حست سندرا أن كل حاجة حوليها بتتحرك بعشوائية وبسرعة كبيرة وجسمها متكتف بين ضلوع شخص بيخنقها. جت تقاومه وقعت بين إيديه مغمي عليها. "سندرا مالك! الجنين كويس! قرب منهم سام بسرعة وبعصبية زق إيد كريم عنها. "أنت أزاي تتجرأ تلمس مراتي ي حيوان! "هو دا كل اللي هامك بدل ما تطمن عليها وعلى اللي في بطنها الأول! بصله سام بإنفعال. "أنت بتخرف تقول إيه!
الاسعاف كانت وصلت، فشالها سام بسرعة وحطها ع الترولي وركب معاها. وفي العربية التانية خد جين زينة علشان يطمن عليها وعلى البيبي. وراح كريم وراهم بالعربية. "في المستشفي" أتشنجت سندرا وهي بتفوق على غزت إبرة في دراعها. برشت بعيونها على صوت الدكتور. "الحمد لله على سلامة المدام ي سام بيه. الجرايد مكنش ليها سيرة غير عنكم." "الله يسلمك. لو سمحت طمني عليها، هي عاملة إيه دلوقتي."
"لا متقلقش، هي بس صدمة عصبية وإن شاء الله هتبقى زي الفل. بس تاخد شوية الفيتامينات دي وهكتبلها على أدوية تانية وبالانتظام تمشي عليها. هتتحسن أسرع." "شكراً ي دكتور تعبناك معانا." فتحت سندرا عيونها وهي بتبص لسام وبتفتكر آخر لحظات قبل ما تقع في الأرض. مكنتش فاكرة غير أنها شافت كريم جاي من بعيد. "الحمد لله على سلامتك ي مدام. عن إذنكم." فتح الدكتور الباب لقي كريم في وشه. دخل فبتوتر. "أحم الحمد لله على سلامتها ي سام."
قام سام أول ما سمع صوته وهو بيجز على سنانه. "أهلاً. أنت شرفت." كان بيقرب منه وكريم بيرجع لورا بخوف. "سام أهدي متتهورش." "بقيت تحضن مراتي ي وسخ قدام عينيا وتقولي أهدي! " ضربه بالبوكس في وشه. وقع كريم بين إيديه بوجع وهو بيشوف الدم على إيده. فبخوف وتهته حاول ينقذ نفسه. "أنت بتضربني ي سام؟ بتضرب أخوك علشان كان خايف عليك أنت ومراتك!! شده من هدومه وقومه تاني بفزع. "نعم؟ أنا تحت أمرك. أنا هقوم لوحدي أهو والله."
"دا أنت هتشوف مني وش هيكرهك في حياتك كلها. هخليك تندم إنك شوفتنا تاني." "والله أنا بس من فرحتي برجوعكم مقدرتش أمسك أعصابي وحضنتها زي أختي." سندرا بصدمة. "إيه!!!
زنقه في الحيطة وبنظرة حادة وعيونه مليانة شر كامن. "الزمن بيعدي والناس بتتقدم وأنت عمر وساختك دي ما هتتغير أبداً. هتفضل زبالة طول عمرك. لو مش عشان خاطر أبويا كنت دفنتك مكانك ومترددتش ثانية واحدة. اسمعني كويس وحط كلامي دا حلقة في ودنك. حركاتك اللي بتعملهم على الكل دي مش عليا ياالا! سندرا متقربلهاش. والله لو لمحتك ي كريم بتحاول تتعدي حدودك تاني معاها ما هيكفيني فيك روحك ي روح شهيرة."
سمع صوت من ع الباب مكنش متشوق ليه خالص. "ومالها شهيرة ي سام؟ إيه لسه لسانك متبري منك حتى بعد كل اللي حصلكم؟ بغيظ زق سام كريم ناحية الباب. فسندته قبل ما يقع. "اسمي الله عليكي ي حبيبي. جرا إيه؟ بتفتري على الولا ليه؟ مش كفاية أنه جه يطمن على المحروسة بتاعتك دا جزاته؟ دا حبيبي مغمضلوش جفن من شهر كل شوية يسأل ويدور عليكم. كان هيموت من قلقه." "يااارب يسمع منك ربنا بس تكونوا أنتم الاتنين حتى تونسوا بعض."
بغيظ. "ماشي ي سام. ما هو الحق علينا إننا جينا لحد هنا عشان نتهزأ من واحد زيك. بس هنقول إيه؟ قولنا نعمل الواجب مع أنك متستاهلش. يالا ي حبيبي صدق اللي قال: اللي يطلع من داره يتقل مقداره." مصمصت شفايفها وهي بتبص ع سندرا وعينيها مليانة مكر. "هه عجايب." طلعوا ورزعوا الباب وراهم. فبتلقائية لف سام وكمل بغيظ. "على دي تربية وسخة. ربنا يخدكم بالراحة ي بُعده." "سام كفاية علشان خاطري متحرقش دمك أكتر من كدا."
بنظرة حادة ألتفتلها وهو بيقرب منها. "يعني عاجبك اللي عمله دا؟ فاكر نفسه ابن أختك الحيوان؟ قاتله هيبقى على إيدي ابن شهيرة وهتشوفي." بخوف من عصبيته. "والله ما كنت حاسة غير بحاجة مكتفاني ومش قادرة آخد نفسي. دي آخر حاجة فاكراها." مسك إيديها فترعشت بخوف. "إيه دا؟ أنتي خوفتي مني ولا إيه؟ بصت في عينيه. "م متقربليش وأنت متعصب كدا."
أتنهد وملامح وشه بتهدي. "عكر مزاجي الكل.ب دا. وبعدين أعمل إيه إذا كنت مبتهداش غير لما أبص في عينيكي! "خلاص تفضل جمبي وتبصلي كدا على طول عشان أضمن إنك متتعصبش أبداً." أتنهد وملامحه بدأت تهدي. "منه لله البعيد هو وأمه. قال يحضنك قال. وبتذكر بصلها. "آه صحيح. الزفت دا كان بيقول وقت ما أغمي عليكي أطمن عليها وعلى اللي في بطنها. هو كان يقصد إيه بكلامه دا؟! بصدمة برقت سندرا. "إيه!! "إيه؟ مالك أتوترتي كدا ليه؟
"ل لأ أبداً مفيش. أصل وقت ما روحت عندهم البيت ولقيته بيعمل حركاته دي قولتله إني حامل وبحب جوزي عشان يسبني في حالي بس." أبتسم سام تاني وغمزلها. "حلوة بحب جوزي. طب مش عاوزة تقوليها لجوزك نفسه بقى وتخليها حقيقة؟ أبتسمت وهي بتحاول تداري خوفها. قرب منها أكتر. "اعتبر السكوت دا علامة الرضا! ضحكت بخجل.
"ضحكت يبقى قلبها مال بقى." قرب منها أكتر وهو بيفرد شعرها وبيملس ع وشها بحب. "الغيرة كانت نار في قلبي وقت ما شوفته بيقرب منك. كان هاين عليا أشقه اتنين في وقتها. أنتي ليا أنا وبس ي سندرا. الفترة اللي فاتت دي شبعت فيها حزن وضغط ومفاجآت لما استويت خلاص. معنتش قادر. نفسي أعيش حياة طبيعية مع ناس واضحة مش كل واحد فيهم ليه مية وش. وتخلف لينا كدا بنتين زي القمر يشبهوكي بعيونك الواسعة دي او ولد وبنت، أيهما أقرب. كل اللي يجيبه ربنا كويس."
كانت بصاله بتركيز أوي، أو يمكن عاملة نفسها مركزة وهي سرحانة. فسكت وباسها جمب بؤقها برقة. وبعدها اتكلم بهدوء. "تحبي نسميهم إيه؟ "سندراا!؟ برشت بعنيها وبصتله تاني. "ها! "بقولك أسمائهم إيه؟ "كريم وشهيرة؟ بزهول بعد عنها. "نعم ي أختي؟! "ف في إيه؟ أنا قولت إيه؟ الباب خبط فدخل جين بإبتسامة. "إيه دا؟ شكلي جيت في الوقت الصح ولا إيه؟
"أهي كملت. جيت في وقتك. يالا بينا. قال كريم وشهيرة قال. يالا نقفل الحسابات. خلينا نغور من هنا." "في إيه ي عم؟ ما تفهمني حصل إيه." "قدامي من غير كلام. أنا على آخري." "هو إيه اللي كل شويه قدامي وورايا وجمبي.. يابني أنا لو أعمى ومخبيين عليا قولي! "فكرني أديك أسبوع تأديب لما نرجع الشغل عشان خفة دمك دي." "أحم كنت عارف إنها وحشة والله."
خلصوا الأوراق وقفلوا الحسابات وتحاليل زينة طلعت وطمنوا عليها وعلى البيبي. كان وقتها محلول سندرا خلص والممرضة بتساعدها في اللبس عشان تخرج. وبالفعل خرجوا وودع سام جين وكل واحد راح بيته. "في بيت شهيرة" دخل كريم بعصبية. "عاااجبك كدا! اللي عملوه الزفت دا فينا؟ أحنا نتهان الإهانة دي!؟ "وحياة أمك؟ ومين اللي كان صاحب الشورة السودة دي وقال يالا نروحلهم؟ مش أنت؟ حط إيده ع وشه بوجع. "الحقير دا يضربني أنا بالشكل دا!!
"هه لأ ملوش حق. كان المفروض يضربلك تحية عسكرية وهو شايفك بتحضن مراته ي ابن المكوسة." "يوووه بقااا! أنتي معايا ولا معاه؟ "للدرجة دي خلاص مخك فوت؟ اتجننت؟ بتقرب من مراته قدامه ي أهبل ي ابن الهبلة. دا كويس أنه مضربكش طلقة في دماغك." "هو يعني كان من حبي فيها؟ أنا كنت عاوز أطمن على ابني اللي في بطنها." "أهو بستعجالك دا هتودي نفسك في ستين داهية ي سيد الرجالة." "طب قوليلي أعمل إيه؟
أنا هتجنن خلاص. عاوز أتكلم معاها بأي طريقة. أنا خايف يكون الشهرين دول قربهم من بعض وحبها دي تبقى مصيبة." طلعت شهيرة صورة من شنطتها وهي بتبص في المراية بنظرة شر. "ومين قال أنها هتبقى مصيبة؟ دا هيبقي أعز الطلب لو فعلاً حبها. على الأقل الخطوة الجاية دي هتخليه يتعذب عشر أضعاف زمان." مسك منها الصورة وبص فيها فوسعت عينيه بزهول. "نهاااار أسود!
دي صورتي وأنا واقف معاها يوم ما قالتلي إنها حامل. أنتي جبتي الصورة دي منين ومين اللي صورها؟! "الصورة دي اتبعتتلي من فترة هي وصور تانية. وفي اللي كنت مقرب منها أكتر من كدا كمان. الصورة دي لما تتبعت لحبيب القلب شوف بقى هيقلب عليها إزاي. ووقتها مش هتلاقي غيرنا تترجاه يساعدها." "أنتي كدا بتسلمي رقبتي لسليم. أنتي فاكرة لما يعرف إني كنت ماشي مع مراته قبل ما يتجوزها هييجي يشكرني! "ومين قال إنه هيعرف إنك إنت اللي في الصورة؟
أنا اخترت الصورة دي بالذات عشان كنت واقف فيها بضهرك ووشها هي اللي ظاهر وهي سانده ع الحيطة وأنا محاوطها بإيدك. شوف بقى هيحصل إيه في علاقتهم لما يشوف الصورة دي." "ودي هتبعتيهاله إزاي؟ بضحكة دهاء. "سيبها على أمك. أنا عارفة هجيب مناخيرها إزاي." "في شقة سام" فتح الباب ودخل. شغل النور. جت تدخل سندرا فقال بحدة. "اقفي مكانك! بصتله بخضة. "ف في إيه! قرب منها بنظرة حادة فرجعت لورا بخوف. "س سام مالك؟ والله ما عملت حاجة."
قرب منها أكتر وشالها فشهقت بصدمة. "اا أنت بتعمل إيه؟ معقولة هدحرجني من ع السلم!! "أدحرجك!؟ يخربيت الفصلان ي يشيخة." "طب نزلني طيب. الجيران هيتفرجوا علينا." ضحك وهو بيدخل قفل باب الشقة برجله. "عشان ميبقاش ليكي حجة بقى. حققتلك حلم طفولتك أهو." بإبتسامة حطت إيديها حولين رقبته وهي طايرة من الفرحة وبتهز في رجليها. "الله." دخلها الأوضة ونزلها فقالت بخجل. "بجد شكراً أوي ي سام ع كل حاجة عملتها علشاني."
فك زراير قميصه وبصدمة. "نعم!! بقي بعد المرمطة شهرين وقبلها أسبوعين وشيلك من الصالة لهنا عشان تقوليلي شكراً؟! بتوتر وهي بتتحرك من قدامه وهو بيقرب منها. "اا في إيه؟ أنت قلبت مرة واحدة كدا ليه؟ مالك؟ خلع القميص ورماه في الأرض فشهقت بكسوف وهي حاطة إيديها ع عيونها. "والله عيب كدا! إيه؟ أنت مش شايفني موجودة؟ فاكر نفسك مع واحد صاحبك ولا إيه؟! "نعم عيب وواحد صاحبي!؟
" قرب منها أكتر فتلبشت بتوتر. "وأنا هشيل واحد صاحبي بتاع إيه؟ إن شاء الله كان اتكسح ولا اتشل! شكلك هتتعبيني معاكي." "بتوتر. ق قصدك إيه؟ أنت بقرب ليه كدا؟ مسك إيدها. "تعالي بس هقولك." "بخوف. م متقربليش. أنا بقولك أهو." "التقدير حلو ع فكرة. قدريني أقدرك." "أيوا يعني أعملك إيه؟ مش فاهمة! "كان فيه ضرب نار وكنا هنمو.ت وبحار وجزيرة ومرمطة وبحبك وبتحبيني ولوحدنا وبحب جوزي وبتاع. ف إيه بقى؟
ضربات قلبها عليت بخوف وهي عينيها ع الباب. "اا أنت بتستغل إننا لوحدنا؟ ط طب دي أخلاق برضو؟ حضرتك بتستقوي عليا عشان وثقت فيك وجيت معاك؟ والله أنا بنت ناس محترمة." "نعم بنت ناس! وهو يعني أنا اللي ابن كل.ب؟! "ط طب أطلع أغير هدومي الأول." غمزلها بصياعة. "أيوا كدا ما أنتي فاهمة أهو. كان إيه لازمتها الفرهدة دي من الصبح؟ يالا بسرعة بقى." "ثواني وهنادي عليك."
"بصي بقى بلاش شغل مربوحة والأنوار الكتير. ها مش هنضيع الليلة في الطقمة؟ نتعلم من أخطاء الآخرين وندخل في المفيد على طول بدل ما أطربق الليلة على دماغ الكل. ماشي؟ زقته لبرا. "يااالا بقى." خد بيجامته. "هشوفك كمان شوية. بصي أبهريني." زقته وقفلت الباب بالمفتاح. "تصبح على خير ي كبيررر." "أصبح على خير مين؟ لا لااا مربوحة متهزريش. ااا قصدي سندرا. أحنا متفقناش على كدا. افتحي الباب! اتاوبت بتعب. "أحلام سعيدة ي بيبي."
"كدا هنزعل ونجيب ناس تزعل. مش أنا اللي أتغفل كدا." "ط طب افتحي أنام عندك بإحترام. والله هو يعني جواز ومن غير جواز كله واحد!! أشمعنااا جين يعني." فتحت الدولاب طلعت بيجامة وهي نعسانة ودخلت الحمام. خدت دش بسرعة ولبست القطعة اللي فوق. وجت تلبس البنطلون اتفاجئت أنه مش موجود. بصت حوليها بصدمة. "راح فين!! أنا فاكرة إني جيباه. اختفى فين!
مسكت الباشكير لفته عليها وفتحت الباب لقت البنطلون واقع في الأرض. فبعصبية طلعت عشان تجيبه ولسه بتوطي. "أوف أنت هنا وأنا بدور عليك." ظهر سام بسرعة وخده قبلها. "يابخته بيدور عليك." شهقت بخضة. "أنت أنت ان... جه يلمسها فتنفضت ورجعت لورا. "في إيه بس مالك؟ دا أنا زي جوزك." "دخلت هنا إزاي! "شوية وهقع من اللف اللي بنلفه حوالين بعض دا. أنا دوخت. هو أنا خاطفك؟ تعالي بس." "بخوف. أجي فين؟ "هنا. هنقعد نتكلم كلام كبار."
بخوف وهو ماسك إيديها وقعدها ع السرير. فلاحظت نظراته ليها فبصت في الأرض بخجل. "شعرك وهو مبلول كدا جميل أوي." "شكراً." "ي رب الصبر." قرب منها شويه. "وعارفة كمان إن خدودك بتبقى حلوة وأنتي مكسوفة كدا." "ربنا يخليك." قرب منها أكتر. "ولا عيونك وهي بتلمع كدا بتوديني في حتة تانية." "ربنا ي... "لأ ما هو أحنا مش هنقضيها كدا طول الليل. مش واقفين ع باب السيدة أحنا." جه يقرب منها وقفت بسرعة. "سام عاوزة أتكلم معاك في حاجة الأول."
ملس ع وشه بضيق. "طب بزمتك ودينك بقالنا تلات شهور مع بعض محبكتش الحاجة دي غير النهاردة ودلوقتي! فركت في إيديها وهي بتثبت الباشكير ع جسمها بتوتر. "أيوا لازم نتكلم دلوقتي." اتعدل ع السرير وحط مخدة ورا رأسه بطولة بال. "هو قدم الليلة دي باين من أوله أنا عارف." "سام أرجوك." "اتفضلي ي ستي سامعاك ها."
مشيت في الأوضة وضربات قلبها عالية. "سام ف في حاجة أنت متعرفهاش عني لسه ولازم تعرفها قبل ما أكون مراتك شرعي لأني مش عارفة هتسامحني عليها ولا لأ. لما حكيت للشيخ نعمان قالي إني مقولكش. ودي حاجة في الماضي قبل ما أنا وأنت نتقابل وتبقي جوزي ع سنة الله ورسوله. ب بس أنا مش هقدر أخبيها عليك. أنا واعدت نفسي إني خلاص لازم أكون صريحة معاك و... سكتت لما سمعت صوت شخيره وهو رايح في النوم.
اتنهدت بحزن. "اسمعني لآخر مرة عشان ضميري يرتاح وأخلص من العذاب اللي جوايا. العذاب اللي مخلي بيني وبينك سور. نفسي أقرب منك بس قادرة. بس يمكن هناك قدرت تستحمل الحقيقة لأن مكنش فيه حل تاني ومجبرين على دا. ياتري هيكون رد فعلك إيه لما تعرف إن أكتر شخص بتكره قُربه مني؟ فاكر إني ح...
حطت إيديها ع بؤقها مقدرتش تنطقها. نزلت دموعها وهي بتلعن سذاجتها اللي بسببها بتدفع ثمن كل الوقت دا من حياتها. ولولا غبائها دا كان زمانها عايشة أسعد لحظات حياتها مع الشخص اللي محبتش غيره. بس قررت أن علاقتهم لازم تبقى في النور ولازم تواجه كريم بكل حاجة وتوقفه عند حده وتحارب عشان تحافظ على سام وعلاقتهم. "تاني يوم الصبح" صحي سام ع صوت التلفون بيرن باستمرار.
بإنزعاج فتح عيونه نص فاتحة. لقاه جين فكنسل وكمل نوم. رن عليه تاني وتالت لحد ما مسك التلفون وبعصبية. "في إيه ي بااارد أنت ورايا ورايا يلعن أبو معرفتك. أنت عارف لو رن.... "سيادة الرائد سام معاك اللواء فتحي." برق سام واتعدل بسرعة. "س سيادة اللواء!! أنا أسف ي فندم والله كنت بح... قاطعه بحدة. "عشر دقائق تكون ع مكتبي ي فندم. فيه مصايب هنااا لازم تخلص. مش وقته النوم." "ح حاضر ي فندم تحت أمرك. مسافة السكة."
قام سام بص حوليه ملقاش سندرا فبستغراب وهو بيفتكر اللي حصل امبارح. فدخلت سندرا ومعاها الفطار. "صباح الخير ي حبيبي." "أه الدلع مش بيحضر غير في الوقت الغلط دا. ماشي ي سندرا حسابك معايا ع الليلة اللي ضاعت دي بعدين." ضحكت. "وأنا مالي؟ مش أنت اللي نمت! "رفع حاجبه بستنكار. "ماشي. لينا قاعدة وهنتحاسب لما أرجع." "إيه دا انت رايح فين؟ مش هتفطر؟ "مش وقته. لازم أنزل الشغل حالا." "هتتأخر؟
"معرفش بس احتمال كبير اه. هنبدأ تحقيق مع عز الكل.ب وجابر." "إيه دا ع طول كدا؟ مش تاخدوا أجازة شوية بعد اللي شوفناه دا." طلع هدومه. "أوعدك بعد ما أخلص القضية دي هاخد أجازة ونطلع أي حتة نعمل شهر عسل. بس أبوس إيدك فوكيها شوية. مش هتبقي أنتي واللواء فتحي عليا." بإبتسامة. "ربنا معاك." قرب منها. "كدا حاف من غير أي حاجة! "اللواء فتحي مستنيك."
"أيواا صح." خد هدومه بسرعة دخل الحمام لبس وفتح الباب. لسه هينزل لقي بتاع البريد واقف قدامه. "حضرتك الرائد جاسر المالكي؟ "أيوا أنا. خير." "فيه طرد لحضرتك." مسك سام الظرف بستغراب. "من مين دا؟! "معنديش خبر ي فندم. ممكن تمضيلي بالإستلام." اتنهد. "هات أدي أمضتي." ولسه هيفتح الظرف تلفونه رن تاني فبستعجال طبقه وحطه في جيب الجاكته ونزل جري. "في مديرية الأمن" الباب خبط. "أدخل." بإبتسامة قدم سام التحية العسكرية. "تمام ي فندم."
"اتفضل أقعد ي سيادة الرائد." لقي جين هو كمان. "أهلا. أنت هنا."
"أحنا طبعاً مقدرين اللي مريتوا بيه الفترة اللي فاتت دي وعارف إننا اتأخرنا عليكم في الدعم. بس ركوبكم سفينة تانية اتبدلت وغيرت اتجاه سيرها. خلى فرصة العثور عليكم صعبة جداً. عشان كدا أضطرينا لحد ما يظهر أي خيط نمشي وراه أو توصلنا منكم أي إشارة. وللأسف كل دا كان بياخد وقت. المهم الحمد لله على سلامتكم. التفاصيل دي هنتكلم فيها بعدين. أهم حاجة دلوقتي القضيتين اللي معانا دول لازم يخلصوا في أقرب وقت. بس يخلصوا صح ي حضرات. طبعاً فاهمني."
جين بتركيز. "طبعاً ي فندم." "لازم حد منكم يرجع الجزيرة تاني ومعاه قوات يجيب كل الأفراد اللي عايشين على الجزيرة. وواحد تاني يمسك التحقيق مع عز ورجالته. لازم نعرف منه أكبر كمية معلومات قبل ما اللي بيشغلوه برا يعرفوا أنه اتمسك ويغيروا مسار شغلهم كله." سام بجدية. "بعد إذن سيادتك أنا عاوز أتولى التحقيق بتاع عز العربي." جين بصوت خافت. "إيه دا؟ أنت هدبسني أنا في السفر ولا إيه! "أنا موافق. وأنت عندك اعتراض؟ "في حاجة ي جين؟
"أحم لأ أبداً ي فندم. مفيش. أنا كنت بأيد رأي سام أصلاً." "وهو كذلك. أنا عاوز نتائج وتحقيقات تتقدم لسيادة الوزير في أقرب وقت. الاتنين دول بالذات هو مهتم بيهم جدا ومتابع معايا سير التحقيقات." وقفوا الاتنين وقدموا التحية. "أي أوامر تانية ي فندم؟ "اتفضلوا ع شغلكم." "في بيت شهيرة" "أيوا طيب جايه أهو. في إيه." فتحت الباب فبصت بتفاجى. "إيه دا؟ هو أنتي! "عاوزة اتكلم مع كريم."
"هه. اللي يشوف المحروس جوزك امبارح يقول هيقفل عليكي في قفص من كتر غيرته عليكي. دلوقتي جاية تسألي ع ابني." طلع كريم ع الصوت وبزهول. "سندرا!!! ك كنت عارف إنك هتيجي. لو مش علشاني هيبقي عشان اللي بينا." شدها لجوا وحط إيده ع بطنها. "طمنيني عليكي وع ابننا. هو كويس مش كدا؟ شالت إيده بدفعه. وفي ثواني كان القلم نازل ع وشه. بصلها كريم و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!