الفصل 14 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
23
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت صراخ وكان صوت بنت بتقول: "الحقوني! مريم: "شفتي اغتصبوها؟ أدهم: "دخلوا يجروا لي جوم." مريم بصوت عالٍ: "مين فيكم اللي قرب منها؟ سمعوا صوت بت تاني بتقول: "بتشرحوها بدون بنج؟ الشباب بصوا لورا واتفاجأوا. بصوا لقوا أسيا بتجري وبتقول: "الحقوني! فاروق بغضب: "مريم، بتعملي إيه هنا؟ ماندو: "لا كمان وجارة الهبلة دي وراكم." مريم بارتباك: "اصلوا احنا... احنا ضيعنا الطريق." جنة: "وبعدين مشينا وراكم." مريم خبطت

إيدها على راسها وقالت: "يخرب بيتك، هتودينا في داهية." سليم بص على سيدرا وقال: "وانتي إيه جابك هنا؟ وتشريح إيه اللي بدون بنج ده؟ سيدرا بلعت ريقها وقالت: "أنا سمعتك بتقول أنا جاهزة لكل حاجة." سليم: "وانتي فهمتي إيه يعني؟ سيدرا: "إنك إنك بتاجر في الأعضاء." الكل اتصدم وضحك في نفس الوقت. سليم بغضب: "نهار أسود! أعضاء إيه؟ انتي مجنونة يابت ولا هبلة؟ سراج: "اهدي يا سليم، وبعدين مين دي؟ سليم: "اهدي ياريت، بتتتهمني أنا؟

أنا أعمل كده؟ ميدو: "هي أكيد فهمت غلط ياسليم." أسيا: "خلاص بقى، هو احنا في فيلم هندي ولا إيه." سراج: "بجد أنا مش فاهم حاجة ومصدع خلقي." سيدرا: "يا دكتور، أنا مش قصدي كده، بس ده اللي خطر في بالي." ميدو: "وانتي بقي أفهم إيه جابك ورانا؟ مريم: "قولتلك أننا... قطع كلامها ميدو. مسكها من إيدها وجراها وراه. أسيا: "الحق، عن يعمل حاجة في البنت، وبعدين هو إزاي يمسكها كده؟ سراج: "دي بنت عمه وخطيبته."

ماندو: "جنة، تعالي عايزك في كلمة." أسيا بصت على سليم وقالت: "خده أنت كمان عشان تقولها كلمة." سليم بص بغضب. سراج ابتسم وبعدين قال: "مين دي ياسليم؟ أسيا: "ليه مش بنت عمه هو كمان؟ سراج: "اهدي، خلينا نفهم." أسيا حطت إيدها على بوقها بمعنى "اسكت". سراج: "إيه ياسولي، اتكلم، مين دي؟ سليم: "دي متدربة." سيدرا: "تقدري تقولي أخويا." سراج: "دي دكتورة سيدرا." سيدرا ابتسمت: "اتشرفت بحضرتك." سراج: "وأنا أكتر."

سليم: "ودي هبل البيت كله، تقدري تقولي شبهك." أسيا: "أنا هوريك مين هبل." ولسه هتمشي. سراج قال: "مكانك، انتي هتخدي على سليم." سليم بص ليه ورفع حاجبه. سراج غمز ليه. أسيا: "تصدق صح، أنا العقلة بردك." سيدرا ضحكت. ميدو: "ممكن أفهم أنتي ليه جاية ورانا، بدون لف ودوران، عايز إجابة مقنعة." مريم: "هو أنا... " وسكتت. ميدو: "يعني بتشكِ فيه؟ ومفكرة ممكن أخونك؟ مريم نزلت راسها للأرض. ميدو رفع وشها بإصبعه وقال:

"معنى كده إنك مش بتثقي فيا." مريم: "لأ طبعاً، بس بغار عليك عشان أنت ملكي أنا وبس." ميدو ابتسم. مريم: "ابتسمت وقالت بكسوف: وأنا كمان." ميدو: "طيب، ينفع اللي عملتيه ده؟ مريم بطفولة: "اسفة." ماندو: "جنة حبيبتي، ينفع اللي عملتيه ده؟ جنة ببراءة: "مش قصدي، بس مريم هي... ماندو: "طيب، هو احنا لازم نمشي ورا غيرنا كده وخلاص؟ جنة: "لأ مش لازم." ماندو: "طيب، امال إيه يا جنتي، ينفع كده؟ جنة: "اسفة." في مكان آخر.

الشخص 1: "رن عليها وخليها تيجي، مهمتها انتهت." الشخص 2: "الفون مغلق، مش عارف ليه مش بترد." الشخص 1: "وظاهر على وشه القلق، معقول يكون... الشخص 2: "أكيد لأ، أنا هروح وأحاول أقبلها وأرجعها." سراج: "احنا هنتغدا وبعدين انتوا هترجعوا." سليم: "بس... سراج: "مفيش بس، انتوا هترجعوا، مفيش نقاش." اتغدوا الجميع، وبعدين سراج قال: "يلا امشوا قبل الليل." سليم: "طيب، يرجع ميدو وماندو، وأنا هقعد معاك."

سراج قال: "كلكم هترجعوا، يلا، مفيش نقاش." مشوا الشباب. وفضلوا أسيا وسراج. أسيا قالت: "إزاي هنقعد لوحدينا احنا الاتنين؟ سراج: "وفيها إيه يعني؟ أسيا: "انت أهبل ولا بتدعي الغباء؟ مش بيقولوا أي اتنين الشيطان تالتهم؟ سراج قرب منها وقال: "يعني ووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...