الفصل 3 | من 21 فصل

رواية عميلة سرية الفصل الثالث 3 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
20
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

خالد اتفضل معانا، وفي القسم تعرف. عامر بصدمة: القسم؟ خالد بغضب: انت بتهزر ياروح أمك. وقال لي العسكري: هاتوه. لسه العسكري هيمسك ايده، عامر: سراج قال: عندك إياك تقرب. خالد بسخرية: احنا بنعمل شغلنا حضرتَك. سراج: هو شغلك حماية الشعب ولا ظلمهم؟ عامر: ممكن اعرف بابا عامل إيه؟ خالد: صفقات مشبوهة. سراج: اتفضل ادخل. دخل رجل القصر.

الرجل: لو هتقبض على حد، فتقبض عليا أنا. عامر بيه بريء، أنا اللي أخدت توقيعه من غير ما يعرف. أنا المذنب، مش هو. خالد: أنت بتقول ليه كده؟ لو حد بيهددك، قولي وأنت في حمايتي. وبعدين بص لي سراج بغضب. سراج ابتسم بسخرية. الرجل: لا يا بيه، عامر بيه عمره ما قصر معايا بحاجة، بس أنا... أنا اللي اتمعط وشيطاني وذنب على الغلط، بس عامر بيه ملهاش ذنب.

تكلم سراج بسخرية: أظن الحقيقة واضحة، وقبل ما تتهم حد، اتأكد الأول، عشان ده ممكن ي خسرك وظيفتك. عامر: خلاص يابني، الباشا بيعمل شغله، هو مش بيعمل حاجة غلط. عادي لو اتأكد. خالد بص بغضب وبعدين مشي. عامر ابتسم بفخر وحضن سراج. عامر: إيه ده، لحق تعمل كده بسرعة؟ سراج: بابا، أنا مستعد أضحي بنفسي عشانك طول ما أنا عايش. متخافش ولا تقلق من حاجة. عامر طبطب على كتفه: عارفك أسد يابطل. صباح يوم جديد.

أم كرم كانت في المطبخ: خدي يا أسيا القهوة لسراج في غرفته. أسيا: حاضر. أخدت أسيا القهوة وطلعت. وصلت للباب، خبطت، محدش رد. خبطت تاني. قالت: معقول يكون نايم؟ فتحت الباب ودخلت. مفيش حد موجود. قعدت تبص وتلفت في الغرفة. بعدين طلع سراج من الحمام، وكان مفيش غير الفوطة في وسطه. أسيا شهقت جامد، القهوة وقعت منها. سراج بص: انتي إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟ أسيا حطت ايدها على عيونها: والله خبطت وأنت مردتش.

وطلعت تجري. نزلت المطبخ وهي بتنهج. لقت الشباب موجودين. قالت: صباح الخير. الشباب: إحنا صباح النور. ماندو: مرتاحة معانا؟ أسيا: أسخم من سيدي إلا ستي. ضحك ماندو: ليه كده بس؟ أسيا: متخدش في بالك انت. سليم: بتشكك من القعدة معانا، هو انتي مين يستحملك أصلاً؟ أسيا: لا بصي، أنا محترمة فرق السن، بس بعد كده مش هسكتلك. سليم بغضب: انتي عبيطة يابت؟ فرق سن مين؟ ليه شايفني شعري أبيض ولا ماشي على العكاز؟

ميدو ماسك سليم وبيضحك: خلاص يا سولي، أنت الكبير. سليم بص ليه بحدة: سيبني يالاه ياهبل، أنا مش هكلمها، سيبني بقى. سراج نزل: إيه. ماندو: مفيش، توم وجيري بس عايزين يمسكوا في خناق بعض. سراج: تمام. أم كرم، هاتي فنجان قهوة. أم كرم: القهوة خدتها أسيا. سراج: كل سنة وانتي طيبة، هاتي غيرها. سليم: أمال عشان تعرفوا إن دي فاشلة. ميدو: عن إذنكم، هسيبكم أنام. ماندو: الله يسهل. ميدو ابتسم وطلع. ماندو: وأنا كمان أستأذن.

سليم: وأنا كمان، سلام. سراج قعد يفطر. أسيا: وأنت مش هتمشي زيهم؟ سراج: للأسف لا، هقعد. هنام. مضايقك في حاجة؟ أسيا: أكيد لا. ماندو: إيه اتأخرت عليكي. ابتسمت جنة لماندو: طيب يلاه يا جنة. ابتسمت جنة وطلعت التاكسي. ماندو: أخبارك إيه النهارده؟ جنة: أنا الحمد لله بخير، وأنتم؟ ماندو: أنا بقيت مية فل وعشرة أول ما شفتك يا جنة. ابتسمت جنة بخجل. ماندو: على فكرة وحشاني موت. جنة اكتفت بالابتسامة. ميدو: صباحؤؤؤؤ حب يا حب.

مريم: صباح الخير يا أستاذ. ميدو: الاه ميرو حبيبتي، زعلانة؟ مريم: ... ميدو: ليه كده؟ ده أنا ميدو حبيبك. مريم: كنت فين أنت؟ مش بتيجي البيت، محسسني إنك ضيف. ميدو: مريم حبيبتي، أنتِ عارفة إني قعد مع أصحابي. لما نكتب الكتاب هتلقيني مش بطلع، وأنتِ تطلبي مني إني أخرج، وأنا أقول: لا يا حبيبي، مش هقدر على بعدكم. مريم: هو أنت فاكر إنك هتسبتني كده؟ وبعدين إيه أصحاب دول؟ دي شلة فاسدين مش أكتر. وأنا هقول لعمي.

ميدو بغضب: مريم، أنا بحبك وبعشقك، بس متجيبيش سيرة أصحابي بالغلط، عشان دول إخوتي. أسيا كانت في مكتب سراج وبتفتش في الأوراق. دخل سراج فجأه: انتي بتعملي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...