بدأ مراد وسليم يفتشوا في مكان مكان كارولين ممكن تكون فيه حسب الإرشادات اللي معاهم. مر يوم واتنين ولسه موصلوش لأي حاجة، حتى فقد مراد الأمل في إيجادها. أما عائلة فكانت حالاتها تبكي الحجر من شدة حزنهم على ابنتهم. يرن هاتف عبد الحق والد نور. عبد الحق: الو. الضابط أكرم: إحنا توصلنا للشخص اللي خطف بنتك، بس مش عايز يعترف على أي حد. عبد الحق: اسمح لي أجي أنا ووالدتها، ممكن لما يشوف حالاتنا نصعب عليه ويتكلم.
أكرم: تمام، في انتظاركم. بعد مرور نصف ساعة، والد نور ووالدتها وصلوا إلى القسم. أكرم: اتفضل يا عمي. والدة نور: هو فين؟ أكرم: دخل المجرم يا عسكري. دخل من الباب، وما هي ثواني حتى هجمت عليه والدة نور. والدة نور ببكاء: وديت بنتي فين يا حيوا*ن؟ بنتي فين بقولك.
والد نور: بص يا ابني، أنا مش هقولك غير كلمتين، دي بنتي اللي بيها من الدنيا وحيدتنا وملناش غيرها في الدنيا، ارحم عجوز بيترجاك وست كبيرة قلبها محروق من الخوف على بنتها. المجرم: بنتكم كويسة والله وبخير. والدة نور بلهفة: طب طب هي فين؟ أبوس إيدك. المجرم: مقدرش أتكلم، كل اللي أقدر أقوله إنها كويسة جداً والله وفي مكان كويس جداً ومحدش بيأذيها ومحدش أصلاً يتجرأ إنه يمس شعرة منها.
والدة نور: طب أنا عايزة بنتي، وديني ليها، متسبناش كده. قالتها بصراخ. أنا قولت اللي عندي. الظابط أكرم: ما تظبط ياض، قاعدين يكلموك باحترام ويتحايلوا عليك وأنت ابن... خده من وشي قبل ما أرتكب جناية. أكرم لوالد نور: أنا عايزك تتطمن، هنوصلها بإذن الله. والد نور: إن شاء الله يا ابني. ثم اتجهوا لمنزلهم. عند نور وكارم. نور كانت رافضة الأكل بقالها يومين وشكلها دبل على الآخر وعايشة على الماية بس.
كارم مخنوق وكل محاولاته إنه يخلي نور تأكل فشلت، وهيتجنن وخايف عليها جداً ليجرالها أي حاجة. لمعت فكرة في ذهنه فذهب إليها. كارم دخل على نور الأوضة، لقي ملامحها دبلت ومنظرها تعبان خالص. كارم كان داخل بصنية أكل. كارم: يلا يا نور عشان تأكلي. نور بصوت يكاد يكون مسموع: اطلع برا وخد أكلك معاك، أنا مش هاكل. كارم: تمام كده هتخليني أنفذ اللي أنا عايزه. انتبهت له نور. كارم أخرج هاتفه وتظاهر إنه يتحدث مع أحدهم.
كارم: هو قدامك دلوقتي صح؟ كارم: خمس دقايق لو مكلمتكش اقت*له. قالها وهو ينظر لنور. انتفضت نور على أثر هذه الكلمة. كارم: هتأكلي ولا لا؟ نور: أنت هتق*تل مين؟ كارم: عدوي الأول والأخير مراد. ذعرت نور عند سماعها لذلك. قامت بالعافية وتحاملت على نفسها. نور: لو مراد حصله حاجة هقت*لك. كارم بضحك: يلا مستنية إيه؟ اقت*ليني وأنا مش هقاومك. نور ببكاء: أرجوك سيبه، بلاش تقت*له. كارم: يبقى تسمعي كلامي وتنفذيه.
نور: هعمل كل اللي انت عايزه، بس اتصل بيه قوله ميعملش حاجة. كارم: يبقى تاكلي الأول كل الأكل ده. نور: حاضر. ثم شعرت بدوخة بسيطة فاستندت على كارم دون إرادتها. كارم بلهفة: نوور. ثم أسندها لتجلس وبدأت تأكل، ثم تظاهر إنه يتحدث مع أحدهم ليلغي أمر قت*ل مراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!