الفصل 47 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

كان مراد يسير كبركان يوشك على الانفجار. مراد بنبرة غاضبة لنور: خلصتي؟ نور: في إيه يا مراد؟ مالك متعصب كده ليه؟ مراد: اسمي مراد بيه أو أستاذ مراد. نور: ده مقلب صح. نور: لو خلصت المقلب بتاعك تعالي بقي ساعدني في لم الشنط. مراد: أنتي طالق، وأول ما هننزل مصر ورقتك هتوصلك. صدمت نور لما سمعته بشدة. وتركها مراد في صدمتها هذه وخرج من الغرفة متجهًا إلى مكتب أحد الأطباء المصريين بالمستشفى. دكتور خالد: اتفضل يا أستاذ مراد.

لكمة مراد لكمة قوية جعلته يفقد توازنه ويقع على الكرسي. مراد فضل يسدد له اللكمات حتى بعد ما وقع على كرسي المكتب. خالد: افهمني يا أستاذ مراد، أنا ونور بنحب بعض وهنتجوز بعد ما تطلقها. هنا توقف مراد عن ضربه. خالد وهو ينهج من شدة الضرب: هي اللي قالت لي إن جوازكم على ورق بس وده علشان تساعدها مش أكتر. وهي حبتني وأنا كمان، وكنا هنقولك، هي كانت هتفتحك في الموضوع أول ما تنزلوا مصر.

سمع مراد هذه الكلمات ثم تذكر حديث نور معه بالأمس. فلاش باك: نور: مش عارفة بجد أشكرك إزاي يا مراد على كل اللي عملته معايا. مراد: أنا معملتش غير واجبي، ولا ناسيه إنك مراتي. نور: عارفة، بس ده على الورق بس علشان تساعدني مش أكتر. مراد: طبعًا. نور: عايزة أقولك حاجة بس، هقولك في مصر إن شاء الله. مراد: طب ما تقولي دلوقتي. نور: لا في مصر إن شاء الله. عودة للوقت الحالي: مراد: بقي هو ده اللي كنتي عايزة تقوليهولي يا نور؟

بقي أنا كنت بفكر أعرض عليكي الجواز، وأنتي بتفكري إزاي تسبيني، لأ وكمان مرتبة كل حاجة مع حبيب القلب. خرج مراد من غرفة الطبيب محطمًا لما سمعه وما عرفه. الدكتور: الو ياباشا. عز الدمنهوري: طمني. خالد: كله تمام، كل حاجة مشيت زي ما إحنا خططنا وأحسن كمان. عز الدمنهوري: عظيم عظيم، بقيت الفلوس هتكون في حسابك كمان ساعة بالكتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...