الفصل 12 | من 57 فصل

رواية عندما التقينا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير أحمد

المشاهدات
17
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

جسدها في الماء ليصرخ كارم صرخة عارمة. وما هي إلا ثوانٍ حتى قفز خلفها. تتابع كارولين هذا المشهد بصدمة. نور مبتعرفش تعوم، مقدرتش تقاوم المياه أكتر من دقيقة. لكن كارم وصل ليها وأنقذها. صعد كارم بنور على السفينة وهي فاقدة الوعي. كارم بخضه: نور، نور اصحي افتحي عيونك. كارولين: مالك مخضوض عليها كده ليه؟ ما تسيبها تم*وت ولا تغور في داه*يه حتى. كارم: اخرسي ومسمعش صوتك. بعد عدة محاولات فاقت نور.

نور بذعر: سيبني بالله عليك، بص مو*تني بس متعملش اللي في دماغك ده، بالله عليك. كارم حاول أنه يهديها. كارم: مش هعمل حاجة والله، خلاص. نور كانت بتترعش لأن كلها غرقان مايه. كارم: انزلي غيري هدومك، خدي أي حاجة من عند كارولين. كارولين: انت عايز تلبس دي من هدومي أنا؟ نور: لا طبعًا، أنا مش بلبس بواقي الهدوم زيك، أنا هدوم كاملة، مش لبس الأطفال اللي انتي لابساه ده. كارم: نور مينفعش تفضلي يهدومك دي كده، هتاخدي برد جامد.

نور: انت مالك مرة واحدة كده بقي قلبك عليا وبتخاف عليا؟ كارم: لا يا حلوة، قلبي مش عليكي، أنا بس عايزك تفضلي سليمة. خلاص لو مش عايزة تلبسي لبس كارولين، خدي أي لبس من عندي. تركتهم نور ونزلت للاسفل. ثم فتحت الدولاب لتجد أمامها ثياب كارم. أخرجت منه بنطلون جينس وقميص. كان القميص طويل عليها واللبس كان واسع. وخدت من عند كارولين اسكارف ولبسته بدل طرحتها اللي اتبهدلت. كان شكلها طفلة جميلة بهذه الملابس.

فضلت نور قاعدة في الأوضة لحد ما سمعت صوت دوشة فوق. طلعت من أوضتها براحة وابتدت تسمعهم. اتفاجئت لما شافت اللي حاول يق*تل مراد موجود، وفهمت على طول إنه تبع كارم. لمحها كارم واقفة. كارم: نووور تعالي، مفيش داعي تتصنتي من بعيد. نور بشجاعة: أنا مش بتصنت، انت خطفني وأنا عايزة أروح عند أهلي. كارم عندما رأها بهذه الملابس أعجب باحترامها وطفولتها وابتسم في داخله على طريقتها في الكلام. كارم ببرود: واي كمان؟

نور: بس روحني عند أهلي. قاطع كلامها وصول الشرطة البحرية ومعهم مراد. كارم بذعر: إيه ده؟ هو عرف مكانا منين؟ ووجه نظره ناحيته، انت، انت اللي بعتني. ثم أمر رجاله أن يلقوه في الماء. كارم مسك نور ووجه المسد*س عليها. كارم: هتمشي معايا بهدوء وإلا هق*لك. نزل كارم وكارولين ولبسوا لبس السباحة وخدوا كل احتياطاتهم وخرجوا من مخرج سري. بس نور كانت من غير أي حاجة، مكنش معاها امبوبة اكسجين أو لبس سباحه زيهم.

نور: سيبني أرجوك وأنا مش هقول عليك حاجة، بس سيبني. كارم بصلها بنظرة طويلة. هو عارف لو خدها معاه هيكون بياخدها للمو*ت. ف سبها وخرج هو وكارولين. مراد والشرطة بقوا على السفينة. مراد بلهفة: نوووووور، نور. نور سمعت صوت مراد وكأن الروح ردت فيها. طلعت جري على فوق وتقابلت أعينهم في نظرة طولية. نظرة لن يفهمها سوي من يعشق. تريد أن تجري عليه لتضمه وتشعر بأمان العالم معه. وكان هو يريد أن يطمئن على من سكنت قلبه.

ولكن هناك حاجز يقف بينهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...