يدخل شخص وسيم المحاضرة قبل الجميع ويجلس على مقعد الدكتور، وينشغل بقراءة رواية مثيرة. بعد ثوانٍ، تدخل فتاة شعنونه، تلبس قميصًا رجاليًا وبنطالًا ممزقًا، وتجري داخل المدرج وتجلس في أول الصف. تسب وتلعن الدكتور الجديد الذي كلفهم بقراءة رواية لكاتب جديد اسمه عامر.
هنا بضيق: الله يخربيت التعليم واللي اخترعه. كان يجري إيه يعني لو سمعت كلام أمي حبيبتي وقعدت في البيت واستنيت ابن الحلال بدل المرمطة دي. منك لله يا دكتور نورس، يارب تتشل في لسانك وتفقد حاسة التذوق ومتعرفش تستطعم الأكل زي ما أنا مش عارفة آكل. وكمان يارب يجيلك يا عامر زهران إسهال وتتفضح وتبقى فرجة زي ما أنا متبهدلة من تحت راسك. آه يا بطني، الواحد جاع. أم اطلع البسبسي أشربه والبسكوت قبل ريهام الطفسة ما توصل وتخلصه زي العادة.
كل هذا يراقبه ذاك الجالس في صمت، لكنه مشتعل غضبًا من تلك الثرثارة. وما زاد الموقف سخافة أن هنا قد هزت زجاجة المياه الغازية بعصبية، وقد انسكبت كلها على هذا الشخص المشتاق، لينقض عليها ويجذبها من قفاها. فتصرخ فيه هنا بغيظ وتسبه. هنا: هو أنت إيه الحركات دي يا حمار؟ ده أنا هصور وأسجنك النهارده وأتهمك بالتحرش. الشخص بتحدي: جربيني كده. هنا بغيظ: كده؟ طيب يا هوووااي! حد يلحقني! متحـرش!
وفعلًا اجتمع الجميع وذهبوا إلى قسم الشرطة. وبمجرد أن قرأ الضابط اسم الشخص من بطاقته، وقال: "أهلاً دكتور عامر زهران". هنا بلعت ريقها بصعوبة وقالت: هوبا، شيلنا السنة. وهي تنظر إلى عيون عامر المشعلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!