صباحا يدخل أحمد صديق تامر الي مكتب تامر. أحمد بضحك: مشغولة أوي لدرجة أنك مش ملاحظ إن أنا دخلت عليك من بدري. ماشية معاك حلاوة يا اسطا. تامر: بس يا أهبل أنا بخلص كل شغلي عشان لما أرجع مصر أكون فاضي وأستمتع بالإجازة. أحمد بصدمة: بتقول إيه؟ هترجع من مصر؟ يعني هتسافر من غيري؟ طب والله ماشي خليها عندك دي يا صاحبي. تامر بضحك: والله أهبل. لا طبعاً، حجزت لك معايا، متقلقش. أحمد بفرحة: حبيبي اللي أعرفه من زمان.
تامر بضحك: واطي بيبيع في ثانية. ههه. أحمد: خلي قلبك طيب بقي. تامر: قلبي طيب، بس يلا على شغلك يا أستاذ. لو مخلصتش كل شغلك مفيش سفر. أحمد وهو يركض: لا وعلي إيه؟ أطير أخلص كل شغلي. *** في منزل مي. مي: أنا مش مصدقة نفسي إننا هنفترق تاني. نسمة بيأس: هنعمل إيه؟ الترم التاني هيبدأ ولازم كل واحدة تروح تشوف السكن. سما: ترم مش طويل إن شاء الله نتجمع تاني بإذن الله عن قريب. مي ونسمة: يارب.
مي بنداء: دينا حبيبتي، ممكن أعرف مشغولة في إيه؟ دينا بضحك: بنات هو أنا نجحت إزاي؟ كنت أعتقد إني هجيب ملحق أو مادة أو مادتين. أما أنجح لا دي أبداً مجتش في بالي. أنا لازم أعمل تظلم والله حرام. ههههه. سما بضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يابنتي دا جيد بس مفيهاش حاجة، بس شدي حيلك الترم ده. دينا بضحك: أشد مين؟ مش لما أشد نفسي؟ ههه.
مي: يا دينا هتشل منك. لا لازم تكوني واعية عن كده يا دينا. لازم تتخرجي بتقدير كويس عشان محدش يبصلك بنظرة وحشة. لازم تكوني حاجة في حياتك أو على الأقل قدام نفسك تقولي خلاص عملتها وبقيت اللي أنا عاوزاه. لازم تشتغلي وظيفة تليق بحلمك، ليها علاقة بأحلامك. مثلاً نفسك تشتغلي في محكمة الأسرة. لازم تجيبي تقدير كويس عشان تبقي مؤهلة لكده، فهمتي؟ دينا: مع إنه نص الكلام مش فاهماه، بس شكله كلام خطير. خلاص فهمت يباشا.
مي بيأس: لله الأمر من قبل ومن بعد. نسمة: يا دينا مي عندها حق. مفيش أصعب من كليتها والحمد لله جابت تقدير كويس ورفعت رأس مامتها. لازم تكوني كده عشان لما تتجوزي تبقي في مستوى ثقافي عالي. دينا: حاضر إن شاء الله خير. بس أنا الأيام دي قلقانة على ماما أوي. مش عارفة مالها، كل شوية تتعب. مي: ليه مالها؟ فيها إيه؟ دينا: أنا حاسة إنها مخبية حاجة ومش راضية تكشف ولا إبراهيم ياخدها عند أي دكتور.
نسمة: يمكن حاجة بسيطة مش مستاهلة. إن شاء الله خير يا حبيبتي. ربنا يفرح قلبك دايماً يارب. دينا: يارب. طيب هستأذن أنا بقي عشان في سفر طويل بكرة. مي ونسمة وسما: ربنا معاكي ويوفقك يارب. *** *متى اللقاء؟ *أريد رؤيتك يا آسر قلبي، لقد غمرني الشوق. تعرف أقمت بالانتظار. كفي عناد. هيا نعود لنبدأ من جديد في بناء منزلنا الصغير التي تعاهدنا على بنائه. عد ستجدني أعانقك كأم عاد ابنها بعد طول انتظار... في منزل دينا بعد عودتها.
الأم بصدمة: إيه كل الشنط دي؟ أنتي مهاجرة ولا إيه؟ دينا بضحك: أهاجر أنا أقدر برضو إني أسيبك؟ والله على عيني. بس انتي ناسيه إننا في الشتاء وأنا بحب أبقى مدفية كويس. الأم: أيوه بس دا كتير. دينا: ولا كتير ولا حاجة يا قمر. المهم أنا خلصت. تعالي نقعد مع بعض شوية، هتوحشيني أوي. الأم وهي تضم ابنتها: تعالي في حضني يا حبيبتي. والله مش عاوزاكي تسافري أبداً، بس هنعمل إيه؟ نصيبك. ربنا معاكي ويوفقك يارب.
دينا بحزن شديد: يارب يا حبيبتي. إبراهيم وهو يدخل غرفة دينا: هي الهبلة سايبة الباب مفتوح ليه؟ بنت يا دينا؟ أوبا! كل مرة أشوفكم في لحظة مش كويسة خالص. هههه. دينا: ماما حبيبتي بتحضنني. ليك إيه؟ إبراهيم: لا هي حياتي أنا مش أنتي. دينا: لا أنا. إبراهيم: أنا. الأم بغضب: بس حرام عليكوا كل شوية خناق زي الأطفال كده. مش هتكبروا بقي؟ انتوا الاتنين حبايبي. إبراهيم ودينا: إحنا آسفين يا ست الكل واحنا بنحبك أوي.
الأم بحب: والله وأنا كمان. بس بطلوا رخامة معايا. ثم تشعر بألم شديد. إبراهيم: تعالي يا ماما اقعدي هنا. مش هتقوليلنا فيكي إيه؟ ريحي قلبي يا حبيبتي. دينا: أيوه قولي يا ماما أو على الأقل يلا نكشف عشان نطمن عليكي. الأم بتوتر: لا يا ولاد دا دور برد تقيل شوية وأنا هخف مع نفسي. المهم سندني يا إبراهيم عشان أدخل أوضتي. إبراهيم: حاضر يا حبيبتي. بس مش هسيبك إلا لما أعرف. دينا وهي تقف حزينة: فيكي إيه يا ماما؟
ربنا يسترها. ملناش غيرك بعد بابا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!