الفصل 24 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
478
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

كارم: نور اهدي، أنا مش هعملك حاجة والله ما هأذيكي، بس انتي اهدي. نور ببكاء: بالله عليك سيبني أروح، والله ماما ممكن يحصلها حاجة لو مروحتش البيت دلوقتي، سيبني أروح أرجوك. كارم: أنا مش هعملك حاجة، وكمان لو اتفقنا هخليكي تروحي. شعرت نور وكأن هناك بعض الآمال في أن تخرج مما هي فيه. نور: قولي عايز إيه، وأنا أعمله وتمشيني. كارم: نتجوز. نور: بتقول إيه، أنت أكيد اتجننت.

كارم: زي ما سمعتي، نتجوز، وأنا هعيشك ملكة، هخليكي تكملي تعليمك برا، هجبلك أحلى فيلا ليكي ولأهلك، هعاملك وهعاملهم أحسن معاملة، هحميكي برموش عينيا، وعمري ما هزعلك. نور: إنت إزاي متخيل إني ممكن أوافق على واحد زيك، ده أنا شايفة بعيني إنت مع كارولين، وجاي تعرض عليا الجواز، إنت فاكر نفسك، أنا لا يمكن أتجوزك، ولو موتي في كفة وأنت النجاة، فأنا مش عايزة أعيش، وهختار الموت بكل رحابة نفس.

كارم بعصبية: لييييه، هو أحسن مني في إيه؟ نور: هو مين؟ كارم بضحك: لا متشغليش بالك، بس متنسيش، أنا خيرتك وأنتي اللي اخترتي. نور بقلق: روحيني يا كارم. كارم: كان متعصب، بس سمع اسمه منها هدى. كارم: مش هروحك ومش هسيبك يا نور، وهتحبيني وهنتجوز. نور: إنت مريض نفسي. كارم: ربنا يسامحك. نور اتعصبت من بروده: بقولك رووووحني يا كاااارم.

كارم: أنا أبيع الدنيا عشان أسمع منك "كارم" دي، صدقيني يا نور، لو طلبوا مني أتخلى عن كل ما أملك قصاد إني كل يوم أطل في وشك، بس مش هتردد لحظة. نور اتكسفت من كلامه، بس حاولت تتدارك الموقف. نور: إنت شاب زي الفل، وألف بنت تتمناك، ليه تقبل على نفسك تكون مع حد مش عايزك. كارم اتعصب من كلامها: وليه مش عايزاني بقى؟ ليه؟ إيه وحش فيا؟ قوليلي وأنا أتغير عشانك.

نور: الحاجات دي مش بتطلب، دي بتتحس، وأنا مش حاسة ناحيتك بأي حاجة، وبعدين ما كارولين موجودة وبتحبك. كارم اتعصب من كلامها وسابها وطلع على ضهر السفينة، وقفل عليها الباب من برا بالمفتاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...