الفصل 33 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
387
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

فضلوا ماشين في الغابة لحد ما حسوا إن في حركة حواليهم. مراد بصوت منخفض: استنى. سليم: في إيه؟ مراد حط إيده على بق سليم وهمس في ودنه: في حركة حوالينا، ودي يا إما حركة حيوان أو حركة حراس القصر، فاسكت ووطّي صوتك. سليم أخد نفسه وبخوف: يلا نرجع يا عم، ليكون حيوان خطير. مراد: ارجع إنت. سليم: منك لله يا بعيد. فضلوا ماشين لحد ما شافوا على بعد واضح قصر وحواليه حراس. مراد: أنا واثق إن كارولين جوا. سليم: جميل، وهندخل إزاي بقى؟

مراد: من سور القصر الخلفي. سليم: يا جامد! وازاي هندخل بقى من الأفيال دول؟ مراد: افهم يا غبي، دايماً الحراسة اللي بتبقى من ورا بتبقى قليلة، وساعات ما بيكونش فيها حراس أصلاً. سليم: وانت عرفت منين؟ مراد: شغال بتاع بطاطا أنا؟ سليم: بطاطا! الله، نفسي فيها والله. بصله مراد بصة آخرسته. سليم: خلاص، سكتنا أهو. أكملوا سيرهم نحو القصر، كانوا يسيرون بعناية حتى لا يراهم أحد. في القصر. كارم صعد عند نور الغرفة.

كارم: حبيبي، خلص لبس. نور بحده: إنت إزاي تدخل عليا الأوضة من غير ما تخبط؟ كارم: لإن دي غرفتنا. نور: لا، دي غرفتي لحد ما نتجوز رسمي. كارم بفرحة: بس كده، إنتي تأمري يا قمر. ثم خرج من الغرفة. وقفت نور تختار أي فستان سترتديه. كان أمامها مجموعة من فساتين محجبات في غاية الأناقة والجمال. اختارت فستان زيتي غاية في الجمال. لم تضع أي مساحيق تجميل كعادتها. ثم جلست تفكر في عائلتها وجاء مراد على بالها، ففرت دمعة من عينيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...