأ يصرخ: "يلا يا سراج، تعال بسرعة."

أسيا بصت لسراج برجاء إنه ما رجعش في كلامه، هو قال إنه هيسلم نفسه. سراج بص لأسيا وشاف نظرة عيونها اللي بتترجاه إنه يتغير. وبعدين واجه نظره لعامر اللي كان عمال يصرخ ويقول: "يلا بسرعة، تعال قبل ما حد ينتبه ليك." "تعال يا سراج." عامر كان بيصرخ بغضب. بس سراج ولا هنا، هو قرر خلاص. عامر شاف العساكر جايه ناحيته. قال لرجاله: "اطلعوا بسرعة." أسيا بلعت ريقها وابتسمت لسراج اللي كان وشه كله دم. سراج اتنهد بحزن.

وبعدين الكل اتلم على سراج. شريف مسكه من هدومه: "أنت يا حقير، وصلت بيك إنك تخطف بنتي؟ وراح ضاربه بوكس: "أنا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه." أسيا: "بابا، سراج مكنش خطفني، سراج جاي... شريف بغضب: "خده على الزنزانة." خالد: "أسيا، تعالي أوصلك البيت، شكلك تعبانة." أسيا مشيت معاه بدون رد. أسيا وصلت البيت. أمها جريت عليها وحضنتها: "بنتي، أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ طمنيني عليكي." أسيا: "أنا بخير، عن إذنك هرتاح شوية عشان تعبانة."

دخلت بدون ما تسمع رده. أمها: "دي هي مالها؟ خالد: "أكيد تعبانة يا أمي، هي كانت بتلعب. أنا هدخل أشوفها." خبط خالد على الباب. وبعدين دخل لقي أسيا نايمة وحاطة دراعها على عيونها. خالد قرب منها وقال: "أنتِ نمتي؟ أسيا بتعب: "أيوه." خالد: "أمال خيالك اللي بيتكلم؟ أسيا: "نفذ صبر خالد، مش وقت رخامتك. فكك مني دلوقتي." خالد اتكلم بحاجب مرفوع: "لا والله، هو كده. أنتِ ملاحظة إني الكبير؟ أسيا: "يا عم، أنت حد سلب حقوقك منك؟

هدي دخلت الغرفة: "أسيا، في حد عايز يشوفك." أسيا: "ماما، أنا تعبانة ومش عايزة أكلم حد." هدي: "بس هو قال لازم يشوفك." أسيا: "مين يا ماما؟ هدي: "واحد بيقول اسمه ماندو." أسيا قامت بسرعة: "ماندو؟ خالد: "تعبانين دلوقتي؟ أسيا مشيت بدون رد. ماندو: "تعال، اتفضل، ادخل." ماندو: "لأ، ياريت نتكلم برا." أسيا: "تمام، تعال في الحديقة." قعدوا. أسيا: "كله أخباركم إيه؟ ماندو: "إحنا بخير. سراج أخبار إيه؟ أسيا بحزن: "سراج كويس."

ماندو: "أسيا، أوقفي جنبه، متتخليش عنه. سراج بيحبك يا أسيا." أسيا: "أنت غلطان، سراج مش بيحبني." ماندو: "سراج مش لازم يقولك عشان الحب واضح في عيونه. هو بيحبك ومن أول مرة شافك. الدليل على كده إنه صدقك بدون ما يبحث عنك. والأهم من كل ده إنه قرر يتغير ويسلم نفسه." أسيا: "أنت بتتهيألك، سراج اختار عامر الديب ورفض يعترف عليه."

ماندو: "أنتِ عملتي اللي محدش قدر يعمله. منا حاولنا كتير نقنع سراج يبعد عن الشغل ده ويبدأ حياة جديدة، لكن قال مستحيل أتسخلى عن بابا ورفض." ماندو: "سراج بيحبك، ياريت متتخليش عنه، واقفي جنبه. أنا همشي، إذنك." أسيا قعدت سرحانة، مش عارفة تعمل إيه. "يارب ساعدني، يارب." رجعت غرفتها تاني. خالد: "مين كان عايزك؟ أسيا: "مش مهم." خالد: "أسيا، مالك؟ أنتِ مش أسيا اللي أعرفها، في إيه؟ أسيا: "مفيش يا خالد، مفيش، أنا بخير."

خالد: "أسيا، أنا قولتهالك وهرجع أقولها تاني، متسمحيش لمشاعرك تتحرك ناحية سراج. أوعي يخطر في بالك إن فيه علاقة تجمعك بيه، أنتِ فاهمة؟ أسيا: "يا خالد، سراج بريء ومالوش ذنب، ده كان ضحية عامر." خالد: "ولو يا أسيا، أنا أخوكي وخايف عليكي. الفرق بينك وبين سراج زي الفرق بين السما والأرض." بعدين مسح على شعرها وقال: "ركزي في شغلك أحسن يا قلبي." ابتسمت أسيا بحزن. عدى كام يوم، الوضع مفيش تغيير. وبعدين يوم الحكم في قضية سراج.

في المحكمة، وسراج كان بيغيب ويلقي نظرة على أسيا اللي ما شالت عينها من عليه. كان وكيل النيابة بيتكلم في القضية. وبعدين استدعاء القاضي أسيا عشان تقول شهادة إن سراج كان خطفها. سراج كان بيبص لأسيا بتحذير إنه متجبش سيرة عامر. القاضي: "أسيا المنصوري، تقدري تقولي إيه اللي حصل معاكي؟ وفعلاً سراج كان خطفك؟ أسيا: "حضرتك القاضي، سراج مخطفنيش. ومفيش دليل يقول إني كنت مخطوفة. بالعكس، هو كان بيساعدني من أشخاص عايزين يؤذوني."

احتلت الصدمة على وشوش الكل، وأولهم شريف اللي الغضب اتملك وشها. أسيا: "هو مخطفنيش." الكل كان مش مستوعب اللي بيحصل. القاضي: "تمام، ارجعي مكانك." أسيا طلعت بره المحكمة عشان نظرة شريف ليها واللي كانت قت*اله. مستحملتش تسمع الحكم. بعد نص ساعة طلع الكل. شريف بص على أسيا بحزن ومشى. أسيا زعلت، وبعدين قالت: "حصل إيه يا خالد؟ خالد: "6 شهور سجن عشان الموتوسيكل اللي كان واقفه واختراق المركز." أسيا بلعت ريقها وقالت: "الحمد لله."

خالد: "ليه عملتي كده؟ أسيا: "خالد، أنا فعلاً مكنتش مخطوفة." خالد: "طيب وقضية عامر اللي فشلت بعد ما مسكنا عليه دليل، تروحي تضيعيه بسهولة دي؟ أسيا: "خالد، سراج مالوش ذنب عشان يتعقب على قضية ما عملهاش." خالد: "قولي الكلام ده لبابا بقى." خالد مشي. وآسيا قررت تروح تشوف سراج. أسيا دخلت عند سراج. أسيا: "احم، احم." سراج: "أنتِ بتعملي إيه هنا؟ أسيا: "جيت أشوفك." سراج: "أول وآخر مرة." أسيا: "أنت مش عايزني أشوفك؟

سراج: "أيوه، واللي أنتِ بتفكري فيه مستحيل. الفرق بيني وبينك زي السما والأرض، ومستحيل نتقابل في يوم من الأيام، أنتِ فاهمة؟ أسيا: "تمام." "لا إله إلا الله." وسابته ومشيت. "سراج محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم." في البيت. أسيا دخلت، كان البيت في صمت رهيب. شافت شريف اللي كان في قمة الغضب. أسيا: "بابا، أنا... شريف: "أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...