ليلى: يترى نويه على إيه يا بت عمي، في يوم كل ملاعيبك هتيجي على راسك بس بعد فوات الأوان، صدقيني. واتجهت إلى غرفتها بخيبة أمل. في سرايا الدمنهوري في الصباح. في جناح أسد. استيقظت نغم ولقت نفسها في حضن أسد. نغم بخجل: آآآاه، أنا نمت هنا إزاي؟ أسد بفزع وعصبية: نغم اصطبحي كده وقولي يا صبح، نمتي إزاي يعني؟ نمتي عادي زي الناس؟ نغم بكسوف: أصل كنت نيمه. أسد بخبث: إيه، في حضني عادي، مش مشكلة، اتعودي يا روحي،
من هنا ورايح مش هتنامي غير في حضني. وسابها وراح أخد شور. نغم: واحد قليل الأدب. وراحت لبست عباية زيتية وعملت شعرها كعكة وروج خفيف وجزمة عالية شوية. أسد طالع من الحمام وصدره عاري. نغم بكسوف غمضت عينيها. راح أسد قرب منها حتى أصبح ملتصق بها. أسد: فتحي، أصل أخليكي تفتحي بطرق تانية. نغم فتحت بكسوف: إنت مقرب كده ليه؟ أسد: مراتي وأنا حر. نغم: أنا لازم أنزل علشان الفطار. أسد: تعالي هنا، رايحة فين؟ أنا خلصت كلامي لسه.
وراح قبلها قبلة عنيفة أخرج بها مشاعره المسجونة. أسد: أنا بوستك المرة دي، لو شفت روج تاني على شفايفك مش عارف هعمل إيه، تمام؟ نغم بتوتر: تمام. وسابته وخرجت تاخد أنفاسها برا الغرفة. تحت على السفرة. زينب: تعالي يا بتي. نغم: أنا هعمل معاكو الفطار. زينب: إزاي بقى؟ مفيش عروسة تدخل المطبخ عاد. سالم ابن عم أسد: ليه يعني هي دي مين؟ زينب: مرت أسد. سالم بخبث: بجد؟ طيب ماهو ليه في الصغيرين اهو. وراح جنب ودنها: بس بصراحة صاروخ.
نغم برقّت عينيها ودخلت المطبخ بغيظ وبدأت تعمل الفطار. ليلى: صباح الخير يا مرت أخوي. نغم: قوليلي نغم. ليلى: ماشي يا نغم. نغم: هو مين اللي برا ده؟ أنا أول مرة أشوفه. صفية بغيظ: وإنتي بتسألي عليه ليه عاد؟ جوزك مش مكفيكي؟ نغم بغيظ: اسمعي يا بت، إنتي أنا سكتت ليكي من يوم ما جيت، بس لو انفجرت فيكي هموتك، أحسنلك متقربيش لي خالص. صفية: متوريني هتعملي إيه عاد؟ عاوزة أشوف وصتها علي. أسد بغضب: ورايا كلكو على المكتب، راحوا كلهم.
....................... في المكتب. أسد بغضب: في إيه؟ شوية حريم مش عرفين نلمهم عاد، صوتكم عالي ليه؟ عاوز أفهم. ميرا بمياعة وتمثيل: دي هي يا أسد اللي غلطانة. صفية: أيوة هي اللي غلطانة. نغم بغيظ: كذب، أنا ما كلمتش ولا وحدة فيهم ولا وجهت ليهم كلام. صفية: أمال كنتي بتسألي على سالم ولد عمي ليه عاد؟ أسد بضيق: بس مش عاوز أسمع ولا صوت، نغم اعتذري. نغم بصدمة: إيه؟ اعتذر ليه؟ أنا ما غلطتش. أسد بصوت عالي: وأنا قلت اعتذري.
نغم بدموع: أنا آسفة. صفية بتكبر: عادي. أسد: برا يلا بسرعة. نغم والدموع في عينيها وطالعة مع البنات. أسد: استني، إنتي خارجة ليه؟ نغم بدموع: علشان إنت قلت برا. أسد بغضب: وأنا بقول ليهم، إنتي مراتي وأنا جوزك والمكان اللي أكون فيه تكوني فيه. نغم بدموع: والله جوزي كسرني قدامهم وخلاني اعتذر بدون سبب وأنا حتى ما غلطتش. أسد بغضب: وإنتي لو محترمة ما كنتيش سألتي على سالم، بتسألي ليه؟ في إيه؟ نغم بدموع:
أكيد مش هسأل عليه حب فيه، إنت ما تعرفش إيه سبب سؤالي وخلتني اعتذر وخلاص. أسد: وإيه سبب سؤالك؟ عاوز أعرف. نغم بتوتر: مفيش، خلاص. وايجة تطلع مسكها من إيدها جامد. أسد بعصبية: أنا خلصت كلامي، علشان مشي. نغم بوجع: إيدي بتوجعني. أسد ببرود: وإيه يعني؟ لما توجعك عادي. نغم بدموع: سيب إيدي. أسد: مش حابب إني أسبها، اتوجعي شوية مش مشكلة، علشان لما تسألي عن راجل وإنتي متجوزة تبقي وحدة مش محترمة. نغم بدموع:
إنت اللي مش راجل علشان تشك فيا. أسد اتعصب وضربها بالقلم ونزل مسك شعرها. أسد بغيظ: هو مين اللي مش راجل؟ أوعي تفكي إنك في يوم تعالي صوتك عليا، بس أوعي تفكري إنك ليكي مقام في حياتي، أناي مجرد وحدة خدامه عندي، تمام؟ فوقي كده. وسبها ومشي. ....................... شاكر: في إيه يا ولدي؟ صوتك عالي ليه عاد؟ أسد بغيظ: مفيش يا جدي، مشاكل بسيطة. أدهم: بسيطة إيه ده؟ صوتك كان موصل السرايا كلها. أسد بعصبية: مفيش يا جماعة حاجة.
أم إبراهيم، ممكن تجيبي فنجان قهوة؟ أسد: أدهم عوزك. أدهم: حاضر. وقام معاه. ....................... في غرفة ميرا. ميرا: بس شوفتي صوتهم كلهم موصل فين؟ مستحيل يكون بيحبها. صفية: اللي بسطني إنها اعتذرت مني. ميرا: شوفتي قولتلك دي مش سهلة. صفية: دي عوزة تخطيط، بس تتأكد إنه مش بيحبها. ميرا بشر: تمام. ........................ عند نغم قامت طلعت على الجناح وأخدت دش ولبست بيجامة مريحة وسابت شعرها ونامت من كتر العياط.
أسد طلع الجناح شافها وهي نايمة زي الملاك بس على وشها دموع. أسد بزعل: يعني كان لازم تعصبي عليكي وتخليني أضربك؟ وراح أخدها في حضنه ودفن وشه في عنقها ليستنشق عطرها اللي أدمنه ونام في عمق. ...................... ميرا دخلت بليل جناح فهد بخوف وهدوء وحطت في درج من الكومودينة حاجة وطلعت: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!