مكتب مروان مروان بغضب: كده حرام وغلط، سيبي الباب مفتوح بعد إذنك. منى بدلع: لأ، كده غلط. يعني لو حد عدى بالصدفة هيقول إيه؟ مروان بصدمة: إنتي هبلة صح؟ أكيد بتشرحي لي الشغل، أمال هيقول إيه؟ إحنا في شركة، هيقول إيه؟ وبعدين هو مين ده اللي يقول؟ بنت، إنتي دوختيني. منى بحزن (ممثلة شاطرة البت دي) على فكرة إنت بتفهمني غلط، أنا قصدي إننا نركز على الشغل وبس، مش حاجة تانية. مروان بفهم (فهو أذكى منها)
لأ، متخفيش. سيبي الباب، بس ولا أقولك، أطلعي برة خالص، مش عاوز أشوف وشك تاني، بنت قليلة الأدب. منى بغضب: مسمحلكش تغلطي فيا، وبعدين في داهية، إنت اللي خسران، بكرة تبوس على رجلي عشان أسامحك. ثم تغادر المكتب وهي تتوعد. مروان بصدمة: هي أكيد مجنونة؟ أنا أطلب السماح منها؟ يا شيخة غوري، دا سماح نفسها هتتبرأ منك. مروان يتصل بجاسر، ويرد: الو يا جاسر، تعال مكتبي حالا، فهمني الشغل بدل البت اللي قليلة الأدب دي. جاسر:
أهدأ بس، وأنا هاجي حالا. يغلق مروان الهاتف وهو يتنفس بسرعة كبيرة لحرق دمه من هذه الفتاة التي لا تحترم قواعد دينها وتفعل ما لا يحبه الله. *** مي بصوت عالي:
بصوا بقى، فوقوا كده وركزوا معايا. أنا سكتلكوا كتير الصراحة. المهم دلوقتي، كل واحدة تركز في مجالها. مش معنى إنك مدخلتيش الكلية اللي حاباها تقصري في دي، لأ، كده غلط وغلط أوي كمان. قولنا مليون مرة، أكيد ربنا هيعوضكوا عن ضياع أحلامكوا. ممكن يكون زوج صالح، أو وظيفة عليا، مش لازم الطب. أنا في الطب وشايفاها عادي زيها زي أي مجال. فوقوا بقى. التهريج كله اللي حصل الترم ده يوقف. أفصلوا حياتكوا عن دراستكوا. كل واحدة تركز على
مستقبلها في مجالها، وهي هتبقى فخر لنفسها ولبيتها. مش الطب اللي هيفرعك، لأ، مجالك. سيبكوا بقى من وهم ثانوي، هي مجرد مرحلة وبس، وعدت الحمد لله بخير، حتى لو محققتوش أحلامكوا، بس الحمد لله عدت بحلوها ومرها، ومحدش عارف الخير فين. نوقف هنا ونبدأ الجد. أنا قولت هيفوقوا بعد أزمة تالتة. وحياتكوا اللي كانت كلها عياط، وإنتي يا ست دينا، فاكرة نفسك كنت منهارة إزاي؟
عاوزة تفضلي فاشلة على طول؟ أو أنتي واهمة نفسك بالفشل، لأن مفيش إنسان فاشل، إحنا بس اللي بنختار لنفسنا كده. ها؟ أوعدوني إنكوا هتتغيروا، ولعب الترم الأول ده أتغير ومش هيحصل تاني. نسمة بصدق: أوعدك يا قلبي. سما: وأنا كمان. دينا وهي تأكل اللب: هي جات عليا؟ استني بس أرمي القشر، وبعدين أحط إيدي من فوق إيديكوا عشان أنا أكيد طبعًا البيضة، هههه. مي بيأس: مش هتتغير للأسف. المهم دلوقتي، يالا نلف عشان نشتري لبس. دينا بمرح:
هتوحشني يا بحر والله، هجيلك تاني، أوعدك. تأتي مي، خلفها وتقوم بجرها، ههه، وتقول: يالا يا هبلة، يلا. نسمة وسما تضحكان. *** عند إبراهيم أخو دينا إبراهيم لنفسه: كده غلط اللي أنا عملته، استغفر الله العظيم. أكيد هاخد ذنوب. أد كده كتير؟ يارب سامحني يارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!