الفصل 49 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
16
كلمة
482
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شعر والد مراد أن زمام الأمور ستخرج من يده، فأعد خطة محكمة لكي لا يحدث أي شيء. والد مراد: يلا بسرعة على المستشفى. صعدوا إلى السيارة ثم اتجهوا نحو المستشفى. خرج الدكتور مبتسماً. مراد: نور كويسة؟ الدكتور: مدام نور بخير بس محتاجة راحة عشان البيبي. مبروك. صدمة ألجمت مراد جعلته يفقد القدرة على النطق. سليم بجانبه مش فاهم حاجة. بينما والدة مراد مبسوطة، ووالد مراد يدعي الفرح والسرور. دخل والد مراد ووالدته عند نور.

سليم: مراد اهدى كده هتفضح البنت. مراد: أفضحها؟ ده أنا هقتلها بإيدي. سليم: مراد اهدى ومتعملش حاجة تندم عليها. دخل مراد الغرفة عند نور وعيناه كلها شر. مراد: بعد إذنكم عايز أبارك لمراتي. عز الدمنهوري: أقول هديتي الأول لحفيدي. عز: الولد ده أنا هكتبله كل أملاكي. نور في حالة صدمة ومش مستوعبة اللي بتسمعه. خرج الجميع إلى الخارج وتركوا مراد ونور في الغرفة سوياً. قفل مراد الباب بالمفتاح من الداخل. نور: مراد ممكن...

ولم تكمل كلامها. هجم مراد عليها بالحزام وفضل يضرب فيها وسط صرخات نور وصدمة الجميع بالخارج. سليم بالخارج يحاول يجيب أي مفتاح تاني للغرفة وبيحاول يكسر الباب. فتح الباب وهو ماسك نور من شعرها ووشها بيجيب دم. مراد: الحيوانة دي أنا اتجوزتها على الورق بس، وده علشان كنت بعمل خير، واللي في بطنها ده مش ابني ولا أعرفه، وأنا طلقتها. تتساب هنا زي الكلبة وإحنا هنرجع مصر. ثم رماها على الأرض.

والدة مراد ستدخل وعايزة تساعد نور ولكن وجدت من يمنعها. عز الدمنهوري: عمري ما كنت أتوقع منك كده. يلا يا مراد، يلا يا دولت. مشوا وسابوا نور اللي فقدت الوعي بمجرد ما غادروا المستشفى. سليم: لو سمحت، كنت عايز أعرف مراتي حامل ولا لأ، لأن عندها أعراض الحمل. وبالفعل عملوا لنور مجموعة من التحاليل وهي فاقدة الوعي. وبالفعل تأكد سليم من ظنونه وأن في حد بيحاول يكره مراد في نور ويبعدهم عن بعض. وعزم سليم على معرفة ذلك الشخص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...