الفصل 7 | من 31 فصل

رواية عندما يعشق العلماء الفصل السابع 7 - بقلم دينا عويس

المشاهدات
21
كلمة
539
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مرت الإجازة على خير بنجاح دينا في مادة الفيزياء. وكان الملل هو المسيطر على جميع الأبطال مع أتم الاستعداد لإحضار كل مستلزمات الجامعات. وها قد أتى الأسبوع الذي يليه بدأ عام دراسي جديد. *** في بداية العام الدراسي الجديد لجميع الأبطال. بدأت مي تحضير جميع الملابس التي تحتاجها في الذهاب إلى الجامعة وتجهز كل الأوراق لإحضار الكارنيه.

أما سما كانت تستعد أيضًا مثل صديقتها مي، وكذلك نسمة في تجهيز الملابس والأوراق الخاصة بالجامعات. أما دينا كان الحزن يملأ قلبها لأنها ستبعد عن صديقاتها لأنها ستكون في جامعة بني سويف، كلية الخدمة الاجتماعية التنموية جامعة بني سويف. أما الصديقات الثلاثة في جامعة القاهرة. *** في منزل مي. كانت الأربع فتيات يجلسن لتوديع بعضهن البعض، فستبدأ حياة كل واحدة منهن مختلفة عن الأخرى، كل واحدة منهن ستكون تخصص مختلف عن الأخرى.

دينا بحزن: كده أنا بس اللي هسكن في بني سويف وانتوا لأ. مش هشوفكم تاني للأسف. مي بمواساة: ده قدرك يا دندون، متزعليش، وأكيد في خير ليكي في كده، استعيني بالله بس، وإن شاء الله خير، واعملي كل اللي عليكي. دينا: إن شاء الله يا حبيبتي. سما بضحك: يا هبلة زعلانة على إيه كده؟ هنشتاق لك أكتر، وبعدين أنا ومي ونسمة مش هنشوف بعض كمان واحنا في جامعة واحدة بس كل واحدة في كلية مختلفة وحياة مختلفة. كده هنوحش بعض أكتر.

نسمة بضحك: والله أنتِ اللي هبلة يا بنتي، إن شاء الله هنبقى على اتصال بإذن الله ومش هنسيب حاجة تفرقنا أبداً إن شاء الله، كل فترة نحدد وقت عشان نتقابل. دينا: إن شاء الله. المهم همشي أنا بقى معلش عشان ماما قالت لي متتأخريش. مي: لأ، خليكي معانا شوية بس. دينا: معلش يا مي عشان بكرة عندي سفر وتعب، أنتِ عارفة. مي: ربنا معاكي يارب، ماشي يا حبيبتي، سلام. سما ونسمة: واحنا كمان نستأذن بقى معاها. مي بزعل: انتوا كمان؟

والله انتوا رخيمين، أنا قولت هنقعد شوية مع بعض. سما ونسمة: وقت تاني إن شاء الله. مي: إن شاء الله، مع السلامة، سلام. -في الصباح الباكر في اليوم التالي. غادرت دينا إلى مكان السكن في بني سويف لكي تدرس في كلية الخدمة الاجتماعية التنموية هناك. عند الوصول إلى مكان السكن. إبراهيم بحب: مش عارف إزاي هقدر أقعد من غيرك يا حبيبتي، لأ مش هقدر، قولت لك أدخلك جامعة خاصة عندنا عشان تبقي معانا دايماً بس أنتِ رافضة، هتوحشيني.

دينا: معلش يا حبيبي، حبيت أرضى بحكم الله وأقبل بكليتي اللي أنا اتقبلت فيها، وبعدين إن شاء الله كل أسبوع هاجي وأخليك تزهق مني كمان، ههه. إبراهيم: لأ الصراحة كنت زهقان منك ومن غناكي وهبلك، بس يلا، أختي بقى لازم أقول الكلمتين اللي قولتهم دول، ههه. دينا بزعل: والله أنت رخيم، بقى كده، ماشي، مش هاجي تاني. إبراهيم بضحك: والله أنتِ هبلة بجد يا بنتي، بهزر معاكي، هو أنا عندي أغلى منك برضو؟ دينا بغمزة: في أغلى؟ أنت هتقول؟ ههه.

إبراهيم: بت عيب، يلا اطلعي بقى عشان تجهزي لأسوأ أيام حياتك، أقصد أحسن أيام حياتك، ههه، يلا هطلع معاك عشان أطمن. دينا: يلا وخليك معايا شوية، لسه متعودتش على المكان، خايفة. إبراهيم بحنان: لأ يا حبيبتي، أنتِ كبرتي، لازم تجربي كل حاجة، بس طبعاً بما يرضي الله، يعني عيشي حياتك، مش المكان لو اتغير كده أنتِ اتسجنتي، لأ، صاحبي بنات كويسين زي صحابك، اخرجي، اضحكي، عيشي سنك. دينا بحب: حاضر يا أحلى أخ في الدنيا كلها.

إبراهيم: يلا بقى نطلع شنطك دي، أنا عارف أنتِ لميت كل هدوم البيت ولا إيه؟ ههه، كل ده يا ماما، ههه. دينا بضحك: احتياجاتي بقى وكده، ههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...