اللهم صل وسلم على نبينا محمد ..
.
.
السعـوديـة
بيــت ابو عبدالعزيز .
. ""طبعاً عبدالعزيز ما قال لأهله
وولاحد حد عن حنين.ورنيم غير
ام راكان يعني محد يعرف انه راح
عشانهم يحسبونه راح عشان شغله "" ___
ام عبدالعزيز وهي تسكر التلفون
نزلت رزان وبفضول : يمه مين كنتي تكلمين
ام عبدالعزيز : هذي خالتك ام ريان
رزان : اها وش تبغى
ام عبدالعزيز : عازمتنا يوم الخميس
رزان نطت بفرح : يـس يعني بشوف نوف و فرح
ام عبدالعزيز : بسم الله يعني انتي عمرك مو شايفتنهم
رزان :لا بس من زمان ما شفتهم
ام عبدالعزيز : طيب روحي شوفي اخوك
وينه بوصيه على شي يجيبه وهو راجع
رزان : يمه وليد طلع قبل شوي
ام عبدالعزيز : يووه خلاص بتصل عليه
اتصلت و قالت له وش تبغى و بعدها سكرت
رزان وهي تفكر : الا يمه كم باقي على زواج وليد
ام عبدالعزيز : اممم شهر تقريباً
رزان : يووه كثير .. ام عبدالعزيز : وانتي وش اللي متعبك
زواجك ولا زواج اخوك
رزان : يمه ابي البس واكشخ ابي
ارقص افف من زمان ما رحت زواج
حد ولبست ورقصت
ام عبدالعزيز : وانتوا البنات هذا اللي همكم اللبس و رقص
رزان : اي يمه هذا اهم شي
ام عبدالعزيز : و تعترفين بعد ما تقولين
زواج اخوي اساعده و اشوف وش بقى
رزان : يمه يعني وش اسوي اروح اختار
معاه البشت لو اختي قلت اي اروح
السوق معاها واساعدها في التجهيز
بس هو ولد وش اساعده فيه
ام عبدالعزيز : شوفي الضيافه
و اكدي على الموعد و الطقاقه
رزان وهي تحرك يدها بعدم اهتمام : لا يمه هذي شغلك
ام عبدالعزيز رفعت حاجبها على كلامها
و سحبت علبة المنديل اللي كان بجنبها
و ضربتها على راس رزان
رزان وهي تمسح مكان الضربه : ااي يمه
ام عبدالعزيز : تستاهلين ولا تقولين
ف وجهي هذه شغلتك ما تقولين
اساعد امي و اشيل عنها
رزان قامت واقفه و قالت كلامها و شردت :
يمه هذا زواج ولدك مو ولدي
ام عبدالعزيز تهد راسها بأسى على
بنتها و اهمالها : الله يهديك مو كان زراج اخوك .. مشكلتي دلعتك كثير .
.
.
بيت ابو عمر
__
كان جالس بمكتبه الصغيرة
اللي بغرفته و فاتح الاب و يشوف صورهم
و ذكرياته مع فيصل ونواف
تنهد وهو يشوف صوره اللي صوروها
وهم كانوا بدبي كان واقف هو وفيصل
يضحكون على شغله من دون ما ينتبهون
لنواف اللي صورهم
كانت الصوره حلوه و عفويه
سكر الاب و هو يتذكر ذاك اليوم المشأوم
اللي اخر مره كان يده بيد فيصل
و اخر موقف كان بينهم وهم كانوا
اخوان قبل لا يكونون اصحاب
نرجع قبل سنوات
في الإستراحه
كان جالس على جواله كالعادة يكلم
حبيبته اللي تعرف عليها من سنتين تقريباً "
ما كان يلعب عليها و يسحب عليها
بعد ما يمل كان يحبها جد ومن كل
قلبه و كان مخطط يخطبها بعد ما
تخلص جامعه بعد صار اللي صار "
و فيصل ونواف كانوا جالسين
على الارض يلعبون بلستيشن
وهم يصارخون بحماس و داخلين الجوو
و باقي اصحابهم كان يلعبون بلوت
بعد ما خلصوا فيصل ونواف و فاز فيصل
لف لعمر و شافه مشغول بجواله
و هذا الشي ماكان غريب عليه لانه كان يعرف
وش جالس يسوي الحين ومين يكلم لان
عمر قال له ولنواف عن حبيبته و ان يحبها
مرره و ناوي يخطبهاا
فيصل : عميررر تعال نلعب تحدي كسرت
راس نواف الحين دورك
عمر وهو مبتسم على الكلام اللي يقراء وهز يده : لالا مابي العب
فيصل لف وناظر نواف وكان يقول شف كيف صار حاله
نواف : عميرر يلاا خلي الجوال عنك
انت جاي تجلس على الجوال
نواف : ماني رايق العب
فيصل قام و سحب معاه نواف لبرا
فيصل وهو يفك نواف و اخذ نفس
وتنهد لف لنواف : اووف مو قادر
استحمل اشوفه كذا واسكت
نواف : و ذا تكلمنا معاه تظن يصدقنا ؟؟
فيصل : والمشكله مره متعلق فيها و مستحيل يصدقنا
نواف بقهر : الله ياخذهاا الحقيرره
جد ما تستحي على وجههاا
فيصل : وش السوات
نواف : هي ما رجعت قالت لك شي
فيصل : اي تتصل بس انا ساحب عليها
نواف : جد قوية عين
فيصل وهو يتذكر مره كان جالس مع نواف
وعمر بالكوفي وجواله رن وكان رقم غريب
رد وهو يسمع صوت بنت
البنت بدلع ماصخ : هلاا
فيصل : اهلين
البنت بدلع : كيفك
فيصل رفع حاجبه على دلعهاا و سؤالهاا :مين معاي ؟!
تفشلت وردت بدلع : امم سوري ماعرفتك
علي معاك لولو و ضحكت بدلع يعني
ليلى و انا عرفك مولازم تعرفني
عليك انت فصول اقصد فيصل صح
رفع حاجبه لا والله من متى الميانه :
السوالف والحركات اللي تدورين عليها
ماهي عندي و ياريت مره ثانيه
ما تتصلين على هالرقم و سكر في
وجهها وهو منقرف من دلعها الماصخ
و صارت دايما تتصل وترسل له رسائل وكلها كلام غزل وحب وهو كان
ساحب ببروده و ماهمه بس اذا طفش
وعصب خلاص ما يعرف حد
رد عليها بعصبيه : انتي وبعدين معاك لهدرجه
رخيصه قلت لك هذي الحركات مو عندي ما تفهمين
ردت بدلع : ووواي شوي شوي فصول
وبعدين خليني اكلمك شوي
رد وهو يبي يخلص منها : خلصيني ؟!
قالت بدلع : امم انت اكيد تعرف عمووري
رفع حاجبه : مين ذا
ليلى : عموري خويك ماتعرفهـ ؟
سال بإستغراب : وش فيه
ردت بدلع : اممم تعرف البيت اللي يكلمهاا مو ؟
فيصل رفع حاجبه : وش قصدك ؟
ردت : اللي يكلمهاا هي انا و تبي الصراحهه
انا ما ابيه هو ابيك انــت
فيصل : وووووش ؟ انتي وو عمر كيف
ردت : اي يحبني بس انا ما حبيته كذا يعني
اكلمه اذا طفشت و الغبي مو مصدق
ويبغى يخطبني و انا ابيك انت
فيصل بعصبيه : انت حقيره ولا كلبهـ ؟!! يالزززبالهه
ردت : يوووه فصول وش فيك كل ذي
غيرة خلاص ما اكلمه واسحب عليه عشانك
فيصل بعصبيه : غااروا عليك شياطين جن والانس قولي امين .. انتي عندك قلب انتي بشر يحيوانهه
تدرين انه ميت فيك طيب ليه ليهه
علقتيه فيك يقليلة الادب
ردت : طيب وش اسوي هو ناشب لي
ومو راضي يتركني دايما اسحب
عليه و ما ارد و يتصل اووف جد نشبهه
فيصل بقهر و عصبيهه : الله ياخذك قولي امينن .. لا ترجعين تتصلين علي فاهمهه يحقيرهه
وسكر وهو منقهر و منصدم كيف في
بنت تسوي كذا الله ياخذك تنهد و دخل يده
بين شعره وهو يشده اووف وش الحل
كيف اقول لعمرر وهو متعلق فيهاا
صح من هالذكرى على صوت نواف
فيصل : هلاا
نواف : وين راحت
فيصل : ولا مكان .. نواف انا مو قادر
استحمل اكثر من كذا لازم عمر
يعرف مهما كانت النتائج
نواف تنهد وهو يجلس على الكرسي : اووف والله ماعرف وش اقول مستحيل يصدقناا
فيصل تنهد وهو يقارن بينها وبين ساره
ابد مافي مقارنه وين ساره وخجلهاا
و طهارتهاا ووين ذي اووفف يساره وربي اشتقت لك
نواف : هي لين الحين تتصل عليك ؟
فيصل بإستغراب وجت بباله ساره : مين ؟
نواف : وش فيك فيصل قاعدين نتكلم عن مين من ساعه
فيصل : اي اي ، اي تتصل ذي البنت ما
ستحي على وجهها ماعندهاا كرامة كم
مره قلت لها لا تتصلين بي هي معندهه
ماعرف وش اسوي
سكتوا دقايق
بعدين وقف فيصل : امش نروح نعلمه ما ينفع كذا
نواف : بس وش اللي يثبت كلامنا ؟
فيصل : محادثاتهاا
نواف ناظره : عمر مرره متعلق فيها
و واثق فيها تظن المحادثات تكفي عشان يصدق
فيصل : مالنا غير هالحل امش
قام : يلاا امش
دخلواا و شافوا عمر نفس ماهو ،، مشوا له
فيصل : عمر ابي اكلمك شوي
عمر رفع راسه له بإستغراب وبعدين
لف لنواف وبعدين رجع نظره لفيصل : وش فيه
نواف : امش نعلمك برا
عمر شافهم جادين حط جواله
على الكنب وقام ،، طلعوا برا
عمر بتسال : وش فيكم ؟
فيصل ناظر نواف وبعدين لف ناظره وتنهد :
اسمع عمر بنقول لك كلام ادري
ما تصدقنا بس لازم تعرف
عمر : خلصوني وش فيه وترتوني
فيصل : امم طلع جواله من جيبه
و فتح المحادثات و مد الجوال لعمر
عمر ناظره بإستغراب : وش ذا
فيصل : امسك اقرا
اخذ الجوال و بدا يقرا وشوي شوي
ملامحه بدت تتغير وطبعا المحادثات ليلى
كانت تتكلم عن عمر و تسبه وكذا وعمر عرف من هي ،، رفع راسه لفيصل يبي يتاكد من
اللي قرا وشافه : وش ذا الكلام
فيصل : انا ما افتري انت بروحك شفت الكلام
عمر بعصبيه : تستهبل انت
نواف تقدم : عمر خلاص عرفت البنت وش نوعها
و مصر انها شريفه
عمر ناظرهم بعدم تصديق صعبهه تحب
حد فترة طويله وتتعلق فيه و توثق فيه
و تشوفه غير الناس وفجاة يطلع غير
اللي توقعته و يخذلك ،، ناظرهم بعدم تصديق ولف دخل اخذ جواله و طلع
لحقوا فيصل ونواف : عمر عمـــر .
.
.
في المصحى
كان دكتور مشعل عندها
__
مشعل : ماشاءالله تحسنتي كثير
رنيم : اي كله بفضل ربي وفضلك .. تسلم ما انسى معروفك هذا
د.ابتسم : ولو هذا شغلي
ابتسمت له وسكتت
بعد دقايق
__
تنهد و ابتسم وهو يتذكر مكالمته مع سلطان
قبل ساعات
سلطان : سلام
د.مشعل : وعليكم السلام
د.مشعل : ها بشر وش صار بالمحكمة
سلطان ابتسم : طلعوهاا
د.مشعل : الحمدالله فرحت لهاا
وانا ماعرفهاا تستاهل
سلطان : اختهاا كيفهاا
د.مشعل : لا الحمدالله تحسنت كثير
سلطان : الحمدالله ، يعني خلاص نقدر نخرجهاا
د.مشعل اختفت ابتسامته من قال نخرجهاا ،، كيف تروح وانا تعودت عليهاا تعودت
كل صباح امر واشوف بسمتهاا
و ابدا يومي براحهـ من بعدها ،، كيف تروح وانا وش اسوي بعدها كيف
احس بشغلي واشتغل براحه
و بنفس مفتوح اءءه يارب صبرني
سلطان : دكتور مشعل
صحى ورد : امر
سلطان : وين رحت
د.مشعل : معاك اي وش بغيت
سلطان : اقول نقدر نخرجهاا
د.مشعل: تخرجونهاا ؟!
سلطان ابتسم على ارتباكه
وشك في شي: اي نخرجهاا
د.مشعل : اي تقدرون بس يعني تخلوها
يومين كذا نتأكد انها بخير
سلطان : طيب خلاص ،،
بنيجيكم بعد شوي حنين تبغى تشوف اختهاا
د.مشعل : طيب
__
صحى على صوتهاا
د.مشعل : هلاا
رنيم : شفيك ؟
د.مشعل ابتسم بحزن : عندي لك مفاجأة اليوم
رنيم : جد ، وش هي
د.مشعل : بتعرفين بعد شوي
رنيم : متحمسه ،، قلي الحين
ضحك على حماسهاا : لا ما اقول ،، متاكد انهاا راح تعجبك
رنيم من غير شعور وبترجي : يلااا مشــعل
ابتسم نادتهه بإسمه من غير ما تقول دكتور
زي كل مره : وش قلتي ؟!
رنيم بإستغراب : يلاا دكتور مشعل
ضحك : لا ما قلتي دكتور مشعل
رنيم بإستغراب : اجل ؟
ابتسم ابتسامه ذوبتهاا : ناديتيني
بإسمي حاف من دون دكتور
رنيم بخجل : احلف
ابتسم على ملامحهاا : اكذب يعني ؟!
رنيم اترتبكت من ابتسامته : لا مو قصدي ،، طيب اسفهـ
ضحك : على وش تعتذرين
رنيم : لاني ناديتك بإسمك من دون ما اقول دكتور
ابتسم على عفويتها : هبلهـ انتي ؟
رنيم : ليه ؟؟
د.مشعل : تعتذرين عشان ذا الشي
رنيم : لا يعني انت دكتور ولازم نحترمك ونناديك بدكتور
د.مشعل : اي بس هالكلام ما يشمل الغاليين ؟
رنيم فهت : هـا ؟!
ضحك بقوه عليهاا وقام مشى لباب
و قبل لا يطلع لف لهاا : افهميهاا
رنيم جلست تفكر شوي بعدين
صرخت بخجل وسعاده وحطت
يدهاا على وجهها بعفويهـ .
.
.
فرنـسا
طلعوا من المحكمة و حكم القاضي
على حنين براءة و جنيفر سجن مؤبد
سلطان ابتسم لها : ما قلت لك كل شي بيكون بخير
حنين بفرحه : الحمدالله
سلطان ابتسم براحه : اي والله الحمدالله
حنين : سلطان
قاطها صوت تعشقه " كانت بتسال سلطان
كيف وصل عبدالعزيز لين هنا
ووش عرفه عن يوم المحكمه "
عبدالعزيز : سلام عليكم
رد سلطان بإبتسامة وهو يشوف
ملامح حنين وردت حنين بهمس
ما ينسمع : وعليكم السلام
عبدالعزيز بفرحه : مبروك حنين
حنين ببرود : الله يبارك فيك
عبدالعزيز : كنت عرف انك تطلعين
حنين بغضب و قهر : لا تكذب انت اول واحد
درت ظهرك ورحت ولا سالتني وسمعت
مني عن شي و لا وقفت معاي وقت حاجتي
لك وش ابغى منك الحين ، تقول لي احبــك !
تحبيني على ايش وانت حتى ما قلت لي
كلمتين تخفف عني وانا كنت باشد الحاجه
لك تركتني ومشيت ولا سالت " ركزت نظرها بعينه "
اللي يحب يا عبدالعزيز ما يترك حبيبه
بأوقات المره و يوقف بجنبه و يطبط على
ظهره و المشكله مب هنا المشكله اني
ماعرف حد في هالبلاد غيرك انت و انت
تركتني بكل سهوله ولا فكرت حتى ،، الغريب سال و وقف معاي وماتركني
احتاج وامد يدي بضعف للناس بس القريب
قفى ومشى ولا سـأل ،، بالله اسالك ليه جاي
لي الحين تنتظر مني امسك يدك و اقول
لك شكراً انك جيت لي و انسى ان تركتني ورحت
لا ياولد محمد انت جرحتني بموقفك
هذاك وما اعتقد ينبرى هذا الجرح؟؟ سلطان حب يخليهم لحالهم : حنين انا انتظرك برا
حنين وهي تناظر لعبدالعزيز او بأحرى
تناظر عيونه بقوه وقهر : لا سلطان انا
جايه معاك ومشت راحت قبل سلطان
عبدالعزيز عض شفته بندم : حنين
قاطعته وهي تقول بقوه : يلا سلطان ابي اشوف اختي
سلطان : طيب جاي
انتظرها لين مشت ولف لعبدالعزيز : شكل مهمتك صعبه
لف عبدالعزيز وضرب الجدار بيده بندم :
اخخ ليتني ما تركتها صح كلامهاا
كل كلمه قالتها صح انا الغبي
مشيت ولا سالتها حتى
سلطان مسح على كتفه : ماعليك حنين
قلبها طيب و ترضى صدقني
عبدالعزيز : بس فهالموضوع ما اعتقد ترضى
حط نفسك بمكانهاا " رفع حاجبه " وبعدين شعرفك انها طيبه
شكلك فاتح معها سوالف
ضحك سلطان وضربه بخفه : مو وقت غيرتك
الحين يلا انا بوصلها لاختها و بعدين
اشوف اذا تجلس عندها ولا لا اذا جلست
بتصل عليك و بكلمك نطلع يلاا
عبدالعزيز : طيب انتبه لهاا
سلطان : وامسك يدهاا عشان ما تخاف
عبدالعزيز بغيرهـ : سلطيين
سلطان ضحك : امزح يمه تخوف وانت تناديني كذا
عبدالعزيز : امش بس لا تخليها تنتظر
سلطان : اخ من الحب
ضحك عبدالعزيز عليه ومشى قبله
مشى له سلطان : انتظرني
طلعوا برا و شافوها واقفه عند سيارة سلطان
رفعت عيونها من سمعت اصواتهم
وشافتهم طالعين من المحكمه عبدالعزيز شافها بندم وكانها يعتذر
بنظراته ذي و مشى لسيارته
بعدت عيونها عنه ولفت لسلطان : يلاا سلطان ابي اشوف اختي
سلطان وهو يناطر السماء : شكلها اليوم بتمطر
حنين بفرح : اي والله
ركب و ركبت هي ومشى
كانت تبي تلف تشوفه بس كبرءيهاا
خلتها ثابتهاا وما تضعف
__
ظل يناظر السيارة سلطان لين ما اختفت
عن انظاره تنهد و حرك سيارته ومشى .
.
.
وصلوا اخيرا بعد انتظر و شوق من حنين
وقف سيارته ونزلوا
نزلت وبيدها بوكه ورد و علبة شكولاته
طبعا وهم في الطريق قالت لسلطان يمر
محل ورد و شوكولا عشان تشتري لاخته
مشوا داخلين اتصل سلطان على
د.مشعل يعلمه انهم وصلوا
__
دق الباب و بثواني سمع صوتها
الاقرب للهمس وهي تقوله تفضل دخل
د.مشعل : كيفك الحين
كانت خجلانه من اخر موقف وكلام اللي قاله
لها وقالت بصوت خفيف وخدودها متورده : كويسه
د.مشعل ابتسم وهو عارف سبب تغير
اللي صار بوجهها : يلا مستعده للمفاجاة
رفعت راسها بحماس : اشد الاستعداد
د.مشعل ضحك على حماسها : طيب انتظري دقايق
طلع برا و قال بصوت تسمعه رنيم
د.مشعل : تفضلوا
دخلوا
من دخلت وهي عينها تبحث عن اختها عن قطعة من قلبها عن امانة تركتها امها بين يدينهاا عن طفله صعب عليها الوحده عن حياتها عن اخر من بقى لها بهالدنيا عن نصفهاا اللي تكمل معاها حياتها تقدمت بشوق وحنين قاتل صار له شهور بين اعماقها و شعورهاا ، تقدمت بحب كبير لأمل اللي بقى لهاا في حياتهاا لأخوه فقدتهاا من شهور وهي تحسها من سنين مشت حطت العلبه و البوكه على الطاوله و حضنتها من دون كلمة وبكت بشـوق كبير لمتهاا لحضنها وكأنها خايفه حد يأخذها منها رفعت يدها لشعرها وهي حاضنتها ومسحت عليه ""سلطان ومشعل من شافوا ردت فعلهم حسوا انهم لازم يطلعون ويتركونهم طلعوا و سكروا الباب و خلوهم براحتهم ""
__
وهي ما كان حالها اقل من حال اختها ، اول ما دخلت انصدمت و تمت فاتحه فمها بصدمه و عقلهاا عجز يستوعب الموقف اللي قدامهاا ابد ما فكرت ان اختها بقت لهاا فكرتها تعذبت بجهنم جنيفر فكرت ان جنيفر محاهها من حياتهاا ، نزلت دمعه يتيمه من عينهاا دمعه لها الف معنى ومعنى دمعة حنين وشوق دمعة ضعف دمعة تعب دمعة ألم دمعة ثواني اللي ما شافتها فيها دمعة ذكرى لأمها وجنتهاا ، حنان حنين كانت نسخه من حنان امها عشان كذا تذكرت امها من شافتها كأنها شافت امها الثانيه ، اي امها الثانيه اللي اذا تضايقت او زعلت ارتمت بحضنهاا وهي اللي تشجعها للوقوف و استمرار ماتدري لولاها وش كان حالها وين كانت اراضيهاا ،، من حضنتهاا ما صدر منها اي ردت فعل لانهاا بأختصار لسه كانت بصدمتهاا وبعد ما صحت نزلوا دموعهاا الباقيه و تمسكت فيهاا بالقوه وهي تبكي من كل قلبهاا
همست حنين بشوق : فقدتك و ربك
همست مثلها بصوت باكي : حنــين
بعدت عنها ومسكت وجهاا بيدينها وهمست : يحيـاتـها
ناظرتها بحب و بكت وردت حضنتهاا :
ضعت و تعبت شفت الموت بعيوني
وربي كنت خايفه من دونك
حضنتها ومسحت على ظهرها و هي
تتألم من تخيلت حال اختها خاصه
ان اختها حساسه مرررره واي شي
يضعفها ويكسرها و دموعهاا بعينهاا على طول
بعد مده
كانت جالسه على السرير و رنيم في حضنها
و كانت تمسح شعرها تحسها بنتها مو اختهاا
تكلمت رنيم بصوت باكي ومبوح وهي مغمضه
عينها : اشتقت لماما
غمضت عينها وهي تحاول تمنع دموعها
من انها تنزل من طاري امهاا : الله يرحمهاا
وانا اشتقت لهاا بس هي الحين
عند اللي ارحم مني ومنك
رفعت راسها من حضنهاا : ابي اروح عندها
ابتسمت بحزن : وانا تتركيني لحالي
مسك يدها : لا بس ابي اشوف ماما اشتقت لها كثير
حبت تغير الموضوع : اي ما قلتي لي وش صار معاك
نزلت راسها بحزن : مابي اتذكر شي ..
حبت تغير الجو : اي د.مشعل تقولين له وانا اختك لا
دوردت خدودها من تذكرته و نزلت راسهاا بحياء
ضحكت : وش وراء هالحياء يابنت
سكرت فمها بيدها وهي تلتف كأن حد
يسمعها وقالت بصوت واطي : اووش اسكتي
بعدت يدها وماتت ضحك على عفوية اختهاا
ضربتها بزعل : ليه تضحكين
حضنتهاا بقووه : تدرين اني احـبك
ضحكت : اكيد ادري
ابتسمت وهي تحضن اختهاا اللي
فقدتهاا مره مثل فقد الصحراء للمطر ،.. _
حُضنك يأختيِ ثم يعُم السّلام بداخليِ
.
.
في السـعوديـة
رياض
_
" إنّي أحَبك للعٌمر الذي لا يعَد"
_
كان يكلم في الجوال وهو يسوق السيارة
وليد : اسمعي يحبيبتي الحين
بيجي بيتكم وياويلك ما نزلتي لي
هديل ضحكت على تهديده : لا وليد مابقى
على العرس غير كم اسبوع مابيك تشوفني الحين
وليد تنهد : لا يروح وليد ابي اشوفك
تدرين من متى ما شفتك؟! ،
وبعدين وش ذي الحركات واذا
بقى كم اسبوع وش يعني
هديل بدلع : ولييـــد
وليد : يقلبي ،، لا بعد هالنبرة انا جاي
يلاا انزلي واستقبليني
ضحكت : خلاص وليد ترا الحين بنام تعبانه مرره
وليد : طيب خلاص شوفتي تشفيك
من التعب مو ؟خلاص جاي
ضحكت : يعيني على الثقه
وليد ابتسم : اي واثق
هديل : طيب يعمري مابيك تشوفني
الا ليلة الزواجنا
وليد : شمعنى الحين او ليلة زواجنا ما فرقت
هديل : لا فرقت بعدين كذا احسن عشان تشتاق لي
وليد : ومين قال ما اشتاق لك وانا جالس جنبك اشتاق لك
هديل : اجل خلاص انت بكلا الحالتين
تشتاق لي يعني مافرقت الحين ولا بعدين
وليد : ترا وصلت يلا انزلي
هديل شوي وتبكي : ولييد
وليد : لا تتدلعين ترا بتسلق الجدار وايجي عندك
ماتت ضحك : هههههههههههههههه اهبل
وليد ابتسم على ضحكها و رفع حاجبه : وش قلتي
هديل قالت بحب : اقول احــبك
وسكرت في وجهه
نزل جوال وهو مو مستوعب
ورجع اتصل وهي ما ردت
بعد ثواني وصل لها رساله منها " انا نمت "
ابتسم وكتب لهاا رساله " راح ادفعك ثمن هالكلمة واعلمك معناها
كويس في ليلة زواجناا يقلبي وحط فيس يغمز"
قرت الرساله وتوردت خدودها بخجل : قليل ادب .
.
.
السعـوديـة " رياض
__
بيت ابو عبدالعزيز
ام عبدالعزيز وهي في الصاله وماسكه يد روان :
يلا رزان ابوك ينتظرنا في السياره
رزان وهي نازله و بصوت عالي : طيب طيب
ام عبدالعزيز : ابي عرف وش هو له كل
هذا التاخير رايحين بيت خالتك مو حد غريب
رزان وهي تلبس الشوز اكرمكم الله :
يما وش فيك ابي اكشخ لخالتي و بالبنات
روان ببراءه : ماما عذوذ ما يروح معانا
ام عبدالعزيز : لا حبيبتي عبدالعزيز عنده شغل ما يقدر يجي
روان : طيب ابي اكلمه يجيب لي حلااوه
حملتهاا رزان وباستهاا : تعالي نتصل عليه في السياره
ابتسم ام عبدالعزيز على منظرهم
ودعت من كل قلبهاا ان ربي يحفظهم و يسعدهم
في الدنيا والاخره ولا تشوف فيهم مكروه .
.
فرنـسا
في شقة خالد
كان منسدح على السرير وهو يفكر
كيف يعلم حنين عن عمها وعمتهاا وهي
مو راضيه تسمعه ابد فكر ان يقول لسلطان
و يخليه يكلمها بس ما حب يدخل سلطان
في مواضيعه هو وحنين وهو مو ناقص
كل شي كان فوق راسه ماحب يشغله
اكثر بقصته هو وحنين تنهد وقال خلي
الموضوع يهدا شوي و تستمتع مع
اختها شوي و بعدهاا اكلمهاا
وهو بين افكاره دق جواله
شاف اسم اخته رزان ابتسم وكان
عارف سبب الاتصال ورد : هلاا روانتي
روان بفرحه : عذوذ ليه ما تلوح معانا
ابتسم يحبهاا مره : وين تروحون
روان بحماس وهي تاشر بيدهاا :
لايحين بيت خالتو ليه ماتيجي
رد بحنان : لا حبيبتي عندي شغل مره ثانيه بروح معاكم
روان : طيب خلاث
ضحك على كلامهاا : طيب وش تبين اجيب لك
روان : وايد حلاويات و سبسات و علوسه
ضحك : طيب طيب
اخذ فون : وانا ابي سبسات
ضحك بقوه ع تقليد وليد : لا بس حق رواني
وليد وكانه بزر : ليه بعلم ماما عليك
ضحك : طيب عطني الماما
ضحك وليد : طيب
وبستهبال : ماما مامي وينك عذوذ يبيك
ابتسم وهو يسمع ابوه يقول لوليد انت متى
تعقل زواجك ما بقى عليه شي وانت لساتك بزر
اخذت الجوال و قالت بحنان : هلاا ولدي
كيفك كيف امورك اكلت ناقصك شي
ابتسم على حنانهاا لو يلف العالم كله
ما يلقى مثل حنان امه : الحمدالله يمه اموري
تمام انتي كيفك والوالد كيفه عساكم بخير
ام عبدالعزيز : الحمدالله كلنا بخير ،، ها خلصت شغلك ولا باقي
عبدالعزيز تنهد وهو يتذكر حنين : لا يمه باقي ما خلصت
ام عبدالعزيز : طيب متى ترجع زواج اخوك
مابقى عليه شي ما تيجي
سمع وليد وهو يقول لا يمه غصبً عنه بيجي
ابتسم وهو يسمع ابوه يهاوشه يقول له يركز ف الطريق
عبدالعزيز : لا يمه جاي
ام عبدالعزيز : اي الحمدالله
عبدالعزيز : يمه عطيني ابوي بسلم عليه
ام عبدالعزيز : طيب
ابو عبدالعزيز : هلا عبدالعزيز كيفك
عبدالعزيز : الحمدالله يبه انت كيفك
ابو عبدالعزيز : بخير الحمدالله ،
ها كيف شغلك ان شاء الله ماشي تمام
عبدالعزيز : اي يبه شغلي كويس بخلصه وبيجيكم
ابو عبدالعزيز : طيب انتبه لنفسك
سمع اخته رزان تصرخ لما كان ابو يسكر الخط
خير تتصلون من جوالي و تخلصون الرصيد و ما اكلمه انا
ضحك عليها وهو يقول لأبوه يعطيها الجوال يكلمهاا .
.
يأست ساره من ان فيصل يخطبهاا .، بس كانت متاكده انه يحبهاا و مستحيل
يتخلى عنهاا ، نظراته ، و سوالفه ، وتصرفاته
ما كانت عبث كلها كنت اشوف الحب فيهاا ،، كل يوم تحط له اعذار ،
كانت دايم تقول اكيد له ظروف وبيجي يوم من الايام
صحت من افكارها اللي تصاحبها
حتى بمنامهاا على صوت امهاا
وهي تناديهاا
ردت : هلا يمه
ام عمر : يمه روحي شوفي ابوك بمكتبه يبيك بموضوع
دق قلبهاا اكيد جاء اكيد وصل
وخطبني ابوي يكلمني عن هذا الوضوع : طيب
قامت و مشت لمكتب ابوها دقت الباب
و سمعت ابوها يقول تعالي ساره
دخلت وهي تقول : امي تقول تبيني
ابو عمر بحنان : اي حبيبتي في موضوع ابي
اكلمك فيه تعالي اجلسي
دق قلبها ما وقف وخاصه بعد كلام ابوها مشت
وجلست على الكرسي اللي قباله : امر يبه
ابو عمر بحنان : يا بنتي انتي مرتاحه في الدراسه برا
ساره بإستغراب من سؤاله : اي يبه مرتاحه
ابو عمر بعد ما ملئ راسه عمر من افكار
تخوف انها بالغربه لحالها وماعندها
احد وغيرها : يعني عاجبك تدرسين لحالك هناك
ساره بإستغراب : يبه ماني لحالي معاي صديقاتي
و شريكتي في السكن ساكنه معاي ماني لحالي
ابو عمر : بس يا بنتي اذا صار لك شي
مين يوقف معاك و يساعدك مالك سند
هناك و عمر شغله ما يساعده يتركه
ويجي عندك كل شهر
من كلام ابوها تذكرت يوم خطفها ذاك.
و ساعدوها فيصل ونواف حست انها تبكي
من هالذكرى بس مسكت دموعها
لا تنزل قدام ابوها : يبه درست سنتين و ماصار
لي شي و مابقى شي اخلص وايجيكم
ابو عمر بخوف : بس يا حبيبتي مو كل مره تسلم الجره
و بعدين انتي بين ناس ما نعرفهم و فوق هذا
مو مسلمين يعني ما تظمنين سلامتك و ما تعرفين نيتهم
ساره : يبه لا تخاف ما يصير لي شي وربي معاي
ابو عمر : والنعم بالله بس يا بنتي فكري كويس
والله اني خايف عليك استخيري ووبعدين
ردي لي جوابك وبعدين امك لحالها في
البيت مالها حد يونسها انا واخوك نص
اليوم برا في الشغل وهي لحالها فكري
يا بنتي و بعدين قولي لي طيب
ساره تذكرت امها و بتفكير : طيب يبه بوعدك اني افكر وارد لك جواب ،، في شي ثاني يبه
ابو عمر برتياح : لا يابنتي تفضلي
طلعت و مشت بسرعه لغرفتها قفلت باب
و طاحت على السرير وبكت من كل قلبهاا
حست ان فيصل حطم اخر ذرة امل فيها
ان يجي يخطبها حست انها انخذلت
و من اغلى شخص بحياتهاا بعد اللي
صار بكت لين ما نامت و الدموع
لسه راسمه اثرها على خدها
__ "لله دُر الشعور الخذلان وقلّة الحيله." .
.
.
فرنسـا
__
بعد ما سكر منهم وهو يحس انه مشتاق
لهم و هو ما صار له اسبوع هنا حمد
ربه على هذي العائله اللي تغني
عن الف صديق وحبيب
__
تنهد وهو يتذكر مكالمة امس من ام ركان
تسال اذا شاف حنين و رنيم و كلمهم ،
باين من صوتها انها متشوقه تشوفهم
وخاصه انها كانت اكثر وحده تحب اخوها
فارس وهو كان قريب منها رغم انها كانت
اكبر قالت انهم كانوا مثل الصحبه مع بعض
طمنهاا و قال لها ان شاء الله بيكلمها قريب
و اول ما يصير شي بيقول لها وهي اكدت
عليه انه يقول لها اخبراهم اول بأول
تاكد من حبها العظيم لأخوها يوم
قالت انها تبغى تيجي هي و تشوفهم
بعينهاا تخاف يصير لها شي و ما تقدر
تشوفهم طمنها وقال وحلف لها انه ما يرجع
السعودية الا وهم معاه
قالت له اذا شافهم يتصل عليها عشان
تكلمهم ووعدها اذا شافهم يخليهم يكلمونها
__
تنهد من ذكرى هالمكالمة حس ان هالشي
اعصب شي يسويهاا كيف يقتنعون فجاة
ان لهم اهل وهم كانوا قاطعين امل فيهم وانهم موجودين
ياريت يحنين تقدرين تغفرين لي ادري اللي سويته ماهو شوي بس معقولهـ النظرات والشعور اللي كانت بينا ما تشفع لي ؟!
" والله إنَ لكِ بينَ هدَب الظلُوعِ دَار " .
.
السعودية
بعد ما وصلوا بيت ام ريان
نزلوا و هم نازلين تاخرت رزان وهي
تجمع اغراضهاا في شنطتها خلصت و مشت
سمعت صوت يسارهاا يقول : اووه البزره وصلت
لفت وشافت ريان كان طالع من مجلس الرجال وشافهاا
انقهرت ما تحب كذا يناديهاا : بسم الله من وين طلعت
ريان : شايفهاا جني قدامك
ابتسمت : لا شيطان بكبره
ضحك يغايضهاا : بزرره احترمي اكبر منك
انقهرت من ضحكه و قتلت بقهر : انت البزر
شافته جاي ناحيته وهو يقول : انا وش
خافت و قالت بسرعه : بززر
وجرت لداخل ضحك من قلبه
عليهاا وربي بزرهه .
.
.
كان جالس بالكوفي ينتظر نواف يجي له ،، كان يفكر فيهاا ووش حالها اكيد مفكره
اني سحبت عليها وكنت اضحك عليهاا ،،
اكيد تحسبني واحد كذاب و مو قد كلمته ،،
او مفكره اني هونت وما ابغاهاا ،، ياترى يا ساره وش عذر اللي عذرني ياه
قبلك اكيد قلبك حط لي الف عذر بس
عقلك ماهو مصدق ذي الاعذار،، تنهد من كل قلبهه بحزن و عجز و خذلان
و تانيب ضمير و حُب كل الشعور
تجمعت في ذي التنهيده ضرب الطاوله بيده
عسى يخف من تعب قلبه و عاتبه له ،، رفع راسه و نادى الجارسون و طلب
قهوة يسرسح راسه بعد دقايق شاف نواف جاي له
وصل وسحب الكرسي وجلس : سلاام
ناظره بعد ما كان مركز نظره قدامه في شي : وعليكم السلام
نواف عرف اللي فيه وحب يلطف الجوو : اي شالاخبار يادكتور فيصل
ابتسم له : تمام وانت
نواف : الحمدالله
فيصل : شصار على الوظيفه اللي قدمة لهاا
نواف : الحمدالله قبلوني
فيصل : لا لا مايصير تلحقني وتصير دكتور
نواف : مفكر محد غيرك يقدر يصير دكتور
فيصل : يصيرون بس مو مثلي
نواف رفع حاجبه : لو انك ساكت احسن لك
نواف شاف الجارسون جاي نادى و طلب له
فيصل : اي والاهل كيفهم
نواف : الحمدالله كلهم بخير
نواف ناظره بتفحص تغير مره عن قبل كم شهر
ضعف كثير و عيونه ذبلت اكير من السهر
و كثرة التفكير : وانت لسه تفكر فيهاا
رفع نظره له بعد ما كان مركز بكوبه تنهد : غصباً عني ماهو بكيفي ما افكر فيهاا
نواف : طيب ما تقول خلاص ما تبيهاا
و تنساهاا ليه تفكر فيهاا
ناظره و هو يفكر : اءءه بس لو الظروف كانت غير
لو ان ذيك البنت ما طلعت في حياة عمر
لو اننا ما رحنا لفرنسا ندرس
لو اني ما إلتقيت فيهاا عشان ما تتعذب
هي من الجرح اللي سببته لهاا
نواف : وانت ما فكرت فحالك ؟!
فيصل : انا مايهمني حالي قد مايهمني حالهاا
نواف : طيب خلي ساره على جنب ،،
يعني انت وعمر لين متى على هالحال ؟! صار لكم كم سنه وبعدين تعرف اذا انا رحت
لعمر ما يردني لانه مو زعلان مني بس انا
وقفت معاك لاني عارفك بريء
فيصل : واذا رحت عنده وش تقول له
نواف : اكلمه وافهمه
فيصل : ونحن قبل كم مره كلمناه و حاولنا
نفهمه بس هو مو راضي يصدق والحقيره لعبتها
صح و خلت كل شي ضدي
نواف : انت قلتها قبل ،، قبل غير والحين غير
يمكن قبل تسرع و ما كان يفكر كويس و الوقت
كان غير والحين غير الحين بعد سنوات اكيد
فكر كثير وحط لك مبررات
فيصل تنهد وهو مو قادر يستوعب :
نواف خلك بعيد السالفه بيني وبينه
نواف : ياخي انتوا الاثنين اعند من بعض الله يعيني عليكم
فيصل ابتسم : لا ونكون مع بعض في المستشفى يعني تحمل
نواف : الله يصبرني
.
.
بيت ام ريان
في الصاله ،، كانوا جالسين ام ريان و ام عبدالعزيز
يسولفون سوالف حريم اللي ما تخلص
والبنات بصوب
فرح : لا يغبيه انتي ما تعرفين السالفه اسمعي رورو
دفتها نوف : محد غيرك الغبيهه انا كنت
في موقع الحادثه انتي اللي شعرفك
فرح : لا انا نقلوا لي الحادثه بالتفصيل
نوف : ومين يعرف احسن اللي شهد الحادثه
ولا اللي نقلوا له وزودوا بهارات ونقصوا كلمات ؟
فرح : لا انا اكبر منك وافهم
نوف : اقول خلك على جنب وخلي كبرك لك
فرح : انتي هيه انا اكبر منك احترميني
نوف : لا اكبر مني وقت المصلحه
الحين ماعندك شي احترمك
فرح فتحت عينها بوسعهاا : شف الحيوانهه وتعترف .. بس هين يانوفوو ها وجهي اذا رحمتك وعطيتك شي
نوف : طيب طيب
رزان صدعت : يوووه صدعتوني وخروا بروح عند امي
وراحت جلست جنب امها وخالتها وشوي
جوا فرح ونوف وهم مكملين هواش
ام ريان : الا ما قلت لكم خطبناا لريان
انصدمت من كلمات خالتهاا وما استوعبت
ماتدري ليه زعلت و حست بألم و قلبها بدا
يدق بقوه ليه كذا كيف يعني خطب وحده؟! وانا شفيني ليه مو مستوعبه ؟! ليه قلبي كذا يدق ؟؟ معقـولهـ !! لا مستحيل الا ريان لا يقلبي مستحيل احبه ،، حست بتبكي بس مسكت دموعهاا
ام عبدالعزيز بفرح : جد الف مبرووك ،، ومن هي بنته
فرح نطت : يقول انها كانت تدرس معاه بالجامعة
وحبهاا و قال لأمي تخطبها له
نوف وهي عايشه الجوو : يووه اخوووي كيوت
ظربتهاا فرح على راسهاا : اقول اصحي وش اللي كيوت
نوف : يووه ما تخلون حد يعيش الرومنسيه
فرح انتبهت لرزان وضربتها : وين طار عقلك انتي الثانيه
لا تقولين اخوك كيوت مثل ذي الغبيه
رزان بهدوء : لا معاكم
نوف : وش فيك انتي مافرحتي يكون عندنا
زواج غير زواج اخوك ونلبس و نرقص
ام ريان : وانتوا بس هذا همكم
ما انتبهت على وش يسولفون ووش يقولون
كل كلامهاا وتفكيرها مع قلبهاا تحاول
تفهم تناقص مشاعرهاا قبل شوي تتهاوش
معاه برا والحين قلبها ما وقف دق من سمع
خبر خطبته وش اذا تناقص يقلبي اثبت على شعور
حست دموعهات بتنزل و ماتقدر تتكلم معاهم
اذا تكلمت بتبكي و غصه اللي فيهاا خنقتهاا وقفت
نوف : وين بتروحين رورو
بهدوء ظاهري : تواليت
مشت بسرعه مالها طاقه تستحمل اكثر راحت
لغرفة فرح و قفلت الباب وترك دموعها تأخذ
راحتهاا و كانت ماسكه شهقاتها لا يسمعهاا
حد تبي ترجع البيت خلاص تبغى تبكي
على راحتها ماتقدر تجلس هنا اكثر
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!