الفصل 2 | من 37 فصل

رواية عناق سام الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
2,285
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

معايا أسبوعين بس أجازة؛ عاوزك تجيبي في الأسبوعين دول توأم وبسرعة فاهمة! عاوز واحد أسبايسي وواحد عادي ولا على ذوقي! إحنا هنهزر!!؟ أنت إلا بتهزر. توأم مين وأسبوعين إيه دا أنا لو ساحر هاخد وقت أكتر من كدا. أفهم من كدا إنك عندك مانع إنهم ييجوا يعني؟ ي ساااف.ل!!!! والله أنا آسفة. مش ملاحظة إننا كدا بنضيع وقت!

فشمت برفانه عن قرب فغمضت عينيها بتوهان. حس سام بضربات قلبها العالية فنزل بإيده على ظهرها ناحية سوستة الفستان ففتحت عينيها في ثواني وزقته بسرعة لبعيد. لو فكرت تقرب تاني هصوت وألم عليك الناس. أنتي قد إلا بتعمليه دا!!؟ إيه عاوزة تفهميني إن مش دا إلا أنتي عاوزاه ومتفقة معاهم عليه! قصدك إيه!!؟

التدبيسة إلا حطتوني فيها دي؛ مش دا إلا أنتم عاوزينه. أنا عارف إن إلا حصل كله كان لعبة منكم تقعي قدام عربيتي بالليل في حتة مقطوعة ويغمي عليكي وأنا زي الحمار مفكرتش وأخدتك فوراً على البيت وأطلع وأنتي متشعلقة في رقبتي قدام الناس عشان أجيب لك دكتور. فشهيرة تستغل الموقف وتقنع أبويا إن الجيران شافتني وأنا طالع بيكي بيتي في نص الليل ولا هممني حد. فبقى لازم أتجوزك عشان سمعتك والكلام الفارغ دا. إيه فكراني أشتريت اللعبة الرخيصة دي ولا دخلت عليا!!؟

أنت بتقول إيه! لهم حق طبعاً يتكلموا عليكي لو واحدة محترمة إيه ينزلك من بيتك الساعة واحدة بالليل بشنطة هدومك على طريق مقطوع زي دا. أنتم إلا حطيتوني في الموقف دا. أنا كنت أقدر أرفض ومكنش هيهمني لا كلام الناس ولا زن أبويا. بس أنا وافقت وتجوزتك بس عشان أثبت لهم إن حتى بلعبتهم دي مش هيقدروا يغصبوني على حاجة أنا مش عاوزها. أيوا كنت عاوزة أهرب. أنت مين عشان تحكم عليا وتؤلف سيناريو من دماغك وتطلع نفسك فيه الملاك وأنا شيطانك!

تعرف عني إيه عشان تقول عليا كدا. أنت عمرك شفتني قبل كدا!؟ تعرف أنا مين ولا أهلي فين ولا إيه السبب إني أتزنق معاك في التدبيسة دي! ولا فاكر عشان أنت ظابط أبقى ما صدقت والمفروض أحمد ربنا إني بقيت مراتك. وأنتي إيه كان جابرك على الجواز مني إن شاء الله. دا أنا مشفتش حد من أهلك خالص في كتب الكتاب. لولا الفضيحة إلا حصلت بسببك مكنتش اتجوزتك. يعني مش لوحدك إلا مغصوب على الجوازة دي ي سام باشا. هه صدقتك أنا كدا صح.

للدرجة دي شايفني رخيصة في نظرك! ميهمنيش أعرف حاجة عن حياتك ولا أنتي مين. ومهما كانت الأسباب إلا فرضتنا على بعض مش أنا إلا حد يحطني قدام الأمر الواقع ويجبرني أعمل حاجة مش على مزاجي. حكاية العيال دي كنت عاوز أعرف بيها حاجة وعرفت خلاص. بس لو فاكرة إن بجوازك مني انتهت كل مشاكلك وهمومك تبقي غلطانة. لأن معتقدش إلا جاي هيبقى أحسن لك من إلا فات. " الساعة ٣ الفجر"

رن منبه سام فقام قفله ودخل الحمام اتوضى وصلى. وبعدها خلع تيشرت البيجامة ودخل أوضة التمرين وبدأ يشيل حديد وعمل عشرين واحدة ضغط. وبعدها شغل المشاية وبدأ يسرعها تدريجي وهو بيفتكر سندرا وهي بترفع إيديها عليه وبيفتكر لما وقعت قدام العربية وهو بيستحقر نفسه بسبب غبائه إنه سمحلهم يكونوا صيد سهل لخططهم. ضربات قلبه بدأت تزيد والعرق ملأ وشه وجسمه. نفسه بيعلى ويوطي بسرعة كبيرة لحد ما نط على جوانب المشاية. شرب ميه ورمى القزازة في

الأرض بغل. وراح ع المطبخ طلع علبة اللبن وصب كوباية كبيرة وخلط فيها أربع بيضات. شرب نص الكوباية على بق واحد وخد بقية الكوباية ومشي عشان يدخل على أوضته. بس فجأة سمع صوت صراخ جاي من أوضة سندرا فبسرعة جري على الأوضة دخل وفتح النور؛ لقاها نايمة ووشها كله عرق وإيديها بتترعش وبتحرك رأسها يمين وشمال. فقرب منها عشان يفوقها.

سندرا... سندراااا اصحي. سااام لاااااا. أستغرب سام لما قالت اسمه. معقولة كانت بتحلم بيا!! فبصوت خافت: متخفيش أنتي في أمان. دا مجرد كابوس. اهدى. ارتبك لما لقاها لسه مثبتة في رقبته وجسمها كله بيتنفض فبعدها عنه وقال بتوتر: أنا شايف إنك تشربي حاجة عشان تهدي. مسك كوباية اللبن بالبيض من على الكوميدينو. خدي اشربي. خدتها وهي مش مركزة ولسه بتشرب أول بوق راحت مرجعاه في وشه. أعععععع.

غمض سام عينيه بعد ما اللبن جه على وشه وصدره وبصوت خافت وهو بيجز على سنانه: ي بنت الكاا.االب. فركت في عينها وبصتله بقوة فاستوعبت إلا حصل فقالت بسرعة: أحيييه. والله أنا أنا أنا. غض على شفته إلا تحت بغضب وقال بصوت هادي: دا أنا إلا هخليكي تشوفي كوابيس وأنتي صاحية. أنت أزاي تدخل على بنات الناس أوضهم بالشكل دا وأنت بمنظرك دا. إيه مفيش حياء مفيش أخلاق. مفيش حد يخرجني من هناا. أفتحي الباب. أحم فيه حمام تاني بره على فكرة.

بقولك افتحي الباب بدل ما أكسره فوق دماغك. قال يعني أنا لو فتحتلك هتاخدني بالحضن. نعم! أيييه إلا بتقوليه دا يخربيتك. يعني هتنامي عندك؟ أكيد أي مكان بعيد عنك هيبقي أحسن كتير. ماشي وأنا هنام هنا وأدي البادي أهو لو صحيت ملقتوش مغسول نهارك هيبقي زي وشك وأدي البنطلون كمان. لاااا البنطلون لأ.

فضلت ساندرا ساعة في الحمام خايفة تخرج لحد ما سمعت صوت شخيره فطمنت شوية وفتحت الباب بشويش وخرجت من الحمام. خدت الروب بتاعها من جنبه وتسحبت خرجت من الأوضة وهي باصة في الأرض لحد ما راحت أوضة تانية قفلت الباب بالمفتاح ونامت. " الساعة سبعة الصبح" جرس الباب بيرن باستمرار. قامت سندرا مفزوعة من النوم. إيه دا في إيه!! لبست الروب على البيجامة بسرعة وطلعت فتحت الباب وبعصبية: مين الحيو... أحم أنتم!

إيه ي عروسة كل دا نوم بقالنا ساعة بنخبط. معلشي أصلنا نايمين بعد الفجر. ربنا يهدي سركم يبنتي. سندرا بإبتسامة: طب عن إذنكم هدخل أصحّي سام وأعملكم حاجة تشربوها. مسكتها شهيرة من دراعها بإبتسامة غيظ: لأ ي حبيبتي تعالي معايا شوية عاوزاكي في كلمتين. أه منك ي شهيرة ما تسيبي البت. هو دا وقته كلمتين مش كفاية مصحياهم من النجمة وقلقانة منامهم كدا. أوف ربنا يخدك ياشيخة أنتي وابنك. إيه دا فيه حظ ينام كدا!!

ودا أصحيه إزاي دا كمان ي ربي. يبنتال... أعملك إيه ما أنت مش راضي تصحى! تبقي تكتمي نفسي بالمخدة مش كدا!؟ أنتي حسابك تقل معايا أوي. أهلك برا. مالك ي حبيبتي لونك مخطوف كدا ليه؟ هو عملك حاجة جوا ولا إيه! هدخل أعملكم حاجة تشربوها. إيه شوفتي عفريت ي عروسة!؟ أنت إيه إلا جابك هنا. أنا إلا عاوز أعرف إيه إلا حصل بينك وبين سام امبارح. انطقي. أنت إزاي تستجرأ تسألني السؤال دا!! أنا أبو إلا في بطنك ولا نسيتي.

شالت إيده بغضب وضربته بالقلم و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...