الفصل 37 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
389
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18
كانت قاعدة في الأوضة بتعيط بقلب محروق. نور بعياط: طب هصلي إزاي يارب؟ أنا عارفة إني ممكن أصلي بأي وضع، بس أنا عايزة أسجدلك، عايزة أعيطلك، عايزة أترجاك. يارب أنا مش عايزة أهلي يشوفوني كده، يارب أنا مش عايزة أكون سبب حزنهم. يارب لو ده جزاء ذنب أنا عملته، فأنا بستغفرك وبتوب إليك من الذنب ده. كان يسمع كل هذا وهو يشعر إن قلبه هيخرج من بين أضلعه من شدة حزنه عليها. مراد واقف على الباب وسامع كل كلامها وكل توسلاتها لله. عزم مراد على ما ينوي إليه وقرر إنه ينفذ ما بيخطط له. مراد: اسمعني كويس يا سليم، اعمل اللي هقوله ده بالحرف الواحد.
سليم: بس أنت كده ممكن تتعرض للمساءلة القانونية. مراد: ميهمنيش، كل اللي يهمني نور وبس. سليم: متأكد؟ مراد: هتنفذ ولا أنفذ أنا بنفسي؟ سليم: اعتبره حصل. كارم جه وعايز يدخل غرفة نور، بس مراد منعه. كارم: دخلني يا مراد. مسكه مراد من ياقة قميصه. مراد: أوعى تفتكر إني عشان ممستكتكش موت*ك جوا أبقى أنا عديت اللي أنت عملته ده، أنا بس سيبك لحد ما نور تخف. غير كده وربي لكنت دفن*تك هنا. ونور مش هتهوب ناحية أوضتها. يلا بقى يا بابا امشي من هنا أحسن لك. كارم: لسه هيتكلم لقوا إن الشرطة جاية عليهم. ابتسم مراد ثم قال لكارم: يلا يا حلو وريني جمالك بقى في الكلبشات. دخلوا خدوا إفادة نور واتفاجئ مراد لما لقى البوليس خارج من غرفة نور وماشي من غير ما ياخد كارم. كارم ضحك ثم قال.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...